صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

البصرة صداع في رأس حكومة عبد المهدي
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

ميثاق مناحي العيسى

على الرغم من حالة اليأس التي تصيب العراقيين، نتيجة سوء الوضع العام في البلد، لاسيما بعد اجتياح تنظيم "داعش" ثلث مساحته الجغرافية، وما سببه من دمار وخراب وخسائر بشرية واقتصادية، إلا أن التفاؤل والأمل لم ينقطع عن قلوب وعقول العراقيين بأن تكون صدمة داعش مفتاح الاستقرار السياسي في العراق، وأن تكون حكومة ما بعد "داعش" بمثابة الأمل الذي يحقق طموح العراقيين في إيجاد حكومة عراقية وطينة، قادرة على انتشال العراق من دوامة العنف السياسي وحالة عدم الاستقرار التي تزين المشهد السياسي العراقي منذ عام 2003.

هذا التفاؤل تحول إلى كابوس، عندما أعادت القوى والاحزاب السياسية العراقية سيناريوهات تشكيل الحكومات العراقية السابقة مع الحكومة الحالية، وأن رئيس الوزراء الحالي السيد عادل عبد المهدي الذي بدأ متحمساً للوهلة الأولى، عندما اختير رئيساً للوزراء واعلن عن قدرته في معالجة التحديات التي تقف في طريق نجاحه، لاسيما فيما يتعلق بملف الفساد المستشري في كل مفاصل الدولة العراقية ونقص الخدمات العامة، والنهوض بالواقع الاقتصادي وتحسين الوضع السياسي، لم يستطيع حتى الآن أن يكمل تشكيلته الحكومية، على الرغم من مرور ما يقارب النصف عام تقريباً على تشكيلها.

بالتأكيد أن السيد رئيس الوزراء الحالي يدرك جيداً صعوبة المرحلة، لكن على ما يبدو، بأنه لم يضع حركة الاحتجاجات والتظاهرات التي تجتاح وسط وجنوب العراق بين الحين والأخر، لاسيما في محافظة البصرة، في خانة التحديات التي ستزيد من معوقات نجاح حكومته، أو اسقاطها أو إجباره على تقديم استقالته في اقل الخسائر. وإن حكومته لا تختلف عن الحكومات العراقية السابقة في تعاطيها مع حركة الاحتجاجات والمظاهرات وطبيعة التعامل معها.

هذا التجاهل والتّعمد في تسويف مطالب المحتجين في محافظة البصرة، أثمر عن وسائل ضغط كبيرة مارسها المحتجون على حكومتهم المحلية من أجل التخلص من هيمنة الحكومة المركزية والوقف على مكامن الخلل التي تشل الواقع الخدمي والاقتصادي الذي تعيشه محافظة البصرة. ونتيجة لهذا الضغط صوت مجلس محافظة البصرة بالأجماع على قرار تحويل المحافظة إلى إقليم، إذ قرر مجلس محافظة البصرة، في 1 أبريل/نيسان 2019، التأكيد على قراره السابق بالمضي على تحويل المحافظة إلى إقليم، لحماية المدينة من المركزية المقيتة، "حسب وصف رئيس المجلس صباح البزوني". وأن حكومة البصرة المحلية خاطبت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بشأن الموضوع لغرض احالته الى مفوضية الانتخابات، وبانتظار رد رئيس الوزراء.

إلا أن الأخير التزم الصمت وأرسل بعض القيادات السياسية إلى المحافظة سراً من أجل التأثير على قرار مجلس المحافظة والعدول عنه في الوقت الحالي. وهذا ما يؤشر على اشكاليتين كبيرتين في طبيعة تعاطي رئيس الحكومة مع هذا القرار:

الإشكالية الأولى: إن السيد رئيس الوزراء ما يزال يجهل قوة حركة الاحتجاج، ولم يتمكن من تقليص الفجوة الكبيرة التي خلفتها الحكومات السابقة بين الحكومة والمحتجين، سواء من خلال اللقاء بهم أو من خلال الاستماع إلى مطالبهم وتحقيق ما يمكن تحقيقه خلال المدد الزمنية المتاحة. وأن سلوك رئيس الوزراء اتجاه قرار المحافظة، يدل عل أن رئيس الوزراء ما يزال يؤمن بأن القرار الذي اتخذه مجلس محافظة البصرة يمثل رأي المجلس وليس رأي المحتجين؛ لذلك نراه قد بعث ببعض القادة السياسيين إلى المحافظة من أجل التأثير على مسار القرار.

الإشكالية الثانية: إن رئيس الوزراء الحالي ما يزال يؤمن أيضاً بـ(إمكانية ودور) القوى والأحزاب والنخبة السياسية العراقية في حل المشاكل العالقة بين الحكومة والمحتجين، في الوقت الذي تشكل فيه الاحزاب وقادتها محور المشكلة الاساسية التي تقف بين المحتجين والحكومة.

إن مسار الاحتجاج في محافظة البصرة، التي اندلعت منتصف عام 2015 في شمال محافظة البصرة، احتجاجاً على انقطاع التيار الكهربائي وسوء الخدمات، عاودت الظهور مرة ثانية وبشكل أوسع في 3 ايلول 2018، إثر تسمم آلاف الأشخاص من جراء تلوث مياه الشرب، ينذر بموسم احتجاج كبير للغاية ضد حكومة عبد المهدي، لاسيما مع قدوم شهر الصيف، وتحمل في طياتها مخاطر كبيرة على الحكومة العراقية والعملية السياسية برمتها، لاسيما وأن السيد رئيس الوزراء في زيارته إلى محافظة البصرة قد صرح، بأن "هناك مشاريع مرَّ عليها سنوات ولم تنجز، وسنكون محظوظين إذا أنجز منها 50%، وألغى مشاريع استثمارية كبرى تتعلق بالخدمات العامة كانت قد أقرَّتها الحكومة السابقة، منها ما يتعلق بمياه الشرب التي تعتبر إحدى أهم معضلات البصرة، فضلاً عن مشاكل ‏الكهرباء والصحة والتعليم والطرق والاتصالات"، مما يؤشر على أن حركة الاحتجاج في محافظة البصرة، ربما تضع حكومة السيد عبد المهدي على المحك.

نتيجة لذلك، هناك بعض الخيارات إمام السيد عادل عبد المهدي في التعامل مع قرار مجلس محافظة البصرة:

• أما أن يقبل بالقرار، ويتخذ الاجراءات القانونية ويحيله بعد ذلك إلى مفوضية الانتخابات العراقية من أجل النظر فيه؛ وذلك من أجل تخفيف الضغط عن حكومته ورمي الكرة في ملعب مجلس محافظة البصرة. وهذا الخيار يبدو من الصعوبة بمكان تحقيقه في الوقت الحالي؛ لأسباب سياسية وحزبية وإقليمية أيضاً.

• أو أن يرفض القرار، وهذا الرفض سيفرض عليه طريقتين بالتعامل مع المحتجين. أما أن يستمع لمطالب المتظاهرين ويسخر امكانيات حكومته من أجل توفير مطالبهم المشروعة، وهذا الأمر قد يحمل مبالغة كبيرة، أو أن يرفض القرار ويضع نفسه أمام مطالب المحتجين بالتسويف مرة وبالمواجهة مرة أخرى.

وفي كل الاحوال، يبدو بان خيارات الحكومة الحالية في التعامل مع أزمة محافظة البصرة وقرار مجلس المحافظة محدودة جداً؛ وذلك بسبب حالة عدم الثقة التي زرعتها الحكومات السابقة والاحزاب والقوى السياسية بين الشعب والحكومة؛ نتيجة السياسات الحكومية الفاشلة وحجم الفساد المستشري في مفاصل الدولة العراقية منذ عام 2003 وحتى الآن. فضلاً عن ذلك، إن فشل الحكومة العراقية في مواجهة أزمة البصرة، سيفتح الباب أمام مشاكل وتحديات أخرى، تتعلق بمطالب المحافظات الأخرى، وإن موافقة الحكومة على انشاء إقليم البصرة، سيمهد إلى مطالبات مماثلة من قبل المحافظات غير المنتظمة بإقليم.

بموازاة ذلك، اعتقد بان الحكومة العراقية ستعتمد على اللامركزية الإدارية أو ستزيد من صلاحيات مجالس المحافظات "على أقل تقدير" كنوع من انواع تخفيف الضغط على الحكومة الاتحادية، على الرغم من التحديات الكبيرة التي تقف حجر عثرة في تطبيق اللامركزية في العراق، وفي طليعتها الفساد وعدم أهلية مجالس المحافظات وضعف الخبرة الإدارية للموظفين العراقيين في تحمل مسؤولية السلطات المركزية.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/04



كتابة تعليق لموضوع : البصرة صداع في رأس حكومة عبد المهدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net