صفحة الكاتب : زعيم الخيرالله

الصومُ بينَ ضَبطِ الحاجاتِ والاستعلاءِ على الرغباتِ
زعيم الخيرالله

هناك حاجاتٌ لدى الانسان ليس في وسعه الغاؤُها ، بل لابُدَّ من الاستجابةِ لندائها واشباعِها . والحاجةُ في اللُّغَةِ هي مايفتَقِرُ اليهِ الانسانُ ويَطلبُهُ . والحَوجُ الافتقارُ.
والحاجاتُ الانسانيةُ التي لايستطيعُ الانسانُ الفكاكَ منها حاجاتٌ مُتَنَوِّعةٌ منها حاجاتٌ بيولوجيَّةٌ ومنها حاجاتٌ نفسيّةٌ ، ومنها حاجاتٌ عقليَّةٌ ، واخرى حاجاتٌ وجوديةٌ كالحاجة الى الارتباطِ بالمطلق حسب تعبير الشهيد السيّد محمد باقر الصدر رضوانُ اللهِ عليه.
والانسانُ بحاجةٍ ماسَّةٍ الى ضَبطِ هذهِ الحاجاتِ والسيطرةِ على جِماحِها ، وكبحِ غَلوائِها، ومنعِ فَلَتانِها.والصومُ يُحّقِقُ هذهِ الغايةَ.
أَمّا الرغبةُ في اللُّغَةِ ، فقد جاءّ في لسانِ العربِ :
( الرغبةُ : الحرصُ على الشَّيءِ والطَّمَعُ فيهِ . ورغبَ في الشيءِ رغباً وَرَغبَةً ارادَهُ، وَرَغِبَ عن الشيءِ تركهُ مُتَعَمِّداً ، وزَهدَ فيهِ لم يُرِدهُ . يقالُ: رغبتُ بفلانٍ عن هذا الامراذا كرهتُهُ له ) .
امّا الرغبةُ فلسفيّاً فعرَّفها لالاند في معجمه الفلسفيِّ بانَّها :
( مَيلٌ عفويٌّ واعٍ نحوَغايةٍ معلومةٍ او متخيّلّةٍ ، وضدها النفور) .
الاستخدامُ القُرانيُّ لمفردةِ الحاجةِ
-------------------------------
وردت مفردةُ الحاجةِ في القرانِ الكريمِ في مواضعَ :
قوله تعالى : (وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا ۚ وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ) سورة يوسف : الاية : 68.
وقولهُ تعالى : (وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ).غافر: الاية : 80 .
وقوله تعالى : (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) . الحشر : الاية : 9.
الرغبةُ والحاجةُ عندَ ميلاني كلاين
--------------------------------
ميلاني كلاين محللة نفسيّة ، اهتمت بدراسة علم نفس النمو عند الاطفال ، وفي حديثها عن الحاجةِ والرغبةِ ترى كلاين : ( أَنَّ اولَ موضوعٍ يتعاملُ معهُ الطفلُ هو ثديُ امهِ ؛فيحقق من خلالهِ حاجاته ورغباتهِ معاً . والحاجةُ عندَ ميلاني كلاين تَتَعَلَقُ بما هو بيولوجي عضوي ( الغذاء) ، في حين ان الرغبةَ ترتبطُ بما هو نفسيٌّ (الامن) .
وانا اقرأُ هذهِ المقولةَ لهذهِ العالمة النفسيّة في مقاربتِها للحاجة والرغبةِ ن تذكرتُ قوله تعالى : (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ). قريش: الاية : 4.
فهناك حاجة للطعام لسدِّ حاجة الجوع ، وانا اختلف مع كلاين في اعتبارها ان الامن رغبةٌ وليسَ حاجةً . فالامنُ حاجة ؛ الا انّه ليس حاجةً بيولوجيّةً وانما هو حاجةٌ نفسيّةٌ .
ومشكلةُ كلاين انها قصرت حاجات الانسان على الحاجات البيولوجية.
ماسلو ونظرية تعدد الحاجات
---------------------------
عالم النفس الامريكي اليهودي ابراهام ماسلو تحدث عن تدرج الحاجات ، وقدمَ نظريةً نفسيّةً في ورقةٍ بحثيّةٍ حولَ نظرية الدافع البشري عام 1943م ، تحدثَ فيها عن حاجاتٍ انسانيّةٍ متعددة منها : حاجات الانسان الفسيولوجيّة ، وحاجات الامان ، والحاجات الاجتماعية ، والحاجة للتقدير ، والحاجة الى تحقيق الذات.
الرغبةُ في القران الكريمِ بينَ الصُّعُودِ والهبوطِ
-------------------------------------------
هناكَ رغبةٌ ساميةٌ مُتَعاليّةٌ ، وهي الرَّغبةُ الى الله تعالى ، وهي اسمى الرغبات واعلاها ، وهذه الرغبةُ لم يتحدث عنها علماءُ النفس ؛ لان بحثهم انصبَّ على جسد الانسان وحاجاته وغرائزه وميوله الهابطة الا القليل منهم امثال ماسلو.يقول الله تعالى :
(عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ). القلم : الاية : 32.
فهناك رغبة هابطة هي رغبةُ البقاء في الحياة ، والتخلف عن رسول الله (ص) كما في قوله تعالى :
( مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).التوبة : الاية : 120.
وهناك رغبةٌ عن ملة ابراهيم الخليل ، وهي رغبةٌ عن الحنيفية والاستقامة، ومن يرغب عن ملة ابراهيم وصفه القران بالسفه ، يقول الله تعالى :
( وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِين). البقرة : الاية : 130.
وهناك رغبة هابطةٌ ، رغبةٌ في الاصنام التي لاتضر ولاتنفع ، ورغبةٌ عن الله الغنيّ المطلق. يقول الله تعالى على لسان آزر وهو يخاطب ابراهيم (ع) :
( قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا).مريم : الاية: 46.
الصومُ بينَ الضبطِ والاستعلاءِ
-----------------------------
من اهمِّ وظائفِ الصومِ هي ضبط الحاجاتِ وكبحِ جماحها ، وَوَضعِها في حُدودها الصحيحة ؛ فحالةُ التَرفِ التي هي : اطلاق العنان للحاجات لتتجاوز حدودها ، وتنفلت عن ضوابطها ، وفي نفس الوقت يُعلي الرغبات ؛ لتكونَ رغباتٍ ساميةً تُحَلِّقُ بالصائمين في افاقٍ بعيدةٍ عن تطلعاتِ المادةِ واوحالِ الطين.
الصومُ يضبطُ حاجاتِ الانسانِ من الانفلات والتخريبِ والتدميرِ ، ليجعَلَها حاجاتٍ بنّاءَةً، ويعلي من شان الرغبات ، ويحرك في الانسان رغبات كامنة تتطلعُ الى السمّو، ويجعل الصائمَ يستعلي على رغباته الهابطة ولايكون اسيراً لها.

  

زعيم الخيرالله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/15



كتابة تعليق لموضوع : الصومُ بينَ ضَبطِ الحاجاتِ والاستعلاءِ على الرغباتِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الهجر في القرآن الكريم ق 5  : علي جابر الفتلاوي

 المدرسي يؤكد على المشاركة في الانتخابات ويحذر من استخدام الدين كوسيلة لبناء الحكومات الظالمة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 نقيب المهندسين يتحدث عن”أكبر هجرة” للكوادر الهندسية في تاريخ العراق

 رسالة إلى إنسان في شهر رمضان  : عباس ساجت الغزي

 معاملة تقاعد.. شسمه هذا ..؟؟..علاوي !  : هشام حيدر

 لو صح هذا الخطاب لكانت الطامة الكبرى  : محمد ابو طور

 موسى يقود نيجيريا لفوز ثمين على آيسلندا

 دعاية سياسية قيمتها 500 دولار امريكي  : سهيل نجم

 لماذا ذبح قانون البنى التحتية .. ومن المستفيد ؟؟.  : علي حسين الدهلكي

 مدارس امريكية تعطي لطلابها اجازة يوم العاشر من محرم + صورة

 نقابة الصحفيين العراقيين أنجزت ما لم ينجزه قادة العراق في جمع الشمل العربي  : صادق الموسوي

 شرطة ذي قار تلقي القبض على مطلوبين أثنين بجرائم القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 أزمة الستر الصفراء: قراءة معمقة فـي المسببات  : ميثاق مناحي العيساوي

 سمعتُ كلاماَ يعجبني  : صادق غانم الاسدي

 رئيس مؤسسة الشهداء تؤكد على العمل المكثف والاهتمام بذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net