صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
د . نضير الخزرجي

اتسم علماء العصور الغابرة بأنهم يغترفون من كل علم غرفة، ولهم في كل حقل يد، وأقدامهم تحط على عتبة هذا العلم وذاك، ويشتهرون في حياتهم أو بعدها بعلم أو مجموعة علوم، وإن كانت الصفة العامة لمجموع العلماء وبخاصة في العالم الإسلام هو التفقه، فيقال فقيه مفسر، وفقيه روائي، وفقيه فيلسوف، وفقيه متكلم، وفقيه عرفاني، وفقيه رحّالة، وفقيه رياضي، وفقيه فلكي، وهكذا مع سائر العلوم، فالصفة العامة أنهم فقهاء لكن لكل واحد منحى اشتهر به وأبدع فيه.

ومن معالم الدراسة في السابق أن علوم الحساب والرياضيات والجبر كانت جزء من مناهج التتلمذ، وإلى يومنا هذا فإنها في المدارس الرسمية وفي الكتاتيب تعد جزءً من الدراسة، وقد أثبتت التجربة أن دروس الرياضيات تنعش ذاكرة المتعلم وتغذيه وتفتح آفاقه وتهديه إلى سبل علوم أخرى مماثلة، ومن ذلك علم المنطق التي تقوم مقام الرياضيات في تنشيط الذاكرة وتقويتها، بل ربما كانت الرياضيات مدخلا الى تلقي العلوم الاخرى وهضمها وفهما وعلى وجه السرعة.

ومع اتساق رقعة العلوم وتشعبها وامتدادها انتهى الأمر الى التخصص في العلوم، وتوزعت المدارس والمعاهد والكليات على العلوم المختلفة، العقلية والنقلية، النظرية والتجريبية، الأحيائية والتطبيقية، وهكذا، فكان علم الفقه وأصوله، علم الفيزياء، آداب اللغة، علم الجغرافيا، علم الإقتصاد، علم الطب، علم الرياضيات، علم الكيمياء، علم الإجتماع، علم النفس، علوم الهندسة، وعلم الحاسوب، وهكذا تمدد بساط العلوم وتنوعت فساطيطها.

ولكن ما يشاهد في مجمل هذه العلوم أن الرياضيات جزء لا يتجزأ منها، والكثير من العلوم الحديثة قائمة على الرياضيات وتفريعاتها، وفي الدراسة الأكاديمية يعتبر صاحب الدرجة العليا في الرياضيات الأقرب إلى الظفر بدراسة عالية وما يعقبها بعد ذلك من شهادة عالية تفتح له مغاليق الحياة.

بين يدي كتاب "الأوزان والمقاييس" للفقيه المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2019م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 271 صفحة من القطع الوزيري مع مقدمة لعالم الرياضيات السعودي، المولود بالنجف الأشرف بالعراق سنة 1952م الدكتور عدنان الشخص، إذ يعكس الكتاب الصورة التي كان عليها العلماء في الحواضر العلمية مثل الأندلس والقيروان والزيتونة والأزهر والإسكندرية ودمشق وبغداد والنجف وكربلاء والحلة وإصفهان وشيراز ومشهد، وغيرها، حيث كانوا وإلى وقت قريب يجمعون في دراساتهم وأبحاثهم بين علوم مختلفة وبعضها تصنف ضمن العلوم الغريبة.

 

بدايات أولية ولكن

تمثل الأوزان والمقاييس الجانب الأظهر في علوم الحساب منذ اطلاع الإنسان الأول على علم الرياضيات والاستفادة منها في حياته اليومية، من بيع وشراء للمنقول وغير المنقول، ومن حركة وتنقل في البر والبحر، وخضعت الأوزان والمقاييس كغيرها من العلوم إلى التطور مع مرور الزمن، وليست هناك علوم تأتي من خارج نظاق الكرة الأرضية ونواميسها ونظامها، فكل العلوم موجودة وقائمة ولكن العلماء بحاجة إلى اكتشافها ومعرفة قوانينها، فالحياة قبل خمسة آلاف سنة على سبيل المثال ليست هي قبل أربعة آلاف سنة، وليست هي قبل ثلاثة آلاف سنة أو قبل ألفي سنة أو ألف سنة، بل والعلوم من سرعتها تختلف بين قرن وآخر وعقد وآخر وسنة وأخرى، بل شهر وآخر، فما تعرضه الشركات من تقنيات إنما هو جيل قديم وإن تم إدخاله عالم السوق لأول مرة، لأن هذه الشركة أو تلك تمتلك من هذا التقنية ما هو أكثر تطورا ولكنها تعرضه بعد فترة من الزمن وفي حوزتها ما هو أكثر حداثة وجدة من المعروض.

في السابق كان العلماء في مجال الأوزان والمقاييس يعرفون الكتلة أو الوزن، والحجم أو السعة، والطول، والمساحة، ثم تطور العلم وأدخلوا الزمن، ولم تعد الأوزان والمقاييس مقتصرة على ما تعارف عليه الناس في القديم، حيث دخلت فيها الحرارة والرطوبة والضوء والطاقة الكهربائية والطاقة المائية والطاقة الذرية والطاقة النووية، وتطورت منظومة الأوزان والمقايس، وصار لكل حقل من حقول الحياة وزنه ومقياسه، وإن بقيت المقاييس القديمة تستعمل حتى يومنا هذا وبتعبير الباحث السعودي الدكتور عدنان الشخص في تقديمه للكتاب: (كان البابليون القدماء منذ آلاف السنين يمارسون كتابة الأعداد ولاسيما في الأعمال التجارية، وكانت الأعداد والعمليات الحسابية تدوَّن فوق ألواح الصلصال مستخدمين الكتابة المسمارية، كانوا يعرفون العمليات الحسابية الأربع الجمع والضرب والطرح والقسمة، وكانوا يتَّبعون النظام الستيني الذي تتكون فيه الوحدة الواحدة من 60 جزءًا، وما زال النظام الستيني مُتَّبعا حتى الآن في قياس الزوايا في حساب المثلثات وقياس الزمن: الساعة= 60 دقيقة، والدقيقة= 60 ثانية).

 

جديد القديم

 وبالطبع ومع مرور الزمن وتطور وسائل التقنية واتساع مساحة المعارف تم تقسيم الدقيقة والثانية إلى جزئيات أصغر وأصغر، فضلا عن استحداث أوزان ومقاييس وأحجام تتبع كل حقل من حقول المعرفة، فصار للذرة وزنها، وللضغط الجوي مقياسه، وللذكاء درجاته، وللإختبارات الدراسية والإمتحانات الفصلية والعامة درجاتها، وللبصر درجاته، ولحلبات المصارعة والملاكمة أوزانها، فضلا عن العلامات والرموز التي هي صورة أخرى من الأوزان والمقاييس.

وإذا كانت هناك مقاييس وأوزان مشتركة بين بني البشر مثل جدول الضرب وتقسيم الساعة والدقيقة والثانية، وتقسيم أيام اليوم بالساعات، والشهر بالأيام، والسنة بالأشهر، فإن بعضها تختلف بين أمة وأخرى فالسنة هي اثنا عشر شهرا، ولكن أيامها تختلف، فالسنة الهجرية غير القمرية، والسنة الصينية غير الفارسية، وأيام الشهر ليست كلها ثلاثين يوما، وهكذا وبتعبير المؤلف في التمهيد: (ولشدة الحاجة إلى هذه  المقاييس نرى أن كل أمّة وضعت لنفسها مقاييس تعتمد عليها في حياته اليومية، ومن الصعب جدًا معرفة كل هذه المقاييس، إلا إننا نحاول وضع اليد قدر المستطاع على كل المقاييس التي لها دور في حياتنا سواء القديمة منها أو الحديثة) على أن المقاييس وإن اختلفت لكنها تشترك مع اخرى، ولذلك حسبما يرى المؤلف وما هو واقع حال: (إن هذه المقاييس منها ما لا لها علاقة بالأخرى، وذلك لأنَّ أصل التقسيم فيها يعود إلى سبعة تكتلات وهي: الوزن، السطح بما فيه، الإرتفاع، إشراق الضوء، الزمن، المقدار، التيار الكهربائي، والحرارة) ويضرب بالضوء والضغط مثلا إذ: (ترتبط مقايس الضوء بالوزن والزمن والقياس والسطح، ومثله الضغط يرتبط بالمقياس الحجمي والوزن والزمن وغيرها).

لقد غاص المحقق الكرباسي في باب المقاييس والاوزان ووضع الكثير من الجداول التوضيحية إلى جانب العشرات من العناوين توزعت على سبعة أبواب هي: المقاييس، الأوزان، المكاييل، الدرجات، التواقيت، الوحدات، والأرقام.

فالمقياس: وحدة متفق عليها لتقدير كميات من نوعها، مثل وحدة قياس الطول والسطح والحجم.

والوزن: وحدة وضعت لمعرفة زنة الشيء ومقدار ثقله، مثل وحدة وزن الأثقال الجامدة والأثقال الثمينة والأثقال السائلة.

والمكيال: وحدة قياس الأحجام، ومنها الليتر.

والدرجة: وحدة مقياس وضبط، مثل ضبط درجة الحرارة والبرودة والرطوبة والضغط الجوي والبحري والأرضي، وأمثال ذلك.

والتوقيت: وحدة ضبط الزمان، من قبيل ضبط السنة والشهر واليوم والساعة والدقيقة.

والوحدة النقدية: وحدة ضبط النقد وما يتداوله الإنسان في تعاملاته، من ذهب وفضة وعملة نقدية وورقية واعتبارية.

والرقم: وحدة لها قيمة مثل الحرف عند التفاهم، وتتمثل في الأرقام والأعداد ومضاعفاتها وفي معادلات الحروف بالأرقام وفي الرموز.

 

تفاصيل وجزئيات

لا يخفى أن الحديث عن الأرقام يختلف بشكل ملحوظ عن الحروف والكلمات، فكل متعلم له أن يقرأ العبارة ويفهما كلها أو بعضها أو مضمونها، ولكنه من الصعب فهم الأرقام والمعادلات إن لم يكن بها خبيرا، فالرياضي له أن يفهم النص إلى جانب معرفته بالأرقام، على أن الأديب وإن أعجزته الأرقام هو في حقله خبير حاله حال الرياضي، ولا يمكن للرياضي أن يصل مرحلة الأديب، وهكذا فكل في مضمار علمه فارس وأمير.

وللوقوف على مجمل ما تضمنه كتاب الأوزان والمقاييس، يكفينا في ذلك المرور على أهم العناوين التي تفرعت منها الأبواب السبعة.

الباب الأول: المقاييس: مقياس الطول في النظامين الفرنسي والبريطاني، مقياس السطح في النظامين الفرنسي والبريطاني، ومقياس الحجم (المكعب) في النظام الفرنسي والبريطاني والقديم.

الباب الثاني: الأوزان: الفرنسي والإنكليزي والقديم والوزن الذري.

الباب الثالث: المكاييل: في النظام الفرنسي والإنكليزي والأنظمة الأخرى.

الباب الرابع: الدرجات: مقياس الطقس، والضغط، والطاقة، والإختبار، والدائرة، والنظر، والطول والوزن البشري، والبروج ومسير الكواكب.

الباب الخامس: التوقيت الزمني: مجمل التوقيت الزمني، والسنة والتاريخ، والتواريخ المعروفة، وأيام السنة في التقاويم، والأخيرة تضم: السنوات التالية: الهجرية، والميلادية، والخورشيدية (الشمسية)، والبرجية، والرومانية، والنومية، واليوليانية الوثنية، والمصرية والقبطية، والعبرية، والإسكندرية، والثورة الفرنسية، والهندية، والآذرية، والسنة الضوئية.

الباب السادس: وحدة النقود: من قبيل: الدينار الشرعي، والدينار النقدي، والدرهم والدولار والجنيه والروبل والفرنك والين والليرة والريال، واليورو.

الباب السابع: الأرقام: في الأرقام والأعداد ومضاعفاتها، وفي معادلات الحروف بالأرقام، والرموز.

في الواقع يمثل هذه الكتاب الضلع الثالث لمثلث الأوزان الثلاثة: الصرفية والمقاييس والشعرية، كان المؤلف قد وضع خطوطها العريضة وهو في العقد الثاني من عمره أثناء الدراسة في كربلاء المقدسة، وأصبح ما وضعه قبل نصف قرن كما يؤكد في الإستهلال: (مرجعا لي في كتاباتي المتأخرة عنها، وأساسا للعديد من أجزاء الموسوعة المسماة بدائرة المعارف الحسينية، وها أنا في العقد السابع من عمري أعتمد على ماكتبه في العقد الثاني آملا أن يكون ما حررته في هذا الإتجاه وغيره مفيدًا للطالب ومرجعا للكاتب) وقد انتهى من هذا الكتاب في غرة شهر محرم 1433هـ (27/11/2011م) وصدر عام 2019م، وهو جهد معرفي جمع بين القديم والحديث، وللعلوم صلة، فما كان في القديم توقيفيا جاء الزمان ليكسر حلقاتها بأوزان ومقاييس جديدة وجدنا أكثرها في هذا الكتاب، وبالقطع سيأتي الزمان ويستحدث أوزانا ومقاييس جديدة لم يصل إليها عقل الإنسان.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/21



كتابة تعليق لموضوع : علوم غيَّبتها الحواضر واستحضرها غرب المحافل العلمية وشرقها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد محي
صفحة الكاتب :
  احمد محي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يكشف هوية المسؤول الأمني لداعش الذي قتل غرب نينوى

 وزارة الصحة تجهز قسم الصيدلة في دائرة صحة نينوى بسبع شاحنات محملة بادوية المختلفة  : وزارة الصحة

 اين الاحزاب الاسلامية من الحكومة المحمدية  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 المرجع السيد الحكيم يستقبل مجموعة من المستبصرين بينهم شاب فرنسي يعلن اسلامه

 رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد أكمال مناقشة جميع مطالب المتظاهرين خلال اجتماع المجلس  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الطغيان وثورة المساكين!  : قيس النجم

 الموقف الرسالي تجاه تطورات الثورة في البحرين  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 نزهة القلم: قراءات فوق قباب مقدسة ورؤى أتباع العقائد لملحمة كربلاء  : المركز الحسيني للدراسات

 الثوابت القرآنية أم الوحدة الوطنية؟  : غسان الإماره 

 فتاوى الحاخامات الدينية اليهودية عجائبٌ وغرائبٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 عملية تطهير جزيرة سامراء من داعش تتواصل

 العمالة الأجنبية والبطالة العراقية  : ثامر الحجامي

 فرقة العباس تعلن عزمها المشاركة بإزالة الالغام من البصرة

 شيعة رايتس تصدر تقرير الانتهاكات الحقوقية التي طالت الشيعة لشهر ايار الماضي  : شيعة رايتش ووتش

 شعبٌ مغلوب على أمره  : هاشم الفارس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net