صفحة الكاتب : محمد علي مزهر شعبان

هل ستضع الحرب أوزارها .. أم يشتعل أوارها ؟
محمد علي مزهر شعبان

 ما ان ينتهي مفعول التخدير، حتى يرجع صليل الالتهاب ينذر أجزاء الجسد، بأنه تحت وطأة الخطر الداهم . هكذا أضحت توقعاتنا على ما نحن عليه، نواطن ما يبث لنا من رسائل . مرة تداهمنا الاساطيل والبوارج وحشود الطائرات، وفي أخرى تضع الحرب أوزارها من خلال التغريدات وما يبعثه لنا مراسيل من يريد ان يشعل أوارها، بأن لا حرب في الاجواء، وانما فرض إملاءات جديده لقوي ما قرأ من خفايا، لا تحقق له المبتغى في المغنم . ترامب بطل هذا الزمان و" كينشوته" الذي يضرب بكل الاتجاهات والمحشد لكل الاليات التي تأكد ان الحرب مدفوعة الثمن من مموليها والدافعين إليها . صاحب البيت الابيض يرسل رقما هاتفيا خاصا، في حال أرادت إيران الاتصال به، واستعداده للقاء نظيره الإيراني بدون شروط مسبقة، وبذات الوقت العقوبات تتوالى قوائمها، والتصادم موشك الى حد النقطه . ايران وعلى لسان قائدها السيد الخامنئي : ان أي حرب مع اميركا لن تقع ، وان المقاومة هي الخيار النهائي للشعب الايراني، مشددا على رفض التفاوض مع الادارة الاميركية. وان هذا الصراع ليس عسكريا، لانه من المفترض ان لا تقع حرب، لا نحن نسعى للحرب، ولا الاميركيين، لانهم يدركون انها ليست بمصلحتهم .

والسؤال كل هذا التحشيد لمن إذن ؟ ايران استنفرت كل مالديها تحت عنوان ان المقاومة هي الخيار النهائي،هذه المقاومة على من ؟ هل الى الحشود القادمة الى مواطن الالتحام، أم لمن يريد تحقيق صفقة القرن، حيث تضحى اسرائيل " القرن" الوحيد الذي ينطح بكل الاتجاهات ؟ يبدو لابد من إنهيار طرف، وهذا يعتمد على سوء العاقبة لما له من مخرجات العواقب من كوارث بشرية ومادية . هناك من يريدها حربا، ويفتق في جوانبها أزمات، كما حدث في ميناء الفجيرة من تفجير بواخر النقل بواسطة الاستخبارات الاماراتيه، هذا ما كشفه الضابط في جهاز الأمن الإماراتي أن وقوف الأمن الاماراتي وراء التفجيرات التي وقعت على مقربة من ميناء الفجيرة، وربما سيلحقها حركات واصطدامات تحرك ردة الفعل الى حيث يحتدم وطيسها على ذات نوع من الحوادث . جنبة أخرى حيث تنبأنا المسربات، ان اللقاء بين عادل عبد المهدي وبومبيو، اخذت مسارين متضادين، اولها ما نقله موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، عن مصدر عراقي حضر اجتماع عبد المهدي مع بومبيو في بغداد، قوله إنّ "الأخير طلب أن ينقل رئيس الوزراء العراقي الرسالة الأمريكية إلى إيران، والتي مفادها أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى حرب مع إيران وتريد فقط إبرام صفقة نووية جديدة، وهو طلب يريد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحقيقه مع طهران، فيما كان رد عبد المهدي لوزير الخارجية الأمريكي، إنّ "الإيرانيين لن يتنازلوا، ويرفضون استبدال اتفاق جديد بهذه الصفقة النووية، لكن يمكن أن تقبل إيران بوضع بروتوكول إضافي في الاتفاق النووي الحالي . ووفقًا للمصدر العراقي ذاته، أن "بومبيو وصف اقتراح عبد المهدي، بشأن البروتوكول الإضافي بأنه فكرة جيدة" أرسلت الرسالة الى طهران وكأن عبد المهدي قد سحب النتائج من المقدمات الى النتائج، حيث صرح رغم كل التوترات لايبدو في الافق هناك حربا السيده نانسي رئيسة مجلس النواب تقول:  إن "ترامب لا يملك تفويضا من الكونغرس بشن حرب على إيران".. وهنا التساؤل هلوهنا التساؤل هل الازمة ستخرج من عنق الزجاجة ولو لبعد حين . جانب أخر تطالعك الاخبار ان الولايات المتحده، تأمر رعاياها من الموظفين غير المهمين، بالرحيل من العراق، وتحشد كل وسائل حمايتها لقواتها في العراق، تحت ذريعة ان ليس لها الامكانية في رعايتهم . بين هذا التعاكسات وما يختفي وراء الاكمة، ولهذ تارجحنا بين الاتكاء على طرف بارد او ساخن، ليس نحن فقط ندور في دوامة الذهول، بل ان كبار موظفي السفارة الامريكية في العراق يقولون : ان "هناك حالة من عدم الفهم تحدث في السفارة، حيث نسمع من الإعلام ما يحدث، ولم تأتنا أي إرشادات أو بلاغات بخصوص أي شيء. لكن هناك حالة من عدم الاستقرار" وأضحينا كمن يهرب من الرمضاء للنار وبالعكس . رب سائل ممن لا يدرك العواقب يقول لتشتعل . لكن هل يدرك هذا المتحمس، أن الخطوة الاولى التي تشعل فتيلها ستكون من العراق، وربما المخاوف الامريكية ورسائلها الى العراقيين والزيارات المباغته هي مبعث القلق حين ينظر الامريكان والايرانيون الى هذا البلد وما احتمالات الصدام سيكون الجزء الاكبر على ساحته من مؤيدي هذا الطرف او ذاك. اما اؤلئك اللذين يترنمون بان امريكا وايران كبش فدائهم، فهم واهمون . كما يقول المثل ( النار تجوي رجل اللي يواطيها ) فكل مواقعهم في مرصد النار . والسؤال الذي لا إجابت عليه في خضم هذه التضاربات، هل سترفع الحرب اوزارها، ام رؤية التعقل تضع تلك الاوزار ؟

  

محمد علي مزهر شعبان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/17



كتابة تعليق لموضوع : هل ستضع الحرب أوزارها .. أم يشتعل أوارها ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيسة مؤسسة الشهداء تستقبل ممثلي طلاب الدراسات العليا من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصناعة تشكل ثلاث فرق عمل للكشف عن محطات معالجة المياه الثقيلة لثلاث محافظات  : وزارة الصناعة والمعادن

  لماذا السلبيات؟!  : زهراء حسام

  إعفوا مع سلطان هاشم عن عزيز صالح النومان أيضا لانه شيعي وخفاجي!  : عزت الأميري

 ماجد الكعبي أنصفته المحكمة... لما لم ينصفه الإعلام!!  : صلاح بصيص

 خطة خمسة أربعة واحد هي الحل يا عبد المهدي!  : قيس النجم

 قيادي في الحشد الشعبي: هنالك شخص واحد في العراق له الحق بحل الحشد الشعبي وانهاء دوره  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 انطلقت فعاليات الاسبوع الثقافي نسيم كربلاء الرابع" في العاصمة الباكستانية اسلام اباد  : محمد عبد السلام

 سراق الثورات  : د . ميثم مرتضى الكناني

 النجيفي يرفض مشاركة الحشد بتحریر الموصل، والهاشمي يدعو السعودية للتدخل بالمقدادية

 التربية تعلن عن ضوابط الطلبة المشمولين بالدور الثالث وتحدد موعد بدء الامتحانات

  رسالة الى سيدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بمناسبة فتوى الدفاع المقدس

 الأمير النائم. الوليد بن خالد بن طلال .  ماذا لو كان فقيرا حاله حال بقية افراد الشعب السعودي ؟   : منير حجازي

 ما الجديد في سقيفة الرياض ؟ رؤوس غبية تعلقت بالنشوة العابره .  : محمد علي مزهر شعبان

  الحقيقة الصامتة  : همام قباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net