الموقف المائي ليوم 12-5-2019

1- محافظة نينوى:
منسوب سد الموصل 323.27 م
الايراد المائي 2639 م3/ثا
الاطلاق 2900 م3/ثا.
الخزين المائي 8.73 مليار م3
منسوب نهر دجلة في مدينة الموصل 215.80 م.
2- محافظة صلاح الدين:
منسوب نهر دجلة في بيجي 107.02 م.
التصريف المطلق باتجاه بحيرة الثرثار 4500 م3/ثا.
التصريف المطلق في القناة الاروائية والمسماة ايضا عند العامة بالقناة الحلوة 150 م3/ثا.
التصريف من سدة سامراء باتجاه بغداد 400 م3/ثا.
3- محافظة كركوك:
التصريف المطلق من سد دوكان 633 م3/ثا.
المناسيب ضمن الحدود التصميمية لنهر الزاب الاسفل واطلاق سد دبس باتجاه نهر دجلة 570 م3/ثا.
4- محافظة بغداد:
منسوب نهر دجلة لموقع سراي بغداد 28.50 م وبتصريف 337 م3/ثا.
5- محافظة ديالى:
اطلاق سد دربندخان باتجاه سد حمرين 310 م3/ثا.
منسوب سد حمرين 104.96 م
الايراد المائي 420 م3/ثا.
التصريف المطلق 500 م3/ثا.
الخزين المائي في السد 2.73 مليار م3.
6- محافظة واسط:
مقدم سدة الكوت 18.20 م
موخر سدة الكوت 13.90 م
اطلاق سدة الكوت 517 م3/ثا.
تحويل مياه باتجاه مهرب المصندك بحدود 10 م3/ثا.
7- محافظة ميسان:
التصريف في نهر دجلة لموقع علي الغربي 552 م3/ثا  ويتم توزيعه ضمن المحافظة بالشكل التالي:
مهرب كميت مغلق.
نهر الكحلاء 29 م3/ثا
نهر المشرح 19 م3/ثا
نهر العريض 84 م3/ثا
نهر البتيرة 195 م3/ثا
نهر المجر الكبير 90 م3/ثا
تصريف نهر دجلة موخر قلعة صالح 102 م3/ثا
تصريف هور الحويزة باتجاه نهر دجلة عبر ناظم الكسارة 86 م3/ثا
8- محافظة البصرة:
تصريف هور الحويزة باتجاه شط العرب 849 م3/ثا.
المناسيب المتحققة في شط العرب:
القرنة 2.33 م
المدينة 2.34 م
كتيبان 1.60 م
العشار 1.24 م
سيحان 1.66 م
9- محافظة ذي قار:
التصريف المطلق في نهر الغراف مقدم سدة الكوت 190 م3/ثا ويصل حدود المحافظة بحدود 140 م3/ثا.
منسوب مقدم ناظم البدعة 9.05 م
منسوب مؤخر ناظم البدعة 7.05  م
التصريف المطلق 44 م3/ثا منه 42 م3/ثا الى هور ابو زرك.
10- الايراد المائي مقدم سد حديثة 422 م3/ثا.
منسوب سد حديثة 137.98 م
الاطلاق 170 م3/ثا
الخزين 4.63 مليار م3
11- الخزين المائي أزداد الى 51.77 مليار م3 بينما كان لنفس التاريخ من العام الماضي 16.15 مليار م3.
الفراغ الخزني في الثرثار 20.30 مليار م3.
توليد الطاقة الكهربائية من السدود 1043 ميكا واط.

خلية مواجهة السيول

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/12



كتابة تعليق لموضوع : الموقف المائي ليوم 12-5-2019
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي
صفحة الكاتب :
  علاء تكليف العوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تعزز قواتها في محيط بلد والدجيل جنوبي سامراء المقدسة ....

 انهاء عمليات تلال حمرين ومقتل 12 داعشيا بالحویجة ووضع خطة لتأمين الحدود

 بين العري والمذبحة  : ابو يوسف المنشد

 رئيس مجلس ذي قار: نرفض التجاوزات على أطبائنا ونقف ضد إضرابهم عن العمل  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العمل يستجيب لمناشدة مواطنة من ذي قار ويوجِّـه بشمولها براتب المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكافحة أجرام بغداد : القبض على 16 متهما بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد الشعبي يقتل عددا من "الدواعش" في الصحراء الغربية للانبار

 الجريمة في منطلقاتها وعلاجاتها ..  : الشيخ محمد قانصو

 الدخيلي يعلن تخصيص حافلات لنقل طلبة السادس الإعدادي الى مراكزهم الإمتحانية  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 من هو سيدكم أيها الراقصون  : علي فاهم

 الى السيد الجعفري ...هل هو تصحيح موقف؟  : سامي جواد كاظم

 150 دارس من اكاديمية شرطة النجف الاشرف لمحو الامية يؤدون الامتحانات النهائية  : وزارة التربية العراقية

  أخطاء الرئيس محمد مرسي  : د . إيهاب العزازى

 المِهن و الحِرف و الانتعاش الاقتصادي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 داعش صناعة شيعية !!!  : نادر عبد الامام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net