صفحة الكاتب : عادل الموسوي

خماري.. ورصاصات.. وتبجح بأمجاد طاغوتية
عادل الموسوي

 لكل دولة علم وشعار، نشيد وطني، ورموز وطنية، تاريخ وموروثات شعبية، في كل بلد أخيار وأشرار، أمناء ولصوص، شرفاء وأشقياء، محجبات ومتبرجات، نقيات الجيوب ومبتذلات،..وراقصات!
 الغيرة والحمية تحت أي مسمى نسبية، على الأخوات أولاً ثم القريبات فالقريبات، من العشيرة، من الدين أو المذهب، من البلد أو المدينة.
  إن كان إعتداء أو تطاول عليهن فمقتضى الغيرة الدفع والرد والإنتقام، وإن كان الإنحراف أو الإبتذال منهن، فإن كُنَّ قريبات، فمقتضى الغيرة المعهودة الغسل للعار، فإن بَعُدْنَ إنحسر اﻷهتمام وتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو عموماً قليل وربما يأتي بالدرجة الأخيرة من دائرة الإهتمام.
 وتشمل الغيرة ما إذا كان التطاول أو التعرض للأعراض عاماً، كتطاول أتباع ديانة على نساء ديانة أخرى -مثلاً-، أو أتباع مذهب على نساء مذهب آخر، أو أبناء بلد أو مدينة على نساء بلد آخر أو مدينة أخرى. 
 ومن تداعيات ذلك التباري بالكلام والتهديد والوعيد والتصعيد والقتل والحرب والتشريد. 
  مشاهد وشواهد لم يخل منها التاريخ والواقع، كان منها أن يحرك ويستفزز الشيطان وربما سوء الحظ والطالع البعض للتعرض بالكلام على نساء البصرة!
  تناولت وسائل التواصل القضية بما يكفي وإستهلكت ما يمكن من كلام، وبقي لي جانباً لم أدرك الحديث عنه حتى حال بُعْدُ الحادثة عن الخوض فيه، ولكن بعض المخلّفات مما ينشر حتى الآن جعلت لي مبرراً لإستدراك ما فات.
  وما سأستدركه ليس إجتراراً لقضية يستحب غلقها، بل هو إستعراض عام وطرح لبعض الإشارات للعظة والعبرة.

 مالشيخ العوازم ونساء البصرة؟ 
 مالذي حدث؟
"اكبر دية في تاريخ الخليج تسعى قبيلة العوازم لجمعها في الكويت.."
 تحشيد كبير وكبير جداً لدفع دية هداية سلطان السالم تمهيداً للإفراج عن قاتلها خالد نقا العازمي.

هداية سلطان السالم  2001-1936 مواليد الكويت، برزت كرئيسة تحرير لمجلة "المجالس" الأسبوعية، وكناشطة حقوقية طالبت بضمان الحقوق السياسية الكاملة للمرأة الكويتية.
  من المقربين لأسرة الصباح، إنتقدت في مقالاتها الفساد في المؤسسات، ويظهر إنها ذهبت بعيداً في هذا المجال، ولم تأبه لعدد من التهديدات، تناولت في إحدى مقالاتها ذكريات الطفولة وحنّت لحفلات الأفراح فتمادت بالوصف:
".. إرتسمت للتو أمامي المرأة الراقصة وهي ترتدي العباءة وتظهر عينا واحدة، وحافية القدمين وهي تتكسّر على إيقاع الطبلة في حركات كلها إغراء وإيحاء جنسي. 
  وكنا نجلب الراقصات في الأفراح، في الثلاثينات حيث يسكن في بيوت خارج الكويت أي خارج السور، لأنهن كن يتواجدن هناك وقبلها في فريج يسمى فريج "العوازم"، والعوازم من سكان الكويت الأصليين ومن المواطنين الأولين منذ بداية عهد الكويت..
  المهم كان الرقص ممنوعاً، وعيب على البنات أن يرقصن فكنا نأتي بهؤلاء من ذلك الفريج، أحياناً نأتي بواحدة، أو اثنتين، وأحياناً ثلاثة يرقصن مع بعضهن وكل واحدة تقابل الثانية وتتمايل من الرقبة يسمى (الزفان) وبالعباءة وكنا ندفع أجرة لكل واحدة منهن، وتحضرني حتى الآن أسماء بعضهن ولكني لا أريد أن أذكرها فقد يكون لهن بعض الأقارب، المهم أننا كنا نطرب لهذا الزفان وهذا الخماري الذي يكاد يندثر ولايكاد يعرفه احد.." -انتهى-
  و "الخماري..": رقصة كويتية.
  و "كنا نجلب الراقصات.."، "في حركات كلها إغراء وإيحاء جنسي.."، "نأتي بهن من فريج العوازم.."، "تحضرني حتى الآن أسماء بعضهن..":
  كلمات مبتذلة نتيجتها ست رصاصات في الرأس وحكم بالإعدام على القاتل خفف الى المؤبد، ودية عشرة ملايين للإفراج بعد تسعة عشر عاماً من الحكم.

  العشرون من آذار 2001 وبعد عام من نشر ذلك المقال كانت الصحافية هداية سلطان في طريقها الى أحد المؤتمرات، توقف سائقها في إحدى إشارات تنظيم المرور، ترجل ضابط الشرطة المقدم خالد نقا العازمي 40 عاماً -آنذاك- بزيه المدني الكويتي وأطلق ست رصاصات من مسدسه الحكومي المرخص على رأس الصحافية ليرديها قتيلة لتجاوزها على نساء  قبيلته "العوازم".

قبيلة هوازنية قيسية مضرية من قبائل شبه الجزيرة العربية تنتشر في الكويت والسعودية، وجزء قليل في البحرين والأردن ومصر والسودان، ومركزهم الأساس هي الكويت، نخوتهم "أولاد عطا"، وعطا هو جدهم الكبير.
  يقدر تعداد العوازم بمائة ألف تقريباً، وهي أكثر القبائل الكويتية تمثيلاً في مجلس الأمة، إذ لديها ثمانية نوّاب في الدورة الحالية.

والعوازم بطنان: القوعة وغياض، الإمارة الرئيسة للقبيلة عند أسرة إبن جامع وهم من بطن القوعة، أميرها في السعودية الشيخ حبيب بن عيد بن حبيب بن سعود بن جامع، أما الإمارة في الكويت فهي للشيخ فلاح بن عيد بن حبيب بن سعود بن جامع الذي له دور سياسي بارز ويعدّ من الرموز الوطنية فيها، وهو -هنا- محور القضية.
حكم على خالد نقا بالإعدام وخفف الى المؤبد وفي السنوات الأخيرة وبعد أخذ ورد ومفاوضات مع عشيرة الصحافية، كان الإفراج مشروطاً بدفع الدية الى ذوي القتيلة، توقفت عند 10 ملايين دينار كويتي، 33 مليون دولار.
  وخلال 48 ساعة تم جمع أكبر دية في تاريخ الخليج من قبيلة العوازم في الكويت والسعودية مع مشاركات من عشائر اخرى.

  لم ينس فلاح بن جامع في كلمته أمام حشد المحتفلين في ديوان القبيلة أن ينتقد القتيلة وينفي التهمة عن نساء قبيلته ليلصقها بنساء البصرة:
"ما عندنا راقصات.. الراقصات أتين من البصرة ولم يأتين من فريج العوازم.. ونساؤنا وأمهاتنا وخواتنا لا يمكن أن يملكن إلا كتاب الله وسنة رسوله".
  تأييد وتصفيق حاد من المحتفلين.
  
 تظاهرة أحتجاجية حاشدة أمام مبنى القنصلية الكويتية في البصرة وإنزال للعلم الكويتي.

المتحدث بإسم الخارجية العراقية، أحمد الصحاف: "يوجد تحرك وتنسيق كويتي عراقي عالي المستوى، على خلفية ما تلفظ به أحد رجال القبائل الكويتيّة من كلام عن المرأة العراقيّة"
 "جرت اتصالات بين وكيل وزير الخارجية، الأقدم نزار خير الله، والخارجية الكويتية، التي أكدت ضرورة تقديم اعتذار عن ما صدر بالصوت والصورة من الشخص المسيء".

فلاح بن جامع: ”أقدم اعتذاري للشعب العراقي الوفي ولأهل البصرة خاصة، وأعلمكم أنكم أهلنا وأنسابنا وجماعتنا ولنا علاقة، وتربطنا معكم الأخوة والإسلام والجيرة، سبق وقلت زل لساني في كلمة وأنا إعتذرت في وقتها، والآن أعتذر لكم جميعًا وأنتم أهلنا، وأهل العراق أنسابنا ونعتذر عما حصل ونرجو منهم السموحة، وأرجو من الله أن يكون هذا العذر قد وصل للعراق وأن يقتنعوا بهذا الكلام و لم أقصد الإساءة أبدًا والنية لم تكن سيئة، فأنتم أهلنا“.

مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون الوطن العربي السفير فهد العوضي: "تم إحتواء أزمة المظاهرات حول القنصلية الكويتية في مدينة البصرة"
"إن إعتذار الشيخ فلاح بن جامع قد حل الأزمة بشكل جذري"
 وفداً من أهالي مدينة البصرة يحمل الورد للقنصلية الكويتية ويرفعون العلم الكويتي تعبيراً عن قبولهم اﻹعتذار.
  هذا -إجمالاً- ماحدث.
  ولغرض ما وصفت تلك الصحافية نساء قبيلة العوازم بتلك الكلمات، وكانت نتيجة مقالها عدة رصاصات في الرأس من أحد أبناء القبيلة، ليقضي في السجن تسعة عشر عاماً من حكمه بالمؤبد.
  مالذي يعنيه جمع أكبر دية في تاريخ الخليج يشترك في جمعها أبناء القبيلة في الكويت والسعودية ومعهم عشائر أخرى للأفراج عنه؟
  لايعني -لي- إلا رأياً عاماً بالتضامن مع القاتل إنتصاراً لشرف نساء تلك القبيلة وإثباتاً لصواب فعله، كل ذلك لدرء التهمة عن نسائهم، وهب فعلهم كان صواباً فهل من الصواب أن يبحثوا عن نساء أخريات لألحاق التهمة بهن.
  لقد أعاد فلاح بن جامع ما ذهبت ضحيته هداية سلطان بما إبتذلته من كلمات تطاولت بها على نساء العوازم، ليبتذلها هو ويتطاول بها اليوم على نساء البصرة.
 هل يكفي أعتذاره عن فعلٍ الأظهر فيه أنه كان مع سبق إصراره؟!
  عذرناه لأعتذاره وأوكلناه الى ظاهر ما إدعاه، ولكن النصيحة لإبن جامع وغيره مستقبلاً التريث قليلاً وعدم إطلاق الإتهامات جزافاً، فبمثل ما تطاولت به على نساء البصرة قتلت بسببه من تطاولت على نسائكم، وقضى صاحبكم في السجن سنين وجمعتم لإخراجه الملايين، فمالك ولنساء البصرة ترجو بإتهامهن براءة نسائك!
 ربما كنت محظوظاً بسرعة إعتذارك أو ربما لأنك تطاولت على نساء مدينة لا عشيرة، فتأمل ولا تعد لمثلها لأنها بواقع الحال تضاهي فعلة بنت سلطان التي قتلتموها بأجمعكم.

  هذا ما أردت أستدراكه من قضية شيخ العوازم.
  أما ما كان من مخلفاتها فقد وقفت على بعض مواقف سيئةٍ مؤسفةٍ ، منها:
  - "مهوال" يصول في الميدان، يتبجح بأمجاد طاغوتية مخجلة عن دخول الكويت، ويهزج بما يندى له جبين الفسقة الفجرة، يجل القلم عن ذكر إهزوجته.
 - ذو عقال يتهدد ويتوعد إبن جامع بكلمات مشينة وضيعة مبتذلة منتهكة للأعراض لاتقل عن كلمات ذلك المهوال.
 - عمامة بيضاء تهدد وتتوعد بالشر بكلمات فصيحة-دارجة، لحنها أشد إيلاماً من وقاحتها، ما يؤسف منها تذكيرٌ بدخول الكويت وتغنٍ بغزو الطاغوت لها، وتهديدٌ بمعاودة الكرة، إستعلاء وجبروت وغرور كبير "نحن..ونحن.. وهل تعرفون من نحن، وسنعلمكم من نحن .." مخاطباً الكويتيين.
  نسي شيخنا عمامته وما ينبغي أن تحمله من رسالة، وهبط عن منبر رسول الله صلى الله عليه وآله الى مسرح إستعراضي تسابق فيه مع غيره أيهم أكثر غيرة على نساء البصرة، بالطعن بأعراض الآخرين، والتذكير والتعيير بغزو الطاغوت لهم، وكأن ذلك كان مجداً يتفاخر به الأحرار.
  مهوال وعقال وعمامة نماذج نأسف أن يصدر منها ما لانرجوه للعراقيين، لأنهم أصحاب الغيرة والكرم والجود والبطولة، المدافعين عن الأرض والعرض،..
 فرويدكم قليلاً "ما هكذا تورد الإبل"

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/16



كتابة تعليق لموضوع : خماري.. ورصاصات.. وتبجح بأمجاد طاغوتية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبيح الكعبي
صفحة الكاتب :
  صبيح الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شَذَا الحي الى مدينتي التي علمتني ..سر الابجدية  : همام قباني

  تنظيم القاعدة يساعد واشنطن على البقاء في العراق!  : عادل الجبوري

 سرور الهيتاوي: مفوضية الانتخابات تصادق على منح اجازة تأسيس لاربعة احزاب جديدة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الفلوجة تتحرر  : نوفل سلمان الجنابي

 عاجل :طائرات القوة الجوية تلقي مئات الالاف من المنشورات

 صحة الكرخ / استقبال (196) طفل في ردهة الخدج في مستشفى الطفل المركزي خلال شهر

 ايران تتاهل الى نهائيات كأس العالم

 طقوس التقوى بناء على معادلة الصوم   : عقيل العبود

 انكشف الغطاء للسراق ولابد ان نستمر لتصحيح المسار  : علي محمد الجيزاني

 النقد السياسي واللعن والسخرية  : انصار المرجعية العليا في النجف الاشرف

 زبير بلال اسماعيل ... رائد التأريخ الكردي  : د . زينب جلبي

 اتفق المسلمون على الا يتفقوا ؟  : رابح بوكريش

 عودت الحوت الى مدينة النبي يونس /عليه السلام  : علاء الساعدي

 الكتابة وتحقيق الكينونة  : د . رائد جبار كاظم

 الاسلاميون والحكم ... العراق مثالاً ؟  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net