صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٣٠) وَالأَخيرةُ
نزار حيدر

   {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللَّهِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}.
   كلُّ آيات القرآن الكريم التي تتحدَّث عن الجهادِ والإِنفاق تقدِّم المال على النَّفس، كما في قولهِ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} وهو ما يُفسِّرهُ المُفسِّرون على أَنَّ التَّضحية بالمال أَسهل من التَّضحية بالنَّفس، فمن لم يُنفق أَو يُجاهد بمالهِ لم يُنفق أَو يُجاهد بنفسهِ بالتَّأكيد.
   بمعنى أَنَّ القُرآن الكريم قدَّمَ ما هو أَسهل على المرء ثمَّ أَتبعهُ بالأَصعبِ عليهِ.
   وهو تفسيرٌ معقولٌ ومقبولٌ إِلى درجةٍ كبيرةٍ.
   لكنَّني أُريدُ هنا أَن أَنظر للفكرةِ من زاويةٍ مُغايرةٍ، فرُبما قصدَ القرآن الكريم إِلفات عِناية المُتلقِّي إِلى أَنَّ الجهاد وإِنفاق المال أَهم ومُقدَّم على الجهاد وإِنفاق النَّفس، ولذلك قدَّم الأَوَّل على الثَّاني، بمعنى أَنَّهُ قدَّم الأَهم وليس الأَسهل! فإِذا كان النَّاس يُنفقُون أَموالهم عند الضَّرورة ووقتَ الحاجةِ وقبلَ أَن تقعَ المُصيبة لما احتاجوا إِلى أَن يُقدِمُوا على الجهادِ وإِنفاق أَنفسهِم بسبب تدهور الأَوضاع وتعقُّدها، فبالمالِ يدفعُون الضَّرر ويوفِّرون الدَّم.
   فالمالُ يحمي النَّفس بدرجةٍ كبيرةٍ! كما يحمي المُجتمع من الكثير من المخاطر قَبْلَ وقوعها وكأَنَّهُ مصدٌّ للمشاكل ولذلكَ جاء الحثُّ على إِنفاق المال بشَكلٍ واسعٍ كما في قولهِ تعالى {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ} وقولهُ تعالى {وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وقولهُ عزَّ وجلَّ {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} وقولهُ تعالى {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }.
   حتَّى أَنَّ الإِنفاق هنا في الولايات المتَّحدة الأَميركيَّة، سواء الحكومي مِنْهُ أَو غَير الحكومي، يُعتبر أَحد أَهم أَدوات حِماية الأَمن القومي، تنظِّمهُ وتحميه تشريعات وقوانين.
   لنضرِبَ مثلاً لتوضيحِ فكرة حماية المال للنَّفس؛
   الإِرهابُ، مثلاً، سببهُ الجهل بالدَّرجةِ الأَساس والذي يُساهم في إِنتشار العقيدة الفاسِدة والأَفكار الشاذَّة والتَّفسير الخاطئ للدِّين وتحديداً للنصِّ القرآني، ما يمنح الأَرهابيِّين فُرصةً لغسلِ أَدمغةِ المُغرَّر بهِم لتجنيدهِم، فَلَو أَنَّ النَّاس أَنفقُوا أَموالهم لنشرِ الثَّقافة والفِكر السَّليم والتَّفسير الصَّحيح للدِّين والنُّصوص القرآنيَّة، فأَنفقوا أَموالهم لبناءِ المدارس والمعاهد العلميَّة المتخصِّصة وأَنفقوا أَموالهم لتبنِّي البعثات الدراسيَّة العُليا ولخلقِ فُرص العمل للشَّباب ولخلقِ فُرص التَّرفيه والرِّياضة للنشء الجديد وأَنفقُوا أَموالهم للمُساهمة في تحقيق مبدأ التَّكافل الإِجتماعي بمُساعدة الطَّبقات الفقيرة والمُستضعفة لإِنتشالها من الحاجةِ والفاقة، وعدم إِفساحِ المجالِ لزُمرةٍ خاصَّةٍ تستولي على المال العام وتتصرَّف بهِ كيف تشاء {مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ولَو أَنَّهم أَنفقُوا أَموالهُم لتسهيلِ زواج الشَّباب والشابَّات، وأَنفقوا وأَنفقوا، لما تمكَّن الإِرهاب من غسلِ أَدمغةِ النَّشء الجديد لتجنيدهم في صفوفهِ وبالتَّالي ليتمكَّن بذلك كلِّهِ من السَّيطرة على نصف الأَراضي العراقيَّة الأَمر الذي احتاجَ إِلى فتوى الجِهاد الكِفائي من المرجع الأَعلى وتعبئة الشَّعب الذي أَنفق الغالي والنَّفيس و [النَّفس] لتطهيرِ البلاد من شرِّ الإِرهاب!.
   وقس على ذَلِكَ العديد من الأَمثلة والنَّماذج بهذا الصَّدد!.
   بإِمكان المال أَن يوفِّر الكثير من الدِّماء والتَّضحيات والخراب الذي يتسبَّبهُ السَّيف إِذا ما تمَّ إِنفاقهُ في الوقت المحدَّد والزَّمن المطلوب.
   وكلُّ هذهِ النَّماذج هي مصاديق واضحة على ما أَرادت الآيات الكريمة إِلفات النَّظر إِليه كَون إِنفاق المال والجهاد بهِ أَهم من إِنفاق النَّفس والجهاد بها، وأَنَّ الأَوَّل يكفي في أَحيان كثيرةٍ عن الثَّاني! فهوَ يوفِّر النُّفوس والأَرواح والأَعراض من الإِنتهاك. 
   ولقد وبَّخ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) البُخلاء بالمال ثمَّ النَّفس بقولهِ {فَلاَ أَمْوَالَ بَذَلُْتموهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَلاَ أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ بِاللهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَلاَ تُكْرِمُونَ اللهَ فِي عِبَادِهِ! فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَانْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَصْلِ إِخْوَانِكُمْ!}.
   أُنظرُوا كيفَ يتحدَّث القرآن الكريم عن إِنفاق [الكُفَّار] للمال للصدِّ عن الإِيمان {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ} قبل أَن يتحدَّث عن سلاحهِم وقتالهِم، للتَّعبيرِ عن أَهميَّة المال في خُطط الصدِّ.
   كما يتحدَّث لنا عن كيفيَّة توظيفهِم المال في حربهِم الإِقتصاديَّة على المُؤمنين لإِضعافهِم ورُبما لدفعهِم بعيداً عن رَسُولِ الله (ص)!.
   يَقُولُ تعالى {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ}.
   ذات الأَمر بالنِّسبةِ إِلى المُسلمين فإِنَّ للمالِ دورٌ محوريٌّ ومفصليٌّ في إِفشالِ خُططهِم ومكائدهِم وفِي تحقيقِ خُطط النَّجاحات والإِنجازات والعمل الصَّالح!.
   الأَمرُ المُهمُّ الذي ينبِّهُ لَهُ القرآن الكريم بهذا الصَّدد هو التَّوقيت وأَهمِّيتهُ ، فليسَ المُهم أَن تنفقَ مالاً ما إِنَّما المُهم هو متى تنفقهُ؟! فليسَ كلُّ إِنفاقٍ يؤَدِّي الدَّور المطلوب بالضَّرورة فالإنفاقُ المُتأخِّر قد يضرُّ، ولذلك حثَّ القرآن الكريم على الإِنتباه للتَّوقيت من خلالِ تمييزهِ بين إِنفاقَين، واحدٌ في الوقت المناسب وآخر خارج التَّوقيت أَو متأَخِّرٌ عَنْهُ.
   يَقُولُ تعالى {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.
   وقولهُ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} وقولهُ تعالى {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ}.
لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: na[email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/05



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٣٠) وَالأَخيرةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين عبيد
صفحة الكاتب :
  علي حسين عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثقافة القراءة  : خضير العواد

 حق الفرد و اللأسرة في دولة اللاضمانات  : جاسب المرسومي

 العبادي بين حزب الدعوة و حزب المتظاهرين ؟  : حسين محمد الفيحان

 مساع لتشكيل حكومة تكنوقراط في ظل هيمنة حزبية

 محافظ ميسان يفتتح مدرسة نموذجية وروضة أطفال في قضاء المجر الكبير  : حيدر الكعبي

 العراق يتاهل مع الامارات الى نهائي كاس الخليج 21  : كتابات في الميزان

 توزيع مقاعد البرلمان العراقي في الانتخابات المقبلة على المحافظات تنازلياً

 لهذه الأسباب ..سقطت الموصل: الفساد في رأس السمكة ( 2 )  : مديحة الربيعي

 تركيا تهدد كردستان العراق بخطوات ذات 4 أبعاد

 الزراعة نفط دائم أم كذبٌ عائم!  : قيس النجم

  الاختلاف ليس عيبا!!  : ضياء المحسن

 التسامح.. سرّ التفوق والإبداع  : عدنان ابو زيد

 منتدى الإعلاميات في ضيافة رئيس مجلس النواب العراقي الدكتور أسامة النجيفي  : صادق الموسوي

 هل للطاغية حسنات ؟ تعالو نبحث عن حسنات الأنظمة البديلة !!  : د . ماجد اسد

 وقفة مرورية ...العميد عمار وليد...أصبت...مأأكثرهم في شوارعنا  : محمد الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net