صفحة الكاتب : حسام عبد الحسين

سياسة التجويع ومستقبل جماهير إيران
حسام عبد الحسين

تستمر الولايات المتحدة الأمريكية بفرض العقوبات الأقتصادية على إيران، وتنظيم حملة إعلامية ودبلوماسية لتبرير عقوباتها وتحركاتها العسكرية، بحجة وجود تهديدات لمصالحها وأمن قواعدها وسفاراتها في المنطقة من قبل إيران.

إن الضغوط التي تمارسها أمريكا على إيران من أجل الحصول على التنازلات في الملف النووي اولا؛ والملف العراقي والسوري وحزب الله آخرا، والاهم الملف العراقي، الذي يهتم برئاسة الوزراء، والحشد الشعبي، والقواعد الأمريكية، والطريق الذي يربط بين إيران وسورية، واللعب في الورقة الكردية، والتبادل التجاري والسياحة الدينية. إضافة الى التركيز على ما طرحه الرئيس الصيني "شي جين بينغ" سنة ٢٠١٣، الخاص بتشكيل طريق واحد يمر بإيران والعراق وتركيا ثم الى أوربا عن طريق سكك حديد، إضافة الى الطرق البحرية والجوية، حيث يربط ٦٥ بلدا في ثلاث قارات مختلفة؛ وبدون إيران سوف يقطع هذا الطريق أمام الصين، لذا أمريكا ليس لديها خيار بخصوص ضرب اقتصاد الصين الا بالضغط على إيران، كأحد أهدافها. ومن أهدافها أيضا خنق التحركات الروسية الأمنية والعسكرية.

هذا ديدن أمريكا في تعاملاتها الدولية، وتنصيب نفسها كمدافع أول لحقوق الأنسان، لذا هذا الصراع هو صراع تنافس عالمي بين الولايات المتحدة الامريكية وبين الصين وروسيا اللذان يقفان بجانب إيران.

الملفت للنظر دائما؛ من أعطى الحق لأمريكا كي تكون صاحبة الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الأنسان في العالم، وهي صاحبة إلقاء اول قنبلة نووية في هيروشيما، وأحتلال العراق وتدميره اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وعسكريا، وأحتلال فيتنام وتدميرها، وتدمير سورية وليبيا واليمن، وتدمير منطقة البلقان، وتدمير أمريكا اللاتينية وبلدانها.

هناك مأزق دخلت به الولايات المتحدة الأمريكية جعلها في حيرة من امرها؛ اولا: أمريكا تخشى ان لا يحقق الحصار الاقتصادي أهدافه فتسجل نقطة فشل ضد سياسية ترامب. ثانيا: أمريكا تحتاج إيران قوية عسكريا كي تمتص عن طريقها أموال الخليج. ثالثا: وبنفس الوقت هي مطالبة خليجا واسرائيليا بضرب إيران.

وعليه خطابات ترامب وتغريداته غير متزنة ومنظمة.

لذا يجب ان تقف الجماهير (الجماهير وليس الحكومات لان الأخيرة في كل البلدان منحنية لأمريكا) بقوة ضد الحصار الاقتصادي على الشعب الإيراني، لان المتضرر الوحيد منه هو الشعب من أطفال ونساء ورجال، ولا يتضرر الساسة بالمطلق، كما كان الحصار على العراق حيث الجوع ونقص الأدوية والتغذية وموت أكثر من مليونين طفل، والهجرة بحثا عن رغيف خبز عن طريق البحث عن العمل بشروط غير ادمية وأنسانية في البلدان المجاورة، والمئات من الأسر ضحت بأطفالها، وتطورت معها عمليات الإنتحار بسبب فقدان الأمل بالحصول على فرصة عمل او الحصول على طعام والفوارق الطبقية، ولو لا هذا الحصار والحروب والغزو وأحتلال العراق، لما تسلط الفاسدون والسراق واللصوص على رقاب شعب العراق، ولما تحول العراق الى ساحة للتصفيات الدولية. كذلك على الجماهير ان تكون ضد تصفير تصدير النفط الإيراني، وضد حالة التحركات العسكرية ميدانيا من ارسال الأساطيل واعلاميا.

يجب توحيد وتقوية شعوب الشرق الأوسط في صف أممي واحد، ليكون صوتا موحدا وحركة قوية، لفهم سياسة التجويع والإفقار والبطالة وقلة الخدمات الحياتية كالكهرباء و الماء الصالح للشرب ومياه الصرف الصحي والتعليم والتربية والضمان الصحي... وبيع كل هذه الخدمات والزام المواطن لشرائها عن طريق إشتراكات شهرية، ومن ليس معه المال ليس بامكانه ان يشتري لا الصحة ولا الكهرباء ولا التعليم ولا الماء، كما هو حال الشعب الإمريكي. كذلك على الشعوب فهم دساتيرها وقوانينها التي أدت الى تقسيم الإنسان لفوارق طبقية بكافة المجالات، لخلق التفرقة والإضطهاد داخل صفوف المجتمعات.

وعليه.. الأستمرار بفرض العقوبات الاقتصادية الهدف منه تدمير الشعب الإيراني اجتماعيا وثقافيا وماليا، لان فقر وتجويع الشعوب يؤدي الى الجهل والتشذرم والضعف، وهذا ما تريده الرأسمالية العالمية.

  

حسام عبد الحسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/15



كتابة تعليق لموضوع : سياسة التجويع ومستقبل جماهير إيران
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد هاشم العبودي
صفحة الكاتب :
  احمد هاشم العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علل الطلاق بالعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مراهقة سياسية أم خرف أم خيانة!  : علي علي

 نائب رئيس لجنة التعليم العالي : جريمة اغتيال الأكاديمي الصحفي مستنكرة وسابقة خطيرة بحق الأسرة التعليمية والصحفية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مذبحة بغداد وقضائنا النزيه جدا !  : سلام النجم

 اوردغان على خطى الطاغية صدام..  : باسم العجري

  تداعبني!!  : د . صادق السامرائي

 الجيش العربي السوري عندما يقض مضاجع أمريكا ومن معها في الرقة !؟  : هشام الهبيشان

 وزارة الاتصالات تنفي الاتفاق مع التربية على قطع خدمة الانترنت في الامتحانات الوزارية

 دور الاعلام في مواجهة تشوية صورة الاسلام في الغرب  : قاسم خشان الركابي

 الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الدراسات الفرنسية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الفبركة الاعلامية والخداع والوعي  : عبد الخالق الفلاح

 مسؤولية الكلمة ..  : الشيخ محمد قانصو

 طوبى لكم وتعسا لهم  : رفعت نافع الكناني

 الشيخ سامي المسعودي : قضاء حوائج الناس واجب شرعي وأخلاقي  : علي فضيله الشمري

 مشعان الجبوري يعلن انسحابه رسمياً من تحالف (الفتح)

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net