اختتام مؤتمر مكافحة المخدرات، والموسوي یؤکد: المرجعیة هي أول من نبه لخطر هذه الظواهر

بعد انتهاء الجلسات البحثية العلمية التخصصية، وتداول الباحثين شأن مكافحة آفة المخدرات ومخاطرها التي استشرت في مجتمعنا، واستعراض عدد من الاستراتيجيات والسياسات والبرامج الوطنية والاجتماعية ومدى فعاليتها في مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والوقاية منها، والسعي إلى خلق جيل واعٍ حَذِر من مخاطر هذا السلوك المُنحرف، اختتمت فعاليات المؤتمر العلمي الأول لمكافحة المخدرات في رحاب الصحن الكاظمي الشريف، بحضور عضو مجلس الإدارة الحاج محمد البنّاء، واللجنة التحضيرية للمؤتمرالعلمي وعدد من الباحثين المشاركين من الأساتذة والأكاديميين.

وخَلِص المؤتمرون برفع عدد من التوصيات ألقاها على مسامع الحاضرين الأستاذ الدكتور نمير حسن محمد.

وكان مسك الختام توزيع الشهادات التقديرية والهدايا على السادة الباحثين المشاركين وأعضاء اللجنة التحضيرية.
 

توصيات المؤتمر العلمي الأول لمكافحة المخدرات

في ظلِّ الظروفِ التي يمرُّ بها بلدُنا العزيز، وأهميةُ الحفاظِ على أبناءِ مجتمعِنا من المخاطرِ المتعددةِ التي تحيطُ بهم، والتي تعدُّ من أخطرِها ظاهرةُ ﭐنتشارِ تعاطي المخدرات، وضرورةُ وضعِ الحلولِ الناجعةِ لهذهِ الظاهرة، فقدِ ﭐنعقدَ المؤتمرُ العلميُّ الأولُ ﭐنطلاقًا من قولِ النبيِّ الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): ((كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُوْلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) وتحتَ شعار: ((المخدراتُ والتفككُ الأسري –تحدياتٌ ورؤى-)) وبمشاركَةِ (ثمانيةٍ وعشرينَ) بحثاً من مختلفِ الجامعاتِ والمؤسساتِ الدينيةِ والعلميةِ، وﭐنتهى المؤتمرُ بالتوصياتِ الآتية:

– أولاً: ضرورةُ وضعِ ﭐستراتيجيةٍ وطنيةٍ شاملةٍ تضمُّ جميعَ الجهاتِ ذاتِ العلاقةِ بمكافحةِ المخدراتِ في العراقِ، والتنسيقِ فيما بينها لتحقيقِ الأهدافِ المنشودة، وأهميةِ وضعِ الحلولِ المناسبةِ للعاطلينَ عن العمل.

– ثانيًا: التركيزُ على الوعيِ المجتمعيِّ لخطورةِ هذهِ الظاهرةِ وأثرِها في التفككِ الأسري، من خلالِ الخطابِ الديني مثل خُطبِ الجمعة، وفي المناسباتِ الدينيةِ المختلفة.

– ثالثًا: أهميةُ قيامِ وزارةِ الصحةِ بالبرامجِ والندواتِ الصحيةِ التثقيفية، وضرورةِ التعريفِ بالمخاطرِ الصحيةِ المختلفة، وبيانِ المقدماتِ والنتائجِ لتعاطي المخدرات.

– رابعًا: تشريعُ القوانينِ المتعلقةِ بمكافحةِ المخدراتِ بما يلائمُ خطورتِها، وتفعيلُهَا، وتشديدُ تنفيذِها على تجارِ المخدراتِ، والمروِّجينَ، والمتعاطينَ، وقيامُ الجهاتِ الأمنيةِ بملاحقتِهِم، فضلاً عن ضمانِ حمايةِ المنافذِ المتعددةِ للعراقِ على محيطِهِ الخارجي.

– خامسًا: توكيدُ أهميةِ الدورِ الإعلاميِّ في الكشفِ عن مخاطرِ هذهِ الظاهرةِ على الفردِ والأسرةِ والمجتمعِ، من خلالِ برامجَ تلفزيونيةٍ وإذاعيةٍ وصحفية، فضلاً عن المواقعِ التثقيفيةِ الخاصةِ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي.

کلمة رئيس ديوان الوقف الشيعي

یذکر انه لأجل الإسهام في مواجهة تنامي مشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية والحدّ من هذه الظاهرة في بلدنا، ومكافحتها والتصدي لها، حفاظاً على صحة وسلامة مجتمعنا، انطلقت من مدينة الحكمة ومنبع الرشاد ومن معين مدرسة الإمامين الكاظمين الإنسانية المعطاء، فعاليات المؤتمر العلمي الأول لمكافحة المخدرات الذي أقامته دائرة العتبات والمزارات الشيعية الشريفة، وبالتعاون مع الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة في قاعة مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية تحت شعار: (المُخدَّراتُ وَالتَّفكُّك الأُسَرِيُّ .. تَحَدّيَاتٌ وَرؤى)، بحضور معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة العتبة الكاظمية المقدسة، وممثلي العتبات المقدسة والمزارات الشيعية الشريفة وعدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة ورؤساء الجامعات العراقية والقيادات الأمنية ونخبة من أساتذة الجامعات ورجال الدين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

استهل الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم شنّف بها أسماع الحاضرين القارئ الحاج همام عدنان، وقراءة سورة الفاتحة المباركة ترحماً إلى أرواح شهداء العراق، أعقبها كلمة سماحة السيد رئيس ديوان الوقف الشيعي بيّن خلالها قائلاً: ( الإسلام طريق لحلّ المشكلات الاجتماعية، ويدعو فيها إلى توزيع المسؤولية على جميع الأفراد، للحاكم مسؤولية،وللأجهزة المتربطة بالنظام شطر مهم من تلك المسؤولية، وكلّ مؤمن يعيش في مجتمع الإسلام له مسؤولية في الحفاظ على سلامة المجتمع من مظاهر الفساد، والدفاع عن الأخطار المُحدقة به، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي.

وأضاف نحن أمام مشكلة تعاني منها شعوب العالم وهي مشكلة انتشار المخدرات وما يترتب على ذلك من آثار من شأنها أن تدمّر مجتمعنا، وهذا الموضوع يحتاج إلى التعاون المشترك بين جميع الجهات).

تلاها كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي ألقاها مدير عام دائرة العتبات المقدسة السيد موسى تقي الخلخالي جاء فيها: ( المؤتمر يهدف إلى معالجة آفتين خطيرتين ألمّت بمجتمعنا ألا وهي تفشي المخدرات، وزيادة نسبة الطلاق، وها نحن اليوم نستشعر خطرها ونسمع ببعض نتائجها من هنا وهناك، فلا بد من تحمّل المسؤولية ونقف صفاً واحداً لمحاربتها، ولا بد أن نمد يدّ العون لاستنقاذ من ابتلي من شبابنا وإعادتهم إلى وضعهم الطبيعي في المجتمع، وردع كلّ من يروّج لها.

وأضاف: أن مرجعيتنا الرشيدة هي أول من نبّه إلى خطر هذه الظواهر من خلال منبر الجمعة والبيانات المباركة والتصدي لها بقوة وحزم، لذا فالغاية من المؤتمر العلمي هو تكليف الأخوة الباحثين لدراسة هذه الظواهر وتشخيصها ومعرفة أسبابها والدواعي التي أودت إلى تفشيها والجهات التي تقف ورائها وتحديد سبل معالجتها ).

بعدها ألقيت كلمة مفوضية حقوق الإنسان وألقاها الأستاذ مهدي حسن محمد بيّن فيها قائلاً: المفوضية العُليا لحقوق الإنسان لاحظت من خلال مسوحاتها التي نفّذتها من خلال مكاتبها في بغداد والمحافظات انتشار هذه الآفة بشكل ملحوظ لدى الفئات العمرية من (29ـ 39) سنة وتشكل نسبتها (40،39%)، وتليها فئة (18 ـ29) ونسبتها (35،23%) فيما شكلت فئة الأطفال نسبة (8،57%)، وأوضح أن التقارير والدراسات الطبية لمنظمة الصحة العالمية هو أن الأعداد في تزايد، حيث بلغ العدد الكلي للموقوفين والمحكومين (7358) شخصاً للعامين 2017ـ 2018، وسجّلت محافظة بغداد أعلى النسب في التعاطي تليها محافظة البصرة والديوانية.
 

وهناك كلمة لوزارة الصحة ألقاها الدكتور عماد عبد الرزاق أشار خلالها: كان دور وزارة الصحة في الوقاية وتحصين المجتمع من هذه الآفة من خلال قيادتها الهيأة الوطنية العُليا لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية التي أخذت على عاتقها المشاركة في إصدار القوانين والتعليمات والتشريعات النافذة التي تحدّ من تسرب وتهريب وانتشار المخدرات، كما تم وضع خطة تنفيذية استراتيجية وطنية متكاملة للتركيز على الجانب العلاجي والتأهيلي لمرضى الادمان وتدريب الملاكات الطبية التخصصية.

بعدها ألقى مدير مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية اللواء رعد مهدي عبد الصاحب كلمة وجّه خلالها وسائل الإعلام بأن تأخذ دورها الحقيقي لمكافحة آفة المخدرات، مؤكداً على وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التربية أن تأخذ دورها في تجذير تلك الثقافة في الوقت الراهن، وأن يكون لها موقف مؤثر لمنع تلك الجريمة الاجتماعية.

بعدها تم توزيع الهدايا والدروع لعدد من السادة الضيوف والاستعداد للجلسات العلمية البحثية.

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/28



كتابة تعليق لموضوع : اختتام مؤتمر مكافحة المخدرات، والموسوي یؤکد: المرجعیة هي أول من نبه لخطر هذه الظواهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محسن الصفار
صفحة الكاتب :
  د . محسن الصفار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاستدامة الاقتصادية في العراق: التشخيص والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بركات مولانا السلطان  : جمعة عبد الله

 صندوق التكافل وتجمع شباب لدينا حلم يوزعان كسوة الشتاء على الأيتام في مدينة القاسم  : نوفل سلمان الجنابي

 ورشة عمل بجامعة كركوك عن طرق التحليل الالي وتطبيقاته البيئية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مَنْ سهّل َ مهمّة داعش لإحتلال الموصل ؟؟؟  : صالح المحنه

 هل سوف تنتهي حربهم ضدنا ومتى؟  : طاهر الموسوي

 الأدلة الجنائية تعقد ندوة حول المحافظة على مسرح الجريمة  : وزارة الداخلية العراقية

 عبطان يشيد بالجهود المبذولة لانجاز الخطة الخمسية لوزارة الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 أمّك..ثم أمّك..ثم امك..ثم أباك  : حميد الموسوي

 رسالة الى الدكتور العبادي :: اليك زيدان الجابري شقيقه مرشح وزارة الدفاع!!  : وليد سليم

 التجارة : تستنفرأسطولها لمناقلة مفردات البطاقة التموينية بين المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 هبوط اضطراري لطائرة تحمل مديرة صندوق النقد الدولي في الأرجنتين

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 44 )  : منبر الجوادين

 أأكون شيعته اذا لاقيته ؟  : حميد آل جويبر

 برنامج ثلاثية الاتصال مع الذات بنقابة مدربى التنمية البشرية  : محمد نبيه إسماعيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net