صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

هل الموساد هم من جعلوا بومبيو يزور بغداد عوضاً عن برلين؟
محمد توفيق علاوي

دور اسرائيل

 

لا يمكن النظر الى الصراع الامريكي الايراني اليوم بعيداً عن اسرائيل التي لم تحصل منذ تأسيسها على هذه الدرجة من التأييد من شخص بمستوى رئيس الولايات المتحدة الامريكية الذي على سبيل المثال قام بنقل السفارة الامريكية الى القدس واعلن تبعية مرتفعات الجولان الى اسرائيل، خلاف الشرعية الدولية، ومواقف اخرى.

 

العصر الذهبي لأسرائيل، ولكن!

 

بالرغم من سير المخططات الاسرائيلية قدماً لاضعاف دول المنطقة كسوريا والعراق وغيرها عن طريق الحروب والصراعات الطائفية بهدف تقسيمها الى دويلات متصارعة فيما بينها فضلاً عن انشاء علاقات متميزة مع عدد من الدول العربية، ولكن لا يزال هنالك ما يقض مضجع اسرائيل وهو ايران وبالذات برنامجها النووي وصواريخها البالستية واسنادها لحزب الله وبعض الجهات الفلسطينية.

 

المخطط الاسرائيلي في توجيه ضربة عسكرية مفردة لايران

 

لقد كانت اسرائيل مستعدة عام 2009 ان تشن هجوماً على ايران لضرب كافة المنشآت النووية الايرانية، وانتشرت هذه المعلومات على نطاق واسع ضمن الدوائر السياسية العالمية، ولكن ما اوقف العملية هو الخشية من ردة الفعل الايرانية وعدم نجاح الضربة في تحقيق الهدف الرئيسي في القضاء على البرنامج النووي الايراني.

 

السيناريو المثالي لاسرائيل

 

اما الآن فان الفرصة مؤاتيه بشكل مثالي لإسرائيل في تجنب المواجهة مع ايران بشكل منفرد ودفع اميركا للقتال نيابة عن اسرائيل وإشعال حرب بين الولايات المتحدة وايران للقضاء شبه الكامل على البرنامج النووي الايراني، فإسرائيل بكل ما تملك من قوة فلا يمكن ان توجه ضربة لإيران تبلغ عشر ( 10/1 ) ما يمكن ان تحققه الولايات المتحدة الامريكية بترسانتها العسكرية المهولة حيث ستكون وسيلتها الاساسية للقتال هي الطائرات والقنابل الموجهة والصواريخ والبوارج الحربية، ولكن قوة ايران ايضاً لا يستهان بها، على مستوى البوارج الحربية والصواريخ الموجهة، وقد تتمكن ايران من قتل المئات من الجنود الاميركان ولكن أي ضربة مؤذية للقوات الامريكية ستواجه بعنف اشد من قبل القوات الامريكية القادرة على التدمير شبه الكامل للبنى التحتية الايرانية من منشأت عسكرية ومنشآت نفطية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وقاعدة صناعية واسعة من الصناعات العسكرية والمدنية.

 

الفرصة الاخيرة لاسرائيل

 

إن هذه الفرصة لا يمكن ان تتكرر لإسرائيل، فرئيس الولايات المتحدة هو دونالد ترامب، ومستشار مجلس الامن القومي الامريكي هو جون بولتن ووزير الخارجية الامريكية مايكل بومبيو ، ومستشار ترامب لشؤون الشرق الاوسط هو زوج ابنته اليهودي جاريد كوشنر؛ ولا يوجد اي ضمان لاسرائيل ان يعاد انتخاب دونالد ترامب في نهاية فترة حكمه بعد سنة ونصف وايجاد مثل هذه التركيبة المؤيدة بشكل شبه مطلق لإسرائيل ومخططاتها في المنطقة.

 

ردة الفعل الايرانية لمصلحة اسرائيل

 

كما ان ردة الفعل الايرانية في توجيه ضربات الى بعض دول الخليج التي تنطلق منها الطائرات والصواريخ الامريكية ستعزز الانتصار الاسرائيلي في تدمير المنطقة وايجاد شرخ عميق بين ايران ودول الخليج لفترة طويلة من الزمن، بل ستعزز الاواصر الخليجية الاسرائيلية قبال ايران التي ستكون عدوهم المشترك.

 

اغلاق مضيق هرمز

 

الوضع المثالي لإسرائيل ولترامب في مواجهة عسكرية ناجحة ضد ايران هو ان تعلن ايران اغلاقها لمضيق هرمز، في هذه الحالة تستطيع الولايات المتحدة حشد التأييد الدولي في ( ان ايران اغلقت ممراً بحرياً دولياً – خلاف القانون الدولي ) وتستطيع ان تكسب تأييدا من الامم المتحدة ومجلس الامن حيث ستتأثر سلباً اغلب دول العالم بسبب توقف الامدادات النفطية وصعود اسعار النفط في العالم، وفي هذه الحالة ستمتلك اميركا شرعية دولية في توجيه ضربة شاملة ومدمرة لايران بل يمكنها حتى من حشد الكثير من دول العالم للمشاركة في القتال وحربهم ضد ايران.

 

 

 

 

 

 

الحنكة السياسية الايرانية

 

لقد تصرفت ايران بمنتهى الذكاء والحنكة السياسية، فقد لوحت بهذا السيناريو (اي اغلاق مضيق هرمز) في بادئ الامر ولكن عندما تطورت الامور تخلت عن هذا الطرح، بل تخلت عن فكرة اي مواجهة عسكرية ومهما كان الحصار الاقتصادي عليها شديداً، ولكنها لوحت بانسحابها من الاتفاق النووي مع مرور الوقت، وبهذا سيمكنها من تغيير المعادلة وامتلاك زمام الامور في المستقبل، وفرض شروطها كما كان الامر عشية الاتفاق النووي في بداية ابريل عام 2015.

 

مخططات الموساد الاسرائيلي

 

لا يمكن لإسرائيل ان تفرط بهذه الفرصة الذهبية لإشعالها حرباً امريكية ايرانية ، لذلك لا يمكن لاسرائيل ان تقبل خروج ايران من هذا التصعيد لا غالبة ولا مغلوبة؛ فهل سيسعى الموساد لاشعالها حرباً امريكية ايرانية حتى وإن لم يكن البلدان ايران والولايات المتحدة الامريكية راغبان بالحرب؟؟؟

فعلى سبيل المثال عندما ارادت اسرائيل شن هجومها على لبنان في 6 حزيران 1982 قامت بتجنيد ثلاثة فلسطينيين من منظمة (مجموعة ابو نضال ) لمحاولة اغتيال السفير الاسرائيلي في بريطانيا ( شلومو ارجوف ) في لندن، وشنت هجومها الكاسح والواسع على لبنان الذي خططت له قبل عدة اشهر، بعد ثلاثة ايام فقط من محاولة الاغتيال، وهناك امثلة اخرى تكشف عمليات الموساد في تغيير مسيرة الاحداث العالمية لمصلحة اسرائيل:

 

- لقد تم اغتيال الرئيس جون كندي عام 1963 وضلت عملية اغتياله لغزاً حتى نشرت جريدة هاآرتس الاسرائيلية مقالاً بتأريخ 2 ايار 2019 كشفت فيه أن الرئيس جون كندي كان يرفض رفضاً قاطعاً تصنيع اسرائيل للقنبلة النووية وخطط لإرسال قوات امريكية لتفكيك مفاعل ديمونا، ولكن بعد اغتياله جاء جونسون فغض طرفه عن المفاعل النووي الاسرائيلي، والبرنامج النووي الاسرائيلي.

 

- ومن ثم اغتيال روبرت كندي الذي كاد ان يصل الى سدة الرئاسة الامريكية عام 1968، وذلك انه كان يشكل خطراً على اسرائيل لانه كان يعرف من كان مسؤولاً عن اغتيال اخيه، وتم الامر على يد شاب فلسطيني (سرحان بشارة سرحان) مع العلم انه لم يكن معادياً لقضية فلسطين، لابعاد الشبهة عن الموساد بشكل كامل.

 

- قضية ايلي كوهين العميل اسرائيلي الذي وصل الى اعلى المراتب في الدولة السورية (حيث كان مرشحاً لمنصب رئيس البلاد) في ستينات القرن الماضي، ولم يتم كشفه إلا بالصدفة.

 

- اكتشاف العميل الاسرائيلي (محمد شوربة) عام 2014 في اخطر اجهزة حزب الله وهو جهاز امن حزب الله الذي جنده جهاز الموساد الاسرائيلي حيث كشف الكثير من اسرار الحزب للموساد الاسرائيلي.

 

 

اعلاه خمسة نماذج من مئات النماذج من قدرات الموساد الاسرائيلي في التغلغل والتخطيط وتغيير مسيرة الاحداث العالمية لما يحقق مصلحة اسرائيل.

 

 

ما الذي يمكن ان يشعل فتيل الحرب

 

إن لم تبادر ايران الى الغاء الاتفاق النووي فعلاً ولكن اكتفت بالتلويح بإلغائه في هذه المرحلة فلا يمكن للولايات المتحدة اعلان الحرب على ايران؛ نعم هناك حالة واحدة يمكن للولايات المتحدة من اعلان الحرب وهي تعرض اشخاص اميركان للقتل بأي طريقة، ووجه الاتهام الى ايران أوالجهات المرتبطة بها، في هذه الحالة يمكن بشكل طبيعي ان تعلن الحرب ضد ايران وتوجه لها ضربة موجعة

 

لقد كادت الولايات المتحدة ان تتخذ قراراً بتوجيه ضربة الى ايران في سبتمبر 2018 على اثر سقوط بضع قنابل في محيط السفارة الامريكية في بغداد لولا معارضة البنتاغون لجون بولتن ومايكل بومبيو في وقتها لوقعت الحرب؛ فماذا لو تعرض مثلاً بعض الاشخاص من الاميركان الى القتل بطريقة او اخرى؟؟؟

وهذا يقود الى التفكير في الدور الذي يمكن ان يلعبه الموساد الاسرائيلي لتأجيج نار الحرب المنشودة ضد ايران.

 

 

السيناريو المحتمل للموساد الاسرائيلي

 

ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن جهاز الموساد هو الذي حذّر الولايات المتحدة من هجوم سيستهدفها ، وقد علقت وكالة بي بي سي (BBC) البريطانية على هذا التحذير بتاريخ 8 ايار 2019 متسائلةً عن من اوصل هذا الخبر الى الموساد الاسرائيلي من دون اعطاء الجواب، وهنا يمكننا ان نجيب بالتالي:

 

هناك احتمالين، الاول ان يكون جهاز الموساد قد استقى هذه المعلومات بطرقه الخاصة؛ والاحتمال الثاني هو ان الموساد بقدراته وامكانياته قادر على ان يوجه ضربة شديدة وموجعة للاميركان في المنطقة على يد اشخاص تابعين في الظاهر لايران ولكن موجهين من قبل الموساد بشكل مباشر او غير مباشر، وهذا الاحتمال الاقوى، بل هو من طبيعة جهاز الموساد طبقاً لما ذكرناه من امثلة، ولعل تفجير السفن الاربع مؤخراً في الفجيرة هو على نفس السياق.

 

لماذا اوقف مايكل بومبيو زيارته الى برلين وتوجه الى بغداد

 

ان ما ذكرته صحيفة معاريف الاسرائيلية بالشأن اعلاه من الطبيعي ان يصل الى الادارة الامريكية، ولعل هذه الاخبار قد دفعت بوزير الخارجية الامريكي بالتوجه مباشرة الى بغداد فالامر يستدعي هذه الدرجة من الاهتمام ؛ فلعل ذلك سيكون السبب لإشعال فتيل الصراع بين الولايات المتحدة وايران حسب استدلالات الموساد؛

 

هل استقى الموساد هذه المعلومات من جهات خاصة؟؟ وهو الاحتمال الاضعف؛ او ان الموساد هو الذي سيقوم بهذه العملية ؟؟

 

قد تستطيع ايران ان تخفف التصعيد الحاصل وتجنب الاصطدام مع القوات الامريكية في المنطقة، ولكن ان تآمر الموساد فكيف يمكن للإيرانيين تجنب الوقوع في الفخ وتجنب الاصطدام مع الأمريكان؟؟؟ هذا ما ستكشفه الايام القادمة، ولكن نستطيع ان نقول ان الامر خطير وخطير جداً واننا امام مستقبل مجهول، وإذا حدثت الحرب فستطال ويلاتها ليس ايران فحسب بل جميع دول المنطقة ... والمستفيد الوحيد هو اسرائيل؛ ولكن من مراجعة احداث تأريخ نقول ان اسرائيل لا بد ان تدفع ضريبة طغيانها وجبروتها وظلمها في المستقبل، ونسأل الله ان يكون ذلك في المستقبل القريب.

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • من يعتقد ان الحسين (ع) كان يخطط لمستقبل شيعته فقط فهو جاهل بحقيقة الحسين (ع)؛  (المقالات)

    • ثورة الحسين (ع) بين البكاء الصادق عليه وبين البكاء الكاذب  (المقالات)

    • واقعة في العراق قبل اكثر من خمسين عاماً تكشف الكثير من سياسات ترامب المعاصرة  (المقالات)

    • كيف يمكن للموساد ان يجر اميركا لإعلانها حرباً على إيران؟ (هل المخطط هو تدمير إيران؟)  (المقالات)

    • هل تغيرت الخطة من قتل الأمريكان الى تفجير الناقلات ؟؟  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : هل الموساد هم من جعلوا بومبيو يزور بغداد عوضاً عن برلين؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من شرق أوسط جديد إلى نظام عالمي جديد  : ادريس هاني

 إحذروا تسويلات الكفار والملحدين  : الشيخ حيدر اليعقوبي

 لماذا ننتخب؟! ومن ننتخب؟!  : حيدر محمد الوائلي

 غياب الأمن .. إلى متى ؟!  : عبد الرضا الساعدي

  بدر.. الى اين بعد الانفصال؟  : عمار احمد

 الموارد المائية: هيئة الحشد الشعبي تسهم بشكل كبير في مواجهة موجة السيول في البصرة

 امريكا، سوريا، وخائن الحرمين  : محمد الشذر

 الشاعر كامل الكناني وأصداء الشعر  : محمود كريم الموسوي

 الحكومة العراقية وما يجري في مصر !  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 المصالح الوطنية قارب نجاة بلا ركاب ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 سلوم عاش مظلوم وسيموت محروم!  : قيس النجم

 العربي كما يراه الياباني  : معمر حبار

 زعيم شيعة مصر ايوجه خطابا مهما الى شعب العراق الصابر  : صادق الموسوي

 إغتيال مسعود البارزاني  : علي الخياط

 عبد الله الثاني يوجه دعوة لعبد المهدي لزيارة الاردن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net