صفحة الكاتب : عبد الرضا حمد جاسم

ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3
عبد الرضا حمد جاسم

يتبع ما قبله لطفاً

7. أ. د قاسم حسين صالح وتحت عنوان فرعي هو: "ظاهرة الانتحار...أكبر من ان تستوعبها دراسة" كتب التالي: [لا يمكن لأية دراسة علمية ان تقدم صورة كاملة لظاهرة الانتحار لاسيما في المجتمعات الشرقية والاسلامية، ليس فقط لتعقد أسبابها بل ولأن الباحث فيها لا يمكن ان يصل الى حقائق تخفيها عنه عوائل المنتحرين وأصدقاؤهم ومراكز الشرطة والمؤسسات الطبية المعنية بالأمر] انتهى.

تعليق: نعــــــــم...لكن أقول أولاً أن الانتحار في العراق كما أشرتُ في الجزء الأول لم يصل الى حد "الظاهرة".

 نعم مشكلة الانتحار او أي مشكلة اجتماعية /نفسية سواء كانت "كارثة""ظاهرة""مشكلة""حالة" لن تتمكن دراسة واحدة من ان تلم بكل ابعادها حتى لو تعددت الدراسات وتنوعت بتعدد وتنوع المجتمعات و البلدان لان مجال الانتحار يمتد من أعماق "سحيقة" في العقل الباطن للفرد الى تلوث البيئة مروراً بكل التنوع المجتمعي قومي/ ديني/ سياسي و عوامل عديدة أخرى، و لما لم يتمكن العلم لليوم من اختراع ألة تسبر اغوار العقل الباطن او تغوص في أعماقه لاستكشافها، و لم يتمكن مع هذه السنين الطويلة من القضاء على الامراض  بكل اسمائها و أنواعها، تعجز اذن كل الدراسات عن الالمام بموضوع الانتحار أو أي مشكلة اجتماعية/نفسية مهما كانت صغيرة او محدودة ظاهراً وهذا مفهوم عند المتخصص ويجب ان يعرفه غير المتخصص وبالذات منتسبي الدوائر والمنظمات في العراق التي تتعامل مع الحالات الاجتماعية/النفسية بكل اشكالها وأنواعها و منها الانتحار.

الانتحار كما اتصور قرار فردي/ نفسي تأثر بالمجتمع ويؤثر في المجتمع، يُتَّخَذْ عن وعي وإدراك تامَيَّنْ عند المُنْتَحِرْ بضرورة وحتمية مغادرة هذه الحياة واكيد في سبيل حياة أفضل كما يتصور...وهذا ما يُفسر النسبة الكبيرة من حالات الانتحار عند اشخاص حاولوا الانتحار قبل ذلك وهذا دليل على الإصرار والشجاعة والرغبة في مواجهة الموت في سبيل الخلاص من عذاب والعيش من جديد بحالة جديدة فيها سعادة وهناء كما يتصور...فهو لا يغادر الحياة في سبيل لا شيء لأنه ان كان كذلك فالبقاء في هذه الحياة أفضل. المُنتحر يقاوم كل ما موجود في عقله الباطن تلك التي تدفعه للاستمرار في الحياة من عوامل المحيط وكل تاريخه، فهو يُقَدِمْ ثمن كبير جداً في سبيل الحياة الجديدة التي يحلم بها ويعتبر ذلك واجب عليه وربما ثورة يقوم أو يشارك بها حاله حال الثوار الذي يقدمون حياتهم فداء أفكارهم وثورتهم.

 ولمعرفة الانتحار ودراسته وتحمل اضراره ومحاولة التقليل منه ومنها يجب التركيز والتفكير في البحث عن احتمالات تواجد الراغب بالانتحار... وأينْ؟ في كل هذا الكم الهائل من الضغوطات النفسية والاجتماعية والجسدية وإيصال المعلومة اليه بأن هذه الحياة أفضل من تلك التي يحلم بها وعليه ان يتفاعل مع محيطة ومعاونيه "من يقدم له العون"/معالجيه لتجاوز حالات الاندفاع باتخاذ قرار الانتحار والتفكير بتغيير ما يريد في محيطه القريب والبعيد بشكل سلمي لا بهروبه الى المجهول والتركيز على افهامه بأن الانتحار هروب وخوف وليس شجاعة. وهنا الصعوبة التي تفوق صعوبة البحث اليدوي عن "جزء من إبرة في تلال من القش" عليه يجب التفكير في إيجاد آلية علمية عملية لتسهيل التقاط "جزء الابرة" من تلال القش دون ان نفقد القش. وهذا يستدعي استمرار البحوث والدراسات والانتباه الى كل حالة تشذ عن السياق العام والاستفادة منها. ودراسة "لجنة الدكاترة" يمكن وصفها بأنها من تلك الدراسات و نتائجها واحدة من تلك النتائج غير السائرة وفق آراء علماء الاجتماع و النفس أي لا تتلاءم مع السياق العام حيث مفهوم و مؤشر و معلوم و متوقع ان الشعب الذي يتعرض للحروب والاضطهاد والتعذيب والحرمان لفترات طويلة متداخلة تزداد فيه احتمالات ارتفاع عدد محاولات الانتحار وبالتالي ارتفاع حالات الانتحار بالقياس الى المجتمعات المرفهة الأمنة...ويجب على المهتمين في المجتمع ان يفرحوا بنتائج دراسة "لجنة الدكاترة" هذه وتأكيد المطالبة بالقيام بدراسات أخرى بشكل دوري والبحث عن الأسباب التي ساهمت في افراز تلك النتائج المثيرة للاهتمام.

الرغبة في حياة أخرى أفضل تلك التي يسعى اليها "المُنْتَحِرْ" كما أعتقد وأشَرْتُ اليها أعلاه نجد إشاراتها هنا او هناك ومن تلك الإشارات التالي:

 اولاً: من التاريخ: وهو اهتمام الفراعنة وغيرهم بالموتى او بعضهم.

ثانياً: من التاريخ ايضاً: النصوص المقدسة عند البعض التي تقول بوجود حياة أخرى وايمانهم بها وتكريس جزء من حياتهم للعمل على تحسين عيشهم في تلك الحياة.

 ثالثاً: من الواقع: وهو القول الدارج "أموت وأخلص من هالدنية الطايح حظهه" من هالعذاب...الخ""مات ارتاح" وغيرها.وحتى عبارة"الله يرحمه"

رابعاً: من الواقع ايضاً: حيث يهب البعض للانتحار بتفجير نفسه وهو سعيد جداً ربما يعتبرذلك الفعل الاجرامي قمة نجاحه وسعادته أملاً بشيء يسعى اليه او يرغب/يتمنى ان يناله...((هذه نقاط كما اعتقد تحتاج للنقاش والتدقيق والنقد والإضافة)).

الدراسة موضوع رد أ. د قاسم حسين صالح لم تُشِرْ الى أنها تمكنت من الإحاطة بمشكلة الانتحار بكل جوانبها ولن تستطيع أو يُقبل منها ذلك، فلو قال القائمون عليها بذلك لكان نصيبهم التندر والاستخفاف مع كل الاحترام لهم ولغيرهم والتقدير والشكر لهم لما قدموا وبذلوا...فعرفوا واجبهم وحدود الحال وتمسكوا بصحة مسيرتهم في الدراسة رغم ما أحاط بهم وبها من صعوبات اكيد انتجت هفوات يجب المرور عليها. وانتقادها بدقة وعلمية وليس الانتقاص منها.

......................................................

8.ثم يُكمل أ. د قاسم حسين صالح حيث كتب:[ولا يعنينا هنا الجانب العلمي للدراسة الذي استوفى شروطه المنهجية، انما الذي دعانا الى كتابة هذه المقالة هو ان دراسة زملائنا الأطباء النفسيين نشرت بمجلة اجنبية، وان منظمة الصحة العالمية والمنظمات المعنية المرتبطة بالأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني العربية والعالمية، والقارئ الأجنبي بمن فيهم الأطباء النفسيون سيخرجون بانطباع ان الانتحار في العراق اقل من معدلاته في أوربا، وان أهله لا يحتاجون الى مساعدات اقليمية ودولية للحد منه، بل ان الحكومات العراقية بعد التغيير ستعتمدها شهادة من علماء الطب النفسي بان معدلات الانتحار في زمنها هي اقل حتى من بلدان عربية تتمتع بالاستقرار.. وهي بالضد تماما من حقيقة ان ظاهرة الانتحار في عراق ما بعد 2003 تعدّ كارثة اجتماعية غير مسبوقة في تاريخه.] انتهى

تعليق: كيف لا يعنيك استاذنا الفاضل الجانب العلمي للدراسة وهو الذي قُبِلَتْ بموجبه لتُنشر في تلك المجلة الأجنبية المتخصصة وهذا جعلها وسيجعلها محل دراسة المتخصصين وتحليلاتهم؟ ثم ما الضير والضرر في خروج من يطلع عليها بانطباع جيد؟ الانطباع الجيد ان فات أ. د قاسم حسين صالح سيدفع أولئك الأطباء النفسيين وتلك المنظمات الى زيادة التعاون مع تلك اللجنة وربما دعوتها /تشجيعها لإعادة او تكرار مثل هذه الدراسة لزيادة الاطمئنان والتأكُدْ وهذا حال مثل هذه الجمعيات والمنظمات فهي تُريد تأكيد النتائج وهي لا تعتمد على قصاصات من الصحف ومراسلي التلفزيون غير المهنيين والذين لا تهمهم الدقة والتدقيق ولا يعرفون ما قالوا ويقولون و يمتنعون عن نشر الردود على ما ينشرون...وفات أ. د قاسم حسين صالح أيضاً أنه بقوله هذا كما أعتقد ظلم لتلك الشخصيات و المنظمات العالمية عندما يعتبرهم بهذه السذاجة ليقرروا تحت تأثير نتائج دراسة واحدة وهم يعرفون كما يعرف ان دراسة واحدة لا تكفي وبالذات مثل دراسة "لجنة الدكاترة" التي جرت في ظروف يعرفونها جيداً ولم تغفل "لجنة الدكاترة" عن الإشارة اليها و لَمَسَ ذلك العضو البريطاني فيها الذي أكيد اطلع على الصعوبات وواقع حال مراكز العلاج النفسي

ومراكز الرعاية الاجتماعية في العراق... سوف لا يكتفون باعتماد تلك الأرقام إنما سيعملون على إيجاد السبل وتقديم العون في سبيل تشجيع مثل هذه الدراسات وفي سبيل نقل خبرتهم وتقديم دعمهم للعمل على التقليل من حصول تلك الحالات وسيعتمدون على الجانب العراقي في تنفيذ ذلك مع احتضانهم له ودعمهم والإشادة بجهودهم. هم في تصوراتهم ان ما توصلت اليه "لجنة الدكاترة" تدفع لطرح الكثير من الأسئلة التي يريدون الإجابة عليها ليعلموا ويتعلموا من نتائج هذه الدراسة المثيرة لهم تلك التي أتت بالضد من الكثير من الاحتمالات التي يعرفونها عن مجتمع مر بظروف مشابهة للظروف التي مرو يمر بها المجتمع العراقي.

 ثم ما هي المساعدة التي تستطيع تلك الشخصيات والمنظمات تقديمها للعراق والتي خاف أ. د قاسم حسين صالح من ضياعها /فقدانها/عدم الحصول عليها غير الدراسات والندوات وما اشرتُ اليه أعلاه؟ اعتقد ان هذا الطرح غير مقبول وعجيب. فهذا العدد الكبير من الأساتذة العراقيين المختصين بعلم النفس والمجتمع لا يوجد بينهم من يعرف/يتمكن من دراسة مشكلة اجتماعية في مجتمعه لذلك يحتاجون الى من يَدْرِسُها لهم أو بدلاً عنهم؟ هذا ظلم بحق الأساتذة والمختصين.

 هل تلك المساعدات التي يقلق أ. د قاسم حسين صالح من ان تكون هذه الدراسة سبباً في حرمان العراق منها هي: أجهزة معقدة او أقمار اصطناعية او مفاعلات نووية صغيرة...أو مختبرات بحوث أو أي شيء من هذا القبيل لا يتوفر في العراق؟ أم انها لا تتعدى دعوات ترفيهية وحضور ندوات لا فائدة منها إن كانت النتائج كما يتصور أ. د قاسم حسين صالح؟

 اقل ما يمكن ان تنفع به أو قدمته هذه الدراسة هي النتائج التي توصلت اليها واعترض عليها أ. د قاسم حسين صالح حيث هي دراسة اُنجزت في العراق وفي ظروف العراق وخاض تجربتها أساتذة عراقيين ...وستكون قاعدة أساسها علمي يمكن الاستناد عليها في دراسات لاحقة حتى وان كانت غير مكتملة وفق رأي البعض ومنهم الذين شاركوا بها.

ثم يطرح أ. د قاسم حسين صالح طرح غريب وعجيب آخر هو: [بل ان الحكومات العراقية بعد التغيير ستعتمدها شهادة من علماء الطب النفسي بأن معدلات الانتحار في زمنها هي أقل حتى من بلدان عربية تتمتع بالاستقرار].

 أعتقد هذا طرح ما كان يجب ان يصدر من أستاذ متخصص ومتابع...لا أعتقد أنَ هناك جهة في العالم يمكن ان تُصَّدق شيء جيد يُنسب للحكومة العراقية وفي أي مجال من المجالات حتى يصدقوا ان هذه النتائج بفضل جهود الحكومة وهم يعرفون الإهمال الذي يعيشه المجتمع العراقي في جانب الطب النفسي ودوائر الرعاية الاجتماعية.

 ثم على فرض حصول هذا وهو مستبعد، لماذا يغتاظ أ. د قاسم حسين صالح من ذلك؟ وهو المفروض انه يعلم من انها لو ادعت ذلك ستكون "مَضْحَكَه" أمام العالم وأمام الشعب؟

ثم يُشير أ. د قاسم حسين صالح الى الأسباب التي دفعته لكتابة هذه المقالة...يبدو ان المشكلة ليست في تلك الدراسة أو في دراسة مشكلة الانتحار او تقديم شيء مفرح عن المجتمع في هذا الظرف القاسي ، انما لأنها نُشرت باللغة الإنكليزية و في مجلة علمية اجنبية و ان منظمة الصحة العالمية و المنظمات المرتبطة بالأمم المتحدة و منظمات المجتمع المدني العربية و العالمية و القارئ الأجنبي بمن فيهم الأطباء النفسيون سيخرجون بانطباع ان الانتحار في العراق اقل من معدلاته في أوربا و أن أهله لا يحتاجون الى مساعدات إقليمية ودولية للحد منه و الدليل هو تكرار هذا الطرح ...

 أستغرب ولا أستغرب من هذا الطرح العجيب، لقد طرح الدكتور هذه النقطة في السطور الأولى من مقالته وتَرَكْتُ عليها ملاحظة ويعود لطرحها مرة اخرى، هذه العودة قد تُؤشر الى شيء ليس سهلاً!!! وهي قد تدفع للتفكير أكثر بأسبابها، في طرحها اول مرة وفي تكرارها فربما ليس المهم علم الاجتماع وعلم النفس بقدر ما أن المهم هو المساعدات او دعم تلك الشخصيات والمنظمات. والإشارة الى دعم تلك المنظمات فيه ما يدفع الى الاستغراب مرتين مرة لأن هذه المنظمات تحتاج أن تُعيد تلك الدراسة او امثالها وقد تكلف فريق اخر لأنها لا تتبع ما يتبعه البعض بأن ينقش من هنا و من هناك و يطلق على ذلك دراسة او يُسطر منشورات من صحف وفضائيات غير مهتمة بدقة ما تنشر او تبحث عن وثائق ...والثاني هو انه يمكن لهذه لدراسة ان تدفع المنظمات الى وضع برنامج لدراسة هذه الحالة الغريبة في المجتمع العراقي الذي تَمَيَّزَ عن كل المجتمعات و سفه بعض الطروحات حيث انه مجتمع تعرض الى ما لم يتعرض له مجتمع في القرن العشرين و الواحد و العشرين ...أكثر من أربعة عقود حروب مستمرة دون انقطاع بكل اشكالها وبتزامن، عسكرية استعملت فيها كل الأسلحة المحرمة و اقتصادية بكل اشكالها و إعلامية من كل اشكال ووسائل ووسائط الاعلام و سياسية إرهابية "إذلاليه" داخلية و خارجية، كانت تلك الحروب وما تزال مستمرة بنفس صيغها او بأشكال جديدة حتى أوصلت العراق ليصبح دولة فاشلة وتأتي في المراتب المتأخرة في كل شيء سوى هذا الجانب الذي لو انتبه اليه البعض لِأثارَ تساؤل ...لماذا؟   وسيدفع هذا السؤال الكثير من علماء الاجتماع والنفس في العالم والمنظمات المهتمة بذلك الى تعزيز التواصل مع زملائهم العراقيين في محاولتهم الإجابة عليه. وبذلك تصل مساعدات هذه المنظمات وتلك الشخصيات ذلك الدعم الذي خاف أ. د قاسم حسين صالح ان تُحرم منها العراق.

............................................

9. كتب أ. د قاسم حسين صالح التالي: [وهي "يقصد الدراسة" بالضد تماما من حقيقة ان ظاهرة الانتحار في عراق ما بعد 2003 تعدّ كارثة اجتماعية غير مسبوقة في تاريخه] انتهى

تعليق: أولاً لماذا هذا الإطلاق؟ وكيف يثبت أ. د قاسم حسين صالح للقارئ والمتخصص ومن اطلع وسيطلع على الدراسة انها بالضد تماماً من الحقيقة؟ كيف يثبت لهم انها "ظاهرة" وإنها "كارثة"؟ يبدو ان هناك خلط في الكلمات والمفاهيم يدفع للسؤال: ما هو تعريف/معنى "الظاهرة" وما هو تعريف/ معنى "الكارثة "وما هو تعريف/معنى" تماماً"؟ ستستغرب عزيزي القارئ عندما نصل الى ردود أ.د قاسم أو الحجج التي سيقدمها لإثبات صحة طرحه هذا. سيأتي ذلك في حينه!!!

أستغرب من استغراب اُستاذ بعلم النفس ومتابع من ارتفاع عدد حالات الانتحار في العراق وكأن ذلك غريب...استاذي أنت تتكلم عن ارتفاع حالات الانتحار والدراسة تتكلم عن ارتفاع حالات الانتحار لكنها تقول انها اقل من المعدل العالمي أي أقل مما في دول كثيرة...وهنا الفرق.

الظروف القاسية التي مر بها المجتمع العراقي خلال نصف قرن تقريباً اكيد فرضت أو أفرزت او تسببت في خلل اجتماعي أو حالات اجتماعية حالهُ حال كل المجتمعات الاخرى ومن ذلك ارتفاع حالات الانتحار وغيرها من المشاكل الاجتماعية وهذا غير مستغرب وهي ترتفع حتى في المجتمعات المرفهة التي تعيش السعادة والأمان والتأمين الاجتماعي والصحي... لكن العجيب في المجتمع العراقي انه تَمَيَّزَ عن كل تلك المجتمعات في ان نسب حدوثها او وقوعها او حصولها كانت ولا تزال و اعتقد ستبقى دون الحد المؤشر عالمياً...هنا على المتخصص العراقي واجب البحث عن أسباب ذلك لا ان يتأسف عندما تكون النتائج  بهذا الاتجاه.

 كل بحوث العالم وندوات العلماء ومؤتمراتهم تسير في سبيل دراسة المشاكل وفهمها ومن ثم وضع الحلول للتخفيف منها او من اثارها والعمل على تقليل النتائج السيئة لأي مشكلة بكل الفروع والأقسام العلمية ومنها العلوم النفسية والاجتماعية وحث الخطى في سبيل الوصول أو الاقتراب من وضع الدراسات المعمقة عنها وإيجاد حلول لها والتقليل من خسائرها البشرية "المعنوية والمادية" وحتى إذا ظهرت دراسة تختلف عن المعهود فهي عند المهنيين والمتميزين حافز للتفكير بدراسة تلك النتائج بطريقة تختلف جذرياً عن هذا الرد.

و أ. د قاسم حسين صالح يعرف جيداً ان الانتحار إحدى المشكلات التي تواجه العالم فهناك منتحر كل 40 ثانية وصدور نتيجة هذه الدراسة مهما كانت دقتها هي خطوة في طريق تعميق الدراسات والاكثار منها وهذه ستجعل من علم الاجتماع/النفس في العراق متميز وتدعو علماء العالم الى التعاون مع العراقيين للتعلم منهم والاستفادة من خبراتهم او دراسة المجتمع العراقي لمقارنته مع المجتمعات الأخرى وبذلك تفتح مجال واسع للتواصل...

 عمليات الانتحار في كل العالم أصبحت حالة مقلقة حتى لو تمكن العلماء من دراسة أسبابها او التقليل منها فهي في تصاعد واضح ولأسباب فيها كل يوم جديد وابسطها هو الزيادة في عدد السكان وتعاظم امراض العصر وغيرها الكثير من الأسباب تلك التي اشرتُ لها اعلاه وفي الأجزاء الأخرى والعراق ليس استثناءً.

10.ثم كتب أ. د قاسم حسين صالح التالي: [ومن خبرتنا في البحوث العلمية تأكد لي وجود نوعين من الباحثين، الأول (نصّي) يلتزم بالأرقام وما يقوله الإحصاء، والثاني يعتمد الإحصاء ايضا ولكنه يحكّم المنطق ويأخذ بما يقدمه الواقع من حقائق. والمأخذ على هذه الجهد العلمي ان دراسته الـ (quantitive study) تعاملت مع الأرقام بطريقة (حنبلية). أعني انها قيدت نفسها بمقارنات احصائية، ونأت عن واقع يناقض تماما تلك النتيجة الصادمة بان معدلات الانتحار في العراق هي اقل من معدلاته في العالم، التي هي صحيحة رقميا ولكنها غير صحيحة واقعيا] انتهى

.............................................................................

الى اللقاء في الجزء التالي الذي سيبدأ ب: (10. [ثم كتب التالي: [ومن خبرتنا في البحوث العلمية تأكد لي وجود نوعين من الباحثين...الخ]

  

عبد الرضا حمد جاسم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/19



كتابة تعليق لموضوع : ماهكذا نقدم انتحار شباب العراق! /3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغراوي
صفحة الكاتب :
  علي الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورشة عمل في جامعة كربلاء عن تحليل البيئة التعليمية والتقييم الذاتي وفق اسلوب سوات (SWOT)  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مؤتمر اربيل دعوة الى تقسيم العراق وذبح العراقيين  : مهدي المولى

 اللواء 17 للحشد: قواتنا تمسك مناطق مهمة على الحدود وتمنع أي تسلل لداعش باتجاه وادي حوران

 حقائق عن التوراة والإنجيل ( 1 )  : مصطفى الهادي

 الظلم والإيمان .....!؟  : فلاح المشعل

 محمد زمان 00 ومحنة الكلمة!  : رحيم الشاهر

  حكم بليغة  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

 العقل السليم و الجسم السليم...  : عبدالاله الشبيبي

 اخوه او للابد  : سعيد الفتلاوي

 النجف عاصمة الثقافة الاسلامية 2012 ، وصرخات ابنها المؤرخ جليل الخزرجي  : شاكر فريد حسن

 تعزي مقرر كتلة المواطن النيابية النائب عهود الفضلي الوسط الاعلامي باستشهاد مدير اعلام لواء 13 الطفوف  في الحشد الشعبي والمراسلة الحربية رنا العجيلي

 عاصفة الغيرة  : صالح العجمي

 البرلمان العراقي والسبات الخريفي  : عبد الخالق الفلاح

 "المرجعُ الحكيم"السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)  : د . رزاق مخور الغراوي

 قناديل المحبة وظلام الحاقدين .  : عباس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net