صفحة الكاتب : د . احمد راسم النفيس

من قتل الإمام علي بن أبي طالب؟
د . احمد راسم النفيس

تمر بنا هذه الأيام من شهر رمضان ذكرى استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.

لم تسلط الأضواء بما يكفي حول القتلة رغم أهمية هذه القضية التي ستساعدنا قطعا ليس فقط في فهم مسار التاريخ بل في فهم الواقع المعاصر المليء بأحداث مشابهة حتى ولو لم يبلغ أحد من ضحايا الإرهاب مكانة وقدر الإمام علي عليه السلام ودوره في الحفاظ على الإسلام المحمدي الأصيل.

 

يعرف كل من قرأ التاريخ أن اليد التي نفذت جريمة اغتيال الإمام علي هي يد عبد الرحمن بن ملجم المرادي المنتمي لفرقة الخوارج ومن ثم فهم يحملون (الفئة الضالة) مسئولية ارتكاب هذا العمل الإجرامي البشع.

إلا أن قراءة بعض الملابسات المحيطة بهذا الحادث تؤكد وجود دور للعصابة القرشية التي حاولت قتل رسول الله صلى الله عليه وآله في رحلة عودته من تبوك.

هل كان الأشعث بن قيس من الخوارج وهو أحد أركان الجريمة كما يروي أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيين: أن ابن ملجم أتى إلى الأشعث بن قيس في الليلة التي أراد فيها بعلي ما أراد، والاشعث في بعض نواحي المسجد . فسمع حجر بن عدي الاشعث يقول لابن ملجم - لعنه الله - النجاء النجاء لحاجتك فقد فضحك الصبح فقال له حجر: قتلته يا أعور وخرج مبادرا إلى علي وأسرج دابته وسيفه ابن ملجم - لعنه الله - فضرب عليا . وأقبل حجر والناس يقولون : قتل أمير المؤمنين .

ولا زالت الرواية لأبي الفرج: وللأشعث بن قيس في انحرافه عن أمير المؤمنين - عليه السلام - أخبار يطول شرحها منها ما حدثنيه محمد ابن الحسين الاشناني قال : حدثنا إسماعيل بن موسى من بيت السدي قال حدثنا :علي بن مسهر ، عن الاجلح عن موسى بن أبي النعمان قال: جاء الاشعث إلى علي يستأذن عليه فرده قنبر، فأدمى الأشعث أنفه فخرج علي وهو يقول مالي ولك يا اشعث، اما والله لو بعبد ثقيف تمرست لاقشعرت شعيراتك قيليا امير المؤمنين ومن غلام ثقيف؟ قال. غلام يليهم لا يبقى اهل بيت من العرب إلا أدخلهم ذلا. قيل: يا امير المؤمنين. كم يلي؟ وكم يمكث؟ قال عشرين إن بلغها .

كما ذكر أبو الفرج أيضا أن الأشعث هدد الإمام علي بن أبي طالب بالقتل.

عن جعفر بن محمد قال:حدثتني إمرأة منا قالت: رأيت الاشعث بن قيس دخل على علي عليه السلام فأغلظ له علي، فعرض له الأشعث بأن يفتك به. فقال له الإمام أبالموت تهددني، فوالله ما ابالي وقعت على الموت، أو وقع الموت علي[1] .

كما روى شارح النهج (وحملوا الاشعثإلى أبى بكر موثقا في الحديد هو والعشرة، فعفا عنه وعنهم، وزوجه أخته أم فروة بنت أبى قحافة - وكانت عمياء - فولدت للأشعث محمدا وإسماعيل وإسحاق. وخرج الاشعث يوم البناء عليها إلى سوق المدينة، فما مر بذات أربع إلا عقرها، وقال للناس: هذه وليمة البناء، وثمن كل عقيرة في مالي فدفع أثمانها إلى أربابها.

قال الطبري في تاريخه: وكان المسلمون يلعنون الاشعث ويلعنه الكافرون أيضا وسبايا قومه، وسماه نساء قومه عرف النار، وهو اسم للغادر عندهم).

ترى كيف ولماذا لم يركز المؤرخون بما يكفي على دور الأشعث بن قيس عرف النار وصهر الخليفة الأول في اغتيال الإمام علي عليه السلام ومن ثم دور الملأ القرشي في ارتكاب جريمة كانوا هم المستفيد الأول منها.

تتوالى الأدوار القذرة التي أدتها هذه الأسرة المنحطة أو التي اتهمت بها دون أن يحاول أحد من المؤرخين الربط بينها أو حتى الإشارة إليها، ومن ضمنها الاتهام الموجه لجعدة بنت الأشعث بدس السم للإمام الحسن بن علي عليه السلام أو الدور القذر لمحمد بن الأشعث في قتل هانئ بن عروة ومسلم بن عقيل أو الدور الأكثر قذارة لقيس بن الأشعث في قتل الإمام الحسين وتلك المحاورة الشهيرة عندما خاطبه ذلك القيس (أولا تنزل على حكم بني عمك؟ فانهم لن يروك إلا ما تحب، ولن يصل اليك منهم مكروه، فقال له الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا والله لا أعطيهم بيدي اعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد عبادالله اني عذت بربي وربكم أن ترجمون، أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب).

أنت أخو أخيك وابن أمك بنت أبي قحافة وأبيك الأشعث عرف النار التابع الذليل للملأ القرشي الذي هم بقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وأعانوا على قتل الإمام علي محاولة منهم لإطفاء نور الله (وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) التوبة 74.

الغريب أيضا أن السادة المؤرخين قبلوا برحابة صدر الزعم القائل بخطة القتل الثلاثي التي استهدفت الإمام علي ع وابن آكلة الأكباد وابن النابغة رغم أننا لن نسمع منهم عن خطوات عملية اتخذها المتآمرون لقتل الثاني والثالث.

أما الأغرب من كل هذا، فهو تغافل المؤرخين عن حقيقة ثابتة هي وجود شركاء لابن ملجم في ارتكاب تلك الجريمة البشعة ليس فقط على مستوى التخطيط، كما قد يقال بالنسبة للأشعث بن قيس ولكن على مستوى التنفيذ حيث ذكر ابن سعد في كتاب الطبقات (ولقي عبد الرحمن بن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي فأعلمه ما يريد ودعاه إلى أن يكون معه فأجابه إلى ذلك، وبات عبد الرحمن بن ملجم تلك الليلة التي عزم فيها أن يقتل عليا في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده حتى كاد أن يطلع الفجر، فقال له الأشعث: فضحك الصبح فقم، فقام عبد الرحمن بن ملجم وشبيب بن بجرة فأخذا أسيافهما ثم جاءا حتى جلسا مقابل السدة التي يخرج منها علي. قال الحسن بن علي: وأتيته سحرا فجلست إليه فقال: إني بت الليلة أوقظ أهلي فملكتني عيناي وأنا جالس فسنح لي رسول الله فقلت: يا رسول الله ما لقيت من أمتك من الأولاد واللدد، فقال لي: ادع الله عليهم، فقلت اللهم أبدلني بهم خيرا لي منهم وأبدلهم شرا لهم مني. ودخل ابن النباح المؤذن على ذلك فقال: الصلاة، فأخذت بيده فقام يمشي وابن النباح بين يديه وأنا خلفه، فلما خرج من الباب نادى: أيها الناس الصلاة الصلاة، كذلك كان يفعل في كل يوم يخرج ومعه درته يوقظ الناس، فاعترضه الرجلان، فقال بعض من حضر ذلك: فرأيت بريق السيف وسمعت قائلا يقول: لله الحكم يا علي لا لك! ثم رأيت سيفا ثانيا فضربا جميعا فأما سيف عبد الرحمن بن ملجم فأصاب جبهته إلى قرنه ووصل إلى دماغه، وأما سيف شبيب فوقع في الطاق، وسمعت عليا يقول: لا يفوتنكم الرجل، وشد الناس عليهما من كل جانب، فأما شبيب فأفلت، وأخذ عبد الرحمن بن ملجم فأدخل على عليّ عليه السلام...)[2].

لم يكن الخوارج لعنة الله عليهم هم الفاعل الأوحد في ارتكاب تلك الجريمة البشعة بل كان الملأ من قريش هو المخطط والمدبر من (الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآَخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) وهي نقطة بالغة الأهمية في التعامل مع الواقع المعاصر حيث يجري تصدير هؤلاء الهمج الخوارج إلى الواجهة والتعامل معهم كحالة مارقة عن القانون خارجة عن السيطرة يسهل التبرؤ منها وإدانة أفعالها، بينما تقول الحقيقة أن هذه الحالة الهمجية هي مجرد قفاز خارجي يستر اليد الحقيقية المتآمرة والمدبرة لا فارق بين الملأ من قريش بقيادة بني أمية والذين آلت قيادتهم الآن لآل سعود الذين يتبرؤون من داعش علنا في الصباح والمساء بل وتبلغ الوقاحة بهم حد الإعلان عن إرسال جيوشهم لمحاربتها، بينما تقول الحقائق أن داعش هم آل سعود وأن ابن ملجم لم يك سوى أداة منفذة بيد الملأ القرشي!!.

  

د . احمد راسم النفيس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/27



كتابة تعليق لموضوع : من قتل الإمام علي بن أبي طالب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لؤي محفوظ
صفحة الكاتب :
  لؤي محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة الكاظمية المقدسة تصدر كتاب بعنوان ذكرى أبو الأحرار الإمام الحسين بن علي عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أتى العيد  : رحيمة بلقاس

 متى يتم الإفراج عن التعداد العام للسكان ؟!  : باسل عباس خضير

 مدننا... تقتل بسلاح أبنائها !!!  : حيدر كوجي

 أقليم السنة وعلم كردستان المقدس في خانقين  : علاء الخطيب

 إنعكاسات الخلافات الخليجية على العراق  : واثق الجابري

 ثورة زيد بن علي وظروفها الموضوعية  : د . عبد الهادي الطهمازي

 ايران، السعودية، واثار الحرب ان اُشعلت  : محمد الشذر

 المسؤولية ، الفردية ، والجماعية واطر نموها  : عبد الخالق الفلاح

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تخصص خط ساخن مجاني للابلاغات  : وزارة الدفاع العراقية

 بالوثيقة.. وزارة المالية توافق على صرف 125 الف كراتب شهري لكل محاضر  (اجور نقل) للمحاضرين المجانيين في وزارة التربية.

 الخيانــه  : عبد الرضا قمبر

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 2 )  : ايليا امامي

 العلواني على خطى الدليمي  : وليد سليم

 عملية مزارع شبعا ....هل وصلت الرسالة ؟؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net