صفحة الكاتب : د . ميثاق بيات الضيفي

رائحة البؤس والوجع !!!
د . ميثاق بيات الضيفي

 نعم إن لها روائح... إنسانية وضرورية، فاحتياجات كبار السن هي احتياجات كبيرة لاسيما وهم يحتاجوا للرعاية الإنسانية والاجتماعية ولكثير من الرعاية والأدوية ولأن لا شيء متوفر بالمجان ولا شيء يمنح لهم! لذا هم مجبرين على الاعتماد بعد الله على أنفسهم وعلى الذهاب إلى الصيدليات الخاصة والتجارية لشراء الأدوية مقابل مالهم الخاص إن كانوا يمتلكونه! وان العديد من المتقاعدين ليسوا فقراء فقط إنما هم مهانين ومهجرين وهم محبطين ومتروكين ومعزولين! وجميعنا يعلم إن كبار السن يتطلب الاهتمام بهم اهتماما حقيقيا وحتى أكثر من الاهتمام بالأطفال وهذا أمر نادر وغريب وحتى مخيف لبعض الناس في مجتمعاتنا! أننا لسنا أوفياء لهم !! وهم عاجزون عن التأقلم مع الظروف الجديدة ومع العالم الجديد المتغير والغير مألوف ومع تغير القوانين واللوائح والمنظمات والعادات وحتى التقاليد!! وان القانون الرئيس للحياة الجديدة يتلخص في إن عليك أن تدفع ثمن لكل شيء، فغالباً ما نسمع  رجلا كبير السن وفقيرا وهو يردد " لقد حان الوقت لكي أموت" والحال أسوأ عندما يكون ذلك الرجل المسن وحيدا في ذهنه وفي حياته وفي روحه، ومدركاً أنه يموت ببطء، ولا معين له، وفي حالة من النسيان.

وأنت... نعم أنت... ان لم تستطع مساعدتهم فعلى الأقل استمع لهم لأنك بهذا ستريحهم وتفرغ كبتهم وحزنهم إلى حد ما، واعدك... ستستمع منهم ببساطة وبعفوية إلى مونولوجات طويلة عن الإهانة والفظاظة وعن عجزهم عن الرد وسترى تساقط دموعهم بلا هوادة ومع  كل عبارة ينطقونها وهم يتسألون: "لماذا هذا؟ أين العدالة؟  وستصمت متوجعا لأنك تعرف تلك ال لماذا وتفهمها !!!

يتم احتقار والسخرية من المسنين في الدول في كل مكان وفي كل شيء، واغلبنا يعتقد أن كبار السن لا يحتاجون إلى الكثير، وحتى تكلفة المعيشة لهم غالبا ما تكون أقل مما هي عليه من الفئات الاجتماعية الأخرى، لذلك يجب إن ندرك انه يحق لهم الحصول على قيمة ومميزات حياتية حقيقية لا كلامية، ويجدر بدولنا إن توفر لهم الأدوية المجانية، ولكن كيف يمكن تحقيق كل ذلك؟ يا سادتي نحن نغفل أو نتغافل أن كبار السن حساسين جدًا ومحتاجين للراحة البدنية فليس كل حذاء يناسب الساق المشوهة ولا كل شيء يتلاءم مع الجسد المتعب، ولا كل اسلوب يناسب التعامل معهم، ولا كل عبارة تقال لهم، ولا كل طعام يناسب جهازهم الهضمي !! والناس المسنين وبسبب سياسات الدول فهم محكوم عليهم بالانقراض إذ وبمفهوم حكوماتنا لم يعد بإمكان فئتهم تحقيق الربح، ولان أنظمة الحكم لا تستطيع دفع جميع الأشخاص المسنين إلى غرفة الغاز أو المواقد لحرقهم لذلك انتهجت قتلهم ببطء وبطرق مختلفة وأكثر تطوراً ومأساوية  !!

هنا نتساءل كيف يتصرف الإنسان في ظروف يائسة وغير إنسانية؟ وهل وصلنا إلى الحالة التي وصل بها الساسة والقادة وحاشيتهم بالمشي على أرجلهم الخلفية فيرمون العظم على شكل راتب يرثى له بينما يحتفظون باللحوم لأنفسهم؟ وهل وصلنا إلى الحالة التي تقوم بها الحكومات على الإنفاق والوفاء بالمتطلبات الغبية وغير المنطقية وعدم الالتفات إلى كبوة المسنين؟! إن محاولات تغيير شيء قد تؤدي إلى لا شيء في الظروف اللا إنسانية والتي فيها لا يمكن لذلك الشخص البائس أن يكون إنسانًا !!! ولو هناك نموذج مدعيا للنجاح فسيقول ازاء الذي ذكرته: "إن كل الذي ذكرته  مجرد خرافات"!! وقد يقول ذلك لأن لديه وظيفة رائعة، وراتب لائق، وعلاقات رائعة مع رؤسائه وزملاءه في العمل، حسنا كل يحط بطريقته الخاصة فمن يشرب وهو بصير ليس كمن يشرب وهو كفيف، فربما الكفيف يحس لكنه لن يلاحظ اشكال ومعاني وبؤس عمله ولأنه من الأسهل بالنسبة لمن يدعي السعادة ألا يلاحظ بؤس وعبثية هدف العمل المدعي سعادته الوهمية الزائلة!! فنرى هنا من هو الذي المتدهور حقا؟ شخصا أدعى النجاح وصنع لنفسه سعادة وهمية وغبية وسريعا ما ستزول، أم مدمن الكذب والعمى؟ مدمن الكذب والعمى أغرق ذاته في حالة غير إنسانية من أجل محو بقايا الضمير والروح والحساسية والرحمة من نفسه، بينما الشخص مدعي الناجح الزائف يجعل هذا الطريق اللا عقلاني سلوك مبرر بألف حجة واهمة !!! ومن الغباء القول أن جميع مدمني الكذب هم أناس طيبين أو ضحايا أبرياء لمجتمع قاسي لان العديد منهم من الشخصيات المرضية والأوباش والساديين، لكن وصفنا هذا لا ينفي تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية ففي هذه الدنيا يمر مدمن الكذب بالفقر وينقله لأطفاله، غير ان أطفال مدمني الكذب لديهم عيون طفولية خطيرة وتعاطف عميق وإحساس شديد بالظلم في هذا العالم.

التعب بعد العمل والاكتئاب بسبب انخفاض الأجور يستنفد القوة البدنية والعقلية للشخص يوما بعد يوم، سواء كان ذلك مرضًا أم نكسة أم خسارة، ولذا فأن الروح البشرية يثقلها كاهل الفقر واليأس، والتي هي اصلا تكون ضعيفة الإرادة في الجسد المنهك الضعيف، ويضعفها أكثر الفقر وعدم توفر نظامًا غذائيًا متوازنًا مما يعني أن الشخص يشعر بالتعب بشكل أسرع ويعاني من التعب المزمن واضطرابات الانتباه والتفكير المشوش، والأهم من ذلك أنه قد يواجه خطر الإصابة بمرض خطير وكيفية التعافي إذا لم يكن هناك مال للأدوية والأطباء والأغذية والملابس؟ ولان الإنسان هو المخلوق الحي الوحيد القادر على ابتكار شيء ما لم يكن يظهر له من قبل وبدونه في الطبيعة، أي إن الإنسان كائن إبداعي وكمبدع يمكن أن يدرك نفسه في أنشطته المهنية، فكم هو رائعا حين نقول لذلك الإنسان الفقير ما عليك إلا إن تتذكر الإبداع وأن تظهر التفاؤل وكل شيء في حياتك سيكون جيدًا! نعم سنقول له تلك النصائح الوردية وبطوننا مليئة بالطعام وجيوبنا مليئة بالنقود ومن دون إن نلاحظ إن ذلك الفقير مقيدا تماما بعقبتين رئيسيتين، الأولى هي الحالة الموضوعية في مجتمعنا والزاخرة بالفقر المتفشي والبطالة المتعددة الأقنعة والانخفاض الحاد في الأجور إضافة لظروف العمل المنهكة وغياب الأمن وانعدام العدل وتفشي الفساد، والعقبة الثانية هي أن الإبداع هو ملك حصري للإنسان فكيف نطلب من الفقراء والمساكين والمسنين إن يبدعوا ويتفاءلوا وهم أصلا محاطين ورازخين في ظروف معيشية لا إنسانية !!!

وان تساءلت عزيزي القارئ عن النظام الكامل للبرامج الحكومية والخدمات الاجتماعية التي أشغلتنا ودوختنا بها وسائل التواصل والإعلام الحكومية وبرامجها الخمسية والعشرية والمئوية ضد البؤس والفقر والعجز؟ وأردت إن تعرف هل حقا تهتم الدول بمواطنيها المسنين والفقراء والبؤساء؟ فأقولها لك وبملء الفم، بالطبع إنها تهتم لأنه لابد إن تهتم أسماك القرش، إن كانت ذكية، بشأن الأسماك الصغيرة حتى لا تموت في وقت مبكر لتنمو وتنضج وتأكلها!!  وبعد كل شيء تحتاج الحكومات النخبوية لرأس المال لذلك ترمي ببعض المال على الأقل حتى لا ينهار ذلك النظام الأعوج، ومن المفيد لها عبر رميه أن تصنع لهم منه لفائف الحلوى المشرقة، ولكن الفارغة!! حتى لا يفكر الناس إلا بانتظار الخلاص من البؤس والفقر الذي يعيشون فيه عبر أماني مغرقة بدموع سراب الأمل والوجع !!!!!

  

د . ميثاق بيات الضيفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/05



كتابة تعليق لموضوع : رائحة البؤس والوجع !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )
صفحة الكاتب :
  السيد محمد علي الحلو ( طاب ثراه )


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية مواجهة التحديات التي تواجه العمل البيئي  : وزارة الصحة

 مكبرات الصوت  : حيدر الحد راوي

 احترام الأديان السماوية ...سفينة النجاة كتاب بصور جميلة ومعبرة عن اتفاقيــــــة حقوق الطفل الدوليــــة

 مكافحة اجرام النجف يلقي القبض على عدد من المطلوبين للقضاء في أماكن متفرقة  : وزارة الداخلية العراقية

 مؤسسة القيثارة للثقافة و الإعلام تقيم مهرجانها الدولي الأول مهرجان أنيس النفوس .  : جلال السويدي

 الانتفاضة الشعبانية .. وأذا المؤودة سئلت  : احمد المبرقع

 عادت ذكريات التقشف تتهددنا  : صالح الطائي

 بالصور : فعاليات لمؤسسة العين في المستنصرية والتكنلوجية والقادسية واستمرار برنامج فرحة يتيم في ابي الخصيب  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٨)  : نزار حيدر

 خطوة اخرى للعبادي بالاتجاه الصحيح  : سهيل نجم

 عارية.حافية القدمين!  : هادي جلو مرعي

 نائب محافظ ذي قار يوجه بغلق الطرق الفرعية مع المناطق المصابة بمرض إنفلونزا الطيور

 الصدر يدعو لتظاهرة مليونية سلمية ضد كل فاسد وداعشي الجمعة المقبلة

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (24) إسرائيل تخشى الجنائز وتخاف من الشهداء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وزارة الموارد تواصل اعمالها بتطهير الجداول والانهر في كربلاء المقدسة  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net