صفحة الكاتب : عادل الموسوي

باب المرجع اﻷعلى لازال موصداً
عادل الموسوي

   على مايبدو إن لاخطوات حقيقية وجادة مما يرجى من عمل الحكومة "في الإصلاح ومكافحة الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية".

  كما يبدو أيضاً ان النهايات الزمنية للتنفيذ وإن كانت محددة ظاهراً، إلا إنها خلاف ذلك في الواقع، وهي طريقة ليست ذكية تماماً للمراوغة والتنصل عن الإلتزام بالتعهدات، فنهاية التسويف لن تتعدى الأربع سنوات قطعاً، فإن كان المتنصلون يرجون إن لكل حادث -بعد الأربع- حديث، فلا ينسوا إن "عندئذ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه..." بإضافة أن هذا المشهد لن ينتظر الى نهاية تلك "الأربع" التي إستهلكوا ربعها.

 ربما توحي بعض العناوين بإيجاد الأعذار وعدم تحميل حكومة السيد عادل عبد المهدي ما لاتطيق، مثل: "مجلس مكافحة الفساد يصطدم بملفات شائكة معظمها بزمن المالكي" و "عبد المهدي يصطدم بوعوده.. 13 الف ملف فساد بإنتظاره"
  لكن ماذا عما لايطيقه المواطن وهل كان سبباً في تراكم تلك الملفات وتشابكها.
  لاننكر إن السيد عبد المهدي يواجه عقبات كثيرة وضغوطات كبيرة وتركة ثقيلة، لكن لو أن حكومته كانت جادة كل الجد في خدمة مصالح الشعب والبلد لحرصت كل الحرص للعمل بما نصحت به المرجعية الدينية التي إنطلقت من موقعها المعنوي لدى الشعب العراقي وحرصها على المصالح العليا للبلد "لقد نصحت المرجعية الدينية مراراً وتكراراً كبار المسؤولين في الحكومة وزعماء القوى السياسية بأن يعوا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وينبذوا الخلافات المصطنعة التي ليس ورائها إلا المصالح الشخصية والفئوية، ويجمعوا كلمتهم على إدارة البلد بما يحقق الرفاه والتقدم لأبناء شعبهم، ويراعوا العدالة في منح الرواتب والمزايا والمخصصات ويعملوا للإصلاح فيمتنعوا عن حماية الفاسدين من أحزابهم وأصحابهم..."
 لقد دعت المرجعية الدينية العليا الى سبيل الرشاد ببرنامج إصلاحي ممتاز ولها أمل بتحقيقه بتظافر جهود الغيارى والخيرين من أبناء البلد.
 تضمنت خطبة الإصلاح نقاطاً جوهرية رسمت بها الخطوات الجدية الفاعلة والمدروسة لتجاوز المأساة والخروج من المحنة.

 في نظرة عامة هذه بعض أوجه مقارنة بين ماهو المطلوب من الحكومة وما هو المنجز وما مدى جديتها في تحقيقه:
 
من توصيات المرجعية الدينية: "أن تتشكل الحكومة... بأقرب وقت ممكن على أسس صحيحة من كفاءات فاعلة ونزيهة..."
 منح مجلس النواب الثقة لأربعة عشر وزيراً في تشرين أول 2018 ولازالت بعض الوزارات المهمة مثل الدفاع والداخلية والعدل..تنتظر وزيرها.
  إن مرور سنة على الإنتخابات التشريعية يخالف فقرة "أقرب وقت ممكن لتشكيل الحكومة".
  أما بالنسبة للكفاءة والفاعلية والنزاهة: 
 فالكفاءة بحسب السير الذاتية للوزراء فإن أغلبهم من حملة الشهادات العالية وومن تسنموا مناصب إدارية مهمة سابقاً -وإن كانت بعض الاختصاصات غير ملائمة - لكن قد يكون أمر الكفاءة مقبول نوعاً ما وإن كانت الشهادات العالية لاتدل بالضرورة على كفاءة حامليها.
 أما الفاعلية فأظنها أمر لو كان واضحاً لظهر وبان للعيان.
 أما النزاهة فلا شيء متيقن بالسلب أو الإيجاب الى حد الآن على أغلب الظن، ولابد أن تخضع للمتابعة والتقييم.
  لكن -وبصورة عامة- هل خرج إختيار الوزراء عن فلك المحاصصة وقرابات بعض المسؤولين؟! كلا! 
 لقد إشترط السيد عبد المهدي شروطاً لقبول الوزارة وهدد بالإستقالة عند إنتفاء تلك الشروط!! وأظن إن هناك من يسعى لضمان عدم تطبيقها!
 لكن بعيداً عن كل ذلك فالمفروض: حسم قضية الوزارات الشاغرة مع تحديد سقف زمني لذلك، ومتابعة وتقييم كفاءة الوزراء وفاعليتهم ونزاهتهم بصورة مستمرة.

ومن التوصيات: أن "يتحمل رئيس مجلس الوزراء فيها كامل المسؤولية عن أداء حكومته ويكون حازماً وقوياً ويتسم بالشجاعة الكافية في مكافحة الفساد المالي والإداري الذي هو الأساس في معظم مايعاني منه البلد من سوء الأوضاع ويعتبر ذلك واجبه الأول ومهمته الأساسية ويشن حرباً لا هوادة فيها على الفاسدين وحماتهم.."
 قد يعتبر تشكيل "المجلس الأعلى لمكافحة الفساد" خطوة نظرية في مكافحة الفساد لكنها ليس لها واقع ملموس وجاد على أرض الواقع، فالعناوين لاتكفي فقد تكررت مضامين أغلبها في برامج الحكومات السابقة، عدا إستثناءات بسيطة توهم أنها جدية، وربما هي كذلك لكن لاجزم لسبق التجربة الفاشلة.
  مع إننا لم نلمح أي من ملامح الحرب التي لاهوادة فيها، ولم نر أن هذه القضية قد إعتبرت هي الواجب الأول والمهمة الأساس، لاشيء من ذلك واضح وملموس. 
 لم نر جل ما أوردته هذه الفقرة من مواصفات، بل ربما رأينا عكسها في بعض المواقف.

  المفروض: أن تكون هناك خطوات جادة لتنفيذ هذه الفقرة مع تحديد نهاية زمنية لتحقيقها بالكامل أو جزء جيد معتد به منها مع تقديم نسب لإنجازها.

ومن التوصيات أيضاً: أن "تتعهد حكومته بالعمل في ذلك وفق برنامج معد على أسس علمية تتضمن إتخاذ خطوات فاعلة ومدروسة..."

طرح السيد رئيس مجلس الوزراء برنامج حكومته في بداية شباط من هذا العام، لكن الى أي مدى تضمن برنامجه ماتضمنته خطبة الإصلاح من فقرات مبنية على أسس علمية ومدروسة.
 ربما يمكن القول بأن البرنامج تضمن معنى مجمل لبعض ماتضمنته توصيات المرجعية الدينية، وقد تعهدت الحكومة بتنفيذها لبرنامجها في مدة معينة.
  تم تشكيل لجنة نيابية لتقييم عمل الحكومة.. 
  تم تشكيل لجنة حكومية لمتابعة عمل المؤسسات.. ثم ماذا؟!
 لقد تعهدت الحكومات السابقة بتنفيذ برنامجها أيضاً، كانت النتيجة في نهاية المطاف.. لاشيء!

المفروض:
 إن تحدد الحكومة نهايات الفترات الزمنية للتنفيذ بدقة وجدية.
ولتحقيق متابعة وتقييم عمل الحكومة وفق برنامجها لايمكن الأكتفاء بعمل لجان المتابعة والتقييم النيابية والحكومية ولابد من تشكيل لجان من جهات خارج الحكومة و"البرلمان"، كالمنظمات غير الحكومية -مثلاً- لمتابعة وتقييم عملهما معاً، مع إمكانية الإستفادة النسبية من الخطوط العامة وآليات عمل اللجنتين النيابية والحكومية.

أما الخطوات الفاعلة والمدروسة التي نصحت بها المرجعية الدينية فخلاصتها:
 1- "تبني مقترحات لمشاريع قوانين.. تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة.."
2- "تقديم مشاريع قوانين الى مجلس النواب لغرض سد الثغرات القانونية التي تستغل من قبل الفاسدين.."
3- "تطبيق ضوابط صارمة في إختيار الوزراء وسائر التعينات الحكومية.."
4- "الإيعاز الى ديوان الرقابة المالية الى ضرورة إنهاء التدقيق في الحسابات الختامية للميزانيات العامة للسنوات الماضية.."

 إلى أي حد أخذت هذه الخطوات المهمة حيزها من عمل الحكومة؟

 -ما يتعلق بالفقرة الأولى:
 تضمن البرنامج الحكومي: "تقديم قائمة بأولويات مشاريع القوانين المطلوب تشريعها وفقا لحاجة مؤسسات الدولة"
وبناءً على ذلك رفع مجلس الوزراء عدة مشاريع قوانين الى مجلس النواب، لكن لم نجد منها ما قد تعلق بالفقرة الأولى من "تبني مشاريع تتضمن إلغاء أو تعديل القوانين التي تمنح إمتيازات ومزايا لفئات معينة"، ويبدو أن ذلك بعيد المنال وأن هذه القوانين مقدسة جداً لايمكن المساس بها بحال.

-مايتعلق بالفقرة الثانية:
 قد يكون لقانون "الكسب غير المشروع" ومشروع قانون تعديل قانون النزاهة وبعض مشاريع قوانين أخرى -علاقة بما يخص مكافحة الفساد أو الحد منه، لكن المعول هو كفاية هذه القوانين -لهذه المسألة- والتطبيق لها والحيلولة دون الإلتفاف عليها. 

- مايتعلق بالفقرة الثالثة:
 لتشكيل حكومته -في بادرة غير مسبوقة- أطلق عادل عبد المهدي موقعاً "ألكترونياً" لحث العراقيين الذين يجدون في أنفسهم الكفاءة والتخصص على التقدم لمنصب وزير في الحكومة الجديدة، حيث بلغ عدد الترشيحات أكثر من 15 ألف شخص، منهم أكثر من 1700 شخص من حملة "الدكتوراة" لكن عبد المهدي لم يختر أياً من المتقدمين..
 لقد كان أغلب الوزراء شخصيات حزبية أو أقرباء مسؤولين في الدولة.
 إن قيود المحاصصة وضغوطات الكتل السياسية لازالت نافذة.

-أما بالنسبة للفقرة الرابعة:
 فقد أوضحت عضو لجنة تقييم البرنامج الحكومي والتخطيط الإستراتيجي: أن "البرنامج الحكومي أشار إلى البدء بتدقيق الحسابات الختامية لسنوات دون أخرى، ومنها تدقيق الحسابات الختامية دون التطرق الى موازنة 2014".
  "المالية النيابية تشير إلى إنجاز 90 إلى 95% من الحسابات والى مشاكل وعقبات حالت دون إكمال الحسابات للسنوات الماضية". 
 "نواب يطالبون بعرض الحسابات الختامية على المجلس".
  وغير ذلك من أخبار قديمة وحديثة، متواققة ومتناقضة خلاصتها أن هناك تلكؤاً بتدقيق الحسابات وإن البعض لن يروق له تدقيقها.

  وبين متاهات عناوين إخفاق رئيس مجلس الوزراء، مثل:
 "برلمانية: عبد المهدي غير جاد بتنفيذ مشروع مكافحة الفساد".
 "لجنة نيابية: الاداء الحكومي لايرقى حتى الآن لحجم المسؤولية". 
 "البناء يعارض عبد المهدي حول مكافحة الفساد ويعتبره مضيعة للوقت".
وبين عناوين نجاح السيد عادل عبد المهدي، مثل:
"عبد المهدي: 34 خطة لمكافحة الفساد..".
"بعد إقرار عبد المهدي ل 40 ملفا يشوبها الفساد دعوات لإجراءات جريئة ورفع الغطاء السياسي عن المتورطين".
"عبد المهدي: تم إصدار عدد كبير من القرارات في إطار مكافحة الفساد".

-من بين ذلك كله- لايسع إلا إعتماد موقف خارج عن إطار السيد عبد المهدي ومعارضيه، وهو: 
 إن للمرجعية الدينية شروطاً لإنهاء القطيعة مع السياسين، وإن في فتح الباب أمامهم دلالة على حسن الأداء وجودته.
وبما أن: "باب المرجع الأعلى لازال موصداً".
إذن: لاشيء من الشروط قد تحقق في الواقع، وإن ملامح بقاء الوضع -البائس- كما هو عليه قد ظهرت.
"لذلك إن تنصلت الحكومة بما تتعهد به أو تعطل الأمر في مجلس النواب أو لدى السلطة القضائية فلا يبقى أمام الشعب إلا تطوير أساليبه الإحتجاجية السلمية لفرض إرادته على المسؤولين مدعوماً كل القوى الخيرة في البلد، وعندئذ سيكون للمشهد وجه آخر مختلف عما هو اليوم عليه..."

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/09



كتابة تعليق لموضوع : باب المرجع اﻷعلى لازال موصداً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول جاسم
صفحة الكاتب :
  رسول جاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من الصح ....ومن الخطأ..!؟  : عماد الكندي

 الكاتب العراقي علي الفواز: لا يملك المثقف العربي الأدوات لمواجهة الرعب الذي يحيطه

 الدخيلي يؤكد نفوق اعداد  كبيرة من  الاسماك والحيوانات بسبب شحة المياه   : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 بدماء الأبطال رفع الحظر  : جعفر العلوجي

 وفد جامعي كندي يطلع على المعالم التاريخية والأثرية في النجف الأشرف

 نجف اليوم هي نجف الامس ورع واجتهاد وعفة وسداد .  : نبيل عبد الكاظم

 كرم للجيرة ام هدر للحقوق النفطية  : ماجد زيدان الربيعي

 مجلس محافظة النجف يوقف مشروع سكني يتضمن مخالفات قانونية  : حيدر حسين الاسدي

 ندوة ثقافية بعنوان قراءة في انهيار اتباع مسلم بن عقيل (عليه السلام)

 برديس الجهات الأربع، يكسر النمط السينمائي في طهران  : احمد حيدري

 شعب ثائر بين رئيس خائن وملك احمق  : سامي جواد كاظم

 السلم من منظور الثورة الحسينية ..  : رياض العبيدي

 لن نعود الى الوراء مجددآ  : رسل جمال

 ايجابيات وسلبيات الاقتراض الخارجي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 بمشاركة (95 ) شركة أجنبية وعراقية افتتاح معرض دولي في النجف  : نجف نيوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net