صفحة الكاتب : سهيل عيساوي

قراءة  في  قصة   "حلم  على  رجل  واحدة " 
سهيل عيساوي

قصة  "حلم  على  رجل  واحدة " ،  قصة   حقيقية  للأطفال  ، تأليف  لوري  أن  ثوميسيون  ،  رسوم  شون  كوالز ، نشرت هذه  القصة  في  طبعتها  الأولى  عام  2015  باللغة الانجليزية  ،تحت عنوان :  EMMANUEL'S   DREAM  أما الطبعة  العربية  التي  بين  أيدينا ، اصدار  مكتبة  الفانوس  ضمن  مشروعها  الهادف  حيث  وزعت النسخة مجانا  لطلاب  الصف  الأول  الابتدائي  ،النص باللغة  العربية  لأياد  برغوثي ، تحرير  وتدقيق  لغوي : منى  سروجي . مطبعة  الحكيم  2019 .

 

القصة :  تتحدث القصة  عن  طفل  ولد  في  غانا   في  غرب  أفريقيا ، ولد  برجل  واحد  رفست بقوة ، قدوما للحياة ، اعتقد معظم  الناس أنه سوف  يكون  انسان  عديم  الفائدة ، حتى  أن  بعضهم  ظنه  لعنة على  أهله ، حتى  والده  ترك  البيت ولم  يعد ، لكن  والدته  كانت مؤمنة بالله ، اسمها كومنت ومعناها  سلوى ، وسمت  ابنها  الأول  ايمانويل  ومعناها : الله  معنا " وكانت  تقول له بإمكانك  أن  تحصل  على  كل  شيء  بشرط  أن  تحصل  عليه  بنفسك ، تعلم  الطفل  أن  يحبو  ويقفز  ويتسلق شجر  الجوز ،وجلب  الماء ،  وتلميع  الأحذية  لكسب  المال  بعرق جبينه، جل  الأطفال  مع  اعاقات  لم  يتمكنوا  من اللحاق  بالمدرسة ،  لكن أم  ايمانويل كانت  تحمله  على  ظهرها  كل  يوم  تأخذه  الى المدرسة سيرا  على  الأقدام ، حتى  أصبح  ثقيلا ، منذ  ذلك الحين  أخذ  يصل الى مدرسته  قفزا على  قدم  واحدة ، يقفز  ثلاث  كيلو مترات  دون  مساعدة  من  أحد ، في  بداية  الأمر  نفر  منه الأولاد  ولم  يلعبوا  معه ،  لكن  عندما  وفر النقود  واشترى  كرة قدم  جديدة  لعبوا  معه  ، كان  يركل  الكرة  بقوة  برجله  اليسرى ، وهذا  الاداء   الجميل  نال اعجاب الأولاد .وأفلح  في  الركوب  الدرجة  الهواية  ، كان  صديقه  جودن  يدفع  الدراجة بسرعة كي  يستطع  ايمانويل  أن  يقود  الدراجة باتزان ، كان  يسقط  أرضا مرة  تلو  المرة ،  لكن  القنوط  اليأس  لا  يتملك   قلبه . وأخيرا  أفلح  في  ركوب  الدراجة  المستأجرة .

  عندما  بلغ  عمره  اثني عشر عاما ،  لم  يعد  بإمكان  أمه  بيع  الخضار في  السوق ، وكان  لايمانويل  أخ  وأخت  صغيرين ،  لا يستطيعان  العمل .

شعر  برغبة  جامحة  وضرورة  ملحة ليقوم  بإعالة  عائلته ،رغم  مخالفة  أمه ، ركب  لوحده  القطار  في  جنح الليل ، متوجه الى  مدينة  اكرا  الصاخبة ، والتي تبعد مئتين وأربعين كيلو مترا عن قريته ، في  البداية  أحدا  لم  يقبل بتشغيله ، أحد  أصحاب  الدكاكين والمطاعم  قال  له " اذهب وتسول  مثل  باقي  المعاقين " لكنه  ايمانويل  رفض ذلك ، وأخير  ابتسم  له الحظ  وعرض عليه  صاحب كشك طعام  العمل ومكانا  للسكن ،اضافة  لعمله  كان  يشتغل  بتلميع الأحذية  ليكسب النقود ويرسلها  لعائلته .وذات  يوم دخل دكانا  ليشتري مواد  لتلميع  الأحذية ، اعتقد صاحب دكان  انه جاء  ليسول فصرخ في وجهه وطرده ، شعر ايمانويل بالإهانة ورمى النقود ، اعتذر منه صاحب  الدكان  لكنه  تأثر  كثيرا  بهذا الموقف .

وعندما  اشتد  المرض على  أمه  قرر  ايمانويل  أن  يعود  الى  البيت  ليكن  بجانبها، قالت  له  وهي  على  فراش  الموت  "  احترم  الناس  يا بني ، اعتن بعائلتك ، لا  تتسول  ابدا ، لا تستسلم "  وفي  صباح اليوم  التالي فارقت  الحياة ، وفاء  لوصية  أمه  قرر  أن  الاعاقة لا  تعني عدم  المقدرة ، كان  حلمه  أن يحصل  على  دراجة  هوائية ، في  البداية  لم  يوافق  أحد  على  مساعدته  لتحقيق  حلمه ، لركوب  الدراجة  الهوائية في  رحلة  عبر غانا ،  اعتقادا  منهم  باستحالة  تحقيق هذا الحلم . كتب  ايمانويل  رسالة  الى  مؤسسة  الرياضيين  ذوي  التحديات  في مدينة سان  ديغو – كليفورنيا ، أرسلوا  له  دراجة  هوائية ، وخوذة وسراويل  طويلة  وقفازات ، حاز  ايمائيل  على  دعم  ملك  منطقته  ،  وطرق  الابواب  للحصول  على  المزيد  من  الدعم ، استأجر  سيارة تلحقه  يركب  فيها  اصدقاءه  ومزودة  بالماء  والة  تصوير ،ساق دراجته عبر  السهول  والجبال  والأسواق والمدن  الصاحبة والغابات جال بلاده  طولا  وعرضا  يلبس بفخر  قميصا  طبعت  عليه  ألوان علم  غانا وكلمتا  : THE   POZO     ومعناها : المعاق ، كان  يتحدث  مع  الناس  من فقراء  وأغنياء  وقيادات  سياسية ودينية  ومع  موظفين  حكوميين   في  طريقه، أراد  أن  يراه  الجميع ، أراد  أن  يروا  اعاقته عن كثب، ويسمعوا  رسالته  القوية ، خرج  الناس  لاستقباله  والانضمام  اليه  في  رحلته  وملاقاته  أيضا  أصحاب  الاعاقات   والذين  كان  مختفين عن  الانظار، تحول  ايمانويل  الى  بطل  قومي  ،  نجح  في  رحلته التي  قطع  من خلالها  مسافة ستمائة واربعين  كيلو مترا  في  غضون  عشرة  أيام  فقط ، أثبت  ان  رجل  واحدة   تكفي  لصنع  اشياء عظيمة ،وأن  شخصا  واحدا  يكفي لتغيير  العالم "

 

 

رسالة  الكاتبة

في  هذه  القصة  الحقيقية ،  تجسد الكاتبة  معانة  طفل  ولد  برجل  واحدة ،  عاش  في  قرية نائية  في  غانا ،  بسبب  الفقر  والعوز ،  قرر  اعالة  عائلته ،  سافر  الى مدينة اكرا  الصاخبة  التي  تعج  بالناس ، رغم  أن  المعظم  قد  اعتقد   بان  ايمانويل  عليه  أن  يتسول  مثل  بقية  الأولاد  أصحاب  الاعاقات  المختلفة ، الا  أن  ايمانويل  ،  رفص  هذا  الواقع  المرير،  وتفكير  المجتمع  الذي يقيده  ويريد  ان  يلبسه ثوب  التسول والعجز واليأس والتخلف،  مجتمع لا يؤمن  بقدراته ولا بفكره  ولا  بمهارته ولا بحقه  في  العطاء  والابداع والوجود، ايمانويل   تعلم  من والدته الراحلة  القدرة على التحدي وتحقيق المستحيل ،  لقد  حملته على  ظهرها  كي يصل  المدرسة ويتعلم مثل بقية الأولاد ، وقفز عدة  كيلو مترات  ليصل  بقواه  الذاتية وعلى رجل  واحدة الى المدرسة  وينهل  من  العلم ، لأنه  يدرك أن العلم  قوة  لا  تضاهيها أي  قوة، وطاقة  سرمدية ، توقظ المواهب  وتغذي الارادة  الفولاذية ، استطاع  كسب الأصدقاء  ولو  في  البداية  عن  طريق  شراء  كرة  قدم ، من مصروفه  الخاص  ليستميل  أترابه  ويظهر مواهبه  الكروية، ساعده   الأصدقاء ليركب  الدراجة  الهوائية  باتزان ونجاح ، لم ييأس رغم  سقوطه  مرة تلو  الأخرى ، جند  السياسيين  والزعماء  والمنظمات  الخيرية  والرياضية لدعمه  وليحقق  حلمه ، حتى  أصبح  بطلا  قوميا  ونموذجا  يحتذي  به ، ليس  فقط  من  قبل أصحاب  الاعاقات  انما  من قبل كل  الناس .

 ما  هي  أسرار  نجاح  ايمانويل  في  رحلته  الشاقة  مع  الحياة  وتذليل  الصعاب؟ :

- الايمان  بنفسه 

- الايمان  بقدراته

-  تطوير  ذاته  ومهاراته  في  اللعب

-  التعليم المدرسي ، رغم  الصعوبات  التي  وقفت  في طريقه

- تجنيد  الأصدقاء

- تجنيد  الجمعيات  الخيرية حتى من خارج بلاده

-  تجنيد  الزعماء  السياسيين  والزعماء الدينيين

- الدعم  الذي   حصل عليه  من  والدته  التي  امنت  به  وامنت بالله  وبهباته  ،حفظ وصيتها عن  ظهر  قلب  ،طلبت  منه  عدم  التسول ، وأن  لا يستسلم .

- احترم  ايمانويل  كل الناس على  اختلاف طبقاتهم  السياسية والدينية  والاجتماعية ، كان  متواضعا .

- كان  صاحب  كرامة واخلاق ،  رفض  التسول ،  رفض الاهانة ، رفض  الاستسلام.

-  الوفاء  للأصدقاء ، لأمه  التي  دعمته  رغم  تخلي  والده  عنه  مبكرا، ورغم  الأفكار  المسبقة  التي  امن  بها  المجتمع من  حوله ،  عندما  شعر  أنها  عجزت  عن  العمل  خاطر  وبادر  وسافر  بعيدا  كي  يعيل  أسرته ،  وعندما  أدرك  أنها  أشرفت على  الموت ، قرر  العودة  الى  قريته ، كان  وفيا  لأصحاب  الاعاقات ، لشعبه  لوطنه .

-  صاحب  رسالة  سامية  تجتاز  دولته  غانا  الى  المعمورة  بأسرها.

-  الشفافية كان  يحب  أن  يتحدث  ويكتب  الجميع  عن  اعاقته  وعن  أحلامه .

. حول  الحلم   الشخصي  الى  حلم  عام .

 

خلاصة :  قصة  جميلة  جدا ،  حقيقية وواقعية ، نجحت الكاتبة  لوري ان ثوميسون ،  في  اعطاء  صورة  مغايرة  عن  أصحاب  الاعاقات ، بان  بإمكانهم  قهر الصعوبات وتذليلها وتحقيق  المستحيل ، ورسم  الابتسامة على   وجوه الملايين، انسان مع  رجل  واحدة ممكن  أن  ينجح  ويصل  بعيدا وممكن  أن  يغير  الكون بأسره ، رفض ايمانويل  العيش على  هامش  الحياة ، نجح  في  كسر الأفكار  النمطية عن  أصحاب الاعاقات .

  

سهيل عيساوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/24



كتابة تعليق لموضوع : قراءة  في  قصة   "حلم  على  رجل  واحدة " 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . أحمد آل حميد
صفحة الكاتب :
  د . أحمد آل حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المبادرة وفرحة التنفيذ  : عمر الجبوري

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس جابر الحساني يدعو الى زيـادة الاطلاقـات المائية في قناة البدعة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 دائرة الاصلاح العراقية تعلن عن تقريرها لشهر تموز الماضي  : وزارة العدل

 سفيران بحرانيان بمؤتمر يهودي يهاجمان طهران: تضعضع استقرار المنطقة  : وكالات

 اسرار وخفايا الالوان الصامتة والغامضة الراقصة في لوحات الفنان سيروان شاكر - رؤية تحليلية وفلسفية  : ايفان علي عثمان الزيباري

 التفرقة الطائفية المقيتة والعنصرية العفنة مرض لا يصيب البشرة بل يصيب العقل البشري ويسفر عن تمييز مرفوض بين الناس  : محمد الكوفي

 المرجع المدرسي يدعو إلى عدم التمييز بين الحشد الشعبي والقوات المسلحة "لأهداف سياسية" غير واضحة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 دعوة بريئة وسكوت مبهم!  : محمد تقي الذاكري

 كربلاء المقدسة تحتضن مهرجان ثقافيا دعماً للقوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي

 السعد" الخروقات الامنية المتكررة لا سيما في جانب الكرخ سببها ضعف القيادات الامنية وعدم قدرتها على التحرك الميداني  : صبري الناصري

 تهنئة لايقاد الشمعة الاولى  : د . جواد المنتفجي

 قطر ----- والعهر الأعلامي!!!  : عبد الجبار نوري

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ميلاد الرسول الأكرم والإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أواخرُ السكينة  : حسين السومري

 العثرة في العشرة المبشرة  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net