صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

دائما ..  دائما  عند عشق الأنبياء  .. ينتصر  الحب والمحبة والالفة والوفاء  ،
تنثر حقول  الذكرى حنينا لايدركه الذبول  وعلى مرمى قمر ... رايته صلوات الله عليه يذرف  من حدقات الصبر روجات أنين ،
اسمعها ...سيدي صرخة دافئة  من قلب نبي صبور ، يهزج بخطوات  سؤال 
من مثلها  ...؟   هي التي آمنت  بي اذ كفر  الناس ،
ومن مثلها...؟ هي التي صدقتني  أذ كذبتني الناس  
ومن مثلها ...؟ هي التي واستني بمالها  اذ شح علي الناس 
ومن مثلها ...؟ هي التي رزقني الله منها  اولادا اذ حرمني  أولاد الناس ،
اناديها عبر كل هذه القرون  ...سيدتي خديجة الكبرى سلام الله عليك ..تصحو  كل الأزمنة  عندما يخضر الحب  في قلب نبي  لنلم ذاكرة  التواريخ كلها  غصنا ... غصنا  .. ورقة ورقة ، 
كي لاتبعثر ريح الحاسدين اذا هبت في يوم عصف وبيل 
فنشهد ان لامثلها احد .. وهي شريفة قريش  ، الطاهرة  الحنفية الابراهيمية الموحدة  التي اختارها الله بعنايته  زوجة لخاتم  الأنبياء والمرسلين صل الله عليه وعلى اله اجمعين ،
يزدان السلام  بعطر المودة  قرابين الفة صبورة لحد  السخاء ، كانت روحا تطوف في ارجاء الشعب كي لاتقحل سنوات العمر امام فج  المحنة ،تمسح الدمع عن أعين  الصابرات ، تصير عينا  تبصر أطياف  حلم طهور ، سنتعدى المحنة فاصبروا باسم الله .. لم تضعف يوما  ولارفعت طارف عين لترى  عبرها طرقات العودة ... بل تعرف معنى ان نكون ، 
هي من خير  نساء العالمين  خديجة الكبرى  وابنتها  الزهراء ومريم  عليها السلام  واسية زوجة فرعون  افضل نساء  أهل الجنة  ،
قلت .. قد تداهمنا الذكرى  ولا زوادة عندنا نعبر بها طريق السلام  الى سيدة الصبر خديجة عليها سلام الله ، يكفينا ان نذكر قول النبي (ص) لها :ـ جبريل يقرأك السلام  من ربك ،
أو لنحمل عنفوان نبوءة نبوية السمات  ، خديجة  عليها السلام  لها بيت في الجنة  من قصب والقصب زبرجد  مرصع وكعاب البيت ذهب وعمده  ياقوت أحمر ،  
على نافذة  هذه الروح  صرت أرى قناديل الذكرى تفتح أبواب  الملكوت  ، هي وزيرة  صدق  في الإسلام  ، وفاء يحمل  دالية  التصابر  ويولد امنيات  لتمضي الى الله بحسن عاقبة  شهيدة اثر معاناة الشعب التي اوصلتها  لظل الموت ، 
 قلنا ومن مثلها... نزل   رسول الله  في قبرها  ليملأه سكينة ، 
تومض قبل الختام في الراس امنيتان  
الأولى ... ارفع رأسي الى السماء  .. الهي بحق خديجة  ليحضر رسول الله وقت مثواي  ويشملني ببركات هذا الحضور  ،  والثانية .. أقف للصلاة  وأقرأ  لروحها بوقار ... سورة الفاتحة  وايآت بينات  من السلام

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/16



كتابة تعليق لموضوع : من مثلها ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ربيع نادر
صفحة الكاتب :
  ربيع نادر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 توضيح وجواب للمعترضين على إحالة ملف داعش للمحكمة الجنائية العراقية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 ذي قار : قوة مشتركة من سرية سوات وفرق الدفاع المدني ترفع مقذوفات حربية من منطقة أبو غار جنوب الناصرية  : وزارة الداخلية العراقية

 ضرورة التحاور المباشر  : كريم الانصاري

 تَنَفُّسْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 هاملت وذاكرة الحلم  : هشام شبر

 مناشدة الى السيد معالي وزير التعليم العالي المحترم

 العدد الخامس اليهود اثناء الحكم الملكي في العراق  : مجاهد منعثر منشد

 لمن يريد الحقيقة  : علي البناء

 الأردن تأكل من يد العراق وتبصق فيها ..  : راسم قاسم

 وزارة الموارد المائية تعقد اجتماعاً مع منظمة جايكا اليابانية لتحديد المشاريع التي سيتم تنفيذها   : وزارة الموارد المائية

 الشركة العامة للصناعات الهيدروليكية تجهز وزارة النفط بالكرفانات المتحركة وتنظم دورة تدريبية في كيفية نصب وتنفيذ منظومات السيطرة المبرمجة بأستخدام التقنيات الحديثة  : وزارة الصناعة والمعادن

 أهالي الدراز يقيمون شعائر الجمعة ويخرجون في تظاهرة تندد باستهداف الوجود الشيعي

 وزير العمل محمد شياع السوداني يلتقي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك ويبحث معه الحرب على الارهاب ومخلفاتها وسبل دعم المجتمع الدولي للعراق اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سلام العذاري :.قوى سياسية نجحت في تحقيق المشروع الوطني العراقي واخرى تبنت المشروع الطائفي  : خالد عبد السلام

 المؤتمر العالمي للعلامة المجدد البهبهاني قدس سره  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net