صفحة الكاتب : احمد لعيبي

طبيب روحاني خريج إبتدائية
احمد لعيبي

بينما كنت أقود سيارتي فاتحآ المذياع كي أسمع اخبار بلدنا الجريح لفت إنتباهي إعلان إذاعي تكرر أكثر من مرة في اكثر من اذاعة حول طبيب روحاني يعالج الناس بالقرآن والاشعة والتنويم المغناطيسي وغيرها من الوسائل المجربة حسب ما ورد بالاعلان كما ان الطبيب أشار في الاعلان ان ريع تلك المعالجات يعود للعوائل الفقيرة والمتعففة والغريب في الامر أن ظاهرة الطبيب الروحاني كما يسمي نفسه تنامت في الاونة الاخيرة بشكل ملفت للانتباه فما من محافظة او منطقة الا وكان فيها مركز للعلاج الروحاني يديره نابغة من نوابغ العصر كما تسميه دعايته الاعلانية والاغرب من ذلك ان المراكز فتحت حتى في المناطق المقدسة القريبة من اضرحة المعصومين عليهم السلام وساقتني الصدفة قبل ايام ان التقي بأحدهم وانا أسجل احد البرامج الوثائقية في احدى القنوات الفضائية العراقية في منطقة ببغداد لم يستطع ذلك الطبيب ان يلفظها بشكل صحيح وهو يتكلم معي حيث كان حاضرا قبلي الى الاستوديو ليسجل أحدى حلقات برنامجه الروحاني ويذكر بعض براهينه الساطعة فلقد قرأ الرجل حديثآ للرسول الخاتم لم أسمع به من قبل على الاطلاق بل ان فيه الفاظآ عامية وقرأ أية قرآنية ليستدل بها على الطب الروحاني نصب فيها الفاعل ورفع فيها المفعول به وترك حروف الجر تؤتي فعلها الغريب مثل طبه العجيب وما أن أنهى إستدلالاته ليدخل للتصوير حتى سألته عن تحصيله الدراسي الاكاديمي والديني فأجابني انا خريج مدرسة أهل البيت وما حاجتي بخرافة الشهادة وبدعة الدراسة الدينية التي تحاربون بها الكفاءات في هذا البلد أنا خريج إبتدائية وأفهم أحسن من أي شخص عنده شهادة أكاديميه أو دينية وأعالج الناس بطب نبوي لا يفهم به اصحاب الشهادات وعلى الرغم من أني لا احكم على الانسان من شهادته بل من خلال اخلاصه ودينه لكنني في هذه المهنة الخطرة تعمدت أن أثير المسألة بقوة مع ذلك الطبيب الروحاني صاحب الشهادة الابتدائية وأعترضت على طريقة قراءته للقرآن بهذه الصورة وذكره للاحاديث الشريفة كأنه يذكر حكاية شعبية وعمله بالتنويم المغناطيسي الذي يحتاج الى خبرة ودراية وإلمام بما يقوم به بدل جملة طقوس الخزعبلات التي يقوم بها ذلك الرجل على حساب عقول الناس التي عصفت بها مشاكل المجتمع من فقر وحاجة ومرض جعلت لهؤلاء العرافين سوقآ رائجآ في مجتمعنا العراقي إنعكست بشكل سلبي على العلاقات الانسانية بين أفراد المجتمع وأفراد الاسرة والاخطر من ذلك ان بعض تلك العيادات الروحانيه قد تكون واجهات إستخبارية لبعض المخابرات الدولية تعمل على التجسس وزرع الفرقة والتناحر والخلاف داخل الاسرة العراقية وتعمق الخلاف بينها وتستخف بتعاليم الدين الاسلامي الحنيف وضوابطه الشرعيه التي حددها في الطب الروحاني والعلاج بالاعشاب بل ان الاخطر من ذلك أصبح هذا السلوك المنحرف مهنة لبعض المشعوذين والعاطلين عن العمل لغرض النصب والاحتيال والربح السريع مهما كانت الوسائل لذلك العمل حتى ولو كان مخالف للشريعة ..انها مناشدة نرفعها الى كل الجهات المسؤولة للفحص والتدقيق في هذه العيادات وأطبائها وبحث الاسباب الوجبه لها ومعرفة الضوابط المهنية التي تم الاستناد عليها في هكذا عمل في هذا الوقت بالتحديد ونسأل الله ان يجنب العراق وأهله شر الاشرار وكيدهم والله من وراء القصد..

  

احمد لعيبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/17



كتابة تعليق لموضوع : طبيب روحاني خريج إبتدائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الحاجم
صفحة الكاتب :
  محمد الحاجم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أم شهيد تخاطب زوجها : إذهب لخدمة الحشد بقميص إبني الشهيد

 4 - دعبل الخزاعي عبقريٌ بالقوة، وثائرٌ طيلة قرنه !!  : كريم مرزة الاسدي

 أمريكا تُسقط طائرة سورية في الرقة ...  لماذا الآن وماذا عن الرُدود المتوقعّة وغير المتوقعّة !؟  : هشام الهبيشان

 العفو والتسامح!!  : د . صادق السامرائي

 ألحَركاتُ ألأسْلاميّةُ و تَجْربة ألحُكم - ألقسم ألثّاني  : عزيز الخزرجي

 لا خوف على العراق وفيهم رجل اسمه السيد السيستاني

 سلطة الطيران المدني العراقي تبحث مع نظيرتها اليونانية تفعيل اتفاقية النقل الجوي بين البلدي  : وزارة النقل

 معهد التوحد التابع لدار القرآن الكريم في العتبة الحسينية بكربلاء يدرّب عدة مراكز من مختلف محافظات العراق

 حثالات...في زاوية التدوين التأريخي  : د . يوسف السعيدي

  خبير امني يحذر من استهداف داعش لبغداد والمحافظات الجنوبية بعمليات نوعية قذرة

 وداد الحسناوي : الحاق معتقلي رفحاء وضحايا حلبجة بمؤسسة السجناء السياسيين انتصار لحقوق الانسان  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 مِنَ الْحَيَاةِ الطَّبِيعِيَّةِ.. قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 لجنة متابعة شؤون الشهداء والجرحى في قيادة عمليات صلاح الدين تزور عدداً من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 تداول صور وتغريدات تشير الى وجود انفجار في الاسكندرية

 المثنى : شعبة الطرق الخارجية تلقي القبض على متهم بسرقة عجلة  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net