صفحة الكاتب : نزار حيدر

الخِطابُ المرجِعي؛ الإِنصافُ في التَّقييم!
نزار حيدر

*الخِطابُ المرجِعي سحبَ [شرعيَّة] و [قُدسيَّة] القِوى السياسيَّة التي وظَّفت مُشاركتها في التَّعبئة العامَّة التي استجابت لِفتوى الجِهاد الكِفائي للإِنخراط في العمليَّة السياسيَّة!.

   لولا أَنَّهُ جَاءَ نصّاً مكتوباً من النَّجف الأَشرف تلاهُ من على مِنبر الجُمعة خطيب العتبة الحُسينيَّة المقدَّسة سماحة السيِّد أَحمد الصَّافي لذهبَ السياسيُّون بها عريضةً كلٌّ يفسِّرهُ بطريقتهِ ويحلِّلهُ بما يخدم أَجنداتهِ!.
   لقد قيَّم الخطاب المرجعي الْيَوْم حالَ العراق خلال السَّنوات الخمس الماضية وإِلى الْيَوْم بأَدقِّ تقييمٍ وتعبيرٍ على حدٍّ سَواء!.
   ١/ هو أَشار إِلى الإِنجاز العظيم الذي تحقَّق في الحربِ على الإِرهاب ذاكراً أَهمِّ الأَسباب والعوامل وعلى رأسها بعد فتوى الجِهاد الكِفائي، روح التَّعبئة الشعبيَّة واندفاع المُقاتلين للشَّهادة في سَبِيلِ الوطن وتعاوُن الدُّول الشَّقيقة والصَّديقة مُشيراً بشَكلٍ واضحٍ إِلى النَّجاحات السياسيَّة التي حقَّقتها الحكومة السَّابقة كعاملٍ مُهمٍّ سرَّع من وتيرة إِنجاز النَّصر المُؤَزر!.
   ٢/ وفِي طيَّات الحديث أَشار الخطاب المرجعي إِلى الأَسباب والمُسبِّبات التي أَدَّت إِلى أَن يُسيطر الإِرهابيُّون على نِصف الأَراضي العراقيَّة!.
   ٣/ المُهم في الحديث، وهو بيتُ القصيد، أَشار الخطاب إِلى أَنَّ نفس تلك الأَسباب عادت الْيَوْم تتحكَّم بالعمليَّة السياسيَّة وتُسيطر على عقليَّة السياسيِّين! وعلى رأسها [التَّكالُب] على المناصب، وهو وصفٌ دقيقٌ جدّاً ينتبهُ إِليهِ ذوي الذَّوقِ السَّليم والأَدبِ الرَّفيع!.
   ٤/ هذا يعني أَنَّهُ حذَّر من مغبَّة عَودة عقارب الزَّمن إِلى الوَراء وهو جرسُ إِنذارٍ يَجِبُ على الجميع أَن يأخذونهُ على محملِ الجدِّ فلا يغضَّوا الطَّرف عن كلِّ حرفٍ ورد في الخِطاب بهذا الصَّدد!.
   ٥/ لقد جاء الخطابُ ليقيِّم مؤَسَّسات الدَّولة وتحديداً الحكومة والبرلمان، ليُعلنَ وبشَكلٍ واضحٍ وبضرسٍ قاطعٍ أَنَّهما فشلا فشلاً ذريعاً في إِنجاز الحدِّ الأَدنى ممَّا كانَ ينتظرهُ العراقيُّون وعلى مُختلف الأَصعدةِ خاصَّةً مُكافحةِ الفسادِ والخدماتِ ومكافحة البطالة!.
   وكان الخطابُ يأساً مُبكِّراً من إِمكانيَّة نجاح الحكومة!.
   طبعاً لا أَحد يجرُؤ على المُزايدة أَو التَّشكيك أَو يمكنهُ اعتبار التَّقييم غَيْرَ منصفٍ أَو أَنَّهُ ناقصٌ، أَبداً، فلقد عوَّدنا الخطابُ المرجعي وشخص المرجع الأَعلى على الإِنصاف والدقَّة في التَّقييم لكلِّ شَيْءٍ يخصُّ الشَّأن العام، لأَنَّ مُنطلقاتهُ الدِّين والوطنيَّة والحِرص الشَّديد لحمايةِ المُنجز، بعيداً عن كلِّ الأَمراض التي يُعاني منها السياسيُّون كالحزبيَّة الضيِّقة والمُحاصصة والتَّراضي على حسابِ الحقِّ العام والمصالح الضيِّقة وغير ذلك، والتي كانت، ولاتزال، هي السَّبب الأَصلي في تدميرِ البلد، كما أَلمحَ إِلى ذلك الخطاب المرجعي!.
   ٦/ بعدَ هذا الخطاب فليسَ أَمام الحكومة والبرلمان إِلَّا أَحد خَيارَين؛
   إِمَّا الإِعتراف بالفشل والوعد بالإِصلاح والتَّغيير فوراً لتحقيق الإِنجازاتِ المُنتظرةِ منها، أَو الإِستقالة والدَّعوة لإِنتخابات برلمانيَّة مُبكِّرة!.
   ليسَ بإِمكان أَحدٌ من السياسيِّين أَن يُبادر للتَّثنية أَو التَّأييد أَو تقديم فروض الطَّاعة أَو أَن يُبادر ليُفلسف فحوى الخِطاب وجوهرهِ، فالقاصي والدَّاني فهم ما وردَ في الخطابِ المرجعي!.
   إِنَّهُ أَراد القَول بأَنَّ هذه الحكومة وهذا البرلمان فشِلا فشلاً ذريعاً، ولذلك لا نريدُ أَن نسمعَ منهُما إِلَّا الإِعتراف بهذا الفشل او ليردُّوها على المرجعِ الأَعلى!.
   ٧/ ولا يفوتني أَن أَلفت النَّظر إِلى تعريض الخِطاب المرجعي بتجَّار الدَّم الذين قاتلُوا الإِرهاب تحت راية فتوى الجِهاد الكِفائي لينخرطُوا فيما بعد بالعمليَّة السياسيَّة بذريعةِ [القُدسيَّة] التي اكتسبُوها بجهادهِم هذا والتي تؤَهِّلهم للمُساهمة في التَّغيير والإِصلاح على حدِّ زعمهِم!.
   ولكنَّهم، وبدلاً من أَن يطهِّروا العمليَّة السياسيَّة والسُّلطة من نجاساتِ الفسادِ والفشل، تنجسَّوا بها حدَّ النُّخاع!.
   لقد سحبَ الخطابُ المرجعي الْيَوْم [شرعيَّة] و [قدسيَّة] هذا النَّوع من القِوى السياسيَّة!.
٨/ المرجعيَّةُ العُليا هي أَوَّل من يحقُّ لَهُ أَن يحمي العراق وتضحيات الشُّهداء وأُسرهم من فساد وفشل [العِصابة الحاكِمة] خاصَّةً عندما نشعر جميعاً بأَنَّهُما معرَّضان للخطرِ مرَّةً أُخرى وفِي هذا الظَّرف الحسَّاس والدَّقيق الذي تمرُّ بهِ المَنطقة!.
   وعندما نرى جميعاً أَنَّ الحكومة الحاليَّة تعيدُ الكثير من الأُمور إِلى المُربَّعِ الأَوَّل وتتجاوز على الإِنجازاتِ التِّي حقَّقتها الحكومة السَّابقة!.
   ٩/ في كلِّ مرَّةٍ يُفاجأ السياسيُّون بالخطابِ المرجعيِ وتوقيتهُ عندما يتحدَّث عن حالِ البلادِ وواقعِ مؤَسَّسات الدَّولة! والسَّببُ واضحٌ! لأَنَّ السُّلطة أَعمتهُم ومصالحها أَغرتهُم وأَموالها أَفسدتهُم ونفوذها أَسكرهُم!.
   ١٠/ تُرى مَن الذي سيعضد هذا الخِطاب؟!.
   المجنونُ فقط هو الذي ينتظِرُ أَن يعضدهُ السياسيُّون!.
   والمخبولُ فقط هو الذي ينتظِرُ أَن تعضدهُ الجماعات المُستفيدة من [العِصابة الحاكِمة] بشَكلٍ من الأَشكال! من ذيول [العجول السَّمينةِ] وأَبواقِ [القائد الضَّرورةِ] أَو من [أَبواقِ الجيران]!.
   إِنَّ الذي سيعضدهُ هُم المُواطنُون الأَحرارِ الذين لا يقدِّمون أَيَّة مصلحةٍ على المصلحة العُليا للبَلد!.
   {وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ}.
   ومعَ ذَلِكَ {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الخِطابُ المرجِعي؛ الإِنصافُ في التَّقييم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كمال الدوخي
صفحة الكاتب :
  كمال الدوخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النقل يستقبل طائرة الخطوط الملكية السعودية وعلى متنها وفدا تجاريا كبيرا  : وزارة النقل

  مسألة التحكيم :بحرالعلوم حكماً بين النحوي والنواب،والأعسم يقرض..! (*) ( 3 )  : كريم مرزة الاسدي

 مؤيد اللامي...من الريادة العراقية الى الريادة الدولية  : حيدر الطائي

 سَيَرْضَخُ نِظَامُ القَبِيلَةِ لِهَزِيمَتِهِ مُرْغَماً!  : نزار حيدر

 متطلبات الحركة الاصلاحية  : محمد عبد الصاحب النصراوي

 نائب محافظ ميسان الاستاذ ناظم كاطع رسن يحضر مؤتمر الامام الصادق عليه السلام  : اعلام نائب محافظ ميسان

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

 العمل تشارك في مهرجان المواهب لذوي الاحتياجات الخاصة وتؤكد مضيها في تقديم افضل الخدمات لتلك الفئة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 طلاسم الفساد في حكومة السيد العبادي  : د . صلاح الفريجي

 طهران تدين تفجيرات بابل وتدعو لمواجهة ظاهرة الارهاب

 هل كان عمر بن الخطاب شُجَاعًا؟؟  : اياد طالب التميمي

 برنامج حماة العراق بتاريخ 18 تشرين الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 الشباب والرياضة تدعو المختصين لمشاهدة نهائي كأس الوزير بكرة القدم   : وزارة الشباب والرياضة

 السير نحو كربلاء .  : السيد ابوذر الأمين

 مدير شرطة ذي قار يشارك بالاجتماع الأمني لتشديد الإجراءات الأمنية حول سجن الناصرية المركزي  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net