صفحة الكاتب : حسن حامد سرداح

ساستنا وترامب
حسن حامد سرداح

في كل مرة احاول تجاهل العديد من التساؤلات التي تدور في مخيلتي عن القدرة التي يتمتع بها "جهابذة" السياسة خلال ممارستهم فن "الخدعة" والتظاهر بقوة الشخصية والتمسك بالمبادئ الوطنية في استعراضهم امام شاشات الفضائيات ووسائل الاعلام بمختلف مسمياتها، فيما يتحول احدهم الى "حمل وديع" اذا كانت القضية تتعلق بالمكاسب الشخصية والحفاظ على المناصب حتى لو تطلب الامر المساومة على كرامة المواطنين و"الصمت" عن التدخلات الخارجية في شؤون البلاد والعباد.

فحينما فتحت أبواب الترشيح لمنصب محافظ نينوى الجديد شوهدت أرتال الحجاج تتوجه لاربيل لتحط رحالها في مصيف صلاح الدين ومن مختلف الانتماءات السياسية والجهات التي لم تختلف هذه المرة على هلال موسم الحج، لتستهل مراسيمها بعقد اجتماعات مع "كبير الانفصالين" مسعود البارزاني من اجل ضمان حصتها "بغنيمة" منصب المحافظ الجديد، والتي اختتمت بزيارة ثانية لرئيس البرلمان محمد الحلبوسي خلال اقل من أسبوع سجلت "استهانة" واضحة من قبل البارزاني الذي أرسل الرئيس المؤقت لبرلمان كردستان فالا فريد لاستقبال الحلبوسي في مطار اربيل، ليرد بابتسامة عريضة عنوانها "المصالح الشخصية والمنصب" يتطلبان التضحية بالكرامة، لكن حينما قصفت الطائرات الاميركية قوة من الشرطة الاتحادية في محافظة كركوك لم نسمع اية ادانة او مطالبة بالتحقيق، حتى تصريحات القائم بأعمال السفارة الاميركية جوي هود وحديثه عن فرض عقوبات "صارمة" على العراق اذا استمر في مساعدة ايران وتدخله الواضح في الشؤون الداخلية لم تجد من يردها من السلطات الثلاث او يطالب واشنطن "بلجم" موظفي سفارتها "الضيوف" على ارضنا.

صحيح ان سياسة الابتعاد عن المحاور والنأي بالنفس، افضل الحلول للحفاظ على بلادنا، لكن هذا لا يبرر أبدا "الصمت" الذي يمارسه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وبعض قادة القوى السياسية من الذين يتحولون كالنعامة ويضعون رؤوسهم تحت التراب عندما تذكر التدخلات الاميركية ومطالبات خروج القوات الاجنبية، حتى مواقفهم التي يجهرون بها خلال زياراتهم لواشنطن والحديث عن ضرورة الوجود الاميركي ليست لأجل مصلحة ابناء وطنهم كما يدعون، انما هي مصلحة شخصية او "مساومة" لبعض الاطراف لإجبارهم على تلبية مطالبهم الشخصية، في حين تناسى هؤلاء بانهم بهذه التصرفات يجعلون سيد البيت الابيض "ترامب المجنون" اكثر اندفاعا في تحقيق أهدافه في المنطقة من خلال ايجاد فريق سياسي يتناغم مع خططه في تفريق وحدة الرأي السياسي الذي "يقلق" اميركا اكثر من "القنابل النووية" ويجعلها تفكر الف مرة في تصريحاتها، لكن في الكثير من الأوقات كانت تلك المخططات تجري بما لا تشتهي السياسة الاميركية، مثلا زيارة ترامب السرية الى قاعدة عين الأسد، كانت الشرارة التي اعادت توحيد خطاب القوى السياسية التي تمتلك النفوذ الكبير في مجلس النواب (القوى الشيعية) ودفعتهم باتجاه هدف واحد هو المطالبة بإخراج القوات الاميركية ووضع حد لخرق السيادة.

إن التدخلات الايرانية بالامكان السيطرة عليها بعقد اتفاقيات ثنائية تتضمن ايقاف تمويل بعض الفصائل المسلحة التي لا تلتزم بالقوانين وتشكيل كتلة سياسية تمنع اي تخندق باتجاه محاور دول الجوار، لكن كيف يمكن السيطرة على التدخلات الاميركية وخرق قواتها لجميع الاتفاقيات والعهود من خلال الاستمرار باستهداف القوات الامنية واستخدام اراضينا لاطلاق التهديدات والتصريحات ضد دول الجوار مرة بتصريحات لترامب يتحدث عن تحويل العراق قاعدة لمراقبة طهران ومرة "يتبجح" القائم بأعمال سفارة واشنطن بتصريحات بعيدة عن الشأن العراقي هدفها تحويل بلادنا الى ساحة لتصفية صراع بلاده مع ايران حينما ينتقد ثروة المرشد الايراني علي خامنئي، نحن بحاجة لمن يرفع راية الاعتراض بوجه تلك التصريحات ويطالب ترامب وجنوده بايقاف هذه "المهزلة" التي ليس لنا فيها لا ناقة ولاجمل، اذا كانت مشكلتكم مع ايران فتلك حدودها وأراضيها وهي ليست ببعيدة، لكن كيف لترامب ان يصمت وهناك من يصفق له من "ساستنا".

الخلاصة.. ان التدخلات الاميركية في بلادنا لن تنتهي ومايريده ترامب لن يتوقف عند حدود القواعد الاميركية واذا كانت خطوة ادراج الحرس الثوري على لائحة الاٍرهاب اصبحت حقيقة فخطوته المقبلة قد تكون اضافة الحشد الشعبي على هذه اللائحة، فهو يسعى لطموح كبير اخبرنا عنه محمود المشهداني حينما تحدث بان "ترامب يسعى لاعتراف ايران "بصفقة القرن" بعد ان ضمن موافقة الدول العربية" ليبلغنا ايضا بان ترامب "لا يريد للعراق ان يؤدي دور الوساطة في هذه الازمة انما كساعي بريد لنقل الرسائل فقط".. اخيرا السؤال الذي لابد منه... متى يجيد ساستنا استخدام الدبلوماسية لرفض تدخلات ترامب المجنون؟.

  

حسن حامد سرداح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/28



كتابة تعليق لموضوع : ساستنا وترامب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السعودية: مقتل واصابة {70} شخصا باعمال شغب في احد الاحياء الشعبية

 ليلة دخول داعش لـ(الخضراء)..!  : محمد الحسن

 النجف الاشرف : مكافحة اجرام الكرار تلقي القبض على متهم بحوزته مادة الكريستال  : وزارة الداخلية العراقية

 ليلة القبض على الشبيبي ... بين الخيانه والتخوين  : زهير الفتلاوي

 عبد الحسين بريسم اختزال بحجم الكِبَرِ  : د . مسلم بديري

 شرطة الديوانية تلقي القبض على متهم بتجارة وحيازة الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

  العِراقُ مُختَرَقٌ!  : نزار حيدر

 مدير عام كهرباء الرصافة يستقبل عضو البرلمان النائب كاظم الشمري  : وزارة الكهرباء

 يوميات نصراوي: أوراق قديمة لسالم جبران  : نبيل عوده

 معن:القبض على متاجر بالاثار في ديالى

 عزف جواد الحطاب سمفونية الحرب والحب في رؤاق المعرفة  : د . رافد علاء الخزاعي

 فخفخات مسرور البرزاني تذكرنا بفخفخات عدي صدام  : مهدي المولى

 هيأة النزاهة تطعن بحكمٍ صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ تلاعبت بمزاد العملة وتطالب بتشديده  : هيأة النزاهة

 المعاهدة التي صدرت عن الأمم المتحدة ..  : سيد صباح بهباني

 الافضل من المؤتمر الوطني  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net