صفحة الكاتب : صبا صادق شكر

طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء
صبا صادق شكر
تحقيق: صبا صادق شكر 
ما إن يقبل شهر محرم الحرام حتى تبدأ المرأة النجفية استعداداتها لإقامة  المجالس الحسينية السنوية التي اعتادت اغلب النسوة أقامتها وهي ترتدي ملابس السواد تعبيرا عن الحزن والمأساة ،الزى الخاص بهذه  المجالس الذي أوجدته تقاليد المجتمع ،
فان العادات الموجودة في المجتمع النجفي ورثها الأبناء من الاباء والأجداد ،فلابد من الحفاظ عليها ،
فالشريعة الإسلامية تعتبر قضية الإمام الحسين (عليه السلام)قضية تكوينية كما يؤكد علماء الأمامية عليها ويحثون على إحياء الشعائر الحسينية .
لذا ترى بعض النساء إن أقامت مجالس العزاء تعبيرا عن الوقوف مع السيدة زينب ومؤاساتها باستشهاد أخيها وأهل بيتها ،
فالنسوة النجفيات  تهيأ نفسها استعدادا لأقامت مراسيم العزاء واستذكارا لشهداء الطف الخالدة وأحياءا للنساء التي قدمت أبنائها وأزواجها وأخوتها من اجل الحق وإيمانا بنهضة الإمام الحسين بن علي (عليه السلام ).
 
مظاهر الحزن والاسى على الحسين (عليه السلام) 
تقول العلوية أم رضوان 56عاما "ان الشعائر الحسينية المقدسة و الجزع والعزاء على اهل البيت(ع)تعتبر من مقومات بقاء الاسلام والتشيع حيا في قلوب المؤمنين فهي من شعائر الله تعالى,مما جعل اعداء أهل البيت (ع )يحاربون هذه الشعائر الحسينية منذ قتل الامام الحسين (ع) وإلى يومنا هذا الا انها ازدادت علوا واستمرت يوم بعد يوم ،فانا رهنت عمري ومالي ونفسي   لخدمة سيد الشهداء(عليه السلام)  واقامت العزاء على مصيبته العظيمة ".
وتضيف "ان مراسيم العزاء النسوية كانت مسبقا مقتصرة على اللطم والنحيب وغيرها  ،اما الان فأصبحت المرأة النجفية تستغل هذه المجالس بالقاء الخطب او محاضرات الوعض والارشاد  لتوعية المرأة ولتائدية الرسالة الزينبية ".
وتصف  ام حسا م  مراسيم عزاء المرأة النجفية "ما ان يقترب هلال محرم حتى نبدأ بتهيئة العمل لمراسيم كل يوم من ايام عاشوراء  وذلك بخروج تشابيه لكل يوم, ويقوم بعمل هذه التشابيه النساء والاطفال فمثلا يوجد لدينا يوم يسمى باولاد مسلم بن عقيل (ع)  فنلبس بعض الاطفال بملابس خضراء  ونضعهم في وسط المجلس,ويوم اخربطفل الرضيع ويوم ابي فضل العباس ونصف فيه كيف يخرج لملاقاة الاعداء ويوم عروس القاسم بن الامام الحسن (ع) وكيف كانت سكينة تنتظره وهي واضعة الحنة في يديها،كذلك يوم عاشوراء وهو يوم واقعة الطف والسبايا حوله وكل هذه المراسيم تقام في كل عشرة ايام من شهري محرم وصفر ".
وتضيف العلوية مسرة الخرسان "ان المرأة النجفية لاتستخدم التمثيل (التشابيه) فقط بل اصبحت تخصص طعام لكل يوم ،فمثلا في يوم ابي فضل العباس (ع) فبعض المجالس النسوية تصنع الحلوى المكونة السكر والرز ةالدارسين ، التي تطلق عليها اسم (الزده) والتي تقوم النساء بتحضيرها كما تقدم النساء المساعدة للاقارب والجيران وذلك لخدمة الإمام الحسين ولبركة العمل ".
وتتابع حديثها "في يوم عروس القاسم(ع) تهيء بعض النجفيات الصواني الخاصة التي تملىء بانواع الحلويات وتوضع فيها الحناء والشموع ،وكذلك يوم الطفل الرضيععبد الله بن الحسين ، توزع النساء والاطفال الحليب والكعك كما   تسهر المرأة النجفية في ليلة التاسع على ليلة العاشرمن محرم، والتي يطلق عليها (الحجة) وذلك مواساة للسيدة زينب (ع)لأخيها الامام الحسين (ع)وهناك ايام ووفايات خاصة تجري فيها احياء ذكرى اهل البيت (ع)ومنها يوم وفاة الامام زين العابدين الذي تقوم النساء بتقديم نوع من  الطعام والذي يطلق عليه (الاش) ".
وتبين الخرسان سبب إعداد الموائد والطعام واقامت مجالس العزاء إن " الطعام الذي يقدم في عقيدتي له فائدة لشفاء المرضى فضلا عن النذور والهدايا التي تعقدها النساء  للمجالس الحسينية لمالها من اهمية لقضاء الحاجات المتعسرة  وإظهار الكرامات ".
 
عاقبة محاربة المواكب الحسينية
اما  ام الهام التي تبلغ من العمر 36عاما تقول " لخدمة المواكب الحسينية ثوابا وأجرا جزيلاعند الله سبحانه وفيها إحياء لشعائر الدين , فان التصدي لهذه المواكب ومحاربتها سيكون له عاقبة سيئة، فمن يضع العراقيل في طريق المواكب الحسينية عامدا اوجاهلا سيلقى جزاءه في دار الدنيا قبل الآخرة ,لإن الثواب الحقيقي للأعمال هو في يوم الحساب، لكن المسيء للإمام الحسين (ع) سيدفع ثمن ذلك في الدنيا قبل وصوله الآخرة ".
مبينة "ان هناك مسالة اخرى يجب الالتفاف اليها هي السعادة والنعمة التي يهبها الله تبارك وتعالى لعباده مقابل تقديم الخدمة في المواكب الحسينية ,لذا علينا أن نغتنم هذه الفرص لننعم بظلالها قبل أن نندم على التفريط بها ".
 
ذخرا  ليوم الحساب
وتصف لنا طالبة الحوزة العلمية هدى عبد الامير"علينا أن نتزود ليوم الحساب مادامت الفرصة سانحة بسبب انقطاع الأموات عن العمل في الدار الآخرة ذكر ينفعهم اوحسنة تضاف لهم .تراهم يتحسرون ويحسدوننا على كل لحظة من لحظات حياتنا ,في حين إننا على العكس منهم ,نستطيع أن نصحح أخطاءنا ونعوض ما فاتنا ".
وتصف الشابة نور علي التي تعمل في خدمة زوار الحسين (ع) خدمة الحسين "ان صلاتنا وصومنا وحسن اخلاقنا ومعاشرتنا في الاسرة والمجتمع وكل مايصدر عنا من عمل صالح ,كل ذلك حسابه عند الله ،اما الخدمة في سبيل الامام الحسين (ع) فلها وضع خاص عماسبق من الاعمال وذلك لان الله سبحانه وتعالى قد خص الامام (ع)امتيازات دون غيره ".
وتذكر لنا سارة التي تبلغ من العمر 8 سنوات "اذهب مع امي للمجالس الحسينية وذلك للمشاركة بهذه  المراسيم لكي تبقى في بالي عندما اكبر" .
اما بنين 10سنوات "اني اشارك في الحضور الى المجالس الحسينية مع أمي واذهب كل عام لزيارة الأربعينية واعمل في المواكب الحسينية وانتظر هذا اليوم وذلك لان وادعوا الله تعالى ان يوفقني في الدنيا والآخرة"  .
 
الاقتداء بالسيدة زينب(ع)
تؤكد الملة ام رضوان 45 عاما التي تعمل قارئة في المجالس الحسينية إن " المشاركة والخدمة في المجالس الحسينية فيها ثواب عظيم كما ان يوم العاشر من شهر محرم  ليس مناسبة للندب والتعزية ,بل وقفة للتأسي بدروسه ،والاقتداء بأبطاله ,وخصوصا نقتدي بالسيدة زينب وان نتأسى معها في جميع شؤننا" .
وتبين  رنا عقيل  ،طالبة في كلية الفقه إن " قضية الإمام الحسين (ع)تتميز بميزتين هما العًبرة والعبٍرة وهاتان الميزتان متلازمتان,فان الذي يحظى بمنزلة ارفع وحرمة اكبر عند سيد الشهداء (ع)هو الاقدر على أخذ العبر ة منه(ع) وذرف الدمعة والعبًرة عليه ,وعلى قدر السعي في هاتين المسألتين يكون الثواب والجائزة لان   الإمام (ع) اراد ان ينجي العباد من الجهل والضلال والتيه ,فأذا أردنا ان نتوفق أكثر ،علينا أن نبذل مانملك في خدمة هذه القضية ".
 
عطاءات عاشوراء
اما الحاجة ام سرمد التي تبلغ من العمر 52عاما تقول ان "عاشوراء هي التي غرست في اعماقنا مبادىء الانسانية والعبودية لله عزوجل والايثار وخدمة االبشرية  والعطف على المستضعفين والدفاع عن المظلومين ولاجل هذا كله يجب أن نبقى موحدين فعاشوراء متقدة على الدوام وعلينا ان  نبذل مهجنا دونها لنضمن الرفعة والشموخ لنا وللاجيال من بعدنا ".
وتشير السيدة اقبال شبر "إننا ننفق في حياتنا اليومية الكثير من الاموال في مختلف الشؤون ،وكذلك نصرف الكثير من الجهد والوقت مع الأولاد والزوج في البيت وفي الدوام غيرها ,ولكن لنعلم أن ماينفق ويبذل في سبيل الامام الحسين (ع) هوالآفضل حيث يحظى الخادم  بمكانة ارفع وقيمة أكثر ,فأي خطوة نخطوها في خدمة اهل البيت (ع)سنثاب عليها من قبلهم بأفضل الثواب"/انتهى.

  

صبا صادق شكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/01/23



كتابة تعليق لموضوع : طقوس دينية ومجالس عزاء تقيمها النساء النجفيات في عاشوراء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامية عبد الرحيم
صفحة الكاتب :
  سامية عبد الرحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقلية الفرد العراقي أرضية خصبة لتنفيذ المخططات  : محمد ابو النيل

 مفارقات زنكَلاديشية  : حيدر حسين سويري

 قوانين معطلة بحاجة لحل  : صبيح الكعبي

 قصة الحرامي اسماعيل الوائلي الحلقة4

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تصادق على الوجبة الاولى من معاملات حادثتي الاعظمية والنعيرية  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع (الكتابة للمستقبل) للكاتبة آن الصافي  : دار فضاءات

 الحسين (ع) يقتل من جديد  : نعيم ياسين

 إزدواجية  : حيدر حسين سويري

 العراق يتحرر بسواعد أبنائه  : سلام محمد جعاز العامري

 واقعة الطف... سجادة كاشان !!  : علاء سدخان

  حقيقة اعتصام الصباح  : صفاء عبد الهادي

 "البترويوان".. تطور تاريخي، يهم العراق امره  : د . عادل عبد المهدي

 اصابة منتسبين اثنين من الحشد اثر عمليات تفتيش في كركوك

 الحَمامَة  : محمد الزهراوي

 الترشيق الذي طالب به العبادي وصقور المناصب  : حميد العبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net