صفحة الكاتب : فوزية بن حورية

السطو على حقوق الملكية الفكرية و الأدبيّة و الفنيّة
فوزية بن حورية

يا من تنشرون الشعر وما تكتبونه بدون امضاء او حتى بإمضاء الا تدرون ان خلف شاشات الكمبيوتر قراصنة الادب...قراصنة محترفون...وبارعون في القرصنة...هم متربصون بما تكتبون نشطون...على قدم وساق...شاطرون في السرقات الادبية بجميع اصنافها...بفضلكم اصبحت لهم شنة ورنة وسط الميدان الادبي ...وانتم لا تدرون عرقكم يراق وخيره الى الغير يساق...ان كنت انت من كتب الشعر والكلمات والنص والقصة فثق ان قصيدتك وعملك الادبي وتعبك وفكرك قد راح لشخص ما يشتهر به ويتمعش به ويتشدق به متفاخرا في المنابر الثقافية بكل ثقة في نفسه وكأنه هو من سهر الليالي وتعب وكتب والف. هكذا ببساطة ينسب العمل الادبي او الشعري او الصحفي لنفسه فيصبح هو الشاعر المعروف والمشهور يتلقى الجوائز المادية والمعنوية والشهائد وانت التاعب المغمور...و إنتاجك الفكري منك مسلوب...ظنا منك انك حين تكتب على العلن على صفحات التواصل الاجتماعي ستصبح شاعرا مشهورا او اديبا مشهورا ومرموقا ولكن على العكس كثيرا من الادباء والكتاب والشعراء نكبوا في اعمالهم وسرقت منهم ونشرت باسماء غيرهم. هناك من كتب بحثا وفوجئ بوجوده منشورا باسم غيره...ساذكر لكم على سبيل المثال لا الحصر هذا المقال المختوم بقصيدة والمبتور والغير المنسوب لاي مخلوق على وجه الارض. لقد عثرت عليه صدفة وانا اجري بحثا عن الموسيقى ونقلته لكم بكل أمانة دون زيادة ولا نقصان...حيث يقول الكاتب في مقاله الذي أطلق عليه عنوان:

شعر وخواطر جميلة عن البيانو

الحياة مثل البيانو .. المفاتيح السوداء ترمز إلي لحظات الحزن والشدة، أما المفاتيح البيضاء فهي لحظات السعادة والفرح، وكلاهما تلعبان معاً لصناعة اجمل الالحان الرائعة، فلا تكتمل الالحان ابداً بالمفاتيح البيضاء فقط او بالمفاتيح السوداء فقط .. وهكذا هي حياتنا لحظات حزن ولحظات فرح وهنا تكمن اللذة .

يجب أن تشعل الموسيقى النار في قلوب الرجال وتجعل عيون النساء تدمع .. من اقوال افلاطون .

المرأة مثل البيانو والكثير يجهل فنون الموسيقي، فكل آلة موسيقية مميزاتها وصوتها، وكذلك لكل لمرأة طابعها وسحرها الخاص، ومثلما لا يوجد موسيقار علي وجه الارض يجيد العزف علي جميع الالات الموسيقية، كذلك لا يوجد رجل واحد علي وجه الارض يمكنه ان ينتصر علي كل امرأة في كل معركة .

الموسيقى تعبر عما لا يمكنك قوله ولا تستطيع السكوت عنه.

سيظل ما بيننا يا حبيبي كالعزف علي الكمان حتي وان توقف العزف، فستظل الاوتار مشدودة حتي النهاية .

الموسيقي ميزان الوجود، ما صح وزنه دخل القلب والروح معاً وما اختل وزنه يبقي خارجهما .

الحياة بلا موسيقى خطأ فادح .

صوت الموسيقى يجب ان يتجاوز ضجيج الافكار والاستماع الى صوت الروح والمعنى والوجود .

الموسيقى هي اقرب شيء بعد الصمت , يمكن التعبير بها عما لا يمكن وصفه.

الموسيقى يا صديقي هي خيط من النور، اما ان تلمسه بعمق فيعمق انسانيتك، واما ان تمر بجانبة بغباء فتتحمل الظلمة التي يورثها بعد ذلك .

كيف يجرؤ الذي لا يتذوق الموسيقى ان يسمي نفسه انسانا ؟! بولين .

من اقوال ارسطو عن الموسيقي : الموسيقى اسمي من ان تكون مجرد اداة لهو ومجون، فهي تطهير للنفوس وراحة للقلوب .

الموسيقى وَحْيٌ يعلو على كل الحِكم و الفلسفات .. لودفيك فان بيتهوفن .

لا أستطيع العيش دونك
لا و لا أستطيع الموت دونك
أريدك مدى الأيام
إنني مرتبك ببياض أصابعك
فوق مداسات البيانو
تحوم مثل اليمام
جئت على عزفك بدوياً ترهبه
شكوى المرمر فوق الرخام
اعزفي لي

حروف تعزف
وكلمات تلحن
على انغام نبضات القلب ترقص
وأوتار القلب تغني أغنيه الحب الجميله
في صمت اللحظات عزفت الدقائق
لقاء المحبين ما بين تلك الثواني الجميله

تأخذني بعض الموسيقى والاصوات
لــ عشق كل ما هو جميل
لا اعرف هل تسكن الموسيقى روحي
ام أنني اعشقها فوق حدود المستحيل.

قدمنا لكم اليوم من خلال موقعنا كلام حب موضوع مميز وراقي جداً بكلمات واشعار مميزة وعبارات عن البيانو والموسيقى بشكل جديد ومبتكر ورائع.

او لعدم مصداقية بعض الناسخين او الناقلين للاعمال الادبية مغيبين اسماء كاتب او كاتبة النص او البحث او الشعر او المقال

فرايت من واجبي ان انقل لكم هذا النص فنقلته كما هو بكل أمانة وثقة تامة كعينة لعدم اعتناء بعض الكتاب بإنتاجاتهم الأدبية التي لا يحرصون على حمايتها من السرقة و القرصنة.انتم احرار في ما تفعلون بكتاباتكم ولكن رايت من الصالح النصح لا غير.ولكني أتساءل في حيرة هذا الذي يسرق او يقرصن هذه الاعمال وهي في الحقيقة نتاج عصارة تفكير وتمحيص...وسهر ليال...اليس له ضمير؟!...كيف يشعر بالفرح وهو ينشر اعمال غيره وينسبها لنفسه ويقدمها للقراء وينال جوائز ويجني المال...ويدرج اسمه ككاتب او اديب او شاعر او باحث ضمن المثقفين...لص مقنع بقناع الثقافة يتجول بين خيوط الشبكة العنكبوتية يبحر هنا وهناك وهنالك مختلسا الافكار و الآراء و النصوص و الاشعار وينشرها كما هي او... متجاهلا صاحبها او صاحبتها...ويحضر المنتديات الفكرية و المهرجانات الثقافية وعله يتنقل من دولة لاخرى مشاركا في المهرجانات الثقافية والملتقيات الشعرية في العالم العربي و غيره برأس مرفوع و صدر بارز...مختالا فخورا ومتبخترا ويشارك في المسابقات الادبية محلية كانت او دولية وهو مرتديا حلة غيره في تباه...لقد كثرت مثل هذه السرقات الادبية في السنوات الاخيرة. ومثل هؤلاء المثقفون المزيفون أصبحوا كثر وانا في الحقيقة اطلق عليهم ارهابيوا الثقافة...حين ننشر كتبا ورقية نجد البعض منها في المعارض منسوبا لغير صاحبها او لغير صاحبتها وحين تناقش الكاتب اللص يقولك مدافعا عن نفسه بثقة تامة وبتبجح ووقاحة أنها له...وانت وغيرك في الحقيقة يعرفون انها لغيره. لكن في السنوات الماضية وما اعنيه هو القرن الماضي كانت مثل هذه الحالات نادرة جدا وشاذة اما اليوم اصبحت حالات يومية...احيانا تقرا قصيدة على الانتارنات على موقع التواصل الاجتماعية فتبحر على غفلة فتعثر على نفس القصيدة بتغيير طفيف...ولكن القصيدة بقيت محافظة على بصمات الشاعر الحقيقي أي صاحبها الحقيقي...لأنك حين تقرا القصيدة المختلسه او المسروقة لا تشعر بوجود الإحساس الذي يشعر به الشاعر عادة من مشاعر داخلية أو من أحاسيس متعلقة بالمحيط الخارجي له. فالشاعر السارق و المزعوم شوه القصيدة او الشعر اما لانه لم يدرك معنى بعض الالفاظ لصعوبتها ولعدم تداولها في ايامنا هذه او لعدم فهم المعاني فيها او انه لم يقف على معنى القصيدة و لماذا كتبت ولمن وجهت وما المقصود بذكرها...مثلا كقصائد امرئ القيس او طرفة ابن العبد، او عمرو بن كلثوم، او زهير بن ابي سلمة، اولبيد بن ربيعة، او النابغة الذبياني، او الاعشى،او كقصائد شعراء الصعاليك مثل عروة بن الورد او الشنفرى أو...أو...أو...او ان ياخذ القرصان قصيدة عمودية ويحولها الى قصيدة حرة بعد ان عمل فيها بمعول الهدم البنائي للقصيدة...وعبث بمعانيها لذا تلاحظ ان القصيدة بناءها قد اختل فاصبحت ليست هي. بل قصيدة وقع عليها فعل المسخ...فذهبت معانيها و مقاصدها...حقا القرصنة الأدبية جريمة في حق الأدب...جريمة مخيفة جدا ومرهبة...ومرعبة للغاية...وزيادة على ذلك هناك من غير النّزهاء، من يفتح موقعا...او مجلة أدبية إلكترونية كطعم لسرقة الاعمال الادبية او فبركتها...ومن هنا استقي او استنتج ظهور طفرة...ووفرة بل كم هائل من الشعراء بل أصبح الناس كلهم على بكرة أبيهم حافي ومنتعل شعراء...وفطاحل في الشعر في زمن الفقر المدقع من الألفاظ...والمعاني...والأساليب الشعرية...والتصحر اللغوي..والتعبيري والثقافي...ان القرصنة الادبية لقد تفاقمت بشكل مهول حيث يقول الكاتب الباحث محمد عدنان سالم عن تفاقم القرصنة الفكرية في الوقت الذي تشتد فيه الحاجة إلى حماية الحق الفكري، نظراً لما تطلبه عصر المعرفة من تزايد في العمالة الفكرية على حساب العمالة اليدوية، وحاجة عمال الفكر إلى استثمار جهودهم الفكرية، كي يتمكنوا من الاستمرار في بذلها. تتفاقم القرصنة في العالم العربي، وترتفع نسبتها من 65% من حجم التداول في الكتاب الورقي إلى ما يزيد عن 90% من حجم التداول في الأوعية الإلكترونية؛ ذلك أن تقنيات ثورتي المعلومات والاتصالات، سهلت عمليات النسخ والنشر، وأخرجتها من الحيز المكاني الضيق الخاضع للقانون المحلي، إلى الحيز العالمي الخارج عن نطاق سيادتها ، من دون أن يواكب ذلك تطوير للتشريع الدولي يحمي حق المؤلف.. فإذا بمئات المواقع تتبارى لسرقة المحتوى الفكري، لإتاحته للجمهور؛ مستبيحة حقوق المؤلف والناشر على حد سواءٍ. ومنها مواقع عالمية ذائعة الصيت.

وعلى الرغم من الآثار السلبية الكبيرة التي يتركها هذا العدوان الصارخ على حركتي الإبداع والنشر، فإني واثق من أن عصر المعرفة قادر على إنتاج تشريعات يحمي بها نفسه، ويحفظ بها للمبدع حقه، وإلى أن يتمكن من ذلك، فلا بد لنا من اللواذ بالأخلاق التي تسد ما تستطيع من ثغرات العجز القانوني، في مجتمع المعلومات.

  

فوزية بن حورية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/30



كتابة تعليق لموضوع : السطو على حقوق الملكية الفكرية و الأدبيّة و الفنيّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فائق الربيعي
صفحة الكاتب :
  فائق الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ابنه اللورد بايرون والكومبيوتر كيف أصبحت ( آدا لوفلايس) أول مبرمجة كومبيوتر بالعالم  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 ممنوع ممنوع .. يا بلدي  : خالد الناهي

  الغرق في بحر التفاصيل  : رامي الغامدي

 وزير الدفاع يستقبل رئيس لجنة الشؤون الدينية البرلمانية  : وزارة الدفاع العراقية

  المآسي الكبرى في التوراة والانجيل. مأساة القديسة فاطمة بنت محمد .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المامَوية العربية!!  : د . صادق السامرائي

 قصيدة مشارق أنوار اليقين  : مجاهد منعثر منشد

 انتكاسة وفوضى تشريعية كبيرة في قانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 سلسلة انفجارات تهز أربيل الآمنة والعنف الطائفي يحصد العشرات  : ا . د . لطيف الوكيل

 أبن اوى وقن الدجاج  : منهل عبد الأمير المرشدي

 نادي ريال مدريد يستنكر الاعتداء الارهابي الذي طال مشجعي النادي بالعراق.

 المالكي يتفنن في صناعة الاعداء  : القاضي منير حداد

  تاثير قضية العيساوي على زيارة الاربعين  : سامي جواد كاظم

 الفضيحة في الثقافة العربية  : حيدر حسين سويري

 إنْ تشابهنا يغيبُ المُحتوى!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net