صفحة الكاتب : عبد الستار الكعبي

الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /1. مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية
عبد الستار الكعبي

تمهيد
..... وكان العراقيون يتصورون وياملون بانهم سينتقلون الى العالم المتحضر ويعيشون الحرية والتطور ويعوضون مافاتهم من سنوات الحرمان بعد الخلاص من النظام البعثي الصدامي الدكتاتوري الا ان هذه المعاناة لم تنته بعد سقوط النظام في 9/4/2003 على ايدي قوات الاحتلال الامريكي ومعها العديد من الدول الطامعة بكسب رضا الملاكم الامريكي والمتاملة بالحصول على حصة من خيرات العراق فقد دخل العراق في نفق مظلم سياسيا واجتماعيا وامنيا وثقافيا واقتصاديا وعلميا وتربويا ووظيفيا وحكوميا زيادة على ما كان عليه من تخلف كبير في هذه المجالات في زمن النظام البعثي.
واذا كان سبب معاناة الشعب العراقي في زمن النظام البعثي المقبور يرجع الى انتهاج حكامه سياسة التعسف والظلم والتجويع والتخويف والعداء والعقوبة والحرمان من ابسط الحقوق ضد الشعب فان المعاناة التي حصلت بعد السقوط وسيطرة قوات الاحتلال الامريكي يعود بشكل رئيسي الى نموذج (الديموقراطية التوافقية) التي اتبعت في العراق فولدت المحاصصة الحكومية والوظيفية بين مختلف مكونات الشعب واحزابه والتي نتج عنها صراع كبير بينها على الكراسي البرلمانية والمناصب الحكومية وما فيها من منافع ومصالح والذي انعكس بدوره سلبا على الراي العام الشعبي مما اعطى المبرر والدافع والموقف الداعم للجماعات المسلحة على استسهال الدماء فحدث ما حدث من خطف وتهجير واغتيال وقتل جماعي متبادل بين مختلف المكونات وخاصة بين الشيعة والسنة.
ودخلت القوى التكفيرية والاجرامية والمخابراتية الدولية الى العراق وفرقت بين ابنائه وايقضت فتنة مذهبية كانت نائمة مئات السنين وكادت ان تعصف بالبلد حرب اهلية بين الشيعة والسنة حيث حصلت اشتباكات مسلحة بين ابناء الطائفتين وانتشرت عمليات الخطف والاغتيال ورميت الجثث في المزابل والشوارع وهجرت المئات من العوائل السنية والشيعية من المناطق التي سكنتها لسنين عديدة بسبب كونها مخالفة مذهبيا لغالبية العوائل فيها ومرت على العراق سنوات من انعدام الامن والاستقرار ونهبت اموال الدولة من قبل عشرات الالوف من المواطنين ضعاف النفوس ثم من قبل الكثير من كبار المسؤولين وغالبية الموظفين وعم الفساد الاداري والمالي في الدوائر الحكومية بشكل كبير وضع العراق على راس الدول الفاسدة ماليا واداريا في العالم.
من اجل ان اوضح معنى التوافقية وعلاقتها بالديمقراطية والية تطبيقها في العراق والسلبيات الكبيرة والكثيرة التي رافقتها فاني اقدم بعض العناوين المهمة من كتابي (الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا) الى القراء الكرام على شكل مقالات متتالية عسى ان اساهم بها بشكل بسيط في اداء دوري تجاه الشعب العراق الحبيب اولا والى الشعوب العربية والمثقفين العرب ثانيا.
ومن الجدير بالذكر ان الكتب التي تتناول موضوع (الديموقراطية التوافقية) المؤلفة عربيا معدومة والمترجمة قليلة جدا في مكتباتنا وذلك لان الديمقراطية التوافقية حديثة النشوء وقليلة الدراسات، والمعلومات المطلوبة لهذا الموضوع في ما يخص الوضع العراقي حكومة وبرلمانا يصعب الحصول عليها من دوائر مجلس النواب العراقي والمفوضية المستقلة للانتخابات مباشرة وموقع كل منهما على شبكة المعلومات العالمية (الانترنيت) ضعيف ولم يوفر الكثير من هذه المعلومات، والمقالات العربية المنشورة على شبكة الانترنيت عبارة عن معلومات بسيطة ومكررة او انها تعليقات متشابهة على كتاب ارنت ليبهارت (الديمقراطية التوافقية في مجتمع متعدد) الذي استعنت به للحصول على معلومات تاريخية تخص التوافقية ولكني وجدتها تفتقد الوضوح والتفصيل وخاصة فيما يتعلق بتواريخ مراحلها او الاحداث السياسية المرتبطة بها.

مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية

على الرغم من التطور التاريخي للديمقراطية وما قدمته من انجازات كبيرة على الاصعدة المتعددة السياسية والاجتماعية والثقافية والانسانية الا انها عجزت عن تحقيق الاستقرار السياسي والامن الاجتماعي والتقدم الاقتصادي للكثير من الدول الاوربية ذات المجتمعات التعددية في بدايات القرن الماضي وهي التي تتكون من عدد من الشعوب المختلفة فيما بينها بالاصول القومية او بالثقافة السياسية او التي (يعيش ضمنها مختلف قطاعات المجتمع جنبا الى جنب ولكن بانفصال داخل الوحدة السياسية الواحدة) او بتعريف اخر (خليط من الشعوب لانهم يتخالطون ولكن من دون تداخل واندماج) لذلك فقد برزت الخلافات والصراعات بين مكونات هذه الشعوب بسبب اختلافاتها السياسية بشكل اساسي الى درجة ان النظم السياسية القائمة في وقتها ومنها الديمقراطية عجزت عن حل تلك الخلافات وايجاد الانسجام بين تلك المكونات. وقد توصل (ارنت ليبهارت) من خلال دراساته التي تناولت الاوضاع السياسية لتلك الدول في وقت نشوء التوافقية ان (التجانس الاجتماعي والاجماع السياسي يعتبران شرطين مسبقين للديمقراطية المستقرة او عاملين يؤديان بقوة اليها وبالعكس فان الانقسامات الاجتماعية العميقة والاختلافات السياسية داخل المجتمعات التعددية تتحمل تبعة عدم الاستقرار والانهيار في الديمقراطيات) ولذلك فان تلك الدول التعددية المجتمعات لجأت وبدافع الحاجة ومن دون تنظير مسبق الى ابتكار نظام بديل عن الديمقراطية التمثيلية او النسبية وهو (الديمقراطية التوافقية) التي يعرفها دايفيد أ. ابتر - حيث كان اول من استخدم هذه الكلمة – بانها (نوع من النظام السياسي باعتباره جمعاً لوحدات مكونة لاتفقد هويتها عند الاندماج في شكل من اشكال الاتحاد) وهي ترتكز اساسا على توافق الكيانات المتصارعة على انهاء النزاعات وحل الخلافات باشراك جميع مكونات المجتمع في الحكومة بعيداً عن المبدأ الديمقراطي المتعلق بحق الاكثرية السياسية بتشكيل الحكومة ولجوء الكيانات السياسية الاخرى الى تشكيل صفوف المعارضة.
وقد بين (ارنت ليبهارت) بان النمسا وسويسرا وهولندا وبلجيكا كانت اول الدول التي اتخذت التوافق اساساً لتشكيل حكوماتها ومنهجاً ثابتاً في ديمقراطياتها وقد حققت التوافقية لهذه المجتمعات قدراً اكبر من التعايش السلمي بين مكوناتها ولفترات طويلة من خلال تشكيل ائتلافات واسعة تضمن مشاركتها جميعاً في الحكومة وتلغي سيطرة الاغلبية السياسية وذلك بمنح الاقليات حق نقض القرارات والقوانين التي تصدر عن الحكومة او البرلمان. وبعد تطبيق الديمقراطية التوافقية بسنوات بدأت الكتابات التي تتناولها بالتحليل والنقد والتقويم وكان من الاوائل في ذلك الكاتب غابريال الموند الذي قسم الانظمة السياسية الموجودة في اوربا والعالم الغربي في النصف الاول من القرن الماضي في كتابه (الانظمة السياسية المقارنة) استناداً الى الثقافة السياسية السائدة انذاك في مجتمعاتها ودرجة انسجام هذه المجتمعات وانصهارها في ظل الدولة الى نمطين فدول مثل المانيا (خلال جمهورية فايمر) وفرنسا في عهد الجمهوريتين الثالثة والرابعة وايطاليا مابعد الحرب اعتبرها الموند دولاً ذات مجتمعات متعددة لكونها تتسم بتفتت الثقافة السياسية وأطلق على انظمتها اسم (النظم الاوربية القارية) ودول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاسكندنافية وايرلندا وايسلندا ذات مجتمعات غير متعددة بسبب تجانس ثقافتها السياسية العلمانية واطلق عليها اسم (الانظمة الانكلوامريكية) .
وقد طور الكاتب لوروين هذا التقسيم فصنف الديمقراطيات الغربية وفقاً لدرجة التعددية المقطعة لمجتمعاتها (أي التعددية التي تقسم المجتمع الى قطاعات مختلفة) الى ثلاث درجات حيث تقع النمسا وهولندا وبلجيكا ولوكسمبورغ في اعلى فئة من التقطيع اما البلدان الاوربية القارية (حسب تصنيف الموند وهي فرنسا والمانيا وايطاليا) اضافة الى سويسرا والولايات المتحدة فتقع ضمن الفئة المتوسطة بينما تقع بريطانيا وايرلندا والدول الاسكندنافية وفنلندا وايسلندا في درجة متدنية من تصنيفه .
اما الكاتب (ارنت ليبهارت) فقد استفاد من هذه التصنيفات ومن دراسة التجربة التوافقية في دول اوربا الرائدة في هذا المجال (النمسا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ) وتوصل الى نتيجة ان الدول الاكثر انقساماً هي دول غير مستقرة وتتصاعد نسبة الاستقرار السياسي كلما قل انقسام المجتمعات وخلص الى ان العامل الايديولوجي هو الاساس في الانقسام السياسي الاجتماعي في المجتمعات المتعددة. وكذلك توصل الى تحديد سمات الديمقراطية التوافقية التي طبقت في تلك الدول وقد بينها كما يلي :
1. الحكم من خلال أئتلاف واسع من الزعماء السياسيين من كافة المكونات المهمة في المجتمع التعددي ومن الممكن ان يتخذ ذلك اشكالاً عدة منها حكومة أئتلافية واسعة في النظام البرلماني، مجلس موسع او لجنة موسعة ذات وظائف استشارية هامة او أئتلاف واسع للرئيس ومن سواه من كبار أصحاب المناصب العليا في النظام الرئاسي.
2. الفيتو المتبادل او حكم (الاغلبية المتراضية) التي تستعمل كحماية اضافية لمصالح الاقلية او الاقليات.
3. النسبية كمعيار اساسي للتمثيل السياسي والتعيينات في مجالات الخدمة العامة.
4.درجة عالية من الاستقلال لكل قطاع (مكون) في ادارة شؤونه الداخلية الخاصة.
ويتضح مما سبق بان التوافقية مرتبطة الى حد كبير بتعددية المجتمعات التي تطبق فيها وان التعددية هي الاساس في ظهور التوافقية وانتعاشها.
في المقالة القادمة سنذكر بعض الدول التي طبقت التوافقية مع بعض التفصيل في ما يخص التجربة اللبنانية .

  

عبد الستار الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مصطلح الكتلة الاكبر دليلا على الجهل السياسي والديمقراطي في المجتمع العراقي  (المقالات)

    • جهل الحكومة ومجلس النواب في العراق - تعديل قانون التقاعد، اصلاحات، خدمة عسكرية، ترفيع  (المقالات)

    • الدكتور حيدر العبادي وتحديات المصداقية وصورته المرتبكة اعلاميا  (المقالات)

    • كتلة (التحالف الوطني) هل تمتلك الحق الدستوري بتشكيل الحكومة ورئاسة مجلس الوزراء ؟!  (المقالات)

    • الكتلة الاكبر في مجلس النواب العراقي ... دراسة دستورية وتطبيقية  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الديمقراطية التوافقية العراق انموذجا /1. مفهوم ونشوء الديمقراطية التوافقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غدير خم  : سيد صباح بهباني

 مرسي يستقبل الرئيس الأيراني في أول زيارة لمصر

 بعد تعثر مفاوضاته مع العين والسيلية حسين علي يوقع على كشوفات قطر ويلتحق بانتهاء الموسم

  قراءة في شعرية أياد كاظم الكربلائي  : علي حسين الخباز

 مواطن من فئة نادرة  : واثق الجابري

 العدد ( 542 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 تداخل المناهج الفسلفية ...وبنية المجتمع الشرقي

 ممثل السید السيستاني يستقبل المالكي ويشارك في عزاء طویريج

 المدرسي يشيد بالنصر العراقي في تكريت ويؤكد لن يُمس العراق بسوءٍ بعد اليوم  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 الامم المتحدة تدعوا الى جعل الرفاه هدفا لشعوب العالم  : مهدي المولى

 النهضة العلمية في الدولة البويهية: تنحت صرح الحضارة في ذروة التأريخ  : محمد طاهر الصفار

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 29-  : نجاح بيعي

 هيئة ذوي الاعاقة توقف شمول المعين المتفرغ الى اشعار اخر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كُونُوا مِن خَياراتِ الرِّياض على حَذَرٍ!  : نزار حيدر

 "اسرائيل" والقلق من تطورات الوضع المصري  : علي بدوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net