صفحة الكاتب : توفيق الدبوس

خليفة في قفص بين وصيف وبغا
توفيق الدبوس

خليفة في قفص   بين وصيف وبغا

يقول ما قالا له      كما تقول الببغا
 
ورد في كتب التأريخ إن عصر المهتدي كان بداية لضعف دولة بني العباس وزوال هيبتها ,لأستيلاء القادة الترك على شؤون الخلافة, وفك إرتباط أطراف الدولة عن عاصمتها, وإبتعادها عن طاعة الخليفة, وتسخير أولي الأمر بيت المال لخدمة المصالح الخاصة, وحرمان غالبية الأمة الفقيرة من خيرات دولتهم. والناس ترى وتسمع ما ينفقه رجال الدولة من أموال وبذخ على المحسوبين والمنسوبين. فنما التفاوت الطبقي وإتسعت الهوة بين عموم الشعب من الفقراء والمحرومين وبين القلة من المنتفعين المحسوبين على القادة الترك ومن يتزلف لهم.مما ولّد حالة من التذمر والسخط عند عموم الشعب.  وعندما توفي الخليفة العباسي محمد المنتصر(قاتل أبيه المتوكل) بعد أن دس له السم قادة العسكر الأتراك, لما نما لديهم من الشك في أن محمدا المنتصر هذا يدبر لهم أمرا ليزيحهم عن الهيمنة والسيطرة على شؤون الخلافة.إختلف قادة العساكر الترك 
الذين كانوا يهيمنون على الأمور والخلافة, في من ينصبونه خليفة. وبعد جدال وإحتدام رأي, إتفقوا على أن ينصبوا خليفة ضعيفا, لم يكن لأبيه خلافة من قبل.ليسهل تحكمهم به وتكون الكلمة لهم, والحكم بيدهم, والخليفة ألعوبة بيدهم, لا رأي له, ولا قرار, ولا سلطان.وقد إعترض بعض كبار قادة العسكر الترك على ذلك, محبذين  أن يكون الخليفة قويا مسموع الكلمة, مهابا ليخافوه, ويكونوا تحته, ولا يفترقون. لأنه إن كان ضعيفا يخافهم ينمو الحسد بينهم, فيتقاتلون وتضيع كلمتهم.وكان بغا الكبير صاحب هذا الرأي.وبعد جدل وتشاور, وقع إختيارهم و إتفقوا على ان ينصبوا المستعين  أحمد بن محمد المعتصم .
كان هذا الخليفة لا رأي له ولا شأن ولا كلمة. وأمور الخلافة يسيرها مملوكان من قادة عساكر الترك ,هما وصيف وبغا .فالأمر للمماليك والمشورة من حقهم .فهم من يتصرف, ويأمر وينهى, ويتحكم. وهم يخلع الخليفة, ويبدله, كما يغيرون ملابسهم. ويقتلون الخلفاء في أغلب الأحيان, ويمثلون بهم, لمجرد إظهار قدرتهم على ذلك, لإخافة الناس. .فالخليفة دمية بأيديهم ,لا حول له ولا قوة. حيث لم يعد له أمر ولا سلطان.حتى قال فيه أحد الشعراء الظرفاء بيتين من الشعر.
صور فيهما حال حال  الدولة, وأصبحا صالحين لكل زمان فيه فوضى, ولا وزن ولا رأي للحاكم فيه. ولكل مكان عمّه الخراب والفساد وفقد الأمن فيه:
خليفة في قفص    بين وصيف وبغا
يقول ما قالا له     كما يقول الببغا
هذا الشاعر الظريف يحكي مأساة دولة .أصيبت بالضعف والخوار.
ولم يكن هذا بالأمر العجيب.فقد قال أحمد بن أبي طاهر في هكذا حال:
لعمر أبيك ما نسب المعلى  الى كرم وفي الدنيا الكريم
ولكن البلاد إذا إقشعرت   وصوّح نبتها رعي الهشيم
فهل ياترى إقشعرت بلادنا اليوم تداعيا لما نحن فيه من أزمات؟ فتحكم العنصر غير العربي فينا, كما تحكم الأتراك في دولة بني العباس. فتحكم فينا أخوتنا الكورد. فتسسبوا بضعف دولتنا وزوال هيبتها.
صرح الأستاذ جلال طالباني إن السيد الهاشمي المطلوب للعدالة في بغداد بضيافته.وهذا يعني رفضه تسليم رجل مطلوب للقضاء, رغم إنه أقسم اليمين على أن  يصون الدستور والقوانين.
وصرح الأستاذ مسعود البرازاني رئيس إقليم كردستان إنه لن يحضر مؤتمر القادة السياسيين لتدارس الأزمة الحادة والخطيرة التي يمر بها العراق,  إن عقد هذا المؤتمر في بغداد. وما كان هذا إلا بالتشاور والتنسيق مع  السيد جلال طالباني رئيس الجمهمرية طبعا. وكأنهما يتقمصان دور وصيف وبغا.  فأي إستهانة أكبر من هذه بالعراقيين؟ واي طعنة  نجلاء أمض من هذه الطعنة؟ فهل أصبحت السليمانية أو أربيل عاصمة للعراق بدل بغداد؟ وهل من تصغيير للعراق وشعبه أكبر من ذلك؟ والله لو دعيّ البارزاني لحضورمؤتمر في تل أبيب لهش وبش وما تأخر. ولكن لا يحضر في بغداد التي منحته إقليما شبه مستقل وسلطة على بقية العراق وتحكم في إرادته.
إن الأخوة الكورد كما يبدو يريدون أن يبق مقود العراق وزمامه بيد وصيف وبغا,لتحقيق مآرب وطموحات لا يبررها عقل ولا منطق ولا حسن عشرة وأخوة.فهم يعتقدون و مخطئون إن بغداد والعراق يحكم بأسلوب المستعين الضعيف المستسلم,وفات عن ذكائهم وخانتهم فطنتهم ونسوا ما لشعب العراق من مواقف حين يجد الجد.فعندها سيرمي الجميع عباءة التسامح والكرم الغير مبرر ويصبح عندها  مبدأحقي وحقك هو الميزان.وعندئذ هم الخاسون.
إن كل تصرفات الكورد التعسفية ضد إخوتهم عرب العراق ليست بصالح الكرد أبدا. فهيّ تعطي درسا للشعوب والدول المجاورة التي تتواجد فيها أقلية كوردية. وستتحسب هذه الشعوب لذلك. وتتنبه هذه الشعوب لمخاطر الطموحات غير المشروعة للكرد. وفي هذا تعطيل وضرر بالقضية الكوردية.
 فمن تسبب في ضياع هيبة العراق والعراقيين حتى أصبحت الكلمة النافذة لأخوتنا الكورد ؟ فيفرضون على شعب العراق ما ليس لهم به من حق.ومن أعطاهم الكلمة العليا ؟ ومن جعلنا تابعا ذليلا للسيدين جلال طالباني ومسعود بارزاني؟
إنهم الساسة الذين فضلوا المحاصصة, ولو على حساب العراق من أجل السلطة. فتنازلوا لأخوتنا الكرد عن ما ليس لهم به من حقوق.
اقول نعم أخوتنا الكرد حيث لم ولن نسمح بغير ذلك. إلا إن أرادوا هم ذلك. نحن وإياهم يكمل بعضنا البعض .لكن بإحترام للأغلبية العربية, وللعيش بمحبة طيلة قرون.العراقيون مع كامل الحقوق القومية للأخوة الكرد والتركمان وكل القوميات المتآخية في العراق. ولكن ليس على حساب كرامة العرب العراقيين و دماء الشهداء والمغيبين.إن التسامح بإهدار دم العراقيين من أي جهة ومن أي فرد مهما كان منصبه وصفته لا يقبله ضميرولاوجدان. وإن التستر على ذلك ما هوإلا ضرب من ضروب خيانة الأمانة ,وتستر ومشاركة في الجريمة وتشجيع عليها .
 لم يحقق الأخوة الكرد أي مكسب قومي في أي قطر آخر تواجدوا فيه غير العراق,كما تحقق لهم فيه ,لطيبة ونبل شعب العراق. فهل يستحق العراق منهم هذه الغطرسة والتعالي, والأبتزاز,والأصطفاف مع من قتل العراقيين وسفك دمهم؟ إن سياسة لي الذراع, وإقتناص الفرص التي يسلكها الأخوة الكورد, لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حسابنا نحن عرب العراق, قد توضحت بجلاء و لا تنم عن أي أخوة وشراكة وطنية.
لقد أعطى السيدان الطالباني والبرزاني لهما وللأقليم حجما ودورا كبيرا على حساب العراق ,لا يتناسب وحجمهما وحجم الأقليم وإستحقاقاته الوطنية,وتصرفا وكأنهما سادة العراق وأولي أمره. وإزدريا غالبية الشعب العراقي وشرائحه الهامة بشكل مزري ومهين.
فهل يريد السيدان جلال الطالباني ومسعود البارازاني إعادة تجربة وصيف وبغا للعراق.ومن أهّلهما لها؟؟وهل نحن في زمن المستعين؟ وهل هناك مستعين في بغداد اليوم؟ أنا لا أعتقد ذلك رغم كل ما يجري ويحدث.فعند اللزوم سيرون الوجه الآخر للعراقيين.
الشعب العراقي ينتظر من القضاء أن يثبت إستقلاليته التي كفلها الدستورويبرهن على  نزاهته وعدالته وينزل القصاص العادل بكل مجرم .وفتح كل الملفات المخفية . 
الشعب ينتظر من القضاء مساءلة السيدين الطالباني والمالكي عن سبب إخفاء ملف جريمة سنين طوال, ومسائلة السيد الطالباني عن إخفاءه شخصا مطلوبا للعدالة ,وعلى المدعي العام العراقي تبني هذا الأمر قضائيا.ولا بأس لا بل من الحكمة إشراك محققين دوليين بهذه المسائل الخطيرة,درءا للفتنة وليطمئن الجميع على سلامة الأجراءات القانونية وعدالتها.
لن يقتنع العراقيون بعد اليوم في مسألة هدر دمهم وزعزعة أمنهم, بحلول مسرحية وتباوس لحى بين فرقاء السياسة وتجارها.ولن يقنعهم إلا القصاص العادل.ولقد قال رب العرش العظيم:
وقفوهم إنهم مسئولون,ما لكم لا تناصرون. 
نحن لا نعتب على السيدين الطالبني والبرزاني ولا على الأخوة الكرد. فلقد تحسسوا ما أوقعنا فيه ساستنا من ضعف وتمزق, أدى الى المهانة. بفعل ساسة عيونهم على دول جوار تدفعهم للولاء, لتركيا, أو السعودية, أو إيران, لا للعراق. وتسييسهم الدين وتغذية الطائفية. مما تسبب في ضعف الدولة ,وتعطل نموها وزيادة الفقر فيها, وتفشي الفساد في مفاصلها ,وزيادة عدد العاطلين من شبابها.ولكن ليثق الجميع إن هذا العهد لن يطول ,حتى يشمر الشعب عن السواعد. وينهض شبابه لتصحيح المسار. فما عاد الزمن زمن وصيف وبغا.وماعاد من يحكم بغداد كالمستعين الضعيف المستكين. 
لم يفت الوقت بعد فالفرصة سانحة ,ومهيأة لساسة البلد لتصحيح الأمور,والتوبة, وإعلان الأقليم العربي العراقي في الخمسة عشر محافظة المتبقية من العراق, عدا إقليم كردستان. وبهذا يغلق وللأبد باب الطائفية وشروره وتتأكد اللحمة بين الشعب الواحد. ويعرف الأخوة الكرد إن الله حق. فإما أن يبقوا مع العراق والعراقيين. أو يتجهوا الى إعلان دولتهم التي يروج لها الأستاذ مسعود البرازاني  وغيره من قادة الكرد.ويريحوا ويستريحوا .ويدعوا العراق العربي يبني نفسه.
وعند إعلان الأقليم العربي ستتلاشى دعوة تقسيم العراق الى أقاليم عدة.و ستخرس الألسن التي تتهم الشيعة بإنتمائهم الغير عروبي. سواء في العراق أو البحرين أو الأحساء والقطيف وسائر بلاد العرب .وسيعرف العامة والخاصة إن الشيعة عرب يأتمون بأئمة عرب هاشميين عدنانيين.وإعتنقوا الأسلام دينا ولا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى.
وإن إقتضى الأمر فآخر العلاج الكي. وهو أن يعلن الأقليم العربي في العراق فك الأرتباط ولو من جانب واحد مع إقليم كردستان. لنتجه للبناء والتعمير. وإنفاق الأموال التي يجنيها إقليم كردستان من نفط البصرة على جياع البصرة والعاطلين على العمل فيها ,لا على من يريد بنا السوء.
نحن شعب لم يعرف يوما التعصب الديني, ولا الطائفي, ولا العرقي. نؤمن بالله, وما وهبه للبشر من حق بالحياة الكريمة. وهذا الذي تعلمناه من العروبة والأسلام.وستنجلي هذه الغمة ,وتتضح الصورة التي شوهها ووضع الغمامة عليها جهل ساسة, وقصر نظرهم. ولن يطول العهد وسيحتل عرب العراق موقعهم الذي يستحقون في أمة العرب والأنسانية.ومن الله التوفيق.

  

توفيق الدبوس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/20



كتابة تعليق لموضوع : خليفة في قفص بين وصيف وبغا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ماجد حميد ، في 2012/01/20 .

تحية للأستاذ توفيق الدبوس الذي عودنا على الصراحة وطرح أهم ما يعاني منه العراقيون إلا إنني أختلف وعذرا من هذه الكلمة مع العم الكريم في إن بغداد ليس فيها مستعين كما كان أيام بني العباس وكيف لا إن حكومة العراق اليوم أضعف من المستعين وحكومته تتقاذفها التيارات الطامعة بشراهة بمكاسب بعيدة كل البعد عن الوطنية والأخلاق السياسية .وأختلف معه حينما وصف السيدين جلال طالباني والبارزاني بوصيف وبغا اللذان كانا يهيمنان على أمور دولة بني العباس وأقول إن وصيف وبغا هما أمريكا وإيران هاتان الدولتان هما من يسيّران الحكومة ويوجهانها حسب اليوم .وما قضية السيد الهاشمي إلا مسرحية ومصيدة وقع فيها السيد المالكي للخلاص منه فمن نصحه بإخفاء الملف أكثر من ثلاث سنوات هي امريكا بحجة عدم إثارة العنف الطائفي وهي على الأرجح من تعهد لمرافقيه إنهم عند الأعتراف فبعده سيخلصوهم من المشكلة ثم إن طريقة تعامل الحكومة مع هذا الملف تثير الشبهات فرغم يقيني إن السيد الهاشمي وحماياته متورطين بعمليات إرهابية إلا إن تصرف القضاء والحكومة يوحي بتسييس القضية وعدم حيادية القضاء فعندما يعلن قاسم عطه صحاف العراق الجديد إن وزارة الداخلية ستذيع إعترافات جديدة لشبكة الهاشمي الأرهابية ثم يعلن لاحقا عن تأجيل بث هذه الأعترافات يوحي للآخرين إن وراء هذا الأمر السياسة والسياسيين. والهاشمي سيخرج من القضية كما خرج المطلك وظافر العاني من الأجتثاث أو يهرب الى خارج العراق كما هرب الدايني والدليمي ووزراء الكهرباء أيهم السامرائي والوزير الآخر الذي لا يحضرني إسمه .وأقول للأستاذ توفيق يمكن أن نضيف السيدين جلال طالباني والبارزاني الى وصيف أو بغا بإعتبارهما تابعين لأمريكا وينفذان أجندتها وخلاصة ما أقول لقد عرض الأستاذ الموضوع عرضا وطنيا جيدا وربط بين حالة الدولة و الشعب أيام المستعين والحالة اليوم. وأضم صوتي لصوته بضرورة قيام الأقليم العراقي العربي أو دولة عراقية بلا كردستان كما أطالب بكشف كل ملفات الأرهاب المخفية لأن من يخفيها سيتعرض للمسائلة القانونية يوما ما ولن يطول الزمن وربما للمسائلة العشائرية بإعتباره متستر على الجريمة وضا لعا بها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مليون دولار للإفراج عن سعودي بأميركا

 خارج نطاق الخدمة  : عدوية الهلالي

 (قان قان قان كركوك قبرص تركستان)؟  : كفاح محمود كريم

 رئيس كتلة الوركاء النيابية في مؤتمر مواجهة خطابات الكراهية

 تصحيح العملية السياسية ,نقطة الخلاف الدموي .  : احمد فاضل المعموري

 هل تبقى الأنظمة الملكية بعيدة عن رياح التغيير؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات ( 7 )  : امجد المعمار

 السلة والعنب.. وضياعهما معا  : علي علي

 الأمم المتحدة ..هل تلبي مستلزمات ومتطلبات وزارة التربية في العراق؟  : حامد شهاب

 الشيخ الكربلائي يدعو إلى إعادة النظر بقانون انتخابات مجالس المحافظات لوجود خروقات فيه تضر القوائم الصغيرة والأفراد  : وكالة نون الاخبارية

 الأمن والفضائيين في رحاب السياسيين!!  : حسين الركابي

 النجف الاشرف : مكافحة اجرام الكرار تلقي القبض على عصابة سرقة بالجرم المشهود  : وزارة الداخلية العراقية

 ريحُ الحياةِ ولا يَســـــتحكمُ العدمُ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 اُحْضُنِي أَفْكَارَ حُبِّي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السفير البرازيليّ في العراق: مشاريعُ العتبة العبّاسية المقدّسة رائعة ومدعاةٌ للفخر..  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net