صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

السمات الدلالية في استعمال (من) التبعيضية في أدعية الخليل عليه السلام
الشيخ علي العبادي

 بسم الله الرحمن الرحيم

    إن المتتبع لأدعية نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام في الواردة في كتاب الله القويم القرآن الكريم يجد أن لأسلوب الربط ب( من ) حضورا" واسعا" وملفتا" للنظر. والمعروف أن الربط بحروف الجر من الظواهر الأسلوبية التي امتازت بها اللغة العربية. وأن حرف الجر يفيد علاقة بين مجروره ومتعلقه. وله دلالته الخاصة معه.
    وكان لأدعية نبي الله الخليل عليه السلام نصيب وافر من استعمال حرف الجر (من) حيث ورد في عدة مواضع، منها :
أولا": ما جاء في قوله عليه السلام بعد أن منحه الله تبارك وتعالى مقام الإمامة في قوله عز من قائل:
{ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } البقرة124.
حيث نلاحظ أن المولى تبارك وتعالى أخبر الخليل عليه السلام بأنه جاعله للناس إماما".ولما طلب النبي إبراهيم  عليه السلام الإمامة لذريته قال: { وَمِن ذُرِّيَّتِي} .
وهذا فيه دلالة قصدها النبي الخليل عليه السلام. فقد أراد من ذلك أن الإمامة التي أرادها إنما أرادها لبعض ذريته وليس لجميعها. إذ ليس من أدبه عليه السلام أن يدعو للبر والفاجر بهذا المنصب الإلهي الخطير. لأنه يعلم وبكل تأكيد أن ذريته سوف لن تكون جميعها مستحقة لها.
 يقول السيد عبد الأعلى السبزواري في تفسيره :
(وإنما طلب الامامه لبعض ذريته كما تقتضيه من التبعيضية ولم يطلبها لهم جميعا" لأنه كان يعلم بحسب العادة أن ذريته مختلفون في الصلاح وعدمه. وقد طلبها للصالحين من ذريته. لأن طلب هذا المقام الخطير لغير أهله لايليق بمقام إبراهيم عليه السلام) (1).
وقال الزمخشري في كشافه:
( وإنما بعض لأنه علم بإعلام الله أنه يكون في ذريته كفار، وذلك قوله: { لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } البقرة124) (2)
    ويمكن الاستدلال على الذرية التي قصدها إبراهيم عليه السلام في دعائه أنه كان يريد بها ولده إسماعيل عليه السلام وهو أكبر ولده والذي تركه مع أمه هاجر لقوله تعالى: { رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ}.  وكذلك ولده الآخر إسحاق عليه السلام وذلك لحمده عليه السلام الله تبارك تعالى بقوله: {الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء }إبراهيم39.
    كما أنه فيه دلالة على أنه سيولد لإسماعيل عليه السلام ذريه صالحة .حيث ذكر السيد الطبأطبائي في ميزانه ( ومراده ببعض ذريته ابنه إسماعيل ومن سيولد له دون إسماعيل وحده بدليل قوله  { رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ } ) (3).
     إشكال بأن أهل بيت النبوة صلوات الله عليهم أجمعين هم من هذه الذرية المباركة التي أقامت الصلاة. وجاهدت بأرواحها الطاهرة في سبيل المحافظة عليها. وقد نقل عن الإمام الباقر عليه الصلاة والسلام قوله : ( نحن بقية تلك العترة ) (4).
ثانيا": ومن ذلك أيضا"ما جاء في دعائه المبارك لأهله في قوله تبارك وتعالى:      { فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ  } إبراهيم37. إذ انه لم يقل أفئدة الناس إنما استعمل (من) التبعيضية . ومجيئها في سياق دعائه دال على أن المراد من الناس بعضهم لاجميعهم.
     قال الطبرسي في مجمع البيان: 
( قال سعيد بن جبير : لو قال أفئدة الناس، لحجت اليهود والنصارى والمجوس، ولكنه قال: أفئدة من الناس، فهم المسلمون . وروى مجاهد أنه قال: إن إبراهيم عليه السلام لو قال: أفئدة الناس لازدحمت عليه فارس والروم) (5).
ومثله ماذكره صاحب الكشاف حيث قال: ( لو قال أفئدة الناس لزحمتكم عليه فارس والروم، وقيل : لو لم يقل { من } لازدحموا عليه حتى الروم والترك والهند ) (6).
    فتبين مما تقدم الدلالة التي أراد إبرازها النبي الخليل عليه السلام من استعماله (من) التبعيضية في أدعيته المباركة. والله تبارك وتعالى هو العالم بحقيقة الأمور.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله تعالى على رسوله الأمين وآله الطاهرين وجميع الأنبياء والمرسلين.
__________________________
(1) مواهب الرحمن في تفسير القرآن للسيد عبد الأعلى السبزواري:2\12.
(2) الكشاف للزمخشري:2\527.    (3) الميزان للسيد الطبأطبائي:12\77.
(4) مجمع البيان في علوم القرآن للطبرسي:6\94.   (5) المصدر:6\96.
(6) الكشاف :2\524. 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/19



كتابة تعليق لموضوع : السمات الدلالية في استعمال (من) التبعيضية في أدعية الخليل عليه السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضا عبد الرحمن على
صفحة الكاتب :
  رضا عبد الرحمن على


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من هو اغلى الوطن ....ام.... المنصب  : مهند العادلي

 المدرسي خلال درس التفسير: قيادات "داعش" تنطلق من ماضيها الفاسد وتتقرب إلى الله بذبح وقتل الأبرياء  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 المرجع النجفی: التفكير في التفريط بشبر من أرض العراق خيانة عظمى

 العمل والصناعة والمعادن تبحثان مقترح برنامح الاقراض الممول من البنك المركزي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صدور العدد الجديد من الوقائع العراقية بالرقم (4470)  : وزارة العدل

 ليقرأ ياسر الحبيب اعتراف هذا الارهابي  : سامي جواد كاظم

 إذا طالب عدوك بحقك فأعلم أن في الأمر خدعة  : حيدر محمد الوائلي

 المرجعية تُطعن بأيادي ابنائها  : احمد الخالدي

 اعتذر لأني لم أكن من الحواسم !!  : علي حسين الدهلكي

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتامين برنامج اللقاحات لعام 2018  : وزارة الصحة

  المفتش علاء محيي الدين مفتش الكهرباء == اول الفاسدين  : سامي جميل موسى

 هَـل هُـنـاك صِـراع شِـيـعـي سُـنّـي فِـي الـعِـراق ..؟؟.

 افتتاح معرض الفن التشكيلي الأول لجماعة (لون وفرشاة) في صلاح الدين  : اعلام وزارة الثقافة

 الأيزيديون من اكثر الشعوب العراقية اصالة  : مهدي المولى

 العمل تسجل ١٨ اصابة عمل خلال تشرين الثاني الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net