صفحة الكاتب : حسين فرحان

مستشفى الكفيل شبهات وردود 
حسين فرحان

 تكتظ مواقع التواصل الإجتماعي وتزدحم بشبهات وتساؤلات كثيرة تستهدف المشاريع التي أنشأتها العتبات المقدسة منذ عام ٢٠٠٣ الى يوم الناس هذا تقابلها ردود وتوضيحات وشرح مفصل وآخر موجز ليدحضها بالحجة الواضحة والدليل الناصع، لكنها - الشبهات - على مايبدو تنشطر وتتكاثر معلنة لحالة من التشويش المتعمد الذي جعل من إنجاز مشاريع العتبات المقدسة أمرا غامضا بالنسبة للبعض الذي إعتاد ترديد مايقال دون ورع أو تحقق من أصل هذه المقولات .
لو ألقينا نظرة خاطفة إلى حجم هذه الهجمة التي تستهدف العتبات المقدسة ومشاريعها المنجزة ولنأخذ مثلا صفحات التواصل الاجتماعي فهي الوسط الناقل الذي يتصدر المشهد الإعلامي لوجدنا أن حجم الهجمة كبير جدا تقابلها ردود وتوضيحات على المستوى الرسمي وهي ردود ناهضة ومعتد بها لما فيها من توثيق وشواهد وأدلة، ولكن .. هل أن كل من أثار الشبهات ومن صدقه واعتقد به قد اطلع على الردود والتوضيحات ؟ وهل أن البيانات الصادرة من الجهات المعنية والتقارير المصورة والواقع الملموس للمنجزات هل هي بمتناول الجميع ؟ مع وجود جهات يزعجها أن تكون هنالك مؤسسات ومشاريع تعمل بظل العتبات المقدسة الأمر سيكون عرضة للتشويش .. ومع وجود البعض ممن يسهل استغفاله واستدراجه الى الامتعاض لمجرد الامتعاض سيستمر التشويش وستبقى الهجمة .
هذا الكلام ينطبق على العتبات المقدسة بهذا العنوان، وينطبق على مشاريعها فهنالك أجندات خاصة تستهدفها وتعمل جاهدة على إشاعة روح الشك والريبة، وإن الاستغلال الأمثل لذلك هو في تضمين منشورات الفيس بوك وتويتر وغيرهما من المواقع بأكاذيب وأباطيل تنتشر كالنار في الهشيم، ولو افترضنا صدور أكذوبة معينة حول عمل العتبات المقدسة ومشاريعها، سنجد لها صدى واسعا تعقبه تعليقات تصل إلى أرقام كبيرة ملحقة بالردود المؤيدة لها .
الجهات التي تتبنى هذه الأجندات تستغل الوضع الاجتماعي والاقتصادي والمعيشي بشكل خاص فتسلط الضوء على ( المرجعية الدينية والعتبات المقدسة ) دون أن تتسم أطروحتها البائسة بالمصداقية وإنما هي خلط للاوراق وتضييع للحقائق مستغلة بذلك فئة تجيد النقر على لوحة مفاتيح الموبايل لتردد محتوى الاسطوانة المشروخة فالكلمات هي هي وإن اختلفت التعابير وبعضها مستنسخ حتى بأخطائه الاملائية، كل ذلك يقابله ردود معتبرة ومهذبة من الجهات المعنية والمهتمة بهذا الشأن لكنها وللأسف لاتقابل الا باللامبالاة بسبب هذا الكم الهائل من الاكاذيب الذي أوصل البعض الى حد التخمة منها والامتلاء .
 مستشفى الكفيل التخصصي التابع للعتبة العباسية المقدسة والذي افتتح في سنة ٢٠١٥، المشروع الأكثر عرضة للهجوم والانتقاد وقد سلطت عليه الأضواء بشكل يدعو للدهشة حتى يخيل للبعض أنه المستشفى الوحيد في العراق، نموذج لمشروع أعلنت عليه الحرب دون نظر لما قدمه خلال السنوات السابقة، وقد اعدت له تهم جاهزة رددها من غفل عن النظر الى الحقائق أو تغافل عنها .
لذلك سنطرح مجموعة من النقاط المهمة ونرفق مجموعة روابط لمواقع ومقاطع فديو مرفوعة سابقا على اليوتيوب لعلها تنفع البعض للأفاقة من هذه الغفلة التي وصلت الى حد الغيبوبة .
١ - النقاط : 
أولا - بني المستشفى وجهز من خلال قسم المشاريع الهندسية في العتبة العباسية المقدسة وبأموال الدولة العراقية بنسبة ١٠٠./. المرصودة من تخصيصات خطة المشاريع الاستثمارية التي خصصت أموالها الدولة العراقية للعتبة العباسية المقدسة عن طريق ديوان الوقف الشيعي، لا كما يتوهم البعض أنها أموال الفقراء أو الحقوق الشرعية من خمس أو زكاة أو من واردات الشباك الشريف أو النذورات .
ثانيا - أنجزت في المستشفى عمليات بلغ عددها ٤٥٠٠٠ عملية تقريبا بلغت نسبة النجاح فيها ٩٦./. 
ثالثا - سبب إرتفاع أسعار العمليات هو ارتفاع سعر الاجهزة المتطورة اضافة الى انها تتطلب أموالا لقطع غيارها ولصيانتها هذا من جهة ومن جهة اخرى هو نوع الاطباء المستقدمين من خارج المستشفى من العراق وخارجه إذ أنهم متميزون ومختصون من جامعات عالمية فيذهب مانسبته ٥٠ بالمئة من مبلغ العمليات الى هؤلاء الاطباء .
رابعا - النصف الآخر من مبالغ العمليات التي يدفعها المريض يذهب للمستشفى ويصرف في أربعة موارد : 
أ - المقيمين والممرضين وهم بالمئات وتبلغ رواتبهم ( ٦٨٠ ) مليون دينار شهريا .
ب - تغطية كلف اندثار الاجهزة وتبديل قطع غيارها ومصاريف المستشفى من الماء والكهرباء وباقي الخدمات التي تقوم بجبايتها الحكومة المحلية في محافظة كربلاء المقدسة وتبلغ أكثر من ٢٧٠ مليون دينار شهريا .
ج - المورد الثالث هو تغطية تذاكر وتأشيراتوإقامة وحماية الاطباء الاجانب المستقدمين من الخارج .
د - المتبقي لتغطية حاجة من يستطيعون مساعدتهم من المرضى الفقراء والحشد .
خامسا - إن المتبقي من نصف الأرباح لايكفي لتغطية التخفيض فيتكفل مكتب السيد المتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد أحمد الصافي بدفع الباقي من الحقوق الشرعية والخيريات التي ترد إليه ( وليس من أموال العتبة ) لأنها وقف ولايجوز شرعا صرفها في غير شأن الوقف .
سادسا - الهدف من إنشاء المستشفى هو توفير خدمات طبية متميزة لم تكن موجودة في العراق سابقا، وبذلك توفر على المرضى وذويهم ملايين الدولارات التي تصرف في رحلات علاجية خارج العراق تضاف إليها مبالغ السفر والإقامة .
سابعا - قدمت المستشفى خدمات طبية بقيمة ٣ مليارات دينار للقوات الأمنية والحشد الشعبي بالإضافة الى مشروع (اطباء بلا اجور) وهو مشروع خيري اطلقته المستشفى يسعى لمعالجة ذوي الدخل المحدود  والساكني في القرى النائية وفي جميع محافظات العراق وبالمجان وعلى يد أمهر الأطباء المحليين والعالمين، ومشروع (القائمة المدعومة) والذي يتضمن عمليات اطفاء الاجور عن الايتام بالكامل او نصفها او ثلثها عن الحشد والفقراء والصرف مستمر لحد الان وقد بلغ  حوالي (4) مليارات دينار.

٢- الروابط الالكترونية :

هذه الروابط بعضها نماذج لجزء من مشروع، وجميعها متوفر على اليوتيوب منذ سنوات!
الاول
https://www.alsumaria.tv/mobile/news/227191/iraq-news
الثاني


https://youtu.be/0BVJjg528oo
الثالث

https://youtu.be/FtxtA-W1_bA
الرابع

https://youtu.be/-0bOu-poQRo
الخامس

https://youtu.be/HP11BJD6cME
السادس

https://youtu.be/HP11BJD6cME
السابع


https://youtu.be/qITVxhnCPd0
الثامن

https://youtu.be/WU4vzuZLpKE
التاسع


https://youtu.be/76HguiAgass
العاشر

https://youtu.be/5HVPkP0uEKA
الحادي عشر

https://youtu.be/s-EWAKYGqHc
الثاني عشر

https://youtu.be/qQgE8i6aW3w
الثالث عشر
https://youtu.be/ejVPJrJylfA
الرابع عشر
https://youtu.be/eOLo6hoR79M
الخامس عشر
https://www.youtube.com/playlist?list=PL99v9QDQaxYbHiWLlXMdVAbwROA7gtH68
السادس عشر
https://youtu.be/O_OrEdxj2Eo
السابع عشر
https://www.facebook.com/Alkafeelhospital/videos/981379032000523?sfns=1
الثامن عشر
https://youtu.be/dXnhnhtZBL0
التاسع عشر
https://afaq.tv/contents/view/details?id=72758
العشرون
https://youtu.be/l8mTc7rrucc
الواحد وعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=5XqmbX3ivCM
الثاني والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=yuT53csfWJo
الثالث والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=6RubKzTbj6k
الرابع والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=Kn7AX1084e4
الخامس والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=PCLKv5OXNUg
السادس والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=_RZ5XfvLZqs
السابع والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=_cKj4x48J6k
الثامن والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=VyTYB1l_yYs
التاسع والعشرون
https://m.youtube.com/watch?v=Gsy-SyIydQ8
الثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=u7UK8yy5UEM
الواحد والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=w0MutRtUj5Y
الثاني والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=re2Col4v8TE
الثالث والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=FDz5tmgAAw4
الرابع والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=qQgE8i6aW3w
الخامس والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=76HguiAgass
السادس والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=qITVxhnCPd0&t=5s
السابع والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=cyCaJAIciAg
الثامن والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=BzGOoz4VkKY
التاسع والثلاثون
https://m.youtube.com/watch?v=EJWTyEC-5tI
الاربعون
https://youtu.be/S5Zcn9FTM3M
https://youtu.be/SbVT2iWiPRg

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/04



كتابة تعليق لموضوع : مستشفى الكفيل شبهات وردود 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعر اليقظ يحيى الحمادي فأبصروه  : جيلان زيدان

  من المؤمنين عمار الحكيم ( صدق ما عاهد الله عليه )  : مالك كريم

 مدير شرطة كركوك يكذب انباء عن خطف وقتل نساء عربيات في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 قتل ٦ انتحاريين غرب تكريت  : وزارة الدفاع العراقية

 الأرجوزة الخفاجية  : مجاهد منعثر منشد

 بالصور : هيئة ابطال الفتوى تقيم مؤتمرها السنوي بتكريم فرقة العباس القتالية

 نظرية (اللوفة)  : بشرى الهلالي

 إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  : فراس الكرباسي

 اشراقة اليوم  : عبد الخالق الفلاح

 الاتحادية والحشد يقتلان خمسة “دواعش” شمال غربي الحويجة

 الايمان بين النظريه والتطبيق  : عبد الحكيم عثمان عبد الحفيظ

 اهالي تلعفر يصدون هجوما لعصابة "داعش" من اربعة محاور

 جمهورية إفلاطون الفاضله الدوله كجسم كائن حي مبادئها والنظام التربوي والمفهوم السياسي لها (2)  : قاسم محمد الياسري

 حزب الدعوة: قبل أن ينزلق الى الهاوية!..  : قيس النجم

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية تكشف عن خطتها لتطوير الواقع الانتاجي لمصانعها من خلال عقود الشراكة والاستثمار  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net