صفحة الكاتب : د . جعفر الحكيم

الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر
د . جعفر الحكيم

نشرت الاستاذة (مادونا عسكر) مقالا بعنوان ( هل يكفي الفكر الشّخصيّ لدحض الإيمان؟) جاء في سياق الرد على مقال

(قصة قيامة المسيح ...كيف بدأت وكيف تطورت؟)  مع ملاحظات حول مقال ( المسيح قام...ثم ماذا؟)

وفي بداية هذا المقال,اود ان اتوجه بالشكر الجزيل والتحية مع وافر الاحترام والتقدير للأخت الاستاذة مادونا عسكر

وكذلك اود اعادة التنبيه على بعض النقاط حول سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) مع التعقيب على بعض الفقرات التي وردت في مقال الأخت الكاتبة.


سبق وأن بينت في مقالات منشورة لي ان سلسلة (حوارات في اللاهوت المسيحي) هي دراسة نقدية وتاريخية (متجردة) لنصوص الكتاب المقدس وما احتوته من تأصيلات إيمانية وأخبار تاريخية, ليس الغرض منها مهاجمة عقيدة معينة او الطعن فيها,و لا اثارة طرف معين او ارضاء اخر, وانما هي مجرد بحث علمي متواضع لغرض المساهمة في تحريك الفكر عبر طرق أبواب المسلمات بكفوف الدراسة النقدية الجريئة, وهي في نهاية المطاف قناعة شخصية ورأي لا الزم به احدا, ومن حق اي انسان ان يعارضني ويختلف معي حولها.

وقد حاولت خلال حلقات هذه السلسلة ان اكون متجردا (ما استطعت) وان تكون منهجية الدراسة والطروحات بمعزل عن الإيمان الشخصي والقناعات العقدية المسبقة,مع علمي ان هذا النهج  لن يعجب الاخوة المسيحيين, ولن يعجب بنفس الوقت الاخوة المسلمين!.... لاني في اغلب الاحيان اصل لنتائج غير مقبولة من قبل الطرفين!
وفي هذا المقال , ايضا, اكرر التأكيد على محبتي للاخوة المسيحيين, واحترامي لما يعتقدونه ويؤمنون به, واعتزازي بكل   اصدقائي الرائعين منهم, والذين تشرفت بالاشتراك معهم في حوارات  كثيرة على بعض قنواتهم, وقد شرفني البعض منهم لدعوتي في كنائسهم والتحدث الى الاخوة المسيحيين فيها.
الدراسة النقدية للأديان بشكل عام, هي حقل بحثي علمي راقي جدا, وسبب مهم لتحريك مياه الفكر والمعرفة, لأن هذه الأديان  ونصوصها هي تراث إنساني ومن حق كل انسان مهما كانت خلفيته العقدية, ان يبحث فيها ويناقشها ويسطر انطباعاته حولها,كما كان الحال مع الدين الإسلامي, الذي خضع جميع تراثه إلى دراسات كثيفة ومعمقة وغزيرة لمئات المستشرقين (أغلبهم مسيحيون ويهود) ممن بحثوا وكتبوا عن الاسلام بكل تفاصيله وتفرعاته وانتجوا من بحوثهم مئات المجلدات والموسوعات التاريخية والمعرفية,ولم يعترض أحد من المسلمين (الا ما ندر) وليس من حق احد ان يعترض!

لأن حرية البحث هي حق مكفول ومتاح للجميع, ولا يوجد قانون ينص على ان ليس من حق المسلم مناقشة التراث المسيحي او العكس.
العقيدة المسيحية هي الأخرى, خضعت للبحث والتحقيق, من مئات الباحثين طوال التاريخ,وتم استحداث علم (النقد النصي) على يد علماء وباحثين مسيحيين منذ أكثر من مائة عام, و لازالت البحوث والتحقيقات مستمرة, من دون ان نجد حساسية او رفض مسيحي لهذه البحوث كما نجده عندهم, حينما يتصدى شخص مسلم لنفس المهمة, رغم اننا نجد الكثير من القنوات المسيحية التبشيرية, تتناول بشكل يومي, بالبحث والنقد عقائد المسلمين, بل تجاوز(البعض) من تلك القنوات هذه الخطوة الى الانحدار الى اسلوب التهجم والطعن والسخرية بطرح وصل فيه مدى الانحطاط والتردي الأخلاقي الى مستوى اللغة الشوارعية القميئة !!

في بداية مقال الاستاذة (مادونا عسكر) نجد الاخت الكاتبة تأخذ على سلسلة الحوارات بأنها تنطلق من ( الفكر الشخصي والمنطق الخاص!!!) و ترى ان الكاتب قد وقع في فخ اللغة واستدلت على ذلك برفضها للقول بأن قيامة المسيح تعني عودته الى الحياة بعد الموت !

وهنا لابد من التعليق على ما تفضلت به الأخت الكاتبة,لتبيان ما التبس عليها من عدم التفريق ما بين القناعة الشخصية المتجردة والمبنية على دراسة وبحث ,وبين الفكر والمنطق الشخصي المسبق, فالفرق بين الاثنين واضح وجلي!

لقد رفضت الاخت الكاتبة , ان يكون تعريف قيامة المسيح بأنها تعني عودته الى الحياة بعد ان مات لمدة ثلاث ايام !

و بنفس الوقت, لم توضح لنا حضرتها, ما هو المعنى او التعريف الصحيح للقيامة ,إذا لم يكن ذلك المعنى دقيقا؟!!

 

وفي مكان اخر من مقالها, نجد الاستاذة (مادونا) تنتقد تناولنا للنصوص لان دراستنا لها (تنحصر في الحرف) وهي تريد ان تقرر ان التعاطي مع النصوص يجب ان ( تنطلق من الحرف ولا تتوقف عنده)

وكلام الاستاذة الكاتبة, قد يكون صحيحا في سياق التعاطي الإيماني مع تلك النصوص, وليس في سياق الدراسة البحثية التي يجب ان تتحدد بالنص وتحترم ظواهره , و ليست ملزمة بتأويلات او استفاضات المؤمنين !

لأن مسار الوصول للحقيقة يبدأ من الخبر الذي يتضمنه النص ,ويلتزم فيه

( إذا الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله)  رومية 10/17

في مقال ( قصة قيامة المسيح ...كيف بدأت وكيف تطورت ) طرحت فكرة بسيطة وواضحة ومنطقية وهي

ان الاخوة المسيحيين يطرحون قصة  قيامة المسيح على اساس انها حقيقة (تاريخية) مؤكدة !

وفي هذه الحالة, من حق الاخرين ان يطالبونهم بإثباتها من خلال أدوات ونصوص (تاريخية) متفق عليها, وليس بنصوص دينية , لا تلزم الا المؤمنين بها

ان الطرح المسيحي لقصة القيامة وكأنها حدث تاريخي واقعي و اكيد,هو الذي يستدعي المطالبة بأدلة (تاريخية) وليست

(إيمانية) على إثبات واقعية حدوث تلك القصة.

بنفس الوقت, تشتمل العقيدة المسيحية, حالها حال كل العقائد الأخرى, على قصص وأخبار عن أمور وحوادث يتم التعاطي معها ,على أساس ايماني بحت , يخص المؤمنين بها فقط, و ليس من حق غيرهم ان يرفض تلك الحقائق التي يؤمنون بها او يطالبهم باثبات او دليل تاريخي, مادام التعامل مع تلك القصص يدور ضمن الحلقة الايمانية, من غير ان يعني ذلك بالضرورة, ان تلك الاحداث او القصص, ليست حقيقية, او لا اصل لها , كما قد يتوهم البعض !

فعلى سبيل المثال, ليس من حق غير المسيحي, ان يطالب المسيحيين بتقديم دليل (تاريخي) وليس (إيماني) على صدق رواية الولادة العذرية ليسوع المسيح, ولم نطالب مثلا, ان يقدم لنا المسيحيون اثبات تاريخي على صدقية حدوث قصة اختبار (ابليس) ليسوع ولمدة أربعين يوما في البرية ( لوقا 4 1,2)

او قصة تجلي يسوع على الجبل وتغير وجهه بشكل صار معه يشع كالشمس مع ظهور موسى( الميت) له مع إيليا , كما جاء في  بداية الاصحاح السابع عشر من إنجيل ( متى)

وكذلك أيضا, ليس من حقنا مطالبة الاخوة المسيحيين بتقديم ادلة علمية, وبراهين طبية تثبت مصداقية الرواية التي جاءت في الإصحاح الخامس من انجيل (مرقص) حول السيد ( لجئون) الذي كان يسكن جسده (جيش) من الشياطين, وقد قام يسوع باخراج ذلك الجيش الشيطاني, وجعله يستقر في اجساد قطيع من الخنازير, بلغ عددها 2000   

الامر الذي ادى الى اندفاع تلك الحيوانات المسكينة الى البحر , والموت بعد ان القت نفسها فيه !!

كل تلك الامثلة, هي نماذج لقصص واخبار وردت في النصوص المقدسة المسيحية, ونعلم جيدا انها تعكس (حقائق ايمانية) تخص الاخوة المسيحيين وحدهم, كما تخص الاخرين حقائقهم الايمانية ايضا, و لايحق لاحد مطالبتهم بتقديم ادلة تاريخية او علمية على تلك الحقائق ما دامت في سياق المنظومة الايمانية.

لكن الحال , يختلف مع قصة قيامة المسيح, لأنها كما سبق وذكرنا, مطروحة على اساس انها (حقيقة تاريخية)

لذلك كان من حق غير المسيحي , ان يطالب بادلة (تاريخية) تؤكد مصداقية حدوثها, وكذلك من حقه ايضا, ان يقوم باعادة قراءة تلك القصة من جميع الزوايا, مع الأخذ بالاعتبار, جميع الظروف التاريخية والسوسيولوجية, وكذلك التأثيرات النفسية و الثيولوجية التي قد تلقي بظلالها على صياغة أحداث تلك القصة وتطور بناء سردياتها مع الزمن.

وهنا أجد من الضروري أن أوضح للاستاذة ( مادونا عسكر) ان النظر الى القصة من جميع الزوايا, وعدم الالتزام بالجهة التي تنظر إليها العدسة المسيحية , لا يعني ذلك التناقض, بل على العكس, يعني التوسع والبحث المعمق المتحرر من قيود الثيولوجيا أو الإيمان المسبق, من اجل الوصول الى فهم أكثر شمولية وعمقا.

أما بالنسبة للمقال الثاني الذي اشارت اليه الاخت الكاتبة, وهو مقال ( المسيح قام...ثم ماذا)

فأن فكرته قائمة على تساؤل منطقي بسيط وهو,  ان قصة القيامة لو صدقناها وقبلناه (من باب الفرض) فإنها لا تستلزم بالضرورة الإيمان بأن يسوع الناصري هو الإله الخالق للسموات والأرض !!  

لأن القيام من الموت والرفع للسماء لم يكونا حدثان مختصان بيسوع, وانما شاركه فيه اشخاص اخرون!

ولا أدري ما الذي أثار الاخت الكاتبة, وجعلها ترفض طرح هكذا تساؤل منطقي, يحتاج الى ان يطرحه,كل باحث عن الحقيقة, خصوصا ان السيد المسيح قد علمنا ان نبحث عن الحقيقة, لأن معرفة الحق تقود الى  تحرر الإنسان

( تعرفون الحق والحق يحرركم ) يوحنا  328

في الختام, اكرر شكري واحترامي للأخت الكاتبة , مع تأكيدي على احترام كافة العقائد والأديان, و تنبيهي للأخت المحترمة على ان دراسة الأديان والبحث فيها , لا يعني ابدا مهاجمتها , ولا ( استعراض للمعلومات !)

وان حرية الفكر المستندة الى البحث العلمي الجاد, والأسلوب الرصين المحترم , هي حرية مكفولة, و سقفها السماء, وليس من حق احد , مهما كان , ان يمنعها او يدعو لايقافها.

  

د . جعفر الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/22



كتابة تعليق لموضوع : الحرية الفكرية ما بين دراسة الايمان ودحضه رد على مقال الكاتبة مادونا عسكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد حسن التميمي
صفحة الكاتب :
  خالد حسن التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدورُ ديوان شعر جديد للشَّاعر رشدي الماضي  : حاتم جوعيه

 نماذج من اساءات الكتاب والمؤرخين ..للامام الباقر ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 الديمقراطية اسلوب حياة وليست ظاهرة تفرض بقرار  : حميد الموسوي

 مؤسسة الشهداء تتابع شؤون الطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الكتابة بنفس طائفي " أنس محمود الشيخ مظهر أنموذجا "  : رافد الخفاجي

 روسيا تلعبها صح .. والعراق يجب أن يستوعب !  : داود السلمان

 الشرطة الاتحادية تعلن تطهير 14 قرية شمالي قضاء الحويجة

 قيادة عمليات الانبار تواصل اعادة العوائل النازحة الى مناطق سكناها  : وزارة الدفاع العراقية

 بيان للعمل العراقي يدعو الحكومة الى عدم تحمل تبعات حروب النظام البائد في ترسيم الحدود مع الكويت  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 بالصورة : مؤتمر العالم الاسلامي لنصرة غزة واغلب المشاركين بغط في نوم عميق

 الحشد الشعبي شكرا.. تستحق كراهية امريكا وبجدارة  : حمزه الجناحي

 آية الله عیسی قاسم: التكفير قضاء على الإسلام وعلى الأمة ألا تصادق التكفير

 اسبانيا تفكك شبكة ارهابية تجند النساء الى العراق وقضائها يحاكم الشبكة بالسجن

 القوات العراقية تبدأ حملة جديدة ضد داعش بالشرقاط

 مفوضية الانتخابات تباشر عملية التسجيل البايومتري للناخبين في محافظتي ( النجف الاشرف ) و ( ميسان ) الاسبوع المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net