صفحة الكاتب : حامد شهاب

لمن تقرع الطبول؟؟!!
حامد شهاب

يقال في لغة السياسة وعند الأزمات : دقت طبول الحرب ، أو قرعت طبول الحرب وهما يؤديان المعنى نفسه في لغة تصعيد الحروب والأزمات، وهو يعني بداية اعلان حالة الحرب او الإستعداد لها في كل مراحل التاريخ البشري وحضاراته القديمة والحديثة.

وما يمكن ان يكون مثالا خصبا لحاضرنا هذه الأيام ، مايحدث من تصعيد بالغ الخطورة بين الولايات المتحدة وايران وتوجه قاذفات بي 52 الستراتيجية الى قاعدة العديد القطرية وسفن حربية تحمل صواريخ باتريوت ومعدات عسكرية متطورة، إنما هو تهيئة لفصول حرب ، يتم التلويح بها، ويطلق عليها في المفهوم السياسي (دق طبول الحرب) ، ما يعني صحة ما نشير اليه من ان طبول الحرب تقرع على أبواب المنطقة، وسوف لن يكون العراق في كل الاحوال بمنأى عن آثار تلك الحرب إن وقعت بالفعل، دون ان يتم تفادي عواقبها باللجوء الى الحوار، وقد تذعن طهران في نهاية المطاف، إن وجدت أن الامور تسير في غير صالحها، وقد سهل الرئيس الامريكي على حكام طهران تلك المهمة بأن زودهم برقم هاتفه الشخصي عبر سفارة سويسرا في طهران التي ترعى المصالح الامريكية منذ عقود، إن ارادوا تجنيب بلدهم ودول المنطقة ويلات الحروب!!

وسنضع بين أيديكم دلالات إستخدام هذا المصطلح عبر العصور التاريخية الموغلة في القدم ، وكيف جرت العادة بشأن إستخدام هذا المصطلح، (قرع طبول الحرب) توضيحا للفائدة!!

يقال أنه في الحروب القديمة ، كانت هناك فرق «الطبلجية» هي من تحفز المحاربين  للتوجه الى جبهات القتال او الاستعداد للطواريء، وفي حالات الفرح كانت تلك الطبول تحرك القلوب وتسيل دموع الفرح، ولهذا فأنها تستخدم في السلم والحرب على السواء!!

يذكر أنه في محافظة الانبار وحين كانت تسمى لواء الدليم، كان هناك مثل معروف عن (الطبل) لدى أهل الأنبار مضمونه (على حس الطبل خفن يرجليه)..والمثل يمكن استخدامه فعلا في حالات الفرح والسلم الاهلي وكذلك عند التهيئة للحروب وبخاصة في المواجهات التي تحدث سواء مع إسرائيل في السابق والحرب مع ايران في الثمانينات، إذ كان الطبل حاضرا في كل الاغاني الوطنية ، وفي دبكات الأعراس والمناسبات، ويكون في أفضل حالاته مع (رقصة الجوبية) التي يجيد أهل الانبار فصولها، وهم من لهم القدح المعلى في تقديم هذا الفن الشعبي الذي يطرب الاسماع، في دبكات تكاد تصل جمهورها الى أشد حالات الفرح والابتهاج والشعور بالزهو والقوة والمنعة ، وبأن الانسان في لحظات كهذه يشعر انه وقد امتلك الدنيا وما فيها، وبخاصة اذا ما حضرت غزلان المها، وهن يطربن الاسماع لتصول روعة الرقصات الى أقصاها!!

وقد كان هذا الفن الشعبي (دق الطبول) شائعا لدى قدماء السومريين والبابليين وقدامى المصريين منذ أكثر من ستمئة ألف عام ، وله منزلة خاصة في حياة هذه الحضارة العريقة، وكانت الطبول تقرع في بيوت الحكمة وفي الهياكل الدينية، ويعد قرع الطبول من وجهة نظر السومريين والبابليين هيبة لدى شعوبهم في ان بمقدورهم ان يفرضوا سيطرتهم عليها في حروبهم وعند اشتداد الوغى.

وتضرب صناعة الطبول ، وهي من خشب السدر ، في جذور التاريخ، وبخاصة لدى الفراعنة، الذين اشتهروا بصناعتها ، إذ إن المصريين القدماء اعتقدوا دوماً أن إيقاع وصوت الطبول يحفز العقل والجسم ويحثهما على الإبداع، فقد بنيت معظم المعمار الفرعوني الذي أدهش العالم كله حتى اليوم، والذي يصعب فك شفرة أسراره.. بني على إيقاعات قرع الطبول التي اشتهر بها الفراعنة، وكانت علم يدرس في المعابد الفرعونية القديمة.

وفي أميركا اللاتينية يعتبر قرع الطبول نذيرا بالحرب والسلم كذلك ً، وهي تعكس نوع فن الموسيقى في الحضارة الأميركية اللاتينية، وأشهر أنواع الطبول هناك هي طبول «البونجو»، وبجانبها الدفوف العملاقة لضبط الإيقاع.

ويقال ان للقبائل الإفريقية القديمة علاقة مع الطبول وحكايات وتاريخ طويل ، فالطبول وأكواخ الخيزوران الإفريقي القديم يعكسان عادات وتقاليد شعوب القارة السوداء !!

وللطبلة جسم يشبه الاسطوانة المفتوحة الطرفين ولكن لبعضها جسم يشبه الغلاية، وتغطي الفتحة بغطاء رهيف يمتد ويشد على الفتحة بإحكام ويسمى جلد الطبل، ويصنع عادة من جلد العجل أو اللدائن، وللطبلة الاسطوانية جلدان على الجانبين، بينما تغطي الطبلة شبيهة الغلاية بجلدة واحدة وفي الحضارات القديمة كان يستخدم جلد الثور والماعز.

وتتعدد أحجام وأشكال الطبول، وتتعدد مسمياتها فمنها الرحماني والرنة والكاسر والمرواس، وجميعها مسميات عربية على امتداد العالم العربي.

وما يزال إيقاع طبلة المسحرجي في شهر رمضان المبارك، في معظم بلداننا العربية ، عندما يطوف الحارات والشوارع ، والاطفال يغنون على انغامه اغاني رمضانية جميلة، ويستخدم بكثرة في الأعراس، لاضافة معالم الفرح والمتعة على تلك الحفلات!!

وسيظل الملايين في مختلف بقاع العالم يحلمون بيوم تدق فيه الطبول ، لا لكي تقرع طبول الحرب ، بل لتعلن موسيقاها الصاخبة ، لغة سلام ومحبة تنعم بها البشرية جمعاء ، وهم يودعون إيقاعات الحروب وويلاتها ومصائبها وملامح العنف وقسوة البشر على البشر الى غير رجعة!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/11


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الإعــلام والمنظومة الأمنية ..رؤية تحليلية في الإعلام الأمني التخصصي  (المقالات)

    • معالي وزير الكهرباء..العيد على الأبواب..والعراقيون يريدون كهرباء تشعرهم بالآدمية والكرامة!!  (المقالات)

    • الكهرباء ..والشعراء.. والقمر..!!  (المقالات)

    • مستعجل الى السيد وزير الكهرباء ..تدهور أحوال الكهرباء في رمضان!!  (المقالات)

    • عالم الدمى الطينية منجز ثقافي للأطفال بحاجة للرعاية والدعم من الجهات المختصة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : لمن تقرع الطبول؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عائدٌ بالغيوم  : محمد الزهراوي

 حافظوا على مسعود البرزاني هو المنقذ لكم ياكردستان  : علي محمد الجيزاني

 خطر داهم ... يهدد وجودنا فهل من صحوة عربية – إسلامية !؟  : هشام الهبيشان

 التجارة ... تبحث الية تأمين الطاقات الخزنية البديلة بما يتناسب وحجم الانتاج قبل بدء الموسم  : اعلام وزارة التجارة

 كربلاء تتحول إلى ثكنة في شهر شعبان  : لؤي محفوظ

 الصرخی یطل بتصريحات تكشف عمالته وارتداءه عباءة الدين زورا

 المأساة والمتصدق المجهول  : الشيخ جميل مانع البزوني

 مياومون ..  : الشيخ محمد قانصو

 طلبة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية المقدسة يقدمون عرضاً قرآنياً في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 محافظ بغــداد يعلن عن تشكيل لجنة نيابية محلية لمتابعة ازمة الخدمات في الاطراف وصرف التخصيصات  : اعلام محافظة بغداد

  [٥] أَشْيَاءٍ مَيَّزَت هَذِهِ الإِنتِخاباتِ!  : نزار حيدر

 موتٌ بالمجان  : ثائر الربيعي

 وزارة الموارد المائية تواصل اعمال الرصد الدقيقة لسد حديثة  : وزارة الموارد المائية

 المجلس الأعلى وحزب الدعوة والتحدي الشيعي في الأنتخابات القادمة  : كاظم الموسوي

 الحديثي: قانون التأمينات الاجتماعية سيقلص الفجوة بين القطاعين وسيُساعد المرأة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net