صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر
حيدر حسين سويري

   إلتقيتُ السيد إبراهيم وهو صديق قديم يتحدث بلا خوف، يطلق عنان الكلمة بسخرية، لتختزل أكبر المواضيع، وهكذا هو حال ثلة من العراقيين؛ سألت السيد: ما هو رأيك في حادثة السيد(إبن عمك) في تهريب الزئبق، في الفيديو الذي إنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي؟

   فأجاب:( كفيلكم الله.. الزئبق الأحمر مادة إسطورية خرافية، لا وجود لها على كوكب العراق.. مثل التنين الاحمر الينفخ نار.. والما شايف العراقيين بالتسعينات شلون نبشوا أرض العراق شبر شبر، يدورون على تايرات أبو الريحة..، يعني ما عنده خيال إبداعي وفني وتصور دراماتيكي عن العراقيين اذا إندلوا الزئبق الاحمر وين صاير بالعراق، راح يسوون العراق كله هور من الحفر.. صدگ أريدلي تنين أحمر صيني حولي يشتغل من أول طگه...، ما أريده چبير ومشلع ضروسه وجداحته طافية ومخلص غاز!)

   وأنت أبوعلي(شخص يخاف جداً من الشرطة وعمره ما داخل مركز شرطة واذا تلاكه وياه شرطي يدور وجهه ويرجع ويمشي بغير طريق)، شنو رايك بالحدث؟ أجاب أبوعلي:

  • إي غير لكَوا بجيبه عشرة الاف كويتي؟! خلص الشرطة أعرف بشغلهم!
  • زين لو لاكَين فلوس إيراني، شنو يعني؟!
  • يهرب ساهوووووووون... دوخر مني، أني شعليه؟

غادرنا ابوعلي غير مستأنسٍ بحديث.

فسألتُ ابو جاسم:

  • شنو رايك بكلام البطاط:«وانته هذا الضابط اللي مسوي نفسك رجال.. والله العظيم والنبي الكريم لنخلع عيونك من جمجمتك.. والله العلي العظيم لنسوي راسك نفاضه مال جكَاير»
  • يتشاقة، لان هو أصلا ما يدخن فميحتاج النفاضه
  • زين هو شنو دخله بالموضوع؟
  • مو هو خط أحمر
  • شنو خط أحمر؟
  • شمدريني غير هم يكَولون؟
  • زين شنو تحليلك للموضوع؟
  • حبيبي القضية واضحة اكو فيلم مصري إسمه (التحويلة) بطولة(فاروق الفيشاوي ونجاح الموجي وأحمد عبد العزيز)، وقصة هذا الفيلم بأختصار (أن أحد السجناء هرب من الضابط في محطة القطار اثناء التسفير، فلم يجد الضابط أمامهُ سوى(الجايجي) حلمي(نجاح الموجي) ليسد بهِ النقص الحاصل في عدد السجناء بسبب السجين الهارب؛ الصراحة انا اعتبر هذا الفيلم من افلام الرعب الكبيرة وأظن أن ما حصل مع السيد والضابط هو كما جاء بالفيلم
  • سبحان الله هو حتى الفنان نجاح الموجي مات بعد هذا الفيلم
  • لعد سد الموضوع لا نلحكَه

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/20



كتابة تعليق لموضوع : التنين الأحمر والزئبق الأحمر والخط الأحمر والـ...... الأحمر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواد مطر الموسوي ....يوضح آلية التمديد لطلبة الدراسات العليا  : الدائرة الثقافية العراقية - لاهاي

 بوتين‬: داعش أُنشئ من اجل اسقاط انظمة غير مرغوب فيها  : كرار الاسدي

 بالصور .. مبلغو الحوزة في لجنة الإرشاد والتعبئة؛ يواصلون لليوم الخامس تقديم الدعم المعنوي واللوجستي وينقلون وصايا المرجعية الدينية للمقاتلين في قاطع الحويجة ويشاركون مع قوات الجيش والحشد الشعبي بتطهير العديد من القرى

 هل تزوج علي عليه السلام في حياة الزهراء عليها السلام آية الله المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي

 الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 التبعية السياسية  : منتظر سعدي الخفاجي

 الدروس والعبر بالمشي الى كربلاء في زيارة الاربعين  : شاكر محمود الكرخي

 الحشد الشعبي يشن عملية لتعقب "فلول داعش" في ثلاث مناطق شمال شرقي ديالى

 الموارد المائية مجموعة اخبار  : وزارة الموارد المائية

 هيأة النزاهة ترصد أضابير متحفظاً عليها في قاصات بعض مديري دوائر التسجيل العقاري  : هيأة النزاهة

 رياحُ الصمت  : انجي علي

 شاعرٌ .. تنعاه المسلة- وداعا عريان السيد خلف!  : رحيم الشاهر

 الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة لاتتبنى فكرة ارتداء موكب عزاء طويريج المليوني الزي العسكري  : وكالة نون الاخبارية

 نحن من يصنع الطغاة

 الفقر في ظل ال سعود  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net