صفحة الكاتب : ليث العبدويس

مُذكّرات لاجئ سياسي
ليث العبدويس

 اجتزنا  - في العراق على الأقل - نُقطة اللاعودة مُنُ زمنٍ مديد، وعبرنا ضِفّة العَمار الى شاطئ الخراب القفر المُجدِب، قطعنا المرساة وأغرقنا قوارِب النجاة وأحرقنا عند رُسوّنا اسطولنا اليتيم وأقمنا الحدَّ على قُبطاننا الوحيد، عربدنا في لحظته المُقدّسة ولم نمنحه سيجارةً أخيرة أو ابتهال مصلوبٍ وحيد، فهل ترانا تحجرنا واسِعاً؟

 
وَقودُ صمودِنا في وجه الإعصار على وَشَك النفاذ ولمّا نَصل إلى المُبتغى الضائِع، هناك حيثُ فِردوسُ الأرض محضُ خُرافةٍ خلقتها اختناقاتُنا المكبوتة وحشرجاتنا الصامِتة، فلمّا تجلجلتْ بينَ جنبات ارواحٍ معذّبة، أطلقت تهاويمها المُلتاثة مُثرثرةً بِصوتٍ عال، صوتُها الدافِق كمداً يحتَزِلُ قرونَ الإحباط والعبث وخيبات الأمل المُعتّقة،  ولئن توخيتُ الدِقّة في توصيف بُكائيّات العصر العربي الأجوف، فأني – وعلى المُستوى الشخصي – مُصابٌ بِفرط الإعياء والإرهاق والبؤس.
 
 تَعبِتُ من نِداءِ مُعتَصِم لنْ يَعتَصِم، وكرهتُ الوقوف عند مَغارِب الحياة وهوامِش الأيام استنهِضُ هِمماً خامِدة، وغيرةً جامِدة، ونخوةً لنْ تنتخي، زمننا العراقي الحزين يفترشُ بِساطَ الأزمة المُزمنة المؤبّدة المُلتَفة حولَ أعناقِنا مُنذُ نبحتْ كلابُ الروم الجرباء في بِلاط الرشيد المَنيف، ومنذُ احتسى أولُ مُجنّدٍ أشقر كأس انتصارِه المؤجل على أطلال آخرِ مأذنة، ومنذُ اكتسى كُلُّ شيءٍ في بلادي بالسواد، من حُفَر المُفرقعات العَميقة، وبُقع دمائِنا المُتيبسة، وقتامة عمائِم موبوءةٍ بِرغبات أشدَّ قَتامة الى عباءاتِ الأُمهات المُنكَسِرة تَنوء بِحمل دَهرٍ مِنَ الحرب والجوعِ والأشواق القتيلة لِوليدٍ مَغدور، وأبٍ لَمْ يَعُد ذاتَ صَباح.
 
 من نحنُ لتتبسم في وجوهِنا الحياة؟ نحنُ محضُ صَدىً لهذرٍ بِلُغةٍ ميّتة وظِلالٍ لكائِنات مُنقرضة، لم نخرُج بعدُ من كُهوف الأنسان الأول، مشطوبةٌ معوجّة محروقة أسمائُنا وبصماتُ أصابِعنا.
 
سوادٌ شديدٌ دفعني اليوم أن أحاوِل جاداً ودونَ مُزاح طردَ وهم الوطن الجميل من مُخيلتي المُتعَبة، وَهمٌ خلّف فيما خَلّف من آثار تِلك الطَبقات الجليديّة من الذُعرِ والخوف في أعماق جُغرافيّة ما وراء حُدود الدفء والشمس والصيف والصحراء، أشباح فِرق الإبادة، زوار الكوابيس المعتادون، وعويلُ النسوة الغامِض في الحواري البعيدة المعزولة، وتلاشي ملامِح الأصدقاء الراحلين إلى صقيع الشمال الآمن، ولكَ أن تتصور! كيفَ يُطاوِعُ المرءُ أقدارهُ الخَفيّة فيرتَحِلُ قَسراً من الجنائن المُحتلّة الى قِمم الثُلوج الحُرّة، ولكني – ولكي أتحرى الدِقّة - لستُ حزيناً لِتَشرُدي الطوعي ومنفاي الذي اخترتُه، أضغاث اللاإنتماء أخفُّ وطأةً على كاهِلي من واقِعٍ ترفُضُهُ مقاييسي الإنسانيّة في حدودِها دونَ الدُنيا، فَكَم هوَ مُخجِلٌ أمامَ الذات أن تُعلِن انتِسابَكَ لِمُجتَمَع الكراهيّة، وَكَم هوَ مُرعِبٌ أن تُفصِحَ عن هويتِكَ التي تُدينُك.
 
 لستُ مُتقعّراً أو مُتشدّقاً أو مُتفيهِقاً، لِكلٍ مِنّا آثامَهُ وذُنوبه، بيدَ أني أرفضُ قَطعياً أن أتحوّل تدريجياًّ إلى جزّارٍ أو ضَحيّة، أرفضُ عرض القوة الفارِغ الأول، وأرفضُ دور الضُعف الهزيل الثاني، وهُما أبرز شَخصيّات بلدي بعد الجلاء، وهُما العلائِقُ الرئيسة في حقبة السُقوط الحُرّ التي يَمُرُّ بها وطني المُبعثر المُتشقق، وتذكيراً بموضوعيتي، فأنني أرغبُ في شطب لفظة السُقوط ليحُلَّ بدلاً عنها تعبيرُ التسلُّق، ومرّة أخرى أفشلُ في تلطيف مناخات الإخفاق المُريعة المُلتفّة كالعِقد - كالقيد، كالمشنقة – على رَقبةِ وطني المَنسي، لأن "تسلّق" بلدي لا يَمِتُ بِصِلةٍ لما نألفُهُ من تَسلّق، بلدي يَتسلّق بالمقلوب، نحو الأسفل، يصعَدُ عَميقاً ولا يُغادِرُ الهاوية إلّا لِهاوية ابعد.
 
  هكذا وببساطة، قررتُ الرحيل، لأني برحيلى اتفادى تسرّب رَماد وطني لآخر ذرات جسدي وآخر مسامات روحي وآخر ذكرياتي الجميلة، لأني أكرهُ التغوّلَ والتحوّلَ والتبدّل والانعطافات المُفاجئة، لأني لا زلِتُ  - بِرغم المَصاب الأليم – أعبقُ بِبقيّة عِطرٍ عَلَقَ بِذاكرتي من تَضوعات نهرٍ كان أسمهُ دِجلةَ ما لم تَخُنّي مُخيلتي التي اختلطتْ عليها الأمور.

  

ليث العبدويس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/19



كتابة تعليق لموضوع : مُذكّرات لاجئ سياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل العبود
صفحة الكاتب :
  عقيل العبود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زمان الوهم  : حاتم عباس بصيلة

 داعش يعتذر من اسرائيل وهذا هو السبب!

 الحرية للزميل أنور الحمداني  : هادي جلو مرعي

 رياضيون يجمعون على اهمية مباراة الاساطير ويعدونها بوابة لرفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية  : وزارة الشباب والرياضة

 إضطراب العواصف!!  : د . صادق السامرائي

 خارطةُ طريقٍ لوقفِ التَّصعيد!  : نزار حيدر

 وزارة التجارة و"فرس بيت عبيد"  : رحمن علي الفياض

 للأسف .. كما قال الوهابيون .. قال بعضنا  : ايليا امامي

 المرجعية الدينية العليا تدعو المواطنين إلى البحث في ماضي المرشّح الذي ينتخبونه، وتؤكّد على إقرار الموازنة لأنّها من الواجبات الأساسية لهذا المجلس

  تراتيل في معبد السياسة العراقية المضحكة . . . !  : احمد الشحماني

 وزير التعليم العالي يكرم الباحث الدكتور عبد العظيم الجوذري ب(درع الابداع)  : نوفل سلمان الجنابي

 سوريا بين الموقفين الدولي والإقليمي!  : ضياء المحسن

 لمحة من حياة وتراث الامام موسى بن جعفر عليه السلام  : محمد السمناوي

 دفاعا عن التشيع وليس عن الشيوعيين  : مهدي المولى

  الأنثربولوجيا الإسلامية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net