صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو

 البدائل غير المناسبة ..
رسول مهدي الحلو

يضطر الإنسان إلى اللجوء إلى البدائل في الكثير من شؤون حياته عندما لايحصل على مايريد لسبب ما، فمعلوم إن لدى الإنسان رغبات مشروعة أو غير مشروعة قد يلجأ إلى اشباعها بطريق أو بآخر،
ومن رغباته المشروعة مثلاً حاجته إلى منزل يأويه، فعندما لا تتوفر لديه الإمكانيات المادية لبناء منزله ضمن المواصفات المطلوبه يلجأ إلى استخدام البدائل في بناء منزله في المنطقة العشوائية بدلاً من المنطقة المنتظمة، ويختار أدنى المواصفات في مواد البناء بدلاً من أمثلها، ومن أجل اشباع رغبته لهذه الحاجة كما أسلفنا، فهو مضطراً إلى البدائل المتدنية في حال عدم قدرته على سواها،
وفق هذه المقدمة يمكن قياس الكثير من أعمال المجتمع والدولة باستخدام البدائل لضرورة صحيحة أو غير صحيحة،
إن قيام الشعب أو مجموعات منه بخرق القانون عمداً أو جهلاً لم يأت من فراغ وإنما كانت هناك أسباب للقيام بذلك وهو ما عبّرنا عنه (باللجوء إلى البدائل ).
فهو عندما يرى إن القانون لا يطبق إلا على الضعيف وبإمكان الفاسد القوي الإفلات منه، وربما لأكثر من مرة، هنا تعتمل في داخله دوافع الرغبة في القصاص من هؤلاء الفاسدين، ومؤكد إن آلية القصاص لا تتبع الطرق القانونية لأن القصاص هنا عبارة عن ردة فعل على تراكمات من الأخطاء تؤدي اخيراً إلى تفجّر الغضب نتيجة لسحق الرغبات والدوافع النفسية بعدم تطبيق القانون على الفاسد، حيث ثبت لدى الشعب من بديهات القوانين وأجراءات الدولة لابدّ من أن تسري العقوبة على الفاسدين ولابدّ من إن ينالوا جزاءهم العادل،
وبما إن القانون ومنفذه قد عجز تماماً عن وضع الشيء في موضعه الصحيح، وتكرر هذا الأمر اتجاه أكثر من فاسد فإن هذه الأفعال لاتغادر نفوس أبناء الشعب المتتبع لكل هذه القضايا وينتظر الفرصة المناسبة ليقوم هو بذاته في اتخاذ البدائل لمحاكمة هؤلاء الفاسدين وليس الأمر يختص بقضية الفساد بل يتعداه إلى الكثير من الجرائم التي تستحق العقوبة، وبهذا ايضاً تتعدد الاستخدامات لهذه البدائل،
فلو كانت الدولة تؤدي واجبها بصورة صحيحة من خلال سلطاتها التشريعية والتنفيذية، لما وجدنا قيام البعض بالتظاهر ضد الفاسدين وقيامهم بحرق مكتسباتهم ومصالحهم إذا أنهم لجأو إلى هذا البديل لإنهم لم يروا أي إجراء قانوني بحق الفاسدين منذ إن بانت لديهم مشخصات الفساد، 
في ضوء ذلك نتوقع إن تؤدي هذه الظاهرة (أي الابتعاد عن تحمل المسؤولية) من جهة السلطات الثلاث إلى ماهو أسوء بكثير كردة فعل في إختيار البدائل غير المناسبة لذا وتلافياً لما هو متوقع بهذا الخصوص وعلى نحو شامل يتطلب ممن يهمهم الأمر الإسراع بتطبيق القانون وتنفيذه وعدم التسويف والمماطلة أو تبسيط الإجراءات بحكم العلاقات من أجل إفلات المسؤول الفاسد. 

 

  

رسول مهدي الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/22



كتابة تعليق لموضوع :  البدائل غير المناسبة ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الخشيمي
صفحة الكاتب :
  حسين الخشيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون سان ليكو المعدّل: ضمانة للديمقراطية وتعويض للكتل الكبيرة  : قيس المهندس

 قائد عمليات الرافدين يزور محافظة المثنى ويلتقي بمدير شرطتها  : وزارة الداخلية العراقية

 ممثل البطريرك الراعي: الفكر العاشورائي حاجة لمحاربة الظلم والتعصب

 طبيب باكستاني يعالج أمراض السرطان بتراب الامام الحسين: عالجنا ( 45 ) مريضا باكستانيا مصابا بسرطان الكبد  : وكالة نون الاخبارية

 العراق بين مشروع دولة المقاومة ومقاومة الدولة  : حميد مسلم الطرفي

 الدكتور هاشم حسن..عميد كلية الاعلام..يعتلي عرش السلطة الرابعة بلا منازع !!  : حامد شهاب

 "فويلح" وصقره ووزارة الكهرباء..!  : علي علي

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّامَ المنى؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تشارف على انجاز مشروع الجسر الرابع وتواصل العمل في مشروع تأهيل جسر الموصل القديم في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 بعد ثلاثة أعوام... ألم يستوعب السعودي حقيقة فشل العدوان على اليمن !؟  : هشام الهبيشان

 المختار بحلته الجديدة  : قيس المولى

 القبض على متهم بالقتل العمد جنوبي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 ترامب يقول إنه يقدر مشتريات السعودية من المعدات العسكرية الأمريكية

 مدير شرطة النجف الاشرف يلتقي بعدد من المنتسبين والمواطنين  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net