المسحرجي.. صوت ينير عتمة الليل وسكونه..
سامر قحطان القيسي

دوّن كثير من الرواة والمفكرين الطقوس المرحبة بحلول بعض الأشهر العربية وصوروا التقاليد والعادات المرافقة لها، وقد رسم البعض منهم صوراً ناطقة حيّة عن هذه المحافل وبالخصوص اشهر ذي الحجة ومحرم الحرام وشهر رمضان المبارك واجوائها الروحانية والعبادية.. حيث تتجدد في طقوس هذه الاشهر - بالإضافة الى اعمالها العبادية - عادات مستمدة من الموروث الذي ما لبثت روحه ان تبقى حاضرة في مجتمعاتنا الاسلامية، وإن طغت ملامح الحداثة والتطور على مناحي الحياة المختلفة..

تتميز الطقوس الدينية المرافقة لبعض الاشهر القمرية المباركة بالتنوع بين دولة وأخرى واقليم وآخر، ولكنها تلتقي في طابع عام يجسد مفاهيم العبادة والعودة الى الخالق والتسامح والإخاء والألفة والمودة الذي نشأ وكبر معها الفرد المسلم، والسحور يعد من اهم العادات والتقاليد المرافقة لشهر رمضان المبارك، والذي ما يزال يشكل عبقا يعطر أنفاس المؤمنين الصائمين، فهو احد الطقوس العبادية المعبرة عن وجه من وجوه التراث العربي القديم والمستمدة من عمق التاريخ الإسلامي الاصيل، ليشكل مظهرا من مظاهر شهر الطاعة..  فهو يطرق أبواب الليل ليحل على القائمين الخاشعين للخالق جل وعلا ضيفا عزيزا مرحباً به.

لقد كان ومازال إيقاظ الناس للسحور يعد ضرورة مهمة.. وقد عرفته الدولة الإسلامية منذ فجر الإسلام، حيث ارتبط هذا الطقس الاسلامي العبادي بشخصية نبيلة محبوبة كانت ومازالت محط تقدير الناس، وكان الصحابيان الجليلان بلال بن رباح وعبدالله بن أم مكتوم  أول من قاما بتنبيه الناس باستخدام الأذان، فكان يقوم أحدهما بالأذان أولاً قبل الفجر ليقوم الناس للسحور، ثم يؤذن الثاني ليمسك الناس عن تناول الطعام، وقد وردت كثير من الروايات عن اهل بيت النبوة الاطهار سلام الله عليهم حول اهمية السحور في هذا الشهر الكريم.. فقد روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ( تسحروا ولو بجرعة من ماء، ألا صلوات الله على المتسحرين ).. وقال عليه السلام: إن الله  وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالأسحار، فليتسحر أحدكم ولو بجرعة من ماء ).*

ان اشراقات وقت السحور ونداءاته وتلك الطقوس الرمضانية الخالدة أضافت نكهة وجمالية قل نظيرها على كل مجالات الحياة  ومنها المجالات الفكرية الثقافية بشكل عام والفنون بوجه خاص، حيث الهم كثير من الفنانين بإنجاز اعمالهم الفنية الابداعية بتكويناتها الفريدة من قبسات واجواء هذا الشهر الكريم.. مجسدين فيها اصالة المجتمع العربي المسلم وبعض من طقوسه وتقاليده التراثية ومنها طقس السحور والمسحرجي في رمضان،

المسحرجي... تلك الشخصية الفلكلورية المهمة التي تعد من الثيمات والأيقونات الفنية, ألهمت مخيلة الفنان التشكيلي وشكلت عنصرًا أساسيًا انطلق منه للتعبير عن الشهر الفضيل، ما زالت تجوب الشوارع والازقة الضيقة مخترقة ظلمة الليل وهي مستمرة بالعمل في مدننا ومدن العالم العربي والاسلامي طيلة ليالي شهر المغفرة وعلى مر السنين، حتى اصبحت موروثة بين افراد عائلة  تلك الشخصية،  ليطوف " المسحرجي " بين البيوت موقظا الناس قبيل أذان الفجر، بصوت طبله وحنجرته التي ترتفع بصوت جهوري منشدا بعض التراتيل بلحن مميز لتندمج مع تمجيد مآذن بيوت الله ، بأطوار مختلفة والحان شجية مؤثرة، داعيا ومذكراً ومحرضا أن " قوموا لذكر الله وتسحروا  ".

أبدع اغلب رسامي هذه الثيمة الفنية  في رسم تفاصيل هذه شخصية المسحرجي واستطاعوا من خلالها ايصال افكار اعمالهم  للمتلقين بكل بساطة وهدوء معبرين عن ملمح من ملامح الاجواء الرمضانية من حيث توزيع الأشكال والوحدات الصورية والوانها الباردة والحيادية.. وخلق إنشاء تصويري مميز متبعين النظام والدقة في رسم التفاصيل والأجزاء، حيث صور اغلبهم عتمة الليل والإضاءات البعيدة اللافتة للانتباه مظهرين شبابيك وابواب البيوت في الازقة الضيقة والفوانيس الرمضانية التي تعلو اركانها وإضاءتها الخافتة التي تعم أفضية لوحاتهم وخلفياتها، مصورين بذلك روح الحاضر والماضي الجميل في ليالي شهر رمضان الذي يشع بالحياة وينبض بعطر لياليه الساحرة  والالفة التي تجمع الناس على الرغم من العتمة وظلمة الليل.

ما أعظمكَ من شهرٍ وما اكرمك وما أعذبَ أيامَكَ.. لقد جعلكَ اللهُ سراً بينه وبين عباده، يسبغُ عليهم فيكَ رحمتَه ورضوانَه ، فأنتَ مأوى النفوسِ المتعبة ومرفأ للعبادِ وواحةُ الحق المبين... تقبّل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وغفر الله لنا ولكم ولجميع المؤمنين والمؤمنات بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين  .

* المقنعة - الشيخ المفيد - الصفحة ٣١٦

  

سامر قحطان القيسي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/06



كتابة تعليق لموضوع : المسحرجي.. صوت ينير عتمة الليل وسكونه..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د فاضل جابر ضاحي
صفحة الكاتب :
  ا . د فاضل جابر ضاحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعقد اجتماعا موسعا لمناقشة واقع الطاقة الكهربائية المجهزة للمحافظة  : حيدر الكعبي

 مكتبةُ ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة تُبرم بروتوكول تعاونٍ مع الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات...

 معالي وزير الهجرة والمهجرين في العراق يستقبل السيد صادق الصافي

 إنكسرت الشيشة!! -2-  : وجيه عباس

 وعلى جماهيرها جنت القيادات السنية  : د . عبد الخالق حسين

 التربية : تكشف عن تهيئة ثلاثة مدارس في المثنى ضمن الحملة التطوعية (مدرستنا بيتنا )  : وزارة التربية العراقية

 تشريعية النواب المصري توافق على تعديل مدة الرئاسة

 مديرية استخبارات وامن ديالى تعثر على كدسين للعتاد  : وزارة الدفاع العراقية

 مواقفُ صمودٍ وصفحاتُ شرفٍ في يوميات إضراب الأسرى الحرية والكرامة "17"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أحكام مختلفة بالسجن بحق متاجرين بالمخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 قوة من اللواء 12 والجيش يشرعان بتطهير ناحية المشاهدة وصولا الى شارع الكسارات شمالي بغداد

 الفساد .....داء بلا دواء  : حمزه الحلو البيضاني

 انفروا خفافاً وثقالاً  : عبد الله بدر اسكندر

 بالصور...قواتنا الامنية تعثر على معمل كبير لتصنيع العبوات وتفخيخ العجلات جنوب بغداد

 ريال مدريد يستهل مشواره تحت قيادة لوبيتيجي بالهزيمة أمام مانشستر يونايتد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net