صفحة الكاتب : عباس طريم

زيارة موفقة لرئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي
عباس طريم

لا شك ان الشعب العراقي يثمن تلك الزيارة التي قام بها السيد رئيس وزراء العراق الاستاذ عادل عبد المهدي , الى المملكة العربية السعودية الشقيقة , وهي حاجة ملحة للتقارب العربي , والحصول على مزيد من الدعم

والمشاريع لخدمة الشعب العراقي المظلوم , الذي مزقته الحروب وتكالبت عليه المحن والمصائب , فلم يعرف

طعما للراحة ولا وجها للامان ولا طريقا للخلاص , ويطمح لاعادة الحياة الطبيعية وعهد الاستقرار وتوفير ما يلزم لشعبه ليعيش كريما . ان الشعب العراقي يثمن تلك الخطوات التي تزيد

من التلاحم العربي والتعاضد , والوقوف معا ضد التحديات , وتؤمن مستقبلا زاهرا للشعبين السعودي والعراقي , وتوفر كل ما من شانه ان يدفع بعجلة الاقتصاد الى الامام . خاصة وان الرغبة موجودة والنوايا صادقة والطرق معبدة للوصول الى علاقات استراتيجية على جميع الاصعدة , وهو ما عبر عنه الاستاذ عادل عبد

المهدي

رئيس وزراء العراق في بداية زيارته الرسمية الى السعودية , حيث صرح عن رغبة بلاده في تطوير علاقات البلدين في جميع المجالات , وامله بنقل العلاقات الثنائية السعودية العراقية نحو افاق جديدة .تلك الافاق .. تبين خيطها الاول , من خلال حصاد

الزيارة الموفقة , الذي قام بها الوفد العراقي , الى المملكة العربية السعودية وتوصلت الى توقيع 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات مختلفة , حيث يطمح البلدين الى تعزيز علاقاتهما الثنائية وتطويرها لتصل الى شراكة استراتيجية

وقد استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس الوزراء العراقي الذي يزور الرياض على رأس وفد يضم أكثر من 11 وزيراً، و68 مسؤولاً حكومياً، وأكثر من 70 رجل أعمال من القطاع الخاص.

واكد عبد المهدي , ان بلاده ترغب في تطوير العلاقات مع السعودية , مشيرا الى تبادل الزيارات بين البلدين بفتح افاقا واسعة , واشاد بحسن الاستقبال والحفاوة التي قوبل بها الوفد العراقي , والذي لم يكن غريبا على بلد الحرمين الشريفين , الذي عرف بطيبته وكرمه. ان السيد عادل عبد المهدي , يعطي الدليل الملموس على حسن نيته بتغيير الواقع المعاش للمواطن العراقي , الذي يتمنى ان يحظى برئيس وزراء , يقول ويفعل , يسعى من اجل شعبه , لا من اجل مصلحته ومصلحة اعوانه , يكافح الفساد , ويضع حدا لنهب اموال الدولة , وينظر لشعبه بعين الرحمة , يحارب الطائفية المقيتة التي اورثتنا المهالك , ودفعتنا الى ما وصلنا اليه, ويضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح الضيقة , نشعر بمصداقيته وحسن النية التي نلمسها اليوم , في خطوات الاستاذ عادل عبد المهدي الذي وضع مصلحة العراق , على السكة الحقيقية ليسير بها الى الامام , يلتمس الضوء لينير الدرب لشعبه , ويوجه البوصلة الى هدف اسمى..

لخدمة وطنه . نتمنى له التوفيق والنجاح

  

عباس طريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/20



كتابة تعليق لموضوع : زيارة موفقة لرئيس الوزراء العراقي السيد عادل عبد المهدي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يسار ويمين وعلمانيين جدد في ( انتفاضة ) الشباطيين  : وداد فاخر

 نجدة الديوانية تلقي القبض على 19 متهم  : وزارة الداخلية العراقية

 سيناريوهات الدراما لهذا العام بادرةُ أملٍ للنهوض بالواقع الدرامي العراقي.  : حسين محمد الفيحان

 اين هي مقالات البيضاني المسيئة للكويت يا رئيس الوزراء؟  : عمار ناصر

  "إذا وقفنا بالدور"  : عماد يونس فغالي

 يوم المرأة بين العام والخاص  : عزيز الحاج

 السيد جعفر العاملي: ابن عربي "ليسَ شيعياً"  : علي الشاهر

  رئيس مجلس محافظة ميسان يؤكد على رفع مطالب ذوي المهن الصحية إلى الحكومة المركزية لغرض الاستجابة لها  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 رئيس مجلس محافظة ميسان يستقبل وفدا طبيا يمثل النقابات الطبية في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 خلاصة الأدب العباسي- أدب الحضارة والحداثة الجزء الثاني  : د . محمد تقي جون

 أفغانستان: اطلاق نار على موكب عاشورائي في كابول

 مونديال 2018: ناينغولان يعتزل دولياً بعد استبعاده من تشكيلة بلجيكا في مفاجأة كبيرة

 التربية الصالحة تحمي المجتمع والدولة  : سيد صباح بهباني

 نثر شعري |حشد العراق  : مجاهد منعثر منشد

 العراق يستهل مشواره الآسيوي بالفوز على الاردن، والعبادی یهنئ الشعب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net