صفحة الكاتب : كريم الوائلي

مناجات اهل البيت بوصفها اول نظم للقصيدة النثرية
كريم الوائلي

منذ اللحظة التي ومضت بها  الانوار الرسالية في سماء الجزيرة العربية ، واندلاع  الفيض الرسالي للتغيير واسقاط  ((مقدس)) وثني درج عليه عرب الجزيرة واطلوع دعوة قامة توحيدية على انقاض الجهل الخرافي . . دعوة رسالية قرآنية تتيح لعقل الانسان التدبر والتأمل في القدرات المطلقة للخالق الواحد وفي فضاءات كونية  لم يألف العرب مثيلا لها فأحدث ذلك انقلابا شاملا تجسد اكثر في انماط  الشعر والخطابة بوصفها اهم مزايا  العرب ، واحسب ان جنسا ادبيا جديدا راج مع ظهور عقيدة التوحيد المحمدية وفكر القرآن الكريم  تمثل هذا الجنس في  (( ادب المناجاة )) وهو ادب ( ان صح ذلك ) مبتكر من ادعية اهل بيت الاسرة النبوية عليهم السلام  وقد تفردوا به وان كانوا منقطعون به الى الله تعالى ولم يسبقهم اليه غيرهم ،  وأدعي ان هذا الجنس من ((الادب )) يتسم بعمق اللوعة والذوبان في ذات المعشوق حتى الثمالة ، ويبدو انه ابتكر ليكون اقصر وسيلة الى الله لكنه في الوقت نفسه يمثل غسيلا للروح ويمكن توصيفه على انه ادب مطهر او وسيلة تطهيرية ( catharsis ) له القدرة على تنقية الروح واستدرار ماء العيون  فهو غسيل بكائي يخرج منه البكّاء نقيا من الادران ،  وقد ظهر ((ادب المناجاة )) مع ظهور الاسلام الذي يلقي بالمؤمن في فضاءآت  التأمل والتدبر والخشوع حتى بلوغ الذروة والدخول في منطقة اللاشعور، وتمثل تلك المنطقة مرحلة الذوبان الكلي في الذات الالهية والانقطاع عن المحيط مع انهيال صوّر ((شعرية)) يرسمها اللاشعور لعوالم عائمة في الاكوان اللامتناهية تمنح المنقطع عوالم ((مخيالية)) يحلق بها المؤمن بعيدا عن محيطه الارضي  ، وازعم ان ادب المناجاة يتصف بالرقة المفرطة والعفة والشفافية والخوض في اللازمكانية بحثا عما يعتمر في الغيب المبهم واقتفاء  الانوار الروحية ونسيان تام  للجوارح ، وهذا ما لم تألفه كثيرا انماط التعبير في الجزيرة العربية التي اعتادت انتقاء المفردة العنيفة والعبارة الحماسية والهجاء اللاذع والمدح المفخم عدى شعر الغزل الذي يناول سجايا الحبية وشمائلها ولوعة فراقها بنمط مخملي ولكن برؤية دراماتيكية   .
واول من ناجى ربه هو الرسول الاعظم (ص) يوم   ارتقى ذلك الفتى العربي القرشي درب سلام ربه  يجلله بهاء النبوة ويكابد ابتلاءات  من قومه  وهو يترتل بكلمات لا هي بالشعر المقفي المألوف عند العرب، ولا هي بالنثر المسجوع الدارج آنذاك على اللسان العربي ولا سيما بالخطابة التي كان يرتجلها العرب بالمواسم والاسواق .. كلمات ترصع فؤاد السامع باللوعة  وتترع الروح  بخشوع تستكين له النفس وتهدأ ..
 وفي موقف تكالب علي الرسول قومه ، منهم من يرجمه بالحجارة ومنهم من يشتمه واخر يسخر منه، اوحى اليه ربه ان يناجيه ، فلكم يحب الرب ان يناجى  ، عندها  رقى  صعيدا من الارض مستقبلا الفضاء الشاسع ودافعا بروحه الى ربه مبتهلاً بكلمات تورق لها الروح بخضرة المدد القدسي وتتماهى مع اعجاز القرآن الكريم لقد اوجب الله على رسوله الدعاء والتضرع في الشدائد واورث ذلك الى اهل بيته(ع) فكانت المناجاة بلسما لهم وهم يكابدون ظلم العشيرة والسياسة .                                                      اول مناجاة قالها رسول الله (ص) يوم أمعن الاعراب في اذيته قائلاً  :                             (( اللهم...
إليك أشكو ضعف قوتي
وقلة حيلتي
وهواني على الناس
يا ارحم الراحمين
أنت رب المستضعفين وأنت ربي
إلى من تكلني
إلى بعيد يتجهمني
أم الى عدو ملكته أمري
إن لم يكن بك
علي غضب فلا أبالي
ولكن
عافيتك هي أوسع لي
أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة                                                                    من ان تنزل بي غضبك  ويحل علي سخطك                                                          لك العتبى حتى ترضى                                                                            ولاحول ولاقوة إلا بك ))
وتتجلى  الصورة الشعرية في هذه المناجاة بمشهد تراجيدي مؤثر حيث يبدو المناجي ، وهو هنا النبي الاكرم ((ص)) متفردا مع ربه ووحيدا امام  جمهرة من غلاض المشاعر والقلوب وهو يقف في فضاء شاسع محاط  بالاغراب وقد سلم امره الى الله تعالى  ، فالقاريء يستطيع استحظار سيميائية المكان ومؤثثاته من التمعن في ثيمة النص واستجلاء صورته الشعرية ووحدة موضوعه وقوة مفردته وتحسس موسيقاه التي تنسرب كماء النبع في خضرة الوادي، فتلك الكلمات تجلت فيها سماحة النبوة وتفردها التام مع الرب من جانب وقسوة المحيط من جانب آخر مع رقة الصوره المستوحاة من المحيط المتخيّل في مخيال المتلقي والمتأثرة  بالنص القرآني  الكريم ، وحين ساحت عذوبة المناجاة  في روح  الراهب المسيحي المتطلع من كوة في صومعته هبط الى المنخفض ثم ارتقى الصعيد حيث يبتهل النبي ، وقف جنبه مترقرق العينين وأزجى له عناقيد العنب .
توارث اهل بيت النبي  سجاياه في الكلم فكانوا ينطقون لآلئ الكلام منظوما على غرار الشعر المنثور المعروف اليوم في حداثته  و موسيقاه الشعرية  فكانت ادعيتهم اول انموذجا من الكلام المنثور في القصيد الحديث .                                              وهذا البكّاء في المحاريب الامام علي بن ابي طالب (ع) يناجي ربه بكلمات فاقت  خيال البشر في وتقدمت على عصره بمضامينها العلمية و الفلكية في نظم منضود لا نظير له  فتراه يخطو على وقع انفاس الفجر يستقبل انصهار فضة نهار جديد  بهذه  المناجاة :                      (( يامن دلع لسان الصباح
بنطق تبلجه
 وسرح قطع الليل المظلم
بغياهيب تلجلجه
واتقن صنع الفلك الدوار
في مقادير تبرجه
وشعشع ضياء الشمس
بنور تاججه  ))
  يقف المرء مبهورا امام هذه الصور ((الشعرية)) المتوالية والمكثفة وقد يغرق في اللامكان  وهو  يسرح مع الموسيقى المتهادية بأنسجام مع مخملية المفردة  حتى كأننا بالامام وهو يولي وجه احمرار الافق يتجلى بصورة تعجز ريشة الفنان ان تقاربها ، فالصورة الشعرية تتجلى هنا من رؤية الامام من عل وهو يرفع يداه متسربلا بخطوط النور المنفلتة من بين فسح الرؤية الكونية ، وتبدو لي هذه النصوص(الشعرية) تدخل في إطار المذهب التعبيري في الشعر الغنائي  الحديث (وان اختلفت النوايا والمقاصد) الذي ازدهر في أوروبا في مستهل القرن الماضي حيث يعتمد التصوف في نزعة أنسانية، وقد مر بهذه النزعة (بريشت) في شعره و كذلك(ويرفيل) ويقول بعض النقاد ان اثر ذلك المذهب قد شمل أشعار (اليوت) .
وانتقل هذا البوح النبوي الروحاني الى ابناء الامام علي (ع) فقد كان الامام الحسين(ع) يدعو ربه بكلمات تذيب السامعين  لها من اصحابه وشيعته كأنهم تماهوا مع الريح وصمتوا لها كأن على رؤوسهم الطير وسكنوا كأنهم قدوا من رخام وذابوا في ذات الخالق حتى تلاشوا وقد ناجى الحسين ربه وهو في اشد المواقف واصعبها، ففي معركة الطف عندما رأى الناس ركبوا الضلالة وهم يتفاخرون  بعريهم التاريخي ويتباهون باستباحتهم الدم الرسالي . . في تلك اللحظة ناجى الحسين(ع) ربه بكلمات تدمي القلوب :
(( اللهم
أنت ثقتي في كل كرب
وفي كل شدة
وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة
وعدة
كم من هم ..
يضيق فيه الفؤاد
وتقل فيه الحيله
ويخذل فيه الصديق
ويشمت فيه العدو..
أنزلته بي
وشكوته إليك
رغبة مني إليك
عما سواك
فكشفته وفرجته
فأنت..
ولي كل نعمة
ومنتهى كل رغبة ))
  تتوفر في هذا النص النثري اهم شروط القصيدة النثرية من وحدة الموضوع وسيميائيته الكونية وموسيقاه وجمال مفردته الباعثة على التخيّل فضلا عن قوة اثرها على المتلقي  حيث باحت عن خطاب رسالي انساني  وادع وسلمي الذي ولقد اظهر المسلمون الذين يؤمنون بهذه الادعية براءتهم من كل عمل جرمي يستبيح دم الانسان  وماله وعرضه وحياته مهما كان جنسه  ودينه ولونه وكان لهذه الادعية الاثر الفعال في تشذيب الشعور الانساني  والارتقاء به الى اعلى مستوى من النبل  والسمو  .                              وهذا العابد الصالح والساجد البكاء راعي اليتامى والارامل والمشردين.. الامام علي ابن الحسين(ع) ساكب الدمع في محراب التبتل والمناجاة يعطي المثال العملي على اثر مناجاة جده وابيه في العلاقات التي سادت بين المسلمين  حيث يقول في قسم له (( والله لو استودع الشمر ابن ذي الجوشن سيفه عندي لاحتفظت به حتى يسترده)) ، ويقصد بذلك السيف الذي استعمل في قتل والده (ع ))
وينفرد الامام السجاد علي ابن الحسين(ع) بمناجاته العذبة وهو الشاهد الاكبر على خطيئة كبرى تمثلت في  قتل ابن نبي زمانه  فتركت فيه هذه الواقعة رقة القلب وصلابة العقيدة والزهد في الحياة والتفاني في العبادة حتى تركته كل نوازع الميل الى الدنيا وتوجه الى ربه بكل جوارحه يدعوه كما لو انه يراه حق اليقين فجاءت مناجاته عميقة الصور شفافة المعنى تماهي دموعه الساكبة في المحراب  ومع هذا  كان يخشى الله كخشية الخاطئ فيقول:
  ((الهي..
ألبستني الخطايا ثوب مذلتي
وجللني التباعد منك لباس مسكنتي
وأمات قلبي عظيم جنايتي
فأحيه بتوبة منك
يا أملي وبغيتي
ويا سؤلي ومنيتي ))
وعلى الرغم من بكائه المستديم تخشعاً و تذللاً الى ربه إلاّ انه يقول في دعاء له:
  ((الهي..
إليك أشكو قلباً قاسياً
مع الوسواس متقلباً
وبالرين والطبع متلبساً
وعيناً عن البكاء من خوفك جامدة ))
ويمضي السجاد (ع) متوجعاً عشقا  بربه فيقول:
 (( ليت شعري
اللشقاء ولدتني أمي
أم.. للعناء ربتني
فليتها لم تلدني
ولم تربني..وليتني علمت
امن أهل السعادة جعلتني ))
وفي مقاربة شعرية مع  مثل هذا النظم الفلسفي الصوفي يقول(إيليا أبي ماضي) في قصيدته ((الطلاسم )) :                                       
  ((جئت لا ادري من أين ،ولكني أتيت،
وقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟كيف أبصرت طريقي؟
لست ادري!!
وفي مكان اخر يقول اليا ابي ماضي :  
(( وطريقي ،ما طريقي ؟أطويل أم قصير؟
هل أنا اصعد أم اهبط فيه واغور
وأنا السائر في الدرب أن الدرب تسير
أم كلانا واقف والدهر يجري؟لست ادري.))
ويبدو من قراءة مناجاة الإمام السجاد(ع) تبحره باللغة العربية من خلال جزالة اللفظ وثراء المفرد وعمق المعنى واستخدام اللغة في تكثيف البؤرة الدلالية للمناجاة مع ما للامام من تجربة مرة ومؤلمة كونه عاش مأساة مقتل والده واسره مع اسرته في ضروف غاية في القسوة فكان لتلك المأساة اثر بالغ على مناجاته وتوسلاته بالله كما كان لها صدى ارتدادي دفع بالامام علي ابن الحسين ابن على عليهم السلام ان يكون مصلحا رساليا دوّن رسالته في ما وصف (( بالصحيقة السجادية )) وهي اشبه ببرنامج سياسي اصلاحي مشفر كونه اعتمد الشكوى الى الله تعالى من ابتلاءآت عانى منها الناس  بسبب السياسات اللانسانية لخلفاء الدولة الخلافوية الاسلامية في عصره .
 

 

  

كريم الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22



كتابة تعليق لموضوع : مناجات اهل البيت بوصفها اول نظم للقصيدة النثرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد يوسف داوي
صفحة الكاتب :
  ماجد يوسف داوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحذاء الذهبي لمونديال 2018 صناعة عربية

 هيأة النزاهة تطعن بقرار شمول نائب الأمين العامِّ الأسبق لجمعيَّة الهلال الأحمر العراقيَّة أحمد الكربولي بقانون العفو العامِّ  : هيأة النزاهة

 شعبةُ الخطابة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تفتحُ باب التسجيل لدورة الخطابة باللّغة الإنكليزيّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كيف نصلح التعليم في العراق؟ دكتاتورية وادارات فاشلة  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 معرض لفن الخط والزخرفة في مدينة الصدر  : اعلام وزارة الثقافة

  الشهيد .. هو من خان الوطن ..!!!  : عبد الهادي البابي

 بين تكساس وبغداد وحارة كلمين إيدو الو !...  : رحيم الخالدي

 ساسة العراق يعاقبون موظفي الدولة!!  : سلام محمد جعاز العامري

 حين يُكشف الباطن قبل الظاهر  : علي علي

 التظاهرات والتخوف الواقعي  : مهند ال كزار

  من يمثل ارادة الفساد المالي والاداري في العراق  : د . امير الموسوي

 محافظ ميسان : توزيع 156 قطعة ارض سكنية كوجبة أولى على مستحقيها من حملة الشهادات العليا  : اعلام محافظ ميسان

 السيستاني حكيم هـذه الأمـه دراسه شامله عن حكمه المرجعيه العليا  : ابواحمد الكعبي

 التوافق هذه السنة على عيد الأضحى لوحده عيد  : عزيز الحافظ

 ممثل المرجعية السيد الصافي : الجانب الإعلاميّ في ثورة سيّد الشهداء(عليه السلام) كان من الركائز الأولى في واقعة الطفّ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net