صفحة الكاتب : حسين فرحان

مرجعية السيد السيستاني في عيون الآخرين .
حسين فرحان

 كثيرة هي المواقف المشرفة التي وقفتها المرجعية الدينية العليا متمثلة بسماحة المرجع الأعلى الإمام السيستاني ( دام ظله ) في حفظ أمن واستقرار هذا البلد وشعبه والحفاظ على المصالح العليا والثوابت التي يشترك بها الجميع دون أن تكون هنالك خصوصية في مصلحة لفئة دون أخرى، وقد بانت واتضحت هذه الحقيقة من خلال أحداث مهمة وقفت فيها المرجعية العليا موقفا أبويا يرعى الجميع دون تمييز لجهة على حساب جهة أخرى، ففي الجانب السياسي وفي قضية الحكم تحديدا أصرت المرجعية العليا على أن يكون للعراقيين دستورهم المكتوب بأيديهم ونظام الحكم الذي يختارونه هم بعد عقود طويلة من حكم الأنظمة الدكتاتورية المستبدة، وعملت كذلك على الحفاظ على استقلال العراق من أي تبعية وأكدت كذلك على الحفاظ على وحدة أراضيه ورفض أي مشروع يدعو لتجزئته .
وفي الجانب الاجتماعي الذي تعرض لهزات عنيفة نتيجة الاحتقان الطائفي وقفت المرجعية مواقف مشرفة عملت فيها على وأد كل فتنة طائفية وعرقية وقومية وقد تكللت جهودها بنجاح باهر أعاد للمجتمع العراقي ثقته بقوة نسيجه ومتانة علائقه الاجتماعية .
في الجانب الأمني وبعد تعرض البلد لهجمة منظمة ممولة وبخطة محكمة للقضاء عليه من قبل قوى الاستكبار العالمي وأذنابها وبتنفيذ مباشر من اعتى تنظيم إراهبي عرفته البشرية وهو تنظيم داعش أو مايسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، كان لفتوى الدفاع المقدس الكلمة الفصل في القضاء على هذا المشروع وماتزال أصداء النصر الذي حققه رجال الفتوى تتردد في كل مكان لتعلن عن موقف آخر حكيم مشرف من مواقف المرجعية العليا التي تركت أثرا في عقول وقلوب المنصفين من قادة شعوب وساسة وغيرهم أظهروا مشاعرهم وانطباعاتهم وأبدوا إعجابهم بحكمة المرجع الأعلى السيد السيستاني بالرغم من كل الظروف الصعبة والمعوقات والخلافات والفوضى التي مر بها العراق بعد عام ٢٠٠٣ مع وجود احتلال مباشر له وهجمات إرهابية من خارج الحدود ونزاعات داخلية حزبية وفئوية وفساد إداري ومالي وغيرها من كوارث، لذلك تحدث إهل الانصاف عن هذه الحكمة وابدوا اعجابهم بها لأنها كانت دائما تشكل الحل الأمثل وصمام الامان .
ومما قيل في حق هذه المرجعية المباركة نذكر بعض الأمثلة :
١ - السيدة ( جينين هينيس بلاسخارت ) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة : " سعدنا بلقاء السيد السيستاني الذي يمثل صوت العقل والحكمة، والذي أعرب عن إمله في أن يرى ملامح القوة في الحكومة لاسيما في مكافحة الفساد " 
٢ - رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ( ناير حسين بخاري ) مشيدا بحكمة السيد السيستاني وحرصه على مصالح جميع أبناء العالم الاسلامي .
٣ - نائب الرئيس الإيراني ( إسحاق جهانغيري ) : " إننا استمعنا إلى إرشادات المرجع الأعلى خلال لقائنا معه لمدة ساعة كاملة وقد كان بصحبتي وزيري الزراعة والصناعة الايرانيين، حيث أكد المرجع ضرورة وحدة المسلمين وخاصة بين الشيعة والسنة كما أكد سماحته ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين الجارين ... " .
٤ - الشيخ علي أكبر هاشمي رفسنجاني :
إن “زيارة سماحة السيد السيستاني كانت تشكل أملاً لي، وكان اللقاء تاريخيا وقيّما جدا”، مضيفا “طلبت من سماحة السيد زيارة ايران، لكنه اعتذر وبين لي سببا مقنعا لعدم مجيئه الى ايران”.
“انني ارى في شخصية سماحة السيد السيستاني المحور الرئيسي لاجتماع وائتلاف القوى السياسية في العراق”، لكن “موضوعا آخر يشغل بال سماحته وهو الخلافات التي تتأتى من تصرفات القوى المتطرفة والخلافات التي تحصل بين القوى الاخرى ووجدت أن لديه اراء جيدة حول هذه المواضيع”.
٥ - رئيس الوزراء الايطالي ( ماتيو رينتزي ) :  ان (الغرب استطاع ان يتعرف على الصورة الحقيقة للإسلام من خلال فتاوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني).
واضاف ان (ما تعرض له الشعب العراقي من جرائم خلال العقود الاربع الماضية يفوق بكثير ما تعرض له اليهود في المانيا, ومع ذلك نرى الزعماء الشيعة لم يحثوا اتباعهم للانتقام من بقية الطوائف بعد (٢٠٠٣) بل اكثر من ذلك حينما اعتبروا ابناء الطوائف الاخرى اخوانهم، بل وحتى انفسهم في اشارة الى فتوى السيد السيستاني بخصوص سنة العراق). ولفت الى ان (التاريخ سيخلد المواقف الإنسانية للمرجع الاعلى للمسلمين الشيعة سماحة السيد، علي السيستاني).
٦ - الإعلامي ( جورج قرداحي ) :  السيد السيستاني هو الشجرة التي يستظلها العراقيون من كل مذاهبهم وأطيافهم وفئاتهم " 
وقال أيضا : " أتمنى العمر المديد لهذه القامة الاسلامية العراقية العربية الكبيرة، التي بنظري هي الضمان وهي الحامي لهذه الأمة وبحكمته وبصلابته وبعد نظره ووضوح الرؤية لديه هو الضامن للعراق ووحدته.
للسيد السيستاني مواقف مشهود لها، وقف في وجه الإحتلال الأميركي وحرر العراق بحكمته ولن تراق نقطة دم وأتمنى أن يصل العراق وأهله في زمن السيد السيستاني الى الأستقرار والسلام الدائمين وأن نرى ونشاهد في زمنه العراق موحدا من
جديد ويعودالعراق الذي نعرفه والذي كان له الدور الكبير في هذه الامة العربية.
كما ووقف السيد السيستاني بوجه المد التكفيري الذي وصل الى العراق وكانت لسماحته وقفة شجاعة وصريحة عندما أفتى بمواجهة هذا الفكر التكفيري المدمر للثقافة والحضارة وللرموز التاريخية وللتقاليد.
وختم قرداحي أتمنى للسيد علي السيستاني طول العمر وان يبقى هو الشجرة المباركة التي يستظلها العراقيون من كل مذاهبهم وأطيافهم وفئاتهم، وأتمنى للعراق السلام الدائم والوحدة ولشعبه الاستقرار والهناء.
٧ - المطران جورج صليبا مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس : " شخصية السيستاني قاربت بين القلوب وآلفت بين النفوس
  "السيد السيستاني شخصية دينية كبيرة وعلم من علماء الإسلام " .
٨ - اللواء سليماني : ان “الانتصار الذي تحقق في الموصل ناجم عن حكمة الرجل الكبير والمتميز والحكيم آية الله السيد علي السيستاني” وأضاف “اليوم في العراق لا توجد قومية لم تشعر بان الأمام السيستاني هو مرجع لكافة أبناء الشعب العراقي”.
٩ - السفير المصري ( شريف شاهين ) :" الإمام السيستاني كنز يجب على الشعب العراقي أن يدرك ويعلم قدره ومكانته " .
١٠ - الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر " السيد السيستاني ثمن الدور الذي تقوم به الأمم المتحدة في العراق " .
١١ - بان كي مون " إن على القيادات الدينية إتباع سماحة السيد علي السيستاني بدعوته الى التسامح والحوار والاحترام المتبادل وعدم اللجوء الى العنف . مؤكدا أن هذه الدعوات يمكن أن تسكت الاصوات الداعية الى التفرقة وتدعم الوحدة بين كافة المكونات " .
١٢ - لاريجاني رئيس مجلس الشورى الايراني :" للمرجع نظرة ثاقبة في الوضع العراقي والإقليمي، وكذلك الدولي، وكانت توجيهاته ممتازة بهذا الجانب، كما أنه يتحفنا بها في كل زياراتنا له " وأضاف : " أن وجود مرجع مثل السيد السيستاني هو ملك لكل دول العالم والشيعة خاصة " .
١٣ - شيخ وعميد الديبلوماسية البرلمانية في العالم العربي والشرق الاوسط ( نبيه بري ) :" إن "وجود السيد السيستاني فرصة للمنطقة بأكملها، ويجب ان تستثمرها هذه المنطقة لصالح شعوبها".
وأضاف "انني اقولها ليس لأني من مقلديه بل ان السيد السيستاني هو السياسي الاول، اضافة الى كونه المرجع الديني الاول الذي انقذ العراق اولاً والمنطقة باكملها من دنس الارهاب ثانياً"، معتبراً أن "وحدة العراق تتجسد في شخصيته".
واضاف بري، ان "الهم العراقي اشبه بالهم اللبناني، ولكن التفرقة في العراق اخطر من التفرقة في لبنان".
وأشار إلى أن اللقاء مع السيستاني تأخر، وكان من المفترض أن يجري منذ زمن.. وقال "تشرفت بلقائه، هو رجل في أمه وأمة في رجل".
 "كما تعلمون، تشرفت كثيرا بلقاء سماحة المرجع وبدأت بتهنئته على الإنتصار على الإرهاب الذي كان لسماحته الدور الاكبر بمرجعيته الرشيدة في بناء الدفاع عن العراق، إذ تمكن بسرعة من تشريع تطويع الألوف المؤلفة وضمها الى القوى المسلحة التي قاتلت الطغيان الإرهابي. ولا يزال سماحته يقاتل في سبيل وحدة العراق وإنمائه ومحاربة الفساد، وبالتالي فهو يخوض حرب الحياة للشعب العراقي بكل مناطقه وفئاته دون تفرقة او تمييز، لا شيء عنده أغنى من التنوع وبتشجيعه على ان يلعب العراق دوره الإقليمي الجامع. اختصارا انا كنت اليوم أمام رجل في دولة أو دولة في رجل أطال الله عمره، بل هو نغمة و نفحة سماوية في سمائنا ونعمة في أربع رياح الارض".
واضاف: ""ناقشنا مواضيع كثيرة، ولا اريد أن أضيف على هذا التصريح شيئا آخر، بإعتبار ان هذا ما شعرت به، وشعرت بعطفه وحنانه وحنانه على لبنان وعلى العراق، تعرفون كما قلت في اربع رياح الارض المرجع لنا جميعا بدون استثناء".
 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/01



كتابة تعليق لموضوع : مرجعية السيد السيستاني في عيون الآخرين .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سدخان
صفحة الكاتب :
  علاء سدخان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير: ألمانيا تدعم فرنسا فيما يتعلق بحظر تصدير الأسلحة للسعودية

 مشروع الدولة الأبوية إمتداد لدولة العدل المهدوية  : يوسف رشيد حسين الزهيري

 التربية تفتتح مركز حقك في التعليم في قاطع ابو غريب ضمن المشاريع المشتركة مع منظمة اليونيسيف لتحسين جودة التعليم  : وزارة التربية العراقية

 لا بقينا ولا بقي الوطن  : محمد حسب العكيلي

 الجيش يحرر 9 قرى شمال نهر الزاب الكبير في نينوى

 اتحاد الادباء العرب يجتمع في بغداد.. قريبا  : عبد الجبار العتابي

 العدد ( 456 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  العراق ابو كَملة البكَعه -1-  : كريم السيد

  التنافس السياسي وغياب الثوابت الوطنية  : عمار العامري

  اخترقت 16 رصاصة جسده وعاد للحياة ليحكي قصة اغتياله  : افراح شوقي

 نحن أهل العراق ..لايجب أن نيأس !!  : عبد الهادي البابي

 تباً لبائع التّصاوير!  : محمد الهجابي

 انشغلوا بأحكام الضراط ونسوا أحكام الصراط  : صالح الطائي

 محاورة مع الوجدان  : علي حسين الخباز

 النظام الضريبي العراقي ,,المعوقات وتخلف التشريعات عن الدول المتقدمة ؟  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net