صفحة الكاتب : علي فضل الله الزبيدي

هل إقتربت شيخوخة النفوذ العالمي الأمريكي؟
علي فضل الله الزبيدي

بريطانيا التي لا تغيب الشمس عن مستعمراتها، في عام 1947 فاجئت حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية، بقيام السكرتير الأول للسفارة البريطانية في واشنطن، وكان يومها "سيشل"، بتقديم طلب لمقابلة مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى وأفريقيا "لوي هندرسون"، من أجل تسليمه رسالتين من الخارجية البريطانية، فحوى تلك الرسالتين عزم بريطانيا إنهاء وصايتها عن بعض مستعمراتها، نتيجة الضائقة المالية وإرتفاع حجم الدين البريطاني، بسبب إستنزاف الحربين العالميتين للإقتصاد البريطاني، وكذلك بسبب التمدد الشيوعي، لذا تقدمت المملكة المتحدة العظمى، بطلب للجانب الأمريكي بسد النقص الحاصل في تلك المستعمرات، بسسب إنسحاب القوات الإنكليزية، بقوات مسلحة وجهد إستخباري أمريكي، ومن هنا بدأت تتقهقر بريطانيا فاسحة المجال لأمريكا لمد نفوذها على معظم أرجاء العالم.

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الإنعطافة التأريخية، إلا إنها عانت من وجود نقص كبير في كوادرها الإستخبارية، وقلة الكوادر التي تمتلك خبرة كبيرة، وعدم قدرة المؤوسسات الأمريكية إستيعاب التمدد المتوقع، على مساحة تلك الدول والمناطق التي قررت بريطانيا الإنسحاب منها، ومن وقتها تبنت فكرة الحرب الباردة، وتغيير الأنظمة السياسية القديمة بأخرى جديدة تدين بالولاء للسيد الجديد  حينها "أمريكا"، ولكن عبر بوابة الإنقلابات العسكرية التي أشرفت عليها وكالة المخابرات الأمريكية ولا زال هذا المسلسل قائم إلى هذه الساعة، وهذا ما أكده مهندس الإنقلابات الأمريكي مايلز كوبلاند في كتابه الشهير "لعبة الأمم"، الذي أثار ضجة كبيرة في أمريكا والعالم، ولكن ذلك التغيير إرتكز على أربعة عوامل مهمة، هي قوة الإقتصاد الأمريكي وماكنة الإعلام الساحرة والقادرة على تحريف الحقائق وإصطناع الأزمات المالية والإقتصادية والسياسية وحتى الثقافية وكذلك والمفاهيم العولمية كالديمقراطية وحقوق الإنسان والمساوة والعامل الرابع والمهم الثورة التكنلوجية والمعلوماتية التي وضبت في التقنيات العسكرية.

النشأة والتطورالأمريكي

الملاحظ إن الولايات المتحدة الأمريكية، مرت بعدة مراحل من حيث النشأة والتطور، الوجود الإجباري بعد الإجهاز على الإسبان والأوربين ثم إبادة السكان الأصلين ( الهنود الحمر) ثم الوجود العرقي الذي جاء بالحروب الأهلية الطاحنة فالوجود القومي المبني على نظريات العقد الإجتماعي والدستور والدولة المؤوسساتية الإقتصادية التي تصارعت فيها المدارس المدارس الإقتصادية.. ليكون الحسم للأديولوجيا الليبرالية التي ظللت قائمة على الإستحداث والتطور الشكلي مع ثبات المبدأ

الجوهري لحد الأن.. هذا على مستوى الداخل الأمريكي.

 أما على مستوى السياسة الخارجية، بدأت أمريكا دولة شريكة للمجتمع الدولي بعيدة عن  الإنغماس بالحروب لا سيما الحرب العالمية الأولى والثانية وذلك الإنعزال والحياد الوهمي، كان نقطة مهمة في قوة الأمريكان بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية التي لم تشترك بها رسميا" إلا في "الوقت الضائع"

لتقطف ثمار اللقطة الأخيرة، لتتحول من الشريك العادي إلى الشريك القوي، مستندة لضخامة ومتانة إقتصادها الذي أستثمر الحربين العالميتين في بناء مؤوسسات قوية وفي المجالات والصعد كافة، لتتحول فيما بعد لبناء مؤوسسات أممية كمنظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة الدولية ومؤسسات دولية أخرى لتكون ذراعها القوي في الحروب الباردة والسيطرة على القرار الدولي، حتى إنتهت بتفكيك (القطب الند) الأتحاد السوفيتي، لتكون القوة العالمية العظمى.

لتنتقل من مرحلة إدارة القطبين ، إلى إسلوب ونهج قيادة العالم عبر القطب الأمريكي الأوحد، ولكي لا تدخل في مرحلة الخمول الإسترتيجي، بسبب الإستقرار العالمي جراء إنتهاء الحرب الباردة، عكفت الولايات المتحدة الأمريكية عبر إستراتيجية صناعة العدو، إلى الوقوف والتحليل لجملة "ألكسندر أرباتوف" الشهيرة المستشار الدبلوماسي لغرباتشوف (سنقدم لكم أيها الأمريكان أسوأ خدمة، سنحرمكم من العدو)، التي يبدوأنها كانت سببا"

لصناعة العدو الإفتراضي أو ما يطلق عليه الإستراتيجي الفرنسي "بيار كونيسا" في كتابه الشهير( صنع العدو أو كيف تقتل بضمير مرتاح) " العدو التصوري" أو " العدو الإعلامي"، لتكون هذه الإستراتيجية الجديدة للردع الوقائي، وكان العدو وفقها(أسلحة الدمار الشامل والإرهاب)، هيأت لصناعته( العدو الإفتراضي) عدة مرتكزات وكما يلخصها "بيار كونيسا" في المصدر نفسه:

أيديولوجيا، خطابا" موجه، صناع رأي( المحللين كلا" بأختصاصه)، وأليات صعود العنف.

أمريكا.. وحلم قيادة العالم

نجحت أمريكا وفق هذه الفوبيا بوجود الإرهاب الشبحي تكتيكيا"، لمنطقة الشرق الأوسط وأستطاعت نشر قواعد عسكرية فيها، وسببا" لتفتيت الدولة القومية العلمانية خصوصا" للدول العربية، وتسيطر على أهم مراكز الطاقة فيها، وتجعل من هذه المنطقة أكبر سوق إستهلاكي للسلاح الأمريكي، أما أوربا فلم تسلم من (فوبيا الإرهاب)

، بعد أن تخلصت من فوبيا الأتحاد السوفيتي، لكن أمريكا وخصوصا" بعد وصول ترامب لسدة الحكم الأمريكي، بدأت تظهر عليها مساوئ تلك إستراتيجيات الرد السيئة الصيت على المستوى البعيد ( الستراتيجي)، فالشريك الإقوى لأمريكا.. الأتحاد الأوربي، بدأ يدرك هذه السياسات الأبتزازية، ويحاول فك هذه التبعية الإستبدادية، التي بانت ملامحها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وقانون مارشال المجحف، ودليل بداية الوهن بقاء الدول الأوربية ضمن الأتفاق النووي مع إيران رغم الإنسحاب (الترامبي) الأمريكي، وتفكير دول الإتحاد بإعداد موازنة مالية للإتحاد وبناء قوة عسكرية أوربية، وكأنها بداية للإنسحاب من الناتو الخادم للمصالح الأمريكية أكثر منه للأوربية.

ومع زهو الليبرالية والغرور الأمريكي، أستطاع تنين الأقتصاد الصيني أن ينمو ويتسارع بالصعود، ليصل مستوى النمو الصيني 10% ، ليكون الند الإقتصادي للأمريكان، وفي الجانب الأخر بروز الصناعات العسكرية الروسية، التي أصبحت تجاري الصناعة الأمريكية التي تمكنت أن تزاحم المخططات الأمريكية الأوربية للسيطرة خطوط نواقل الغاز والطاقة، كما وأستطاع الروس ضم جزيرة القرم الإسترتيجية، لتكون أكبر مرسى للإسطول البحري الروسي، ولم يكتف الروس بذلك ليدخلوا شريك إجباري في حرب الإرهاب بطلب من سوريا، ليجعلوا من سوريا مكان للقضاء على أعتى الإرهابين الشيشان والقوقازين الذين يهددون الأمن الروسي وحتى الصيني، ولتفشل أحلام قطر والأمريكان بمد خطوط نقل الغاز من الخليج بإتجاه سوريا ثم تركيا فأوربا، لتبقى روسيا عملاق إنتاج الغاز وحتى النفط والسيطرة على نقله وتوزيعه.

التقارب الصيني الروسي وصناعة المحاور

إن النهج الفردي الذي اتبعته أمريكا في إدارة القضايا الدولية، دون الرجوع للمنظمات والمؤوسسات الدولية، وعمق هذه السياسات الأمريكية الخطيرة وصول ترامب للبيت الأبيض، إعلانه جملة إنسحابات من إتفاقيات دولية، كأتفاقية التجارة الدولية والمناخ والصواريخ الباليستية، كانت تلك السياسات المتهورة سببا" لردم الصدع بين التنين الصيني والدب الروسي، يتضح ذلك التقارب من خلال إستخدام الصين وروسيا حق نقض النقض( الفيتو) أمام مشاريع قوانين أممية قدمت من أمريكا، وهذا ما صرح به ( تيموفي

بوداتشيف) مدير برنامج أسيا_ أوراسيا بعد إنعقاد مؤتمر صيني- روسي في نادي ( فالداي): إن السياسات الأمريكية ساهمت إلى حد كبير في التقليل من حجم الخلافات الصينية الروسية، لتكون الدولتين في خندق واحد لمواجهة التمدد والنفوذ الأمريكي، كما وإن صحيفة نيويورك تايمز وفي تقرير لها بداية هذا العام حيث أشارالتقرير إلى وجود تعاون كبير بين الصين وروسيا، من خلال بناء جزيرة صناعية في جنوب بحر الصين، من أجل توطيد التعاون للصناعات العسكرية والتكنلوجية بين البلدين.

إمريكا تعاني؛

إن تأثير أدوات ما يسمى بالحضارة الأمريكية، بدأت بالأفول والتراجع، فالدين العام للولايات المتحدة الأمريكية قارب 24 ترليون دولار، وعجز كبير في الموازنة الأمريكية، وهذا ما أثر سلبا" على الفرد الأمريكي من حيث تراجع البرامج الحكومية في مجال الصحة والتعليم والأمن وقطاعات أخرى وإرتفاع نسبة البطالة في الولايات المتحدة الأمريكية، عليه هنالك تراجع في الـتأثير الأمريكي على السياسة الدولية لأسباب عدة يمكن إيجازها

بالأتي:

1_ إرتفاع الدين العام بدأ يضعف الإقتصاد الأمريكي، والإقتصاد هو المرتكز الساسي للمخططات الأمريكية.

2_ قيام الولايات المتحدة الأمريكية بجرائم حرب كثيرة، عند إحتلالها لأفغانستان والعراق، والشراكة الإسترتيجية للولايات المتحدة مع إسرائيل ودول الخليج العربي، وهذه الدول إتركبت ولا زالت أبشع الجرائم بحق الإنسانية، كونها دول داعمة للإرهاب،  وهذا يجرد الحضارة الأمريكية من أهم أدواتها ألا وهو موضوعة ( الديمقراطية،حقوق الإنسان).

3_ صعود الإقتصاد الصيني وحتى قطاعيها التكنلوجي والصناعي، وتسارع تطور الصناعات العسكرية الروسية ذات التقنيات المتطورة جدا"، وإحكام روسيا على طرق نقل وتوزيع الغاز والطاقة، بدءا يتمحوران كحليف ند أمام السياسات الأمريكية، فهما العائق الدبلوماسي أمام المخططات الأمريكية الأوربية، داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وقوة عسكرية هائلة تستطيع أن تجاري القوة الأمريكية.

فهل سيظهر (سيشل) أمريكا على المستوى القريب، ليبلغ العالم بأن المجد الأمريكي بدأ بالأفول.

  

علي فضل الله الزبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/02



كتابة تعليق لموضوع : هل إقتربت شيخوخة النفوذ العالمي الأمريكي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فيصل خليل
صفحة الكاتب :
  فيصل خليل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مؤشرات إيجابية لمركز أمراض وزرع الكلى في مجال تقديم الخدمات العلاجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تاملات في القران الكريم ح53سورة النساء  : حيدر الحد راوي

 كإجراء تأديبي.. المنتخب السعودي يعود الى بلده برا

 ليلة جرح الإمام (عليه السلام)

 لماذا توجه الامام الحسين الى العراق  : مهدي المولى

 الخلط بين الصهيونية واليهودية واسرائيل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 صحفية تتعرض للتحرش والداخلية مطالبة بضبط بعض المتجاوزين على الإخلاق العامة  : المرصد العراقي

 نادي ريال مدريد يستنكر الاعتداء الارهابي الذي طال مشجعي النادي بالعراق.

 أحزاب إنشطارية تبحث عن مزيد من المناصب والإمتيازات....  : فؤاد المازني

  الزميل ماجد الكعبي يرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين العراقيين .

 الدولة الكردية الامكانات والتحديات (1ــــ 2)  : سعود الساعدي

 هيئة رعاية ذوي الاعاقة تعلن استمرار توزيع الدفعات المتفرقة من رواتب المعين المتفرغ لمحافظة بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سهام النخوة  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمالها الاشرافية في مشروع مدينة بسماية السكنية  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شؤون المواطنين في هيئة الحماية الاجتماعية تتعامل مع 200 شكوى واستفسار يوميا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net