صفحة الكاتب : نزار حيدر

الخِطابُ المرجِعي؛ الإِنصافُ في التَّقييم!
نزار حيدر

*الخِطابُ المرجِعي سحبَ [شرعيَّة] و [قُدسيَّة] القِوى السياسيَّة التي وظَّفت مُشاركتها في التَّعبئة العامَّة التي استجابت لِفتوى الجِهاد الكِفائي للإِنخراط في العمليَّة السياسيَّة!.

   لولا أَنَّهُ جَاءَ نصّاً مكتوباً من النَّجف الأَشرف تلاهُ من على مِنبر الجُمعة خطيب العتبة الحُسينيَّة المقدَّسة سماحة السيِّد أَحمد الصَّافي لذهبَ السياسيُّون بها عريضةً كلٌّ يفسِّرهُ بطريقتهِ ويحلِّلهُ بما يخدم أَجنداتهِ!.
   لقد قيَّم الخطاب المرجعي الْيَوْم حالَ العراق خلال السَّنوات الخمس الماضية وإِلى الْيَوْم بأَدقِّ تقييمٍ وتعبيرٍ على حدٍّ سَواء!.
   ١/ هو أَشار إِلى الإِنجاز العظيم الذي تحقَّق في الحربِ على الإِرهاب ذاكراً أَهمِّ الأَسباب والعوامل وعلى رأسها بعد فتوى الجِهاد الكِفائي، روح التَّعبئة الشعبيَّة واندفاع المُقاتلين للشَّهادة في سَبِيلِ الوطن وتعاوُن الدُّول الشَّقيقة والصَّديقة مُشيراً بشَكلٍ واضحٍ إِلى النَّجاحات السياسيَّة التي حقَّقتها الحكومة السَّابقة كعاملٍ مُهمٍّ سرَّع من وتيرة إِنجاز النَّصر المُؤَزر!.
   ٢/ وفِي طيَّات الحديث أَشار الخطاب المرجعي إِلى الأَسباب والمُسبِّبات التي أَدَّت إِلى أَن يُسيطر الإِرهابيُّون على نِصف الأَراضي العراقيَّة!.
   ٣/ المُهم في الحديث، وهو بيتُ القصيد، أَشار الخطاب إِلى أَنَّ نفس تلك الأَسباب عادت الْيَوْم تتحكَّم بالعمليَّة السياسيَّة وتُسيطر على عقليَّة السياسيِّين! وعلى رأسها [التَّكالُب] على المناصب، وهو وصفٌ دقيقٌ جدّاً ينتبهُ إِليهِ ذوي الذَّوقِ السَّليم والأَدبِ الرَّفيع!.
   ٤/ هذا يعني أَنَّهُ حذَّر من مغبَّة عَودة عقارب الزَّمن إِلى الوَراء وهو جرسُ إِنذارٍ يَجِبُ على الجميع أَن يأخذونهُ على محملِ الجدِّ فلا يغضَّوا الطَّرف عن كلِّ حرفٍ ورد في الخِطاب بهذا الصَّدد!.
   ٥/ لقد جاء الخطابُ ليقيِّم مؤَسَّسات الدَّولة وتحديداً الحكومة والبرلمان، ليُعلنَ وبشَكلٍ واضحٍ وبضرسٍ قاطعٍ أَنَّهما فشلا فشلاً ذريعاً في إِنجاز الحدِّ الأَدنى ممَّا كانَ ينتظرهُ العراقيُّون وعلى مُختلف الأَصعدةِ خاصَّةً مُكافحةِ الفسادِ والخدماتِ ومكافحة البطالة!.
   وكان الخطابُ يأساً مُبكِّراً من إِمكانيَّة نجاح الحكومة!.
   طبعاً لا أَحد يجرُؤ على المُزايدة أَو التَّشكيك أَو يمكنهُ اعتبار التَّقييم غَيْرَ منصفٍ أَو أَنَّهُ ناقصٌ، أَبداً، فلقد عوَّدنا الخطابُ المرجعي وشخص المرجع الأَعلى على الإِنصاف والدقَّة في التَّقييم لكلِّ شَيْءٍ يخصُّ الشَّأن العام، لأَنَّ مُنطلقاتهُ الدِّين والوطنيَّة والحِرص الشَّديد لحمايةِ المُنجز، بعيداً عن كلِّ الأَمراض التي يُعاني منها السياسيُّون كالحزبيَّة الضيِّقة والمُحاصصة والتَّراضي على حسابِ الحقِّ العام والمصالح الضيِّقة وغير ذلك، والتي كانت، ولاتزال، هي السَّبب الأَصلي في تدميرِ البلد، كما أَلمحَ إِلى ذلك الخطاب المرجعي!.
   ٦/ بعدَ هذا الخطاب فليسَ أَمام الحكومة والبرلمان إِلَّا أَحد خَيارَين؛
   إِمَّا الإِعتراف بالفشل والوعد بالإِصلاح والتَّغيير فوراً لتحقيق الإِنجازاتِ المُنتظرةِ منها، أَو الإِستقالة والدَّعوة لإِنتخابات برلمانيَّة مُبكِّرة!.
   ليسَ بإِمكان أَحدٌ من السياسيِّين أَن يُبادر للتَّثنية أَو التَّأييد أَو تقديم فروض الطَّاعة أَو أَن يُبادر ليُفلسف فحوى الخِطاب وجوهرهِ، فالقاصي والدَّاني فهم ما وردَ في الخطابِ المرجعي!.
   إِنَّهُ أَراد القَول بأَنَّ هذه الحكومة وهذا البرلمان فشِلا فشلاً ذريعاً، ولذلك لا نريدُ أَن نسمعَ منهُما إِلَّا الإِعتراف بهذا الفشل او ليردُّوها على المرجعِ الأَعلى!.
   ٧/ ولا يفوتني أَن أَلفت النَّظر إِلى تعريض الخِطاب المرجعي بتجَّار الدَّم الذين قاتلُوا الإِرهاب تحت راية فتوى الجِهاد الكِفائي لينخرطُوا فيما بعد بالعمليَّة السياسيَّة بذريعةِ [القُدسيَّة] التي اكتسبُوها بجهادهِم هذا والتي تؤَهِّلهم للمُساهمة في التَّغيير والإِصلاح على حدِّ زعمهِم!.
   ولكنَّهم، وبدلاً من أَن يطهِّروا العمليَّة السياسيَّة والسُّلطة من نجاساتِ الفسادِ والفشل، تنجسَّوا بها حدَّ النُّخاع!.
   لقد سحبَ الخطابُ المرجعي الْيَوْم [شرعيَّة] و [قدسيَّة] هذا النَّوع من القِوى السياسيَّة!.
٨/ المرجعيَّةُ العُليا هي أَوَّل من يحقُّ لَهُ أَن يحمي العراق وتضحيات الشُّهداء وأُسرهم من فساد وفشل [العِصابة الحاكِمة] خاصَّةً عندما نشعر جميعاً بأَنَّهُما معرَّضان للخطرِ مرَّةً أُخرى وفِي هذا الظَّرف الحسَّاس والدَّقيق الذي تمرُّ بهِ المَنطقة!.
   وعندما نرى جميعاً أَنَّ الحكومة الحاليَّة تعيدُ الكثير من الأُمور إِلى المُربَّعِ الأَوَّل وتتجاوز على الإِنجازاتِ التِّي حقَّقتها الحكومة السَّابقة!.
   ٩/ في كلِّ مرَّةٍ يُفاجأ السياسيُّون بالخطابِ المرجعيِ وتوقيتهُ عندما يتحدَّث عن حالِ البلادِ وواقعِ مؤَسَّسات الدَّولة! والسَّببُ واضحٌ! لأَنَّ السُّلطة أَعمتهُم ومصالحها أَغرتهُم وأَموالها أَفسدتهُم ونفوذها أَسكرهُم!.
   ١٠/ تُرى مَن الذي سيعضد هذا الخِطاب؟!.
   المجنونُ فقط هو الذي ينتظِرُ أَن يعضدهُ السياسيُّون!.
   والمخبولُ فقط هو الذي ينتظِرُ أَن تعضدهُ الجماعات المُستفيدة من [العِصابة الحاكِمة] بشَكلٍ من الأَشكال! من ذيول [العجول السَّمينةِ] وأَبواقِ [القائد الضَّرورةِ] أَو من [أَبواقِ الجيران]!.
   إِنَّ الذي سيعضدهُ هُم المُواطنُون الأَحرارِ الذين لا يقدِّمون أَيَّة مصلحةٍ على المصلحة العُليا للبَلد!.
   {وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ}.
   ومعَ ذَلِكَ {كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/15



كتابة تعليق لموضوع : الخِطابُ المرجِعي؛ الإِنصافُ في التَّقييم!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المجالس الحسينية بين جيلين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزارة التربية تشارك في برنامج تحسين جودة التعليم الابتدائي والثانوي في اربيل  : وزارة التربية العراقية

 المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق  : اعلام وزارة الثقافة

 صيانة الكهرباء في موسمها  : ماجد زيدان الربيعي

 وزير العمل: نسعى لتقديم دعم عاجل وسريع للعائدين الى مناطقهم وتوفير فرص كسب الرزق والعيش لهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان :تنديد بإقدام السلطات النيجيرية على التخطيط بإرتكاب مجزرة لمسيرة إحياء يوم القدس العالمي وتعزي العلامة الزكزاكي  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الروائي فوزي صادق يوقع " الملك عاويل " بمعرض الرياض القادم رواية الملك عاويل " مذكرات أبن ملك الجن يرويها ساحر تائب “

 عندما يتحول احياء الاربعينية الى دمار شامل  : حميد آل جويبر

 دعوة للبكاء على مسرحية الجلسة الاولى للبرلمان  : حسين باجي الغزي

 مجلس الوزراء يقرر أيام عطلة عيد الفطر المبارك

 شؤون الداخلية والأمن في ديالى تضبط ثلاث عجلات تحمل أسلاك كهربائية ضغط عالي-تهريب  : وزارة الداخلية العراقية

 اللجنة المركزية لتعويض المتضررين تتابع ميدانيا عمل اللجان الفرعية في محافظات البصرة وميسان  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 العالم يهنئ والعرب وجمون  : عبد الزهره الطالقاني

 الحشد الشعبي ينفي هجوم لـ”داعش” على سهل نينوى

 لا يمكن القضاء على الداعشية الفكرية ، السياسية والتنظيمية الا بتشجيع الديموقراطية وحقوق الانسان في العالم  : انغير بوبكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net