صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

حزب بارزاني أقرب الى العشائرية أم الديمقراطية !؟
مير ئاكره يي

    [ مقالة نقدية مقارنة ]
 { من أخص خصائص الديمقراطية هي ؛ تداول الرئاسة والسلطة والحكم والثروات الوطنية في المجتمع ، وعدم إحتكارها وحصرها بيد شخص ، أو جماعة ، أو أسرة معينة مهما كانت الأسباب والأعذار } ! 
تعريف موجز عن الديمقراطية : الديمقراطية هي حكم الشعب وحكومته وسلطاته وإرادته وسيادته التي تتمثّل في حق إنتخاب الرؤساء والبرلمانيين ومساءلتهم ، أو حتى خلعهم من سدة الرئاسة اذا ماحادوا عن مباديء القانون والديمقراطية ومفاهيم العدالة الاجتماعية ! .
من سمات الحاكم ، أو الحزب ، أو الحكومة الديمقراطية :
1-/ في النظام الديمقراطي يتم إنتخاب الرئيس إنتخابا حرا ونزيها وشفّافا لمدة معينة ومحدودة .
2-/ لاوراثة ولاتوريث للمسؤوليات والمناصب الرئاسية في الحزب الديمقراطي ، أو في الحكومة الديمقراطية .
3-/ في الحزب الديمقراطي ، أو في الحكومة الديمقراطية ، أو عند الرئيس والحاكم العادل تختفي ، بل تنعدم الوسائل البطشية والقهرية والقمعية والعنفية والارهابية والأمنية الارعابية تجاه الخصوم والمناوئين والمنتقدين والمعارضين ، حيث بديل كل ذلك يكون الحوار الحضاري والاقناع والاقتناع والنقاش الاستدلالي .
4-/ يطلب الحاكم والرئيس في الحزب الديمقراطي ، وفي الحكم الديمقراطي من المواطنين إسداء النصائح وتقديم الاقتراحات والارشادات والانتقادات الجريئة خدمة للشعب والوطن ومصالحهما القومية والوطنية والانسانية .
5-/ في الحكم الديمقراطي ، وفي الحزب الديمقراطي لايشعر المواطن على الاطلاق بأيّة حسّاسية ، أو خوف ، أو رهاب من السلطة وحكومتها ، أو من أجهزتها مثل البوليس والأمن والاستخبارات وغيرها .
6-/ في الحزب الديمقراطي ، وفي الحكومة الديمقراطية لاأحد فوق المساءلة والقانون والنقد والاعتراض والمحاكمة سواء كان الرئيس بعينه ، أو مَنْ هم دونه ، لأنه في هكذا نظام لاأحد فوق العدالة والشعب وكرامته وحقوقه وثرواته ومصائره .
7-/ في النظام الديمقراطي يتساوى المواطنين في الحقوق والواجبات والمسؤوليات وغيرها ، وذلك بغض النظرعن الديانة والجنس والمذهب والقومية والعقيدة والقبيلة والعشيرة والأسرة والحسب والنسب والموقع الاجتماعي  ، حيث في هذا النظام لايوجد مواطن ضعيف وآخر قوي ، فكل المواطنين أقوياء بقوة القانون والعدل .
8-/ في النظام الديمقراطي إستقلالية تامة بين الأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية ، وبخاصة الجهاز القضائي الذي يمثِّلُ العدل والقسط والضمير الحي للأمة والبلد ، حيث في هذا النظام لايستطيع أيّ شخص مهما علا مركزه السياسي أن يؤثِّر ويُخِلّ بمهامه القضائية .
9-/ الحاكم العادل ، أو الحزب العادل ، أو الحكم العادل بعيد عن الانتقام ، أو الروح الثأرية تجاه معارضيه ومنتقديه وخصومه .
10-/ لايعتقد الحاكم العادل في النظام الديمقراطي بأنه أشرف المواطنين وأفضلهم وأرقاهم وأنبلهم ، بل يعتقد العكس انه يقف معهم في صعيد واحد ، وفي صف واحد ، وانه منهم لاهم منه ، وانه خادمهم ، وان مهمّته مكمّلة لمهامهم .
11-/ في الحكم الديمقراطي رقابة مؤسسية رسمية على الخلفيات المالية للرئيس والوزراء وبقية المسؤولين في البلد حين إستلامهم للمناصب وبعدها  . لذا إن ثبت أن رئيسا ، أو مسؤولا ، أو وزيرا ، أو أحد أبنائهم وأقاربهم وحواشيهم قد زاد ثراءهم وأصبحوا مليونيرية ، فإن القضاء سوف يلاحقهم ويقدمهم للمحاكمة العادلة ، مع مصادرة جميع الثروات التي نهبوها من خلال مسؤولياتهم .
12-/ في الحكم الديمقراطي يعطي الرئيس معظم صلاحياته ومسؤولياته الى المستشارين والمساعدين والمدراء ، لأنه يعتقد بأن ممارسته للحكومة والحكم ليست بأفضل منهم . للتوسع في هذا الموضوع يرجى مراجعة كتاب ( موسوعة علم الإجتماع ) لمؤلفه الأستاذ الدكتور إحسان محمد الحسن ، ص 284 .
أما الحزب والحاكم والحكم غير الديمقراطي ، وغير العادل فإنه يتّصف بعكس المواصفات تماما التي وردت . وبشأن مفاهيم الرئاسة والسلطة في النظام القبلي والعشائري فإنها تتمحور فيما يلي :
1-/ إن الرئيس في عرف القبائل والعشائر هو أن يفرض نفسه على قبيلته ، أو عشيرته عبر منطق ( القوة والسلطان والرئاسة لمن غلب ) ، أو انه يصبح رئيسها عن طريق الوراثة والتوريث .
2-/ الرئاسة في القبيلة والعشيرة هي حكرية وحصرية حصرا في عائلة واحدة فقط ، وهي عائلة رئيس وشيخ القبيلة والعشيرة .
3-/ لايستطيع أيّ فرد من أفراد القبيلة والعشيرة نقد رئيسها وشيخها ، أو مخالفته ومعارضته ، فضلا عن مخاصمته ودحض آرائه . وإن حصل شيء كهذا سيتم حذفه من الوجود حذفا ، أو عليه ، في هذه الحال الفرار والخلاص بجلده الى أقصى نقطة نائية قبل أن يكون من المرحومين الى يوم الدين .
4-/ لرئيس القبيلة والعشيرة حقوق إستثنائية ومافوقية ، مثل قرارات الأمر والنهي والنفض والحل والعقد والغزو والصلح وغيرها . قد يكون لرئيس القبيلة والعشيرة مجلس مكوّن من بعض الشيوخ والوجهاء ، لكنه بالحقيقة أداة بيد الشيخ الرئيس ، أو انه عاجز من إتّخاذ قرار سليم ومستقل ، أو نقض آرائه وأوامره ، حتى إن كانت متناقضة مع المصالح العامة .
5-/ رئيس القبيلة والعشيرة هو أثرى أثريائها كلهم ، بل انه المصدر المالي لها . مضافا الى الى أعمال السخرة والضريبة التي ينبغي على أفراد القبيلة أن يدفعوها للشيخ الرئيس على ماشيتهم وزراعتهم ، وهم كارهون .
6-/ أفراد عائلة الشيخ الرئيس مستثنون من القانون والعقاب والجزاء والمساءلة والمحاكمة ، حتى في أبشع الحالات وأشنعها ، لأنهم يرون انهم فوق كل ذلك ، ولأنهم يعتقدون أنهم الأفضل والأحسن والأنبل .
7-/ لرئيس القبيلة والعشيرة عصابة خاصة للتجسس على أفرادها والتحسس منهم ، وذلك من أجل تقوية وتعزيز سلطته وبث الخوف والرعب في نفوس أبناء مجتمعه .
بعد هذا العرض الموجز والسريع لتعريف الديمقراطية وسمات النظام والحكومة المؤسسة على مفاهيمها ومبادئها ، وبعد إستعراضنا مواصفات السلطة والرئاسة في العرف القبائلي والعشائري نصل الى النقطة المركزية للمقالة ، وهي عقد المقارنة بين النظام والحزب والحاكم والحكم الديمقراطي والسلطة في العرف القبلي – العشائري من جهة ، وبين السلطة والحكم في حزب السيد مسعود بارزاني من جهة ثانية . وذلك لكي نتمكّن من تقييمه تقييما صحيحا وعادلا ، ولكي نستنتج انه أقرب الى حزب ونظام ديمقراطي ، أم الى سلطة العرف القبلي والعشائري !؟ .
أبرز سمات حزب مسعود بارزاني ومواصفاته تتلخّص بالشكل التالي :
1-/ مُذ [ 66 ] عاما فإن الرئاسة وعصب المسؤوليات والمناصب الحساسة والمحورية في الحزب المنعوت ب ( الديمقراطي ) الكوردستاني حكرية ومحصورة حصرا في عشيرة واحدة ( عشيرة بارزان ) ، وفي عائلة واحدة فقط ، وهي المرحوم مصطفى البارزاني ! .
2-/ الرئيس الحالي للحزب هو السيد مسعود بارزاني منذ السبعينيات من القرن الماضي ، والى إمتداد اليوم كما هو معلوم . بالاضافة الى رئاسته لإقليم كوردستان ! .
3-/ نجله مسرور الرئيس العام لجهاز الأمن والاستخبارات ( آسايس وباراستن كما باللغة الكوردية ) في إقليم كوردستان + عضو قيادى في الحزب + عضويته في المكتب السياسي لهذا الحزب أيضا .
4-/ نجله الآخر منصور هو قائد عام وأعلى لِفِرَقٍ أمنية خاصة .
5-/ إبن شقيقه السيد نيجيرفان بارزاني نائبه في الحزب ، مع ترشيحه لرئاسة الوزراء في حكومة الاقليم للمرة الثالثة ! .
6-/ إبن شقيقه الآخر يوسف بارزاني عضو المكتب السياسي للحزب .
7-/ إبن عمه الشيخ أدهم بارزاني : عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب ، + العضوية في البرلمان .
8-/ سيروان صابر بارزاني : العضوية في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب .
9-/ عبدالمهيمن بارزاني : العضوية في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب .
إنني أكتفي بهذا القدر من التدليل والبرهنة على السلطة ومفهومها في عرف الحزب الموصوف ب( الديمقراطي الكوردستاني ) ، حيث انها سلطة أقرب تماما الى القبلية والعشائرية منها الى الديمقراطية ونظامها ومفاهيمها . وفي هذا الأمر لاأعتقد اني منساقا أكثر لتكلّف عتاء البحث لاقامة الأدلة والبراهين على ماتميّز ويتميّز به هذا الحزب من سمات القبلية والعشائرية والأسرية الوراثية ، لأن الأمر – كما أوضحنا الصورة بأبرز الأمثلة أيضا – هو واضح وبين كل الوضوح والبييان ، بل انه لشدة وضوحه وبيانه أنه كالشمس الساطعة في رابعة النهار إذن ، فإن عشائرية وأسرية الحزب المذكور هي في غنى عن إقامة الحجج والبراهين عليها ، لأن القضية أصبحت في حكم البديهيات ، والبديهيات في المنطق والفلسفة ليست بحاجة الى دليل ، أو برهان ! .
وعليه يمكن إهداء درجة ( إمتياز ) للحزب ( الديمقراطي ) الكوردستاني على تكوين السلطة والرئاسة العشائرية والأسرية فيه ، وعلى ضربها بالحائط كل مباديء العدالة الاجتماعية والمفاهيم الديمقراطية ، ثم مع إعتذارنا للحرم الجامعي لاستعارتنا لفظة ( الامتياز) التي تخصها ، حيث في نظامها وعرفها تصاحب درجة الدكتوراه لمن تميزت وفازت أطروحته الجامعية ، لأجل خصائصها العلمية والمعرفية والتحقيقية الأكاديمية ! .



 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22



كتابة تعليق لموضوع : حزب بارزاني أقرب الى العشائرية أم الديمقراطية !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل علي
صفحة الكاتب :
  نبيل علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الترشيق ثم الترشيق ثم الترشيق  : احمد عبد الرحمن

 حقائق تاريخية يجب أن تذكر  : رائد عبد الحسين السوداني

 يقظة التواريخ في ضيافة المعنى  : علي حسين الخباز

 وفد اللجنة المركزية لتعويض المتضررين يلتقي بالمسؤولين والمواطنين المتضررين من التفجيرات الاخيرة في قضاء خانقين وناحية السعدية لإنجاز معاملاتهم وتعويضهم بأسرع وقت ممكن  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 الحكومة العراقية تدقق أرقام إنتاج النفط  : بغداد (الاتحاد الأمااتية)-

 المفوضية الأوروبية تغرّم مايكروسوفت 731 مليون دولار

 شيعة رايتس ووتش تدين الاعتداء الغاشم على مركز الامام علي في استراليا  : شيعة رايتش ووتش

 السيدة سكينة والتأريخ 2  : غائب عويز الهاشمي

  عبد المهدي يستقبل وفد الهيئة الادارية لمؤسسة نادي ريال مدريد

 التَوَلّي والتَبَرّي .. أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ  : د . اكرم جلال

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد أهمية تعزيز التنسيق مع القطاعات الخدمية للارتقاء بالواقع البيئي  : وزارة الصحة

 الشطرنج السياسي للشرق الاوسط  : علاء الشاهر

 اصلاحات لا تمس جوهر المشكلة.!  : محمد ابو النيل

 العراق والأردن يتفقان على إنشاء منطقة صناعية مشتركة

  اليوم ألذي اقض مضاجع السلاطين الطغاة  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net