صفحة الكاتب : نجاح بيعي

في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !
نجاح بيعي

  بعد غزو العراق عام 2003م تعرّضت الدولة العراقية الى انهيار تام لمقوماتها . فالإحتلال الذي قادته الولايات المتحدة الأميركية أحدث (فراغا ً شاملا ً) للدولة (هذا إذا أخذنا بنظر الإعتبار تعريف المقتضب للدولة هو: (شعب مستقر على إقليم معين وخاضع لسلطة سياسية معينة) . لذا نرى أن بزوال النظام الديكتاتوري السابق في 2003م وإطلاق يد (رئيس الإدارة المدنية) آنذاك مُمثلة بـ(بول بريمر) كحاكم مُطلق على العراق وشعبه , كان قد توقف العمل بدستور البلاد وجُمّدت القوانين التي تنظم شؤونه , وسُلبت الإرادة الوطنية وصودرت السيادة بالكامل . وكانت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف هي أول مَن تنبّهت الى خطورة الوضع القائم والى خطورة ضياع العراق بشعبه ومقدساته وتاريخه ومستقبله . فبَدا قلقها الجدّي منذ بواكير انطلاق العملية السياسية, ونلمسه  بقولها وقتذاك :(لم يكن المنشود تغيير النظام الإستبدادي عن طريق الغزو والإحتلال , بما استتبع ذلك من مآس ٍ كثيرة ، ومنها انهيار مقومات الدولة العراقية , وانعدام الأمن والإستقرار ..) .

فصار من السهولة جدا ً لسلطات الإحتلال لأن تتجرأ وتخطوا خطوات الى امام بهدف ابتلاع (الدولة ومقوماتها) ككل من خلال إحكام قبضتها على أركانها المتمثلة بـ(السلطة والشعب والأرض) . فعمدت الى مُصادرة السلطة من خلال فرض (حكومة مُعينة) وبالتالي لتتم الهيمنة على (الشعب) من خلال مُصادرتهم لإرادته (الوطنية) من خلال مُمارستهم لعملية سياسية ديمقراطية صورية , تضمن بقائها في السلطة وتدويرها بأيد ٍ (ضعيفة وغير ناضجة سياسيا ً)لا سبيل للشعب الى تغييرها أو تبديلها مستقبلا ً, وأما الأرض فهي أصلا ً مُستباحة من قبل جنود الإحتلال . 
فما كان من المرجعية العليا إلا أن رفضت رفضا ً قاطعا ً واقع الإحتلال, والتزمت مناهضته وذلك بسلوك نهج ٍ سلميّ حكيم شكل فيما بعد مدرسة خاصة في الفكر السياسي الحديث, وكانت بحق أحد فيوضات النجف الأشرف, وكانت قد ابتدأتها بقولها الشهير عام 2003م بـ(نشعر بقلق شديد تجاه أهدافهم ونرى ضرورة أن يفسحوا المجال للعراقيين بأن يحكموا أنفسهم بأنفسهم من دون تدخل أجنبي).
فمن معالم تلك المدرسة أومعالم ذلك الرفض تمثل إجمالا ًبدعوتها الى:
ـ مقاومة الإحتلال بالطرق السلمية .
ـ وبرفضها أي إملاء يُصادر الارادة الوطنية كرفضها لوثيقة الدستور المؤقت .
ـ وبفرضها أن يُكتب الدستور العراقي بأيد ٍ وطنية .
ـ وبحثِّها الدؤوب إجراء إنتخابات حرّة .
ـ والدعوة الى تشكيل حكومة منتخبة قادرة على مسك الأمن وفرض الاستقرار.
ـ ودعوتها الصريحة الى إقامة نظام حكم (مدني) يسوده القانون ويحترم الدين الإسلامي الذي هو دين الأغلبية وأن لا يُقر ما يُخالف ثوابته .
ـ والدعوة لأن ينأى رجل الدين عن السياسة والأمور التنفيذية .
ـ والمطالبة بعدم تدخل دول الجوار بشؤون العراق .
ـ وبرفضها مقابلة أيّ مسؤول من مسؤولي الإحتلال .
ـ وبالتالي يُفرض على الإحتلال الى مُغادرة البلد وإرجاع السيادة كاملة لشعبه .
نهج المرجعية العليا هذا كان قد انتشل العراق وشعبه من براثن العدو المُحتل وأستعاد (الدولة), عازمة في الوقت ذاته على استعادة مقوماتها المتصدعة , وتكون قد وهبت العراق الحياة وتنفس الصعداء .
من هنا أيقنت سلطات الاحتلال بعدم جدوى مُجابهة النجف (أي المرجعية العليا) أو بالأحرى عدم جدوى البقاء في العراق . وكان لزاما ً فيما لو أرادوا ابتلاع الدولة وفرض هيمنتهم على العراق وشعبه من جديد , فما عليهم إلا بالتفكير مليا ً بالخروج من العراق والعودة إليه من خلال أدوات هيمنة واحتلال جديدة وهذا ما حدث فعلا ً. لأن من الطبيعي أن تكون تحركات النجف الأشرف وتوجهاتها نحو تبني القضايا الوطنية الكبرى وصون العراق وسيادته أرضا ً وشعبا ً ومُقدسات, لم تكن لترق لسلطات الإحتلال ولمَن يقف وراءه من الدول . خصوصا ً وهم يرون مُخططاتهم تنهار وتتهدم وتفشل تباعا ً في العراق . ممّا حدا بهم الى التفكير جديّا ً بابتداع طرقا ً وأساليب جديدة تحقيق الهدف ولو بعد حين, مع الأخذ بالحسبان هذه المرة قوة النجف الأشرف (متمثلة بالمرجعية العليا) .
فعمدوا الى استغلال الوضع العام الهش الذي عليه العراق ودول المنطقة والمتمثلة في التجاذبات الطائفية والعرقية والدينية , التي تأخذ دائما ً الطابع الدموي مع كل نزاع يحصل . خصوصا ً بعد أن عصفت موجات التغيير بأغلب الدول ذات الأنظمة الشمولية في المنطقة والتي عُرفت حينها بـ(الربيع العربي) . فأنتجت مُختبرات الدول العظمى ذات الهيمنة العسكرية والإقتصادية والإعلامية في المنطقة والعالم, وبمعونة بعض الدول الإقليمية التي تتبعها وتدور في فلكها , ذلك العدو الهجين الشرس المُسمّى (داعـش) الذي لا يرقُب في المسلمين خاصة و(البشر) عامة إلّا ً ولا ذمة , أينما إتجه وحل في الجهات الأربع للأرض . فكان الدمار يسير من أمامه ومن خلفه ومن بين يديه . فهذا العدو القذر كان قد أخذ من الطائفية سمّها وإرهابها وإجرامها وطغيانها مُنطلقا ً , فصار أعتى تنظيم ظلاميّ دمويّ يضرب شعوب المنطقة (الإسلامية) وغير الإسلامية في العصر الحديث . هذا التنظيم العدائي لا يقف عند مبدأ ما أو شريعة أو دين أو مذهب . فالجميع والجميع عنده مُستباح ومُباح . بما في ذلك ـ(السلطة والشعب والأرض)ـ لأيّ دولة كانت على سطح الكوكب . فحين انبثق قرنه في (سوريا) كان قد أعلن عن دولته المسخ (الدولة الإسلامية في العراق والشام) بعد أن غزا العراق واستباح (4) أربعة محافظات منه في 10/6/ 2014م وسقطت أكثر من 40% من أراضيه بأقل من (72) ساعة .
لو وضعنا جانبا ً كل الأصوات الزائفة والداعية الى مُحاربة هذا العدو الظلامي في العالم والمنطقة  , وكذلك مَن هم في الداخل العراقي وأقصد الحكومة آنذاك ومِن قِبلها الطبقة السياسية . نرى أن العدو(داعـش) وبعد غزوه العراق كان قد رفع عقيرته ونادى الى تحقيق هدفين إثنين في العراق هما :
ـ الزحف الى بغداد العاصمة (أي السلطة) .
ـ والزحف الى مدن شيعيّة هي النجف وكربلاء (مركز الشيعة والتشيع في العراق والعالم) .
وهنا تكتمل الصورة باكتمال دائرة الأهداف لهذا العدو . وهو السيطرة على العراق كلية والقضاء على النجف الأشرف , باعتباره حجر أساس التشيّع بوجود قطبها (مرقد الإمام علي ـ ع) ووجود المرجعية العليا . والقضاء على كربلاء المقدسة باعتبارها الرافد الحيوي الحيّ للشيعة والتشيع بوجود (مرقد الإمام الحسين ـ ع) . وهنا ظنت الدوائر العالمية والإقليمية , أن بإمكان هذا العدو (داعش) القضاء على قوّة المرجعية العليا وسحقها وفسح الطريق لها بالسيطرة على العراق وإحكام الهيمنة عليه بالتدخل المباشر عسكريا ً. وهم لا يعلمون بأن  أسلحة النجف الأشرف لم ولن تنتهي على مرّ الزمان مهما بلغ شرّهم وإرهابهم ذروته وتعددت صوره .
فيقظة المرجعية العليا المتمثلة بالسيد "السيستاني" واستشعارها للخطر العظيم المُحدق بالعراق وشعبه المتمثل بالعدو (داعـش) كان أساس فتوى الجهاد المُقدسة, حتى انطلقت في جمعة 14 شعبان 1435 هـ الموافق 13 حزيران 2014 م . وتفاجئ العالم أجمع وصدمت الإدارة الأمريكية وإسرائيل وجميع الدول المتواطئة معهما , حيث لم يكن يخطر ببال أحد أن تصدر هكذا (فتوى) في هكذا ظرف عصيب يمر به العراق والمنطقة , ويتكوّن جيشا ً عرمرما ً قوامه الملايين من المتطوعين العراقيين بأقل من (72) ساعة فقط .
وتمّ إفشال مُخطط الهيمنة والاستعباد ثانية .
فكانت الدهشة والصدمة وخيبة الأمل والفشل للمخطط الجهنمي ودحر داعش , يكمن في الفقرة رقم (1) من نص الفتوى : (1- إنّ العراق وشعب العراق يواجه تحدّياً كبيراً وخطراً عظيماً وإنّ الإرهابيين لا يستهدفون السيطرة على بعض المحافظات كنينوى وصلاح الدين فقط بل صرّحوا بأنّهم يستهدفون جميع المحافظات، ولا سيّما بغداد وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف، فهم يستهدفون كلّ العراقيين وفي جميع مناطقهم ومن هنا فإنّ مسؤولية التصدي لهم ومقاتلتهم هي مسؤولية الجميع ولا يختصّ بطائفةٍ دون أخرى أو بطرفٍ دون آخر) .
فهذه الفقرة العجيبة قد حدّدت (الخطر) وشخّصت (العدو) وبيّنت (هدفه) وأعطت (العلاج) وهو قتاله بلا هوادة حتى النصر, ومن قبل جميع العراقيين بجميع مكوناتهم وطوائفهم وبلا استثناء . وهنا الجميع يعلم أن هذا الكلام لا سبيل آخر اليه إلا سبيل التطبيق العملي وبكل الإمكانيات مهما بلغ الثمن. وبهذا يكون السيد (السيستاني) قد وهب الحياة ثانية للعراق .
والأعجب من ذلك هو استمرار الفتوى المُقدسة حيّة وفاعلة منذ أن انطلقت قبل أكثر من (4) أربع سنوات مع استمرار وجود الخطر . وهذا يُدلل على ان المرجعية العليا من اليقظة والصرامة لا تتوانى في حفظ العراق وشعبه ومقدساته, وعازمة على إفشال أي مُخطط آخر ممكن أن يظهر . وذلك ما جسدته الفقرة (أولاً) من خطبة النصر في26 ربيع الأول 1439هـ الموافق 15 كانون الأول 2017 م :
ـ (أولاً: إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الإرهاب والإرهابيين، بل أن هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناساً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف , الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة ، ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الأبرياء وسبي الأطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى أهدافه الخبيثة!).

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السيد السيستاني.. بالأمس قاد المعركة ضد داعش واليوم يقودها ضد الفاسدين!  (قضية راي عام )

    •  التدخلات الخارجية في العراق هاجس قلق عند السيد السيستاني!  (قضية راي عام )

    • تعالوا الى كلمة سواء.. 4 شروط و6 مطالب للسيد السيستاني لإنجاح التظاهرات السلمية في العراق!  (المقالات)

    •  كيف نقرء بيان يوم 25/10 للسيد المرجع الأعلى للأمّة!  (المقالات)

    • مقترح المرجعية العليا في 7 آب 2015م.. ثورة بيضاء لتجاوز محنة العراق الراهنة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : في الذكرى الخامسة لفتوى الدفاع المقدسة: السيد السّيستاني يهبُ العراق الحياة ثانية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدي عدنان البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجدال والمراء يمزّق النسيج المجتمعي  : عباس الكتبي

 كلية دجلة تؤكد على تخفيض 25% من الأقساط الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حسين الصمود  : قيس المولى

 انضمام 28 عشيرة لقتال "داعش" بحديثة واستقبال 40 أسرة نازحة من هيت

 علي والإصلاح عاملان في غاية الخطورة!  : امل الياسري

 كنت أظن  : سحر سامي الجنابي

 داعش تحتجز الفارين من عملية تحرير قاعدة القيارة

 التجارة ... تبحث آلية تجهيز العوائل في نينوى وتوفير الحبوب للمطاحن العاملة بالمحافظة  : اعلام وزارة التجارة

 قلق سياسي في ظل تراجع امني  : عمر الجبوري

 هل سقطت مشيخة الازهر في الفخ ؟  : نعيم ياسين

 إصلاحاتنا مثل طيف حجي عباس  : عباس الكتبي

 كشف المتفجرات و تجربة الكهرباء  : خميس البدر

 الشباب والرياضة تطلق المرحلة الثانية لمشروع تطبيق منتصف تشرين الثاني  : وزارة الشباب والرياضة

 البارازاني بحمل السلاح ضد من ؟!!  : علاء الخطيب

 رئيس مجلس محافظة ميسان يعلن غدا" الخميس عطلة رسمية بسبب ارتفاع درجات الحرارة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net