صفحة الكاتب : حسين فرحان

التحذير من إنهيار المنظومة الأخلاقية للمجتمع العراقي في خطب المرجعية الدينية العليا 
حسين فرحان

 " .. لابد من دق ناقوس الخطر لما نراه من حالة من الإنهيار في بعض المنظومة الأخلاقية، وأيضا في حالة من عدم الإكتراث، وهذان أمران من العجب أن يجتمعا في بلد كبلدنا . " .. 
بهذه الكلمات استهل سماحة السيد أحمد الصافي الخطبة الثانية من صلاة الجمعة ليوم ٨ آذار ٢٠١٩ والتي أقيمت في الصحن الحسيني المطهر ليعلن تأكيد  المرجعية الدينية على أهمية المنظومة الأخلاقية للمجتمع العراقي وضرورة الحفاظ عليها من كل مايهددها بالإنهيار، ولم تكن هذه الخطبة الوحيدة التي تناولت هذا الشأن بل سبقتها خطب مخصصة لتناوله بشكل مفصل كخطبة الجمعة في ١٣ نيسان / ٢٠١٨  وخطبة ١٢ تشرين الاول ٢٠١٨، بالإضافة إلى إشارات تضمنتها خطب أخرى تناولت فيها المرجعية العليا موضوع المنظومة الأخلاقية للمجتمع العراقي وما يهددها بالإنهيار فيما لو تم التراخي عن التصدي لهذه التهديدات والوقوف بحزم لمواجهتها على كافة المستويات .
نذكر بعض النقاط المهمة التي وردت في هذه الخطب : 
١ - ".. هناك منظومة أخلاقية يفترض أن تنمو لكنها بدأت تتراجع وتنهار، والأعجب من ذلك أن التصدي لهذا الأمر تصدي خجول لاينهض بالمشكلة ولا يحلها، بل نرى البعض قد يساعد على ذلك أو أن البعض يقف وقفة المتفرج .. "
٢ - ".. نؤكد على أهمية ما نستشعر وعلى الجميع أن يأخذ دوره .. " 
٣ - " نحن نمر بحالة من الجهد والشغل الكبير على مجتمعنا حتى يسلخوا  الحياء منه، .." 
٤ - التفتوا .. الحياة في الحياء إذا كان لايوجد حياء لاتوجد حياة .. " .
٥ - على المجتمع أن تتوفر فيه الحصانة لايسمح لأن يسلب الحياء منه، هذه الدعاوى ليست دعاوى حرية، أنا قلت هذه دعاوى فوضى، .. " .
٦ - " البلد يراد له أن ينتقل إلى الفوضى، والفوضى مدمرة، والفوضى ليس لها حدود، لايمكن أن نواجه فلان لأن الفوضى ليست لها معايير،.. " .
٧ - الحرية لها معايير والحرية تحترم القيم، تحترم التاريخ، تحترم الأسرة، تحترم الفرد، تحترم الثوابت .." .
٨ - " .. أما شيء لايحترم شيء هذه فوضى وإن كان وراءها من وراءها، هؤلاء فشلوا وحاولوا أن يصدروا فشلهم لنا، هؤلاء سلب منهم الحياء فيحاولون أن يسلبوا الحياء منا، وإن شاء الله لايتوفق أحد مهما أوتي من دعم وجهد أن يسلب الحياء من مجتمعنا ." .
٩ - " المجتمع لابد أن يتصدى إجتماعيا، لابد أن تكون هناك حصانة، لابد أن تكون هناك حضانة تمنع وتحضن المجتمع من أن ينهار " .
١٠ - " أنت محاط بفضائيات ومحاط بإعلام، فاجلس جلسة الناقد المتأمل لا جلسة المتفرج ماذا ترى ؟ " .
١١ - إياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تخدعوا بمصطلحات هي أقرب إلى السراب منها إلى الواقع .. " .
١٢ - ".. إجتماعيا هناك تقصير من الذين عندهم مقاليد الأمور في الحفاظ على بنية المجتمع، تقصير كبير لم يعرفوا المجتمع وهم بعيدون عن المجتمع، .." .
١٣ - "على المجتمع أن ينهض وعلى الإخوة الأعزاء وكل من يسمع الكلام في كل البلد، أن يهتموا بتربية جيل يعرف أن يبني البلد، بتربية جيل يعرف ماله وما عليه " .
١٤ - جنبوا البلد الفوضى وارجعوا إلى الحرية، الحرية إخواني مطلب حقيقي كلنا نريد الحرية، الحرية فيها ضوابط وفيها قيم وفيها أشياء إن خرجنا عنها نتحاكم إلى ضوابط الحرية، أما الفوضى إذا خرجنا عنها إلى أي شيء نتحاكم ؟! هي فوضى " .
هذه بعض الجوانب التي تناولتها خطبة الجمعة في ٨ آذار ٢٠١٩ وقد تناولت مفهوم الحياء والحرية والفوضى ومالها من علاقة بقضية المنظومة الأخلاقية للمجتمع .
أما خطبة صلاة الجمعة في ١٢ تشرين الأول والتي كانت بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي فقد تناولت المخاطر التي تنذر بانهيار أخلاقي وموت للقيم والمباديءالسامية والضمير الإنساني ونذكر منها بعض الفقرات : 
١ - " إننا نعيش عصرا ينتشر فيه التضليل والكذب والخداع، ومن أخطر هذا التضليل الكذب الإعلامي والعقائدي والسياسي وينتشر الغش والتدليس والاستغلال وانعدام الأمانةوالاعتداء بالقتل والتهجير بين أبناء العشائر لأسباب تافهة، وبيع المناصب وشراء الأصوات بالمال، ويسود في طبقة شبابنا حالات الإختلاط المنحرفة وإقامة الاحتفالات في أماكن عامة يسود فيها الإختلاط وبعض الممارسات غير المقبولة أخلاقيا وبالعلن، .." .
٢ - " وحينما لانجد تحركا فاعلا وسريعا لتدارك هذه المخاطر فأن انتشار هذه الأمور ينذر بانهيار أخلاقي وموت للقيم والمباديء الساميةوالضمير الإنساني " .
٣ - " .. وحينما نرى بلدنا تتقاذف فيه موجات الفساد المالي والإداري وسوء الإدارة، وتأخذ ظواهر الفساد الأخلاقي بالإنتشار بين شبابه بسبب سوء الاستغلال لمنظومات التواصل الاجتماعي وغيرها، والذي يؤدي إلى أن تنتشر هذه الأمور من ظواهر الفساد الأخلاقي، ولايجد المواطن إلا أن يدفع المال مضطرا لينجز أموره ومعاملاته في كثير من دوائر الدولة .. " .
٤ - "من المهم جدا إذا أريد لكل
شعب أن يستقر ويتطور ويكون هذا المجتمع إنسانيا بكل ما للانسانية من معنى، لابد أن يكون هناك تزامن بين العملية التربوية التعليمية الأكاديمية والتخصصية والعملية التربوية الاخلاقية .. " .
٥ - " إن هذه الأمور تستدعي تحركا مجتمعيا أولا وحكوميا ثانيا وإعلاميا واسعا وفاعلا، وتحشيد كل الطاقات والإمكانات لحفظ قيم المجتمع العراقي الأصيلة، وصيانته من الإنحرافات الأخلاقية التي تنذر بعواقب حالية ومستقبلية خطيرة " .
أما ما ورد في خطبة صلاة الجمعة التي كانت بإمامة السيد أحمد الصافي في ١٣ نيسان ٢٠١٨ فقد أشارت هي الأخرى إلى هذه المنظومة الأخلاقية وما يهددها بالانهيار ومن النقاط المهمة فيها : 
١ - أن هناك مجموعة من التصرفات بدأت تدب في المجتمع دبيبا في بعض الحالات يكون بطيئا ونفاجأ بأنها أصبحت حالة أجتماعية، .. " .
٢ - " تارة نتعامل مع مجتمع متدين يسأل دائما هل هذا جائز أو حرام ؟ فعندما يجاب ان هذا حرام يجتنب، وعندما يقال له أن هذا جائز فهو يمتلك الصلاحية في أن يفعل أو لايفعل، وإذا كان المجتمع لايلتفت إلى قضية التدين، أيضا لابد من وجود مصطلحات توقفه عن إرتكاب بعض الأفعال، ومن جملة هذه المصطلحات أن هذا الفعل عيب، والمقصود من العيب أن العرف لايقبل به فإنه سيجتنبه .. " .
٣ - " .. عندما نفقد الجانب الشرعي في بعض الحالات، أن شخصا لايلتزم - مثلا- وبعض الحالات العرفية أيضا أن الشخص لايتقيد بهذا العرف، ماذا ستكون النتيجة ؟ النتيجة ستكون أن هناك منظومة أخلاقية تبدأ بالتدني، وإذا بدأت المنظومة الأخلاقية بالتدني سنستحسن الخطأ.. " .
وردت في هذه الخطبة أمثلة وشواهد من شأنها أن تؤدي بالمنظومة الأخلاقية إلى الإنهيار، كالرشوة والكذب وعدم احترام هيبة الشارع والأخذ من المال العام وسرقته وانعدام الأمانة في حفظه وتجاوز طفل لم يبلغ الحلم على رجل كبير دون رادع وسائق في الشارع يقطع الطريق ويتحدث ولا أحد يرده، وشواهد إخرى وأمثلة وردت للتحذير من هذا الإنهيار .
أما ما جاء في خطبة صلاة الجمعة التي كانت بإمامة السيد أحمد الصافي في ٣١ أيار ٢٠١٩ فلم يكن ليختلف عما جاء في الخطب السابقة التي اعتنت بموضوع المنظومة الأخلاقية للمجتمع لتركز في جانب مهم منها على قضية الثقافة المستوردة التي يتلقاها الطفل عبر شبكة الانترنت ونذكر منها : 
- " لاحظوا سأُعطي مثلين الان اغلب الاسر تعيشها..
اغلب الاُسر الان تمنع اولادها الصغار ان يلعبوا بالتراب سنتين ثلاثة اربعة خمس ست سنوات.. تمنعه اذا لعب في التراب تقوم الدنيا ولا تقعد الاب يصرخ والام تصرخ وشيء في البيت.. لماذا؟!! لأن هذا الثوب قد اتسخ مثلاً او هو ظهر بمظهر فيه تراب...، أنا لا اعرف اخواني من أين جاء هذا الرفض الى ان الطفل يلعب بالتراب.
تعلمون المثل المقابل ما هو؟! ان هذا الطفل يجلس امام بعض الشاشات وبعض الالعاب التي فيها قتل وسطو وسرقة والاب لا يكترث والطفل لا يكترث، يُعوّد ولدهُ على العنف ويغذي عقله على عقلية عنيفة، بينما الوضع الصحي والنفسي ان يلعب الطفل، هذه التربية عندما تكون معكوسة او جائتنا ثقافة مستوردة بلا ان نتأمل وبلا ان نفكّر اذن ما فعلته تلك الدولة صح فلابد ان نفعلهُ، تلك الدولة لو كانت دولة جيدة لحافظت على مجتمعها.. لا تصدّر الينا وسائل العنف ثم تأتي منظمات اخرى تحاول السيطرة على العنف ولا جدوى من ذلك، الطريقة خطأ المنهج خطأ نحنُ امة نمتلك ادوات صحيحة للتربية لماذا رفضناها وذهبنا الى اشياء اُخر.." .
علينا أن نتأمل جيدا في هذه التحذيرات التي وردت في خطب الجمعة وبشكل جدي، فالمرجعية التي حذرت المجتمع من الهجمة الداعشية، تحذره اليوم من انهيار منظومته الأخلاقية وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم .

 

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/15



كتابة تعليق لموضوع : التحذير من إنهيار المنظومة الأخلاقية للمجتمع العراقي في خطب المرجعية الدينية العليا 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مع الإخلاص ترفع الأعمال  : سيد صباح بهباني

 تفاهمات معبر نصيب... هل يقدر المايسترو الأردني على ضبط ايقاعها !؟  : هشام الهبيشان

 لعبة أردوغان المزدوجة  : جودت هوشيار

 لعنات سريالية  : كريم حسن كريم السماوي

 المرجع النجفي يستقبل ممثل السید السیستاني ویشيد بما يقوم به من تبلیغ ونصح للمقاتلين

 استعادة حلب... انتصار بطعم الهزيمة!  : د . عبد الخالق حسين

 ملاكات الوزارة تتمكن من اعادة جميع المغذيات التي توقفت جراء هطول الامطار  : وزارة الكهرباء

 رئيس الادارة الانتخابية: تزايد نسبة التسجيل البايومتري للمواطنين الى اكثر من 21%  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دورة لموظفي مكتبة قصر الثقافة والفنون في الديوانية  : اعلام وزارة الثقافة

 العراقية تتهم دولة القانون بتأييده لمواد دستورية أصبحت فتيل نار ومنها المادة 140  : السومرية نيوز

 الشاعر حيدر الحجاج النقد عموماً لايستطيع مواكبة المشروع الشعري العراقي سواء اكان ادبياً او ثقافياً  : عبد الحسين بريسم

 كيف يجب ان نقدم الحسين ع  : رياض ابو رغيف

 الموازنة العامة والنمو في الاقتصادات النفطية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد علاء الموسوي يوعز بالإسراع بتنفيذ المشاريع العمرانية المتبقية في العتبة العسكرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 معركة الموصل في يومها السابع؛ تنفيذ عملية عسكرية في بعشيقة ومقتل 120 داعشیا

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net