صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الأمام علي ومنهجه الإصلاحي
اسعد عبدالله عبدعلي

التحولات السياسية الخطيرة بعد رحيل الرسول الاعظم (ص) انتجت مشاكل كبيرة على جميع المستويات, فكان العودة السريعة لنظم الحكم القديمة, التي تعتمد على القوة في بسط السيطرة لتحقيق التوسع وتثبيت الحكم, بخلاف طريقة الرسول الخاتم (ص), في الحكم, والتي اعتمدت العدل أساسا للحكم, ومن جهة أخرى ارتداد البعض, والذي جعلت شماعة لضرب المعارضين السياسيين بكل قسوة, وكذلك صعود نجم ثلة من منافقين والطلقاء من قريش, الذين اجبرهم الانتصار الاسلامي للدخول في الاسلام مع تحين الفرص للتسلق, وحصل لهم ما ارادوا, بل الادهى تحولهم إلى مصدر للتشريع ورواية الحديث.

ولا يمكن اغفال دور اليهود الخطير, الذين تغلغلوا في جسد الدولة نتيجة احتضان الطبقة السياسية لهم, مما جعل الأمة تسير في طريق غير الذي أريد لها.

في سنة 35 للهجرة جاءت الخلافة للأمام علي, حيث أجمعت الأمة على اختياره واجبر المنافقين على الرضوخ لإرادة الامة, بعد أن غرقت البلاد الاسلامية بفتن وانحرافات عميقة.

وضع الأمام علي خطة أصلاح شاملة, وقد كانت من أولويات الخطة, الجانب الإداري والاقتصادي ونظام الحكم, وهنا نشير لمحورين من خطة الأمام علي الإصلاحية, لإنقاذ الأمة من الغرق.

 

· المحور الأول: "أصلاح الجانب الإداري":

عمل الأمام علي, على اختيار الولاة والموظفين, ممن يتميزون بجانب روحي وفكري وسيرة حميدة, كعثمان بن حنيف ومحمد ابن أبي بكر ومالك الاشتر, فكانت تعيينات الأمام أول خطوة لإنهاء الانحراف في المناصب الإدارية, حيث لم يعمل مثل الذين سبقوه, عندما كرسوا منهجهم في تقريب الأقارب أو العشيرة أو زمرة معروفة الخبث (الطلقاء من قريش), بعيد عن أي مبدأ استحقاق, كالخبرة والكفاءة أو الجوانب ألأخلاقية أو فكرية أو دينية, عندها سقطت الدولة بيد الزمرة الخبيثة, وتبعه ضياع الأمة في تيه كبير.

هنا يتضح كيف أن الطبيب الخبير, هو فقط من يستطيع تشخيص علة المرض, ويجد باحترافية العلاج الانجح, فكان الأمام علي يتخذ خطواته بشجاعة, ومن دون تردد لأنه ذو رؤية بعيدة, فعمدت لإصلاح الجانب الإداري, من ولاة وقضاة وقادة للجيش, باختيار على أساس الكفاءة والنزاهة, والذين كانوا هم أفضل الخيارات المتاحة, مما اوجد تغيير حقيقي, ولولا الحروب التي اشتعلت, من قبل أعداء الدولة الإسلامية, لامكن أن تزهر ثمرة الإصلاح العلوي طويلا.

نلاحظ أن الخلل الأكبر في الحكومات العراقية, ومنذ 12 سنة الأخيرة هو التعيين على أساس القرابة والعشيرة والحزب, أي كان عمل أحزاب السلطة هو تكريس الفساد, وقد خالفوا منهج الأمام علي في الإصلاح, فافهم مع من يحكمنا ألان, فأنهم المخالفين للأمام علي في الحكم.

 

· المحور الثاني: "سعي الأمام لتحقيق العدالة الاجتماعية"

كان هم الأمام الأكبر نحو تحقيق العدل الاجتماعي, في مجتمع عاد الظلم فيه بأبشع صوره حيث نمت الطبقية المخيفة, ليتمدد الظلم في كل أيامه نتيجة السلوك السياسي الخاطئ على مدار ربع قرن, وقد عمل الأمام نحو هدفه بخطوات أهمها:

اولا: سياسة الرفق والمساواة في العطاء: اهتم الأمام بكل قطاعات الأمة, حيث تعاهد أمرها, واهتم بالرفق بها, ورعاية شؤونها, في سبيل تحقيق سعادة الأمة, حيث كان سابقا الانحراف كبير قد وقع في توزيع الرواتب والعطايا والغنائم, حيث تم تصنيف المسلمين إلى أصناف عديدة, مما سمح بظهور طبقة مترفة مقربة من الحاكم, وقاعدة شعبية تعاني شغف العيش, نتيجة التوزيع غير العادل للثروة, مما جعل من أولويات الأمام علي, أنصاف الأكثرية المحتاجة, عبر التوزيع العادل للثروة, ليكون واقع الأمة أفضل.

ثانيا: عبر تشديد الرقابة, فالأمام علي يدرك جيدا أن الرقابة الصارمة, على البيئة الاقتصادية من أسواق وتجار وعلى عمال الدولة وولاتها, كي يحارب التلاعب بالأسعار, والفساد, والغش, والمحسوبية , فهذه أركان الدولة العميقة التي يمكن أن تهد بنيان الدولة, ويصبح مع تواجد هذه الحالات المرضية, استحالة تحقق أي أصلاح, فكانت خطوات الأمام علي مدروسة, ووفق منهج صريح,

ان من يهمه حماية المجتمع الان , عليه أن يحارب هذه الحالات المرضية الخطيرة, وهكذا فعل الأمام علي, ليثبت مبدئية نهجه الإصلاحي.

 

· واقعنا الحالي ووهم الاصلاح

دولتنا الحالية فهي مع إيجادها لكيانات رقابية متعددة, لكنها لم تهتم بالرقابة, بل هي دعمت الحالات المرضية, من قبيل التزوير والغش والتلاعب, مما ساهم في سقوط الدولة في منزلق خطير قد لا تخرج منه سريعا, مما يدلل على أن ساسة اليوم لا يهتمون بمصلحة الشعب, ومنحرفين عن نهج علي في الإصلاح.

ان من يريد الإصلاح عليه بمنهج علي ابن أبي طالب, الذي ارتكز على العدل والمساواة والمحاسبة الدقيقة, والرعاية الكبيرة للفقراء ومحدودي الدخل, والبحث عن عوامل سعادة الإنسان والمجتمع, كي تكرس جهود الحكومة لتحقيقها, لكن كل ما موجود اليوم من كيانات سياسية, هي منحرفة عن منهج الأمام علي, وان صرحت أنها علوية الهوى, لكن كل تطبيقات الكيانات السياسية, هي تطبيقات أموية وليست علوية, حيث تعتمد الكذب, والمكر, والخديعة, والضحك على الناس, وتسفيه وعي المجتمع.

ننتظر أن يمن القدر علينا, بكيان سياسي أو قائد سياسي, يكون كل سلوكه علويا, ولا يحيد قيد أنملة عن منهج الأمام علي الإصلاحي.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/05/30



كتابة تعليق لموضوع : الأمام علي ومنهجه الإصلاحي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عادل عبد المهدي
صفحة الكاتب :
  د . عادل عبد المهدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العرب,حربوشة للبلعاء !  : هادي جلو مرعي

 العدد ( 463 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العراق بخير رغم الهجمة الظلامية الوهابية  : مهدي المولى

 إسرائيل والانتخابات المبكرة والحسابات المدروسة  : علي بدوان

 ذكاء العراقيين المعطل  : حميد الموسوي

 شهر رمضان هدى للناس وفيه انجازات تسر النفوس  : صادق غانم الاسدي

 العدد ( 192 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الى شهداء ملعب الحلة  : عبد الحسين بريسم

 بيانٌ صحفيٌّ .. حول إيقاف وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السودانيِّ في مطار بيروت  : هيأة النزاهة

 الجهاد الكِفائي يطيح بجهاد النكاح.  : اثير الشرع

 حبيب بن مظاهر في الحشد الشعبي !!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 فاطمة ناعوت وسليم العوا  : مدحت قلادة

 مَنْ هي الرؤوس الكبيرة الفاسدة ؟  : صالح المحنه

 البحث عن الغنائم.. ومواقف لا تقبل القسمة!  : مديحة الربيعي

 ظلم النساء للنساء  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net