صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الثاني
جمعة عبد الله

يضعنا المبدع الكبير ( برهان الخطيب )امام عمل روائي متكامل الابداع والتقنية والصياغة . في النص الروائي . وهو يخوض في غمار الواقع السياسي , في مرحلة معينة من تاريخ العراق الحديث , المضرجة بالدماء والعنف المفرط واساليب التسلط الشمولي , الحبكة السردية وتداعياتها تمثل ارهاصات خلاصة التجربة الحياتية والمعايشة والفعلية في لب الصراع المتعدد الاطراف والاشكال . في الخوض في خارطة التفاصيل , لاصعب مرحلة او حقبة سياسية معقدة ومتشابكة . وهي تتناول كيفية انتزاع السلطة بالطرق اللاشرعية , وكيفية احتكار العمل السياسي , وكيفية ملاحقة الخصم على أمل تدميره , سياسياً وجسدياً . المتن الروائي يتناول ايضاً التخبط في اسلوب وعمل التنظيمات المعارضة العراقية في الخارج . يسلط الضوء الكاشف على كل اطرافها الساسية بكل الوانها واشكالها . وخاصة في فترة السبعينيات من القرن الماضي , والفترات المتعاقبة والمتلاحقة بعد ذلك . من خلال المعطيات الحقيقية , بالوثائق المستندات الدامغة . ليستقرئ الاوضاع السياسية السائدة آنذاك ,في تقمص دور دور رجل الامن الغليظ والمتزمت , وبالسلوك الذي يعتمد على الاساليب في المكيدة والدسيسة والاحتيال . في ممارسة نهج التصفيات السياسية والجسدية للخصم السياسي . مما خلقت اوضاع شاذة في اراقة الدم العراقي , وفي التضييق الكامل على الحرية العامة والخاصة , وانتهاك حقوق الانسان . وتصاعد وتيرة الارهاب بطفرات كبيرة , مما خلقت النزوح والهجرة والتشرد خارج الوطن . في محطات الغربة والمنفى والاغتراب . وهذه المحطات : ( سوريا . روسيا . السويد . الدنمارك ) تناول مسار المتن السردي بتسليط الضوء على كل محطة من هذه المحطات , التي تتواجد الجالية فيها العراقية . مثلاً سوريا , لا يخرج ولا يدخل اي عراقي , بعيداً عن مجهر المراقبة الامنية , وتحت سمع وبصر المخابرات السورية , وعيونها منتشرة حتى داخل تنظيات المعارضة , ولها اليد الطويلة على اطراف المعارضة بكل اشكالها والوانها . كما يكشف المتن الروائي , التنابز والخلاف والتناحر , الذي يسود عمل التنظيمات المعارضة السياسية . والكل يدعي بأنه سيكون الوريث الشرعي بعد سقوط النظام في بغداد , وكذلك يد النظام الاخطبوطية , المتغلغة في اعماق المعارضة وتنظيماتها . ويتناول النظرة الارتيابية , لكل من يدعي انه مستقل ولا يحبذ العمل السياسي ولا الانخراط فيها , فمعنى الاستقلالية مرفوض , يعني يضع نفسه في وضع غير مأمون وصعب وغير مرغوب به , ولا يمتلك شرعية الاقامة على الارض السورية , إلا بتزكية من احدى تنظيمات المعارضة . حتى ( خالد ) كان يخطط بأن يكون بعيداً عن الاجواء السياسية والحزبية وطقوسها كلياً , وان يكون مستقلاً , متفرغاً للعمل الادبي . لكنه وجد نفسه يغوص في اعماق بحر السياسة المتلاطم بامواجها العاتية , وجد نفسه مشدوداً الى خيوطها ( أراد خالد كل حياته ان يكون بعيداً عن السياسة فوجد نفسه في لبها ! . أن يكون متفرجاً مستقلاً فوجد أنه مشدود بخيوط مرئية وغير مرئية الى مسرح الحياة ) ص405 . والمتن الروائي سلط الضوء على الشخوص المحورية في الرواية ( خالد . عدنان . صلاح , رباب . غالا . ضرغام . حامد ) . ويتابع خيوط تواجدهم في روسيا . وكذلك في انتقالهم الى السويد لطلب اللجوء , يتابع تفاصيل حياتهم وطرق تفكيرهم في هذه البلدان , التي احتلت مساحات واسعة في ثنايا الحبكة السردية . التي جاءت من ثمرة عمل روائي , بالجهد المثابر والدؤوب , وبالعمل المتواصل دون انقطاع , أستمر ست اعوام . ليقدم هذا العمل الروائي . الذي وظف عدة اساليب متنوعة , في اشكال التقنية الفنية والتعبيرية في اسلوبية الرواية الحديثة , واهم هذه الاشكال , الرصد البوليسي , في الملاحظة والتدقيق والتحليل والمتابعة . في اسلوب رشيق ومرهف .

×× أحداث المتن الروائي :

× بعد طرد وابعاد ( خالد ) من روسيا , بالمعاملة الخشنة , حيث لم يسمحوا له بأخذ اي شيء , ولم يخبره سبب الاستدعاء , او الجهة التي يتوجه اليها , لكي يجهز نفسه . وجد نفسه في الحجز لم يسمح لزوجته وابنه في الزيارة في الحجز .اي انه طرد بأسلوب تعسفي وظالم , فمن الحجز الى المطار دمشق , وهل لا يعلم الى اين ؟ واستلم جواز سفره في مطار دمشق . بدون مال سوى حقيبة سفر . فكان يبحث عن قشة انقاذ لوضعه الصعب , بأيجاد صديق , او من معارفه , او من اهل مدينته ( الحلة ) وراح يفتش عنهم في مرقد السيدة زينب في الشام . ووجد اقربائه ومعارفه واصدقائه هناك , وساعدوه في تخفيف معاناته . وجد الدعم المالي بالاقتراض المالي , ليمشي اموره الحياتية , وكان يخطط بأية وسيلة في الرجوع الى روسيا مجدداً , ليدبر احواله هناك , ثم الانتقال الى احدى دول الهجرة . وعرف عن قرب على الخلافات في التنظيمات المعارضة العراقية , واحوالها البائسة , التي تكتنف حياة العراقيين بالضائقة الحياتية والمالية . وبعد مساعي حثيثة , حصل على جواز سفر مزور وتذكرة سفر سياحية الى روسيا . وبالفعل دخل روسيا في عهد ( البيرسترويكا ) . ووجد الاحوال متغيرة في مدينته وكذلك في الاوضاع العامة في البلد , وجدها تعيش المعاناة والفوضى في الاوضاع الجديدة . وبدأت تعيش في وضع بائس وتعيس ( لكن المدينة بدت في عينيه وكأنها في بداية عهد تعيس . نظافتها ونظامها الصارمان القديمان يختفيان وتحل فوضى في الشوارع والبيوت ... مؤسسات كبيرة تتحلل الى دكاكين صغيرة . والناس في عجلة الى مجهول . القبضة القوية ارتخت فبدأ كل يبرز قبضته ) ص207 . فلم يستقر به الحال في روسيا , فشد الرحال الى السويد , طالباً اللجوء والاستقرار فيها . لكن من الصدف , أنه وجد غريمه القديم والعتيق ( عدنان ) الذي ساهم بمكيدة منه في ابعاده من روسيا . وكما أن ( عدنان ) يمثل شخصية عدوانية بالمزاج الشرس والانانية القصوى . وكان سابقاً , الحارس الامين والمدافع الشرس عن السلطة وحزب البعث , وساهم في الجرائم الكثيرة , في الاعدام والقتل , حت لاقرب اصدقائه , نفذ فيهم القتل . ولكن حين اشتد عليه الخناق هرب من قبضة النظام , وانتقل الى دور المعارض . واساليبه المفضلة في السلوك والتصرف , هي المكيدة والدسيسة والحيلة , من اجل الايقاع بخصمه . وعرف ( خالد ) بأن غريمه دخل السويد , بأسم مستعار , اسم صديقه القديم ( أياد مجيد ) الذي نفذ به حكم الاعدام في بغداد بموافقة النظام . لهذا يبقى السؤال والتساؤل , عن جريمة القتل , والجثة التي وجدت مقطوعة الاوصال , التي عثر عليها , في احدى الغابات في السويد . والتي عرف عنها بعد التحري والتدقيق والتحقيقات المضنية والمتواصلة , عرفت جثة القتيل بأسم ( أياد مجيد ) . فمن يكون القاتل والقتيل ؟ , أذا كان القتيل بأسم ( اياد مجيد ) معدوماً في بغداد . لذا من ممكن جداً ان ( عدنان ) ارسل لشخص معين لينفذ به جريمة القتل بأسم ( أياد مجيد ) , لكي يهرب الى بلد اخر , وخاصة انه ضاقت عليه الدائرة اعدائه المحيطة به , والذين يطالبون برأسه . ( ضرغام ) شارك في اعدام ابيه بدسيسة مغرضة . و ( خالد ) ساهم بطرده من روسيا , رغم انه كان متزوجاً من روسية ولديه ابن ( سالم ) . و ( رباب ) كانت عشيقته وخليلته في الفراش , اثناء دراستها في روسيا , وكان يستخدمها لتجسس على العراقيين , واجهضها اكثر من مرة , وفي الاجهاض الاخير , لم تستطع اجراء عملية الاجهاض , لذلك احتفظت بالجنين . و ( حامد ) شقيق ( خالد ) ارسلته الحكومة العراقية , لينفذ عملية الاغتيال بحق ( عدنان ) لانه خرج من بيت الطاعة للنظام ( لقد تم ارسال حامد بمساعدة المخابرات الى هنا بأعتباره هارباً من الخدمة ومعارضاً للنظام في بلده , مزوداً بعنوان عدنان لقتله والعودة الى بغداد لينعم بمكافأت ) ص328 . لكنه استغل الفرصة ليهرب من النظام , وينفصل عنه كلياً , ويتزوج من خطيبته القديمة بنت عمه ( رباب ) . ولكنه كان لم يوافق على تواجد الطفل في البيت , الذي هو ثمرة غير شرعية في العلاقة الجنسية , بين ( رباب ) و( عدنان ) . أما ( ضرغام ) فهو متزوج من ( غالا ) الروسية . التي كانت عشيقة وخليلة ( عدنان ) والتي لم تقطع علاقتها المشبوهة حتى بعد الزواج , مما اضطر ( ضرغام ) ان يعتدي عليها , وهذه بدورها اقامت دعوى ضده عند الشرطة , واودع السجن بتهمة الاعتداء على زوجته . ولكنها اختفت مع اختفاء ( عدنان ) بعد ذلك . لذلك يظل لغز اختفاء ( عدنان ) وجريمة القتل التي حدثت . حتى التحقيقات الاجهزة الامنية , لم تتوصل بشكل قاطع الى هوية القاتل والقتيل , حتى بعد مرور عشرة سنوات على ارتكاب الجريمة . وفي محاورة في المطار بين خالد والمحقق , الذي تولى ملف الجريمة على عاتقه ( - لم تعرفوا قاتل عدنان حتى الآن وإلا كانت وسائل الاعلام ذكرت ذلك.

- مقتل عدنان لم يثبت بصورة قاطعة لي . وما يحيرني ان عدنان لو لم يكن هو القتيل فلماذا لم يظهر في بلده أو غيره بعد تغير النظام وانقضاء عهد صدام ) . ص422 .

عمل روائي يستحق القراءة .

× الرواية : الجنائن المغلقة / الجزء الثاني

× المؤلف : برهان الخطيب

× الطبعة الاولى : عام 2006 . في بغداد

× عدد الصفحات : 431 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة  (قراءة في كتاب )

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)

    • قراءة في رواية ( البئر الملوثة / مذكرات رئيس ) للكاتب حسين فاعور  (قراءة في كتاب )

    • القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس )  (ثقافات)

    • سيرك المهازل للاحزاب الشيعية من التعظيم الى الكاظمي الى الدعوة الى أسقاطه  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( الجنائن المغلقة ) الجزء الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق هل يجب البصم عند طلب التصديق على الوكالة التي انتفت الحاجة اليها ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم هل ممكن تصديق الوكالة الخاصة بعد 3 سنوات من اصدارها كما ان الحاجة لها قد انتفت والسؤال الثاني هي يجب البصم عند طلب تصديق الوكالة الخاصة رغم من انتهاء الحاجة لها واذا امكن اعطائنا نص المادة القانونية المتعلقة بالموضوع وبأي قانون

 
علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد الحسيني
صفحة الكاتب :
  سجاد الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net