صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

الاعلامي الارهابي والتسجيل الصوتي للبغدادي
عبد الخالق الفلاح

الإرهاب في الأساس هو تدمير وانكار لحقوق الإنسان ،هذه الافة الخطيرة التي كثر الكلام في تحديد معناه على الرغم من تعدد التعريفات والحدود التي وضعت فلم تقف على حد جامع مانع لحقيقته وكل التعاريف لم تتوصل لتعريفه لكي يعتبر تعريفا صحيحا شاملاً ومع أن كثيرين من الباحثين في هذا الموضوع قد ذكروا المئات من التعاريف وخلت عن تحديد مفهوم للارهاب الدقيق ، المهم ان الارهاب يشكل امراً خطيراً كبيراً على السلم والأمن الدوليين. والأفعال الإرهابية هي الناتج النهائي لعمليات كثيراً ما تبدأ بالن‍زوع إلى التشدد وبتكوُّن أفكار متطرفة وبتقبُّل العنف كوسيلة لمحاولة التغيير. وكما هو الحال في سائر أنواع الجرائم، هناك توافق عالمي على اعتبار عدد من الأفعال بمثابة أفعال إرهابية. وتشمل الجرائم المتعلقة باستخدام العنف لأغراض سياسية، وهي حالة ليس بجديدة و ظاهرة تطرف تعتمد على العنف واستعمال القوة ، ومنذ بدايات القرن الحادي والعشرين أخذت تتسم بتركيز أشد على هذه المسألة وبازدياد الوعي بشأن افعال الجماعات الإرهابية.

هذه المجموعات اسستها سماسرة الحروب وتجار الأسلحة ومنظري فلسفة الاستعمار الجديد بالنفخ في هذه الظاهرة وتغذيتها على حساب مصالح الشعوب بتحالفات مشبوهة تغذي الظاهرة الإرهابية وتتخذ منها ستارا لتنفيذ خطط توسعية في دول المنطقة ، وهي وليدة الخوف، وعدم الأمان النفسي والاجتماعي عند هؤلاء الاشخاص ما سببت انتشارهم في بلدان عديدة وزرعت خلايا حتى في تلك الدول التي دعمتها او سكتت عن تصرفاتها في البداية ، فالشخص الطبيعي من الممكن أن يتحول إلى قاتل في لحظة إذا فقد قدرته علي التكيف النفسي والرضا الاجتماعي نتيجة لمؤثر خارجي لحظي أو دائم لفترة زمنية طويلة، وهنا يتم التحول من العنف الغريزي الذي قد يهدف الدفاع عن النفس إلي العنف الموجه ضد فئة أو جماعة بعينها، ويتحول الشخص الطبيعي إلي شخص مضاد للمجتمع يتوجه نحو العنف تجاه الآخرين دون الشعور بأي ألم نفسي أو ذنب أو حتى فقدان التعاطف معهم.. فتنتمي هذه الشخصية لمجموعة من اصحاب الرغبات المريضة التي يجد لها قبولاً في منظومته الأعلى وهي الدين.

واليوم إن تنظيم داعش تراجع كثيرا ولم يعد الا مجرد ظاهرة صوتية بعد الهزائم التي مني بها في العراق وسوريا وبدأت القيادات تختفي حتى عن عناصرها وقيادتها إلأ ما ندر منهم والموالين والثقات لديهم وتكون تحركاتهم تحت اشراف المخابرات الدولية التي صنعتها ودعمتها . وعلى العالم أن يفيق من غفوته قبل أن يدفع المزيد من الضحايا والاثمان الغالية ، بصور كارثية تزداد اتساعا وقتامة ويعود لهذا الكابوس الحياة وكل ما نراه هو امتداد لسياسات فاشلة أججت الكراهية وأدت إلى المزيد من الفوضى.. هذه الجماعات المتشرذمة الشاردة عن نهج الدين، كانت إلى عهد قريب محدودة الأثر والخطر، وكانت من قلة العُدَّة وضعف العتاد عاجزة عن تشويه صورة المسلمين، إلا أنَها حاولت في أن تجيش من سفهاء العالم ضد القيم الانسانية بدعم من حكومات التخلف الفكري وبالخضوع لاسيادهم وما امرتهم به .

وما اشبه اليوم بالبارحة حيث نلاحظ ان السينايوهات السابقة التي استفادت منها قوى الشر في دعم واسناد اسامة بن لادن وابو مصعب الزرقاوي في خلق الطالبان والقاعدة وداعش تعيد كرتها من جديد وبنفس الاساليب الماضية لان التدريب نفس التدريب والمدارس نفس المدارس وبنفس الاسلوب حيث ستخلق من اختفاء البغدادي بعبعاً اعلامياً يثيرالقلق والخوف متى ما ارادت هذه القوى الاستفادة من ورقته والتسجيل الصوتي الذي انتشر خلال الايام الماضية جزء من العملية تلك لاشغال الاعلام بالتحليل في البحث عن مكانه اخماسا واسداساً ووسيلة لدعم روحية المقاتلين الباقين في المواجهة وللتغطية على الهزائم والانهيارات والفشل الذي لحق بهم . ومن المؤكد أن دولة البغدادي المزعومة، التي أعلنها قبل اكثر من 3 سنوات في الموصل قد سقطت وانتهت "الخرافة"رسمياً عقب الاعلان عن تحقيق النصر على التنظيم في المدن العراقية وخاصة مدينة الموصل العريقة. ولكن لا يزال العالم بعيداً إلى حد كبير عن استئصال الظاهرة الارهابية المعقدة، فالنصر في مواجهة الارهابيين لا يعني بالضرورة نصراً ضد الارهاب نفسه، فالأول يتركز في نجاح الجهود الأمنية والعسكرية، بينما هزيمة الارهاب كظاهرة تتطلب عملاً مكثفاً ودقيقاً ومستمراً لسنوات وربما عقود مقبلة وبالمقابل ماذا على العالم عمله في الوقت الحالي غير اعداد العدة لمجابهتة ،فإنه لا يمكن التصدي للفكر الإرهابي بالقوة العسكرية فقط، وإنما بالقوة الفكرية من خلال التوعية الفكرية للمجتمعات، والتنشئة الاجتماعية السليمة، والإعداد النفسي السليم للفرد، وبالتالي بناء العقول المستنيرة الواعية التي لايمكن زعزعة أمنها، ومبادئها، مهما، تضافرت عليها الجهود لمحاربة الفكرالمتطرف له.

من خلال تكثيف حملات التوعية بالفكر الصحيح عبرالوسائل المختلفة ، وجذب الشباب لها بالأساليب المبتكرة التي تتناسب مع افكارهم وتطلعاتهم بطرق جديدة ومبتكرة والابتعاد عن أساليب النصح الرتيبة، والمملة التي اعتادها الشباب، ومحاولة الحد من المواد التي تتضمن مشاهد عنف حتى لا تصبح أمرًا محببًا لنفوس البعض، ويعتاد عليها الناس. هذه العصابات تبدو ذاهبة إلى الانحسارفي القريب العاجل اليوم بفضل تعاون قوى العالم الخيرة لمكافحتها بعد ان تمددة الى دول مختلفة ، والتي لا بد أن ترافقها رؤية واضحة من أجل القضاء على مسببات الإرهاب والدافع وراء انخراط الشباب في أعمال وحشية من النوع الذي رأيناه .

ترامب حاول معالجة قضية الإرهاب من منظور مختلف عن الذين سبقوه من حكام البيت الابيض وبأساليب واهية الغرض منها التغطية على فضيحة تاسيس هذه المجموعات الارهابية من قبل الولايات المتحدة الامريكية والتي اعترف بها خلال حملته الانتخابية للرئاسة الامريكية ، لكن النهج كان واحداً إذ بُني على افتراضات كاذبة ومكلفة ومنافية للأخلاق و تم التعامل على الدوام مع النتائج بردود فعل غير مبالية بالتضحيات و تسببت بالمزيد من الأعمال الوحشية من جانب الإرهابيين حيث دفع المدنيون الأبرياء الثمن الفادح لانعدام المصداقية عنده

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/05



كتابة تعليق لموضوع : الاعلامي الارهابي والتسجيل الصوتي للبغدادي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بوتفليقة يحذر من أن "اختراق" الاحتجاجات قد يسبب الفوضى

 أليات تصدير النفط عبر جيهان تتصدر مباحثات الوفد النفطي التركي في بغداد  : وزارة النفط

 تعزيزات للمخافر الحدودية خشية دخول مسلحين من خارج الحدود

 دعوة لشطب حرف الميم من الحروف الأبجدية  : محمد ابو طور

 المرجع المدرسي يعزو تسلط حكام الجور على رقاب المسلمين في البلدان الإسلامية الى عدم التبري منهم  : حسين الخشيمي

 تقطيع الهلال الشيعي  : هادي جلو مرعي

 مكتب الشيخ عبد المهدي الكربلائي يرد على ما نشر في موقع ايلاف بخصوص خطبة الجمعة  : وكالة نون الاخبارية

 نزف الشجرة  : عبد الحسين بريسم

  الجزيرة تغطية اعلامية ام تصفية سياسية ؟!!!  : سامي جواد كاظم

 السيد السيستاني كان ولا زال ضمانة لامن واستقرار العراق ووحدة اراضيه

 مرصد الحريات الصحفية وأهمية دور الإعلام والمجتمع وتفعيل عمل الضمان الاجتماعي .  : صادق الموسوي

  الدخيلي يؤكد استحصال موافقة النفط على تخفيض جباية المشتقات النفطية من الفلاحين  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 تفاصيل الساعات الأخيرة لحياة "العامري" منفذ هجوم برلين

 الوضع في تونس من مشمولات الفكر الإصلاحي  : محمد الحمّار

 عبطان يلتقي الشركة المنفذة لملعب السنبلة ويشدد على ضرورة اعادة العمل في الملعب الدولي بمحافظة الديوانية  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net