صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٣٠) وَالأَخيرةُ
نزار حيدر

   {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}.
   كلُّ آيات القرآن الكريم التي تتحدَّث عن الجهادِ والإِنفاق تقدِّم المال على النَّفس، كما في قولهِ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} وهو ما يُفسِّرهُ المُفسِّرون على أَنَّ التَّضحية بالمال أَسهل من التَّضحية بالنَّفس، فمن لم يُنفق أَو يُجاهد بمالهِ لم يُنفق أَو يُجاهد بنفسهِ بالتَّأكيد.
   بمعنى أَنَّ القُرآن الكريم قدَّمَ ما هو أَسهل على المرء ثمَّ أَتبعهُ بالأَصعبِ عليهِ.
   وهو تفسيرٌ معقولٌ ومقبولٌ إِلى درجةٍ كبيرةٍ.
   لكنَّني أُريدُ هنا أَن أَنظر للفكرةِ من زاويةٍ مُغايرةٍ، فرُبما قصدَ القرآن الكريم إِلفات عِناية المُتلقِّي إِلى أَنَّ الجهاد وإِنفاق المال أَهم ومُقدَّم على الجهاد وإِنفاق النَّفس، ولذلك قدَّم الأَوَّل على الثَّاني، بمعنى أَنَّهُ قدَّم الأَهم وليس الأَسهل! فإِذا كان النَّاس يُنفقُون أَموالهم عند الضَّرورة ووقتَ الحاجةِ وقبلَ أَن تقعَ المُصيبة لما احتاجوا إِلى أَن يُقدِمُوا على الجهادِ وإِنفاق أَنفسهِم بسبب تدهور الأَوضاع وتعقُّدها، فبالمالِ يدفعُون الضَّرر ويوفِّرون الدَّم.
   فالمالُ يحمي النَّفس بدرجةٍ كبيرةٍ! كما يحمي المُجتمع من الكثير من المخاطر قَبْلَ وقوعها وكأَنَّهُ مصدٌّ للمشاكل ولذلكَ جاء الحثُّ على إِنفاق المال بشَكلٍ واسعٍ كما في قولهِ تعالى {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} وقولهُ تعالى {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وقولهُ عزَّ وجلَّ {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} وقولهُ تعالى {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }.
   حتَّى أَنَّ الإِنفاق هنا في الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة، سواء الحكومي مِنْهُ أَو غَير الحكومي، يُعتبر أَحد أَهم أَدوات حِماية الأَمن القومي، تنظِّمهُ وتحميه تشريعات وقوانين.
   لنضرِبَ مثلاً لتوضيحِ فكرة حماية المال للنَّفس؛
   الإِرهابُ، مثلاً، سببهُ الجهل بالدَّرجةِ الأَساس والذي يُساهم في إِنتشار العقيدة الفاسِدة والأَفكار الشاذَّة والتَّفسير الخاطئ للدِّين وتحديداً للنصِّ القرآني، ما يمنح الأَرهابيِّين فُرصةً لغسلِ أَدمغةِ المُغرَّر بهِم لتجنيدهِم، فَلَو أَنَّ النَّاس أَنفقُوا أَموالهم لنشرِ الثَّقافة والفِكر السَّليم والتَّفسير الصَّحيح للدِّين والنُّصوص القرآنيَّة، فأَنفقوا أَموالهم لبناءِ المدارس والمعاهد العلميَّة المتخصِّصة وأَنفقوا أَموالهم لتبنِّي البعثات الدراسيَّة العُليا ولخلقِ فُرص العمل للشَّباب ولخلقِ فُرص التَّرفيه والرِّياضة للنشء الجديد وأَنفقُوا أَموالهم للمُساهمة في تحقيق مبدأ التَّكافل الإِجتماعي بمُساعدة الطَّبقات الفقيرة والمُستضعفة لإِنتشالها من الحاجةِ والفاقة، وعدم إِفساحِ المجالِ لزُمرةٍ خاصَّةٍ تستولي على المال العام وتتصرَّف بهِ كيف تشاء {مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ولَو أَنَّهم أَنفقُوا أَموالهُم لتسهيلِ زواج الشَّباب والشابَّات، وأَنفقوا وأَنفقوا، لما تمكَّن الإِرهاب من غسلِ أَدمغةِ النَّشء الجديد لتجنيدهم في صفوفهِ وبالتَّالي ليتمكَّن بذلك كلِّهِ من السَّيطرة على نصف الأَراضي العراقيَّة الأَمر الذي احتاجَ إِلى فتوى الجِهاد الكِفائي من المرجع الأَعلى وتعبئة الشَّعب الذي أَنفق الغالي والنَّفيس و [النَّفس] لتطهيرِ البلاد من شرِّ الإِرهاب!.
   وقس على ذَلِكَ العديد من الأَمثلة والنَّماذج بهذا الصَّدد!.
   بإِمكان المال أَن يوفِّر الكثير من الدِّماء والتَّضحيات والخراب الذي يتسبَّبهُ السَّيف إِذا ما تمَّ إِنفاقهُ في الوقت المحدَّد والزَّمن المطلوب.
   وكلُّ هذهِ النَّماذج هي مصاديق واضحة على ما أَرادت الآيات الكريمة إِلفات النَّظر إِليه كَون إِنفاق المال والجهاد بهِ أَهم من إِنفاق النَّفس والجهاد بها، وأَنَّ الأَوَّل يكفي في أَحيان كثيرةٍ عن الثَّاني! فهوَ يوفِّر النُّفوس والأَرواح والأَعراض من الإِنتهاك. 
   ولقد وبَّخ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) البُخلاء بالمال ثمَّ النَّفس بقولهِ {فَلاَ أَمْوَالَ بَذَلُْتموهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَلاَ أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ بِاللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلاَ تُكْرِمُونَ اللهَ فِي عِبَادِهِ! فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَانْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَصْلِ إِخْوَانِكُمْ!}.
   أُنظرُوا كيفَ يتحدَّث القرآن الكريم عن إِنفاق [الكُفَّار] للمال للصدِّ عن الإِيمان {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ} قبل أَن يتحدَّث عن سلاحهِم وقتالهِم، للتَّعبيرِ عن أَهميَّة المال في خُطط الصدِّ.
   كما يتحدَّث لنا عن كيفيَّة توظيفهِم المال في حربهِم الإِقتصاديَّة على المُؤمنين لإِضعافهِم ورُبما لدفعهِم بعيداً عن رَسُولِ الله (ص)!.
   يَقُولُ تعالى {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}.
   ذات الأَمر بالنِّسبةِ إِلى المُسلمين فإِنَّ للمالِ دورٌ محوريٌّ ومفصليٌّ في إِفشالِ خُططهِم ومكائدهِم وفِي تحقيقِ خُطط النَّجاحات والإِنجازات والعمل الصَّالح!.
   الأَمرُ المُهمُّ الذي ينبِّهُ لَهُ القرآن الكريم بهذا الصَّدد هو التَّوقيت وأَهمِّيتهُ ، فليسَ المُهم أَن تنفقَ مالاً ما إِنَّما المُهم هو متى تنفقهُ؟! فليسَ كلُّ إِنفاقٍ يؤَدِّي الدَّور المطلوب بالضَّرورة فالإنفاقُ المُتأخِّر قد يضرُّ، ولذلك حثَّ القرآن الكريم على الإِنتباه للتَّوقيت من خلالِ تمييزهِ بين إِنفاقَين، واحدٌ في الوقت المناسب وآخر خارج التَّوقيت أَو متأَخِّرٌ عَنْهُ.
   يَقُولُ تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.
   وقولهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} وقولهُ تعالى {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ}.
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عَن بَلاء [كورُونا]  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٣٠) وَالأَخيرةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زينب شهاب
صفحة الكاتب :
  زينب شهاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق والصين يبحثان اهمية تنفيذ مشاريع المدن الصناعية وتنظيم دخول العمالة الاجنبية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مدير عام دائرة الامور الفنية في وزارةً الصحة يتابع ميدانيا سير العمل وتقديم الخدمات  : وزارة الصحة

 العراق مقبل على خير كثير ولكن  : مهدي المولى

 لماذا يلجأ البعض إلى الشعارات الطائفية؟  : يوسف الحسن

 أزمة وحل, "انبارنا الصامدة"  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قانون العدالة ضد رعاة الإرهابب: هل هو ابتزاز سياسي أم ضغط شعبوي؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 الحشد الشعبي يحبط تعرضاً لمجرمي “داعش” قرب يثرب جنوبي صلاح الدين

 نظرية القصدية البرمجية في فهم النص القرآني – في ضوء نظرية قصدية اللغة لعالم سبيط النيلي الحلقة 2  : خالد الحمداني

 نجاحات شباب ألعاب القوى تحظى بإهتمام وزاري وأولمبي أمين عام اللجنة الأولمبية على رأس مستقبلي الوفد في مطار بغداد الدولي

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية النهائية للصادرات النفطية لشهر حزيران الماضي  : وزارة النفط

 حلف أنقرة -الرياض ...هل عادت المياه الى مجاريها ؟؟  : هشام الهبيشان

 مصر : ارتفاع عدد ضحايا هجوم سيناء إلى 235 وإعلان الحداد ثلاثة أيام

 ما سبب هروب القوى الامنية امام داعش الوهابي  : مهدي المولى

 روسيا: بريطانيا مجرد جزيرة صغيرة وأوباما رئيس حرب

 آيات الرحمن في نهاية ملك ملوك الجرذان  : محمد اسعد التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net