صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

قضاء المحمودية مثال آخر لفعل الخير
صبيح الكعبي

المحمودية قضاء يقع جنوب مدينة بغداد مساحته تصل إلى 1400 كيلو متر مربع , معظم مساحتها أراضٍ زراعية وسكنية قطنها العديد من المواطنين , سوق تجاري مهم كونها تربط بغداد بالمحافظات الجنوبية والفرات الاوسط بموقعها الجغرافي و الاقتصادي المتميز . المدينة عانت الكثير من الاهمال من قبل الادارات المتعاقبة عليها بسبب الدولة اولا و الاهالي ثانيا , وكذلك مرورها بفترة مظلمة ايام الطائفية المقيتة التي راح ضحيتها العديد من المواطنين , اراضيها الممتدة بمساحات واسعة متروكة بلا مشروع يفرح او منجز يتحقق ,الوزارة ومجلس محافظة بغداد ولجنة الاطراف في هيئة خدمات بغداد ايضا لم تقدم شيء لها, البسطيات غزت شوارعها واغلقت ممراتها وتجاوز اصحاب المحلات والاحتراز الامني احالها لثكنة عسكرية مغلقة يصعب السير فيها . القيادة والمتصدي لها يكون بمستوى الطموح ويمتلك القدرة على تغيير الواقع برؤى وتوجهات فيها الحزم والارادة والتنظيم والتخطيط والرغبة في العمل , فشعبها امانة برقبة من يتصدى لخدمتهم ليكون سبقا في اصلاح بناها التحتية ومشاريعها الخدمية والتنظيمية والتطويرية. الحكومة المحلية برغم قصر اليد متعاونة فهي ناقل امين لمعاناتهم لأصحاب القرار في مجلس محافظة بغداد وكذلك قائمقام القضاء الذي بذل جهودا كبيرة لإيصال معاناتهم لمحافظ بغداد دون جدوى . دائرة بلديتها هي ايضا بقيت عاجزة عن تقديم مايطمح له المواطن واكتفى نشاطها برفع جزء من النفايات واهملت التجاوزات التي غزتها وسرقت ابتسامتها بعشوائيات غير منضبطه وبنايات بعيدة عن الذوق والجمالية . رئيسة مهندسين فاطمة حسن منهل التي استلمت عملها 14/12/2017 أثبتت انها من نوع آخر بعملها الدؤوب ومتابعتها الميدانية وخططها الكبيرة ومن خلال التعاون مع قائمقام القضاء بمايلي :-

01 التخطيط والتنظيم .

2 تطهير جهازها الاداري والفني من المتلكئين والمهملين .

03التعاون مع الدوائر الخدمية لرفع مستوى العمل في القضاء .

04رفع كافة التجاوزات والعشوائيات واصحاب البسطيات من شوارع المدينة وفتحها امام المارة بعد اكمال تأهيلها وتعبيد طرقاتها .

05وضع خط شروع لانقاذ المدينة مما هي فيه من حيث نظافتها وايقاف انحدارها ومعالجة معوقات عملها والتجاوزات الحاصلة فيها .

06ردم المستنقعات والحفر لحماية ابناء المدينة من أوبئتها .

07تقسيم المدينة الى ثلاث محاور / مدخل المدينة / الحي العسكري / المجمعات السكنية بغية تنظيم العمل .

08التوسع الافقي من خلال الاستثمار ورفع السكلات بعيدا عن المدينة وكذلك بناء معارض للسيارات والسعي لبناء مول كبير يليق باهالي المنطقة . هذه الاعمال برغم انها تحصيل حاصل لأي مسؤول كونها من مهمات عمله ونجاحه إلا أننا نؤمن بأن العمل الكبير والعطاء الثر بحاجة لمن يشيد به ويبرز انجازه وتبقى اليد قصيره ان لم تتظافر الجهود والتعاون مع الوزارة ومجلس المحافظة والدوائر البلدية فيها . العمل الكبير والمتميز يستحق ان يكون في واجهة الاعلام لأبراز الابداع وخلق حالة التنافس بين من تبوء المسؤولية في كرسي خامل و آخر بين مواطنيه ومدينته . تحية اجلال واكبار لمسؤولي المحمودية وهم يسطرون ملاحم عطائهم وانجازاتهم في مدينة جميلة معطاء

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/09



كتابة تعليق لموضوع : قضاء المحمودية مثال آخر لفعل الخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير جبار الساعدي
صفحة الكاتب :
  امير جبار الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  في ذكرى ليلة "الهرير"  : حسن حامد سرداح

 المرجع السيستاني يستقبل ضمن برنامجه اليومي مجاميع من الزوار العراقيين والأجانب داعيا لهم وللعراق والعراقيين جميعا الحفظ من كل سوء  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الشركة العامة للسمنت العراقية تعثر على بعض محركات معاملها المسروقة في محافظة نينوى والتي تقدر قيمتها بأكثر من سبعة مليون دولار  : وزارة الصناعة والمعادن

  اتحاد الادباء لماذا لا تتظاهرون من اجل حقوقنا  : محمد مهدي السياب الرصافي

 صدور المجموعة الشعرية (هكذا أعلق جنائني ) للشاعر صلاح السيلاوي  : وكالة نون الاخبارية

 ما حقيقة اختفاء 10 مليارات دولار من البنك المركزي العراقي ؟!  : باسل عباس خضير

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 13:00  الثلاثاء  04ـ 07 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الاحتفال بالعام الجديد ماذا يعني  : مهدي المولى

 تاملات في القران الكريم ح110 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إسرائيل: ترامب سيعترف رسميا بسيادتنا على الجولان الاثنين

 استخراج النفط في العراق استنزاف ثروة أم بناء اقتصاد؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 ماذا وراء هذا الانبطاح الكامل للإملاءات الأمريكية ؟  : اياد السماوي

 لصوص بثياب ملائكة! .... /1  : قيس النجم

 تغريدات صائم  : عباس الخفاجي

 الجزء الثاني : ماهو موقف الكتب المقدسة من شهادة المرأة ؟ نظرة انصاف للآخر.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net