صفحة الكاتب : علاء تكليف العوادي

وقفة مع دعاء الندبة في عبارة " اَبِرَضْوى اَوْغَيْرِها اَمْ ذي طُوى " وما العلاقة بينها وبين الكيسانية.
علاء تكليف العوادي

ان دعاء الندبة من الادعية التي دأبت الطائفة على تلاوتها في الأعياد الأربعة, أي: الجمعة، وعيد الفطر، وعيد الأضحى، وعيد الغدير، وهذا الدعاء الشريف من الادعية المعتبرة التي نقلت عن مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وهذا الدعاء ورد بإسناده، عن محمّد بن أبي قرة، عن محمّد بن الحسين البزوفري, وهو من مشايخ الشَّيخ المُفيد وقد أكثر الشَّيخ المُفيد الروايةَ عنه والتَّرحُّم عليه كما ذكر ذلك الآغا بزرك الطَّهراني في كتابه الذَّريعة ، وهو كذلك من مشايخ الحسين بن عبيد الله الغضائري على ذكره السَّيِّد الخوئي في كتابه مُعجم رجال الحديث, وهو من علماء عصر الغَيبة الصُّغرى.
وقد رواه أيضاً ابن طاووس في (الإقبال) أيضاً، ورواه المجلسي في (البحار) و (زاد المعاد)، والميرزا النوري في (تحفة الزائر) والفيض الكاشاني في (الصحيفة المهدوية).
وقد شرحوه جملة من اعاظم علماءنا وبينوا ما تضمنه من معارف إلهية وصفاة جلالية كما انه يضمن علي معانٍ عالية لا يمكن أن تصدر عن غير أهلها (عليهم السلام)، فيما لم تخرج عن اطر ما ورد في أحاديث اهل البيت (عليهم السلام) من معالم قد وردت في آيات قرآنية وروايات صحيحة، كما ان كثر من الفقهاء قد استشهدوا في بعض فقراته في بيان اراء فقهية.
فبعد بيان هذه المقدمة نقف على ما ورد في بعض فقراته وهو قوله "أبِرَضْوى أوْ غَيْرَها".
وهذه الفقرة قد وردت في عقيدة الكيسانية ما يشابهها وقد ورد السؤال في ماهي العلاقة من خلال هذه الفقرة بين ذكرها في الدعاء وبين العقيدة التي يتبناها الكيسانية؟ وأي الامرين سبقاً؟ هل ما يتعلق بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) أم ما يتعلق بالكيسانية؟ وهنا نريد ان نوضح ونرفع الإشكالية بما يوفقنا الله له من الجواب.
من المعلوم ان الكيسانية أو الكربية كما يطلق عليها نسبة الى مؤسسها أبي كرب الضرير هي فرقة قد خرجت بعد وفاة محمد بن الحنفية اعتقدت اعتقاد فاسد بأنه حي يعيش بجبل رضوى وهو المهدي المنتظر، وقد ادعوا انه محبوس بذلك الجبل لأمر لا يعلمه إلا الله تعالى، بين أسدين ونمرين تؤنسه الملائكة ويحرسه النمران. 
وكلمة رضوى تعني جبل يقع قرب المدينة المنورة، هو أول جبال تهامة، الذين يعتقدون بمهدوية محمد بن الحنفية يعتقدون انه محل سكناه. كما ذكره الحمیري، الروض المعطار، ص 269.
وقد وردة أيضاً هذا الاسم في كلام أهل البيت (عليهم السلام) فيما تدل على انه موضع يسكنه الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
فعن كتاب تاريخ المدينة ج3, ص1, عن إسحاق بن يحيى بن طلحة: أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "أحد، وورقان، وقدس، ورضوى، من جبال الجنة".
قال النبي (صلى الله عليه {وآله} وسلم) "رَضوَى رضي الله عنه".
وفي كتاب المحتضر ج 6/243 و198, عن زيد الشحّام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إنّ أرواح المؤمنين يرون آل محمّد (عليهم السلام) في جبل رضوى فتأكل من طعامهم وتشرب من شرابهم وتحدث معهم في مجالسهم حتّى يقوم قائمنا أهل البيت. فإذا قام قائمنا، بعثهم الله وأقبلوا معه يلبّون زمراً فزمراً".
وفي البحار:52/306، عن كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في خبر طويل في خروج الإمام المهدي (عليه السلام) أنه يجتمع بالنبي (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) في جبل رضوى، جاء فيه: ثم يأتي إلى جبل رضوى، فيأتي محمد وعلي فيكتبان له عهداً منشوراً يقرؤه على الناس، ثم يخرج إلى مكة والناس يجتمعون بها، قال: فيقوم رجل منه فينادي: أيها الناس! هذا طلبتكم قد جاءكم يدعوكم إلى ما دعاكم إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقومون فيقوم هو بنفسه ويقول: أيها الناس! أنا فلان بن فلان يعني أنا المهدي بن الحسن، أنا ابن نبيّ الله، أدعوكم إلى ما دعاه إليه نبيّ الله، فيقومون إليه ليقتلوه، فيقوم ثلاثمائة أو ينيّف على الثلاثمائة فيمنعونه منه خمسون منهم من أهل الكوفة وسائرهم من أفناء الناس لا يعرف بعضهم بعضاً، اجتمعوا على غير ميعاد".. وعنه إثبات الهداة:3/582.
وفي غيبة الطوسي/103، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما نزلنا الروحاء نظر إلى جبلها مطلاً عليها فقال لي: ترى هذا الجبل هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس أحبنا فنقله الله إلينا، أما إن فيه كل شجرة مطعم، ونعم أمان للخائف مرتين، أما إن لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين: واحدة قصيرة والأخرى طويلة". وعنه إثبات الهداة:3/500، والبحار:52/153.
وكذلك ورد ما ينص على مسكنه (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في ذي طوى ما رواه النعماني في كتابه الغيبة ج ١, ص ١٨٥, عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) أنه قال:
" يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ((2)) - حتى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه، فيقول: كم أنتم هاهنا؟
فيقولون: نحو من أربعين رجلا.
فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟
فيقولون: والله لو ناوي بنا الجبال لناويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة ويقول:
أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة، فيشيرون له إليهم فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ويعدهم الليلة التي تليها.
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس، من يحاجني في الله فأنا أولى الناس بالله. أيها الناس، من يحاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم. أيها الناس، من يحاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح. أيها الناس، من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم. أيها الناس، من يحاجني في موسى فأنا أولى الناس بموسى. أيها الناس، من يحاجني في عيسى فأنا أولى الناس بعيسى. أيها الناس، من يحاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله). أيها الناس، من يحاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ثم ينتهي إلى المقام فيصلي عنده ركعتين وينشد الله حقه.
ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه: (أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض) فيه نزلت وله ".
غيبة النعماني: ص٣٢٩ ب٢٠ ح٩ - حدّثنا علي بن الحسين قال: حدّثنا محمد بن يحيى، عن محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليه السلام) أنّه قال: "إِنَّ القائِمَ يَهْبِطُ مِنْ ثَنِيَّةِ ذِي طُوى، في عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلاثمائَةٍ وَثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً حَتَّى يُسْنِدَ ظَهْرَهُ إِلى الحَجِر الأَسْوَدِ، وَيَهُزّ الرّايَةَ الغالِبَةَ.
وقال: قال علي بن أبي حمزة: فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام)، فقال: (كتابٌ مَنْشُورٌ)" ورواه ثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٤٧ ب ٣٢ ف ٢٧ ح ٥٤١ - عن غيبة النعماني.
ومن خلال ما ورد في هذه الروايات على ترابط هذا الجبل بالإمام المهدي يمكن من هنا ان ستنتج بان أصحاب عقيدة الكيسانية قد أسقطوا هذه الصفات التي ذكرت للإمام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ليجعلوا منها دليلاً على مدعاهم الباطل بمهدوية ابن الحنفية. 
وهذا لا ينافي كونه مقاماً للإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إلا إنها مجرد إسقاطات أسقطوها على معتقدهم مستغلين تلك الإشارات التي وردت في التراث الشيعي عن أهل البيت (عليهم السلام) علماً إن تلك العقيدة قد اندثرت وليس لها أي وجود اليوم.

وهذا الأسلوب من اتخاذ المعطيات وتطبيقها على مفهوم يراد به نفع النفس ليس بجديد بل اول من اتخذه فرصة لقلب الأمور إليه عمر بن الخطاب حينما ادعى بأن النبي (صلى الله عليه وآله) لم يمت بل غاب وقد أشار الى ذلك الشهرستاني في الملل والنحل الذي يعد من كبار علماء أهل السنة حيث أعتبر شبهة عمر هذه من أوائل الشبهات في التاريخ الإسلامي.
ثم ان مثل هذه المضامين التي وردت في الدعاء لا توجب تناقض كما ادعى البعض  في مكان حضور ووجود الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) إذ يمكن ان تكون رضوى موضع تواجده أول غيبته وذي طوى مقاماً في نهايتها وعند ظهوره هذا ما ذكره الشيخ التستري رحمه الله ونقول من خلال ما مر ذكره ايضاً ليس بالضرورة أن ننفي التناقض بهذه الفرضية لكون الامام (عجل الله تعالى فرجه الشريف) في غيبته له مهام لابد من ان يأتب بها فهو متنقل من مكان الى اخر مما يحتاج ما يسكن إليه للراحة لكونه بسر كسائر البشر يتحرك بين الناس ويسير بأسواقهم كما دلت الاخبار إلا أنه لا يرى فهو بغيبته شابه يوسف عند ما جهله اخوته وهو أما م أعينهم كما نصت عليه الرواية التي يرويها النعماني في الغيبة الواردة عن سدير الصيرفي " قال : سمعت أبا عبدالله الصادق ( عليه السلام ) يقول : " إن في صاحب هذا الامر لسنة من يوسف، فقلت: فكأنك تخبرنا بغيبة أو حيرة، فقال: ما ينكر هذا الخلق الملعون اشباه الخنازير من ذلك ؟ إن إخوة يوسف كانوا عقلاء الباء اسباطا أولاد انبياء دخلوا عليه فكلموه وخاطبوه وتاجروه وراودوه وكانوا إخوته وهو أخوهم لم يعرفوه حتى عرفهم نفسه ، وقال لهم : " أنا يوسف " فعرفوه حينئذ فما تنكر هذه الامة المتحيرة أن يكون الله عزوجل يريد في وقت من الاوقات أن يستر حجته عنهم ، لقد كان يوسف إليه ملك مصر ، وكان بينه وبين أبيه مسيرة ثمانية عشر يوما، فلو أراد أن يعلمه بمكانه لقدر على ذلك ، والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الامة أن يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف ، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقه صاحب هذا الامر يتردد بينهم ، ويمشى في أسواقهم ، ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال له إخوته : " ءإنك لانت يوسف ؟ قال : أنا يوسف ".

  

علاء تكليف العوادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/21



كتابة تعليق لموضوع : وقفة مع دعاء الندبة في عبارة " اَبِرَضْوى اَوْغَيْرِها اَمْ ذي طُوى " وما العلاقة بينها وبين الكيسانية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتاب "غضب ونار" وإستهتار أمريكا بمصير الشعوب  : جمال كامل

 المحافظ يشرف على اعمال تأهيل وتعبيد الشارع الحولي على طريق نجف – كربلاء

 «الإندبندنت»: ما حدث في تركيا «تمثيلية» تشبه إطلاق النار على هتلر عام 1933

  المراءة مرآة المجتمع وأصالته .. زينب (عليها السلام) : أسعى سعيك وناصب جهدك!!  : حسين علي الشامي

 الحث على الاستهلال : إجابة سماحة المرجع الديني المعظم السيد محمد سعيد الخكيم (دام ظله)

 مجرمو "داعش" يقتلون عائلة امتنعت عن منحهم الطعام بالموصل

 بهدوء عن الشعائر الحسينية  : سامي جواد كاظم

 أبــو بـــوله ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 مدينة الطب توفر كمية كبيرة من الادوية والمستلزمات الطبية والعلاجات السرطانية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 بأبناء العشائر وقوتهم... ستعود الدلال فوق جمر الكبرياء  : اسيا الكعبي

 السجاد‬ الفاخر يكسوا الحرم المقدس للعتبة العسكرية المقدسة .  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 الحرب أهون من الاحتراب !  : عمار جبار الكعبي

 القوات الأمنية تستعد لاقتحام الموصل وعضاضات داعش يهربن من المدينة

 سياسة التغيير: هل هي سياسة مرحلية أم دائمية؟ ولماذا؟  : حيدر حسين سويري

 خبير قانوني: المحكمة الاتحادية قررت عد وفرز "جزئي" لا 100%

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net