صفحة الكاتب : سجاد العسكري

بأسم الانسانية انتهاكاتكم صهيوامريكية!
سجاد العسكري

في الحياة لابد من وجود الطغاة والجبايرة المفسدين الذين لم يروا الا طريق البطش الدموي لتحقيق ماربهم الدنيئة ,ليتم مواجهتهم من قبل الاخيار والمصلحين الذين يسعون انارة السبل امام جبروت الطغاة واعطاء الامل للمستضعفين ,فالصراع مابين الخير والشر صراع ازلي , فطرفاه يقوده المنحرفون والمنحطون الذين يقيمون بافعال لايعقلها البشر للوصول الى لذة ما قد تكون السلطة والتسلط ,اوالشذوذ بمختلف انواعه , اوكراهيتهم ودونيتهم ....
او قد يكون هؤلاء الطغاة ادوات مخلصة بيد مفسدين اكبر منهم يعرفون بـ(الاسياد), والتي عادة ماتكون اساليبهم هي انعكاسات للاسياد فتاخذهم العزة بالاثم فيقتلون ويشردون مصير شعوبهم ,ويستمرون في جلب الكوارث لشعوبهم وبلدانهم لتصل الى جوارهم بالاعتداءات متناسين التفكير بتكفير عن اخطائهم حتى لم يتركوا للتاريخ من عذر لتحل عليهم لعنته ولعنة شعوبهم .
من هؤلاء حكام الشعوب العربية وبالخصوص الفئة الباغية من البيت السعودي الذين اعدموا 37 شيعي ! والمضحك بان السلطات السعودية ادانتهم بالفكر الارهابي ؟!هذا الفكر الذي تربى وترعرع على ايدي الفكر الوهابي بدعم العائلة السعودية التي عرفت بتاريخها الدموي ,لتتجاوز كل الاعراف والسياقات الداخلية والدولية , وتكشر عن انياب الحقد والاستعباد الطائفي ,وخصوصا وهم يطبقون مفاهيمهم الوهابي الارهابي والقاعدي الداعشي بحق هؤلاء الابرياء لكونهم على خلاف فكر المسوخ من ائمة وطغاة الكفر والجور لهذه الدولة , فنفذوا حكم اعداماتهم بنفس الاسلوب الداعشي وهم يستخدمون قطع الرؤس بالحراب والسيوف !
فالفكر الطائفي نفسه والاسلوب كذالك , وسكوت عالمي ,اين امريكا وحقوق الانسان المسلوبة التي تتباكى عليها ؟ الم تقم الدنيا وتقعدها في قضية مقتل صحفي واحد , نعم واحد فقط اسمه (جمال خاشقجي) ؟ وسكوت الاخرس الذي لايرى ولايسمع باعدام الشيعة الابرياء , ولا نستغرب اذا كان اعدام هؤلاء بامر من الاسياد الكيان الصهيوني والامريكي ,بواسطة كلبهم المطيع العائلة المالكة لزمام الامور بني سعود .
فالانسانية ومن ينطق باسمها تلعنكم وتلعن تاريخكم المسخ وعمالتكم للصهيوامريكي الاسود ,فصفحات تاريخكم مملوءة بدماء الابرياء , وادارة تسعيرة الصراعات الدموية بداءت واضحة وهي تخدم مصالح الاستعمار والتخريب في المنطقة , فبعد ان كانت عميلة لحد النخاع لبرطانية وقدمت خدمات مركزية لدعم النفوذ البرطاني انذاك ومنها تسليم الارض الفلسطينية المغتصبة للكيان الاسرائيلي , لتستمر عملاء الفكر الوهابي يدينون بالولاء والتضليل وتسخير مفهوم البيعة للعملاء وجعله كالسلاح المفروض على رقاب الناس حتى اصبح ثقافة وفكر يعتقدون بها.
ثم ينتقل هذه الولاء والعمالة من ملك الى اخر حتى وصلت للمتهالك محمد بن سلمان وهو امريكي الولاء وراضخ تماما امام المعتوه سيده ترامب ,ومنسجم مع تصوراته الصدامية العدوانية , ولتبداء مرحلة جديدة وحملة منظمة ضد الشيعة , وافتتحت على ايدي وعاظ السلاطين من الوهابية بفتاوى تكفر الشيعة تحمل توقيع كبار ائمة الطائفية والعنصرية البغيضة مصحوبة باعلام تلفزيوني وانترنيتي يصور ان الشيعة هم الاعداء الحقيقين , وقتالهم اولى ,من اسرائيل بل اذا اقتضى الوقوف مع اسرائيل على الامة الوهابية التي تدعي الاسلام ان تقف مع الصهيونية ضد الشيعة.
فهذه العائلة وحكامها هي بذرة الشيطان والانقسامات والحروب في المنطقة , والمؤامرات التي تحاك ضد امتنا والتي تريد نسف الامة من داخلها وتجعلها كيانات متناحرة فيمابينها ليدب الاحباط واليأس في الامة ؛لكن الاصلاح سياتي بشكل تدريجي وسريع وتكون لكم عبرة الدول التي تغيرت بصورة سريعة ,وهروب حكامها كالجراذين ,لأن الشعوب اقوى من الطغاة.

  

سجاد العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/25



كتابة تعليق لموضوع : بأسم الانسانية انتهاكاتكم صهيوامريكية!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة
صفحة الكاتب :
  وفاء عبد الكريم الزاغة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرطة بابل تعلن القبض على عدة متهمين بينهم مطلوب بتهم ارهابية حاول التسلل الى المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 فاطمة ناعوت وسليم العوا  : مدحت قلادة

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتكريم الموظف حسن احمد لتفانيه بالعمل وتعرضه لاصابه خلال عمله  : وزارة الصحة

 التحالف الوطني الجديد.. من اﻷسباب الى النتائج  : اسعد كمال الشبلي

 شرطة ديالى تكشف حقيقة ما اشيع عن ما يسمى بــ "مصاصي الدماء"  : وزارة الداخلية العراقية

 هل من يجرؤ؟  : حنان بديع

 السيد الزاملي : يجب ان يكون قانون التقاعد قانون عادل ويشمل الجميع  : اعلام امام جمعة الديوانية

 فرقة نجوم الرافدين المسرحية تقدم مسرحية مدير بالوكالة في الناصرية

 هذيان الانتخابات.. عباس البياتي انموذجا  : حسن حامد سرداح

 ماذا فعلت فتاوى ابن تيمية في الشيعة الامامية  : علي حسن الغرابي

 التعليم تخصص قناة لقبول ذوي الشهداء من خريجي 2015-2016  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 دواعش الصحراء والخضراء والقضاء  : واثق الجابري

 من الأجمل يا سلمان الكعبة أم ميلانيا؟  : سعد بطاح الزهيري

 تراجع النفط مع إشارة “التخفف” الروسية

 من يقدس الموت يا سيد نتنياهو؟  : نبيل عوده

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net