صفحة الكاتب : عقيل العبود

التوافقات واللاتوافقات في إتخاذ القرارات بين الشرط والمشروط..الحكومة العراقية إنموذجا!
عقيل العبود

التوافق هو التطابق والإنسجام، وبعكسه اللاتوافق، حيث نقول ان الموضوع الذي تم إعداده متطابق مع المراد، أي ان تفاصيله المدرجة متوافقة مع الشروط المطلوبة، وفي الأمر كتاب، ومناشدة، وتدقيق ومتابعة، وتعليق، وحساب، ذلك بحسب الأهمية، والدرجة المطلوبة.

وفي المحاكم يتم تبويب القضايا وتأشيرها بغية مطابقتها مع أقوال الجاني، والمجني عليه، أوالشهود بحيث تكتسب الأحكام درجاتها القطعية ليتم النطق بالحكم.

والأمر يسري على جميع المفردات والموضوعات، بما فيها المعاملات والعبادات، التي على اساسها تجري العقود وتُشَرْعَن القيود،

لما فيه مصلحة العامة والخاصة، بإعتبار ان هنالك منافعا، وإضرارا ومصالحا تسري تأثيراتها على الجميع.

وعدم التقيد، أوالمخالفة، يعود اما الى عدم الإدراك اوالفهم الكامل للشروط المطلوبة، أو التجاوز وعدم إحترام المشروط، أي القانون.

فمثلا يقال ان المنتج الفلاني صالح للشروط المطلوبة، والآخر غير صالح، وعدم صلاحية المنتج معناه عدم الإكتراث للعقوبات، أوعدم مراعاة شروط المقايسة الصحيحة للإنتاج بسبب توهم ما.

وعلى أساس ذلك يصبح من الواجب الشرعي، والأخلاقي، والقانوني المقاضاة، واتخاذ العقوبات الصارمة بحق المقصرين والمخالفين.

والأمر ينطبق على أعمال الصحة، والهندسة، والتخطيط، والري، والموازنة، والإستثمارات، والمشاريع، وأهم هذه المشاريع تلك التي تتعلق ببناء الدولة، والمؤسسات مع مراعاة قضية المواءمة بين الإرادات، والإدارات المختلفة وعدم التزاحم والتعارض.

وتلك الموضوعات، طريقة متابعتها، تستلزم تعهدات، وإيقاعات، وإجراءات على اساسها تتخذ القوانين مسارها الى التفعيل.

وبناء على ذلك، يتم تعيين الخبراء، والمستشارين، وتجري عمليات إمضاء العقود بعد مطابقتها مع البنود.

هنا إشارة تعتبر الحكومات المسؤول الأول، والأخير عن مصائر شعوبها، وتتحمل جميع الأضرار الحاصلة حال الحياة، اوبعدها.

والحكومة العراقية كنموذج، بجميع وزاراتها تعتبر المقصر الأول في حالة وجود خلل ما، حيث رأس الوزراء، هو الحاكم على متابعة ومحاسبة جميع الوزارات، والإدارات التابعة، وحكومة الأقليم منها، والخلل ألذي يضر بمصلحة المواطن هو خلل في الأداء الحكومي،

والتمادي في المقاضاة يقود الى فقدان الثقة بين الحاكم، والمحكوم، ما يؤدي الى المطالبة والمناداة بإسقاط القائمين خاصة مع تكرار الأخطاء التي تهدد أوتضر بنظام الحياة.

  

عقيل العبود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/02



كتابة تعليق لموضوع : التوافقات واللاتوافقات في إتخاذ القرارات بين الشرط والمشروط..الحكومة العراقية إنموذجا!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المستاري
صفحة الكاتب :
  محمد المستاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اطلاله حول الادب الاسلامي عبر عصور الادب التاريخية ... الحلقة الثالثة  : ابو فاطمة العذاري

 الاعلام الامني:احباط محاولة استهداف معسكر التاجي بصوايخ الكاتيوشا

 حبر الكلمات  : عقيل العبود

 العلاقات تتفق مع شركة للسياحة والسفر على منح تاشيرة الدخول لذوي الشهداء الى ايران مجانا  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الأمن النيابية تعلن تشكيل لجنة للتحقيق بخروقات الطيران الأميركي

 العُراقُقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 اسطوانة (يعني شنو)... داخل حزب الدعوة!!  : عبد الحمزة الخزاعي

 تهنئة من التنظيم الدينقراطي الى موقع كتابات في الميزان بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك  : محمد شفيق

 حزين  : هادي جلو مرعي

 أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون الوصاية والتدخلات الأمريكية السعودية على الثورة ومستقبل الإصلاح السياسي في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العقوبات الأميركية تقلّص موازنة إيران إلى النصف

 التظاهرات الحقيقية غطاء مطالب لا تمرير مأرب  : عبد الخالق الفلاح

 تفاصيل المؤتمر الصحفي للسيد يان كوبيش عقب لقائه مع سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني في النجف الأشرف

 تنفيذا لتوجيهات السيدة وزيرة الصحة والبيئة لافتتاح المركز الوطني للامراض السطانية (فندق القناة)  : اعلام دائرة مدينة الطب

 عملية واسعة لتحرير " هيت " من تنظيم " داعش " ودك مواقع داعش في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net