صفحة الكاتب : فواز علي ناصر

اساليب العنف ضد الاطفال
فواز علي ناصر

من المعروف ان الطفل له عالم خاص به . اذ يمثل النواة الاولى في الحياة و هذه البداية يشعر بها كل انسان فهي بداية بريئة مملؤة بأجمل الذكريات لعالم الطفل اذ تجده يمرح تارة ويبكي تارة اخرى وهي حالة طبيعة جداً يمر بها الجميع .و قد ذكر القران الكريم في عدة آيات عن ضمان حقوق الطفل متمثلاً بقوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدينا) ( الكهف/ 46 ) .و هذه الزينة يجب ان تصان منذ الصغر من توفير البيئة المناسبة لتربية الطفل من العناية المستمرة للطفل و بذل الجهود اللازمة لتوفير كل المستلزمات المطلوبة من اجل توعية الطفل تدريجياً .و لا بأس في مشاركة الطفل في حياته ابتداء من مشاركته الحياة الخاصة مثل اللعب و توفير وسائل الراحة له .هذه المشاركة تكون في عدة اماكن و لاسيما البيت حيث يكون هو المأوى الاول له و عند زيارة الاقارب او المشاركة في المناسبات فكم جميل رؤية ابتسامة الاطفال فيما بينهم و اللعب المتبادل و قد تكبر هذه الذكرى بينهم . ولكن قد نرى حالات متناقضة في الحياة من ممارسة العنف ضد الاطفال و هذا العنف يعرف (بانه مجموعة من السلوكيات والافعال القاسية تجاه شخص او عدة اشخاص) وهذا العنف يكون ذو اشكال متعددة منها (جسدي-نفسي-جنسي) وهذه الاشكال تكون متنوعة فقد تكون نتيجة اسباب متعددة اسباب متعددة منها قد يكون الفقر بالدرجة الاولى و الجميع يعلم ان العراق قد مر بظروف كثيرة عانى الكثير من افراد الشعب العراقي من فقر شديد ادى الى خلق حالة من التهور النفسي لدى الاغلبية و لا سيما في الفترة الاخيرة من عدم توفر فرص عمل مما يجعل الجو الاسري مرتبك و في حالة انهيار ان صح التعبير. و من المعروف كل اسرة مكونة من اطفال سواء كانوا اولاد ام بنات فعندما يتم ممارسة العنف ضد الاطفال بدءا من حرمان الطفل من منبعه الاول وهو المدرسة فلربما يرى الاخرين يذهبون الى المدرسة وهو يطلب من الابوين ان يذهبوا الى المدرسة و لكن قد يتفائجوا بالرفض لعدة اسباب و اهمها العامل المادي من قلة الاموال او ما يسمى (بقلة الوعي) .اذ تجد الابوين لا يدركان اهمية التعليم فتجد الطفل متجاهل في الذهاب الى المدرسة .هنا نستطيع ان نرى حالات اخرى تحدث من جراء ذلك منها محاولة البعض دفع الاطفال الى العمل في ما يسمى بالتسول ومعنى التسول: هو طلب العطية والإحسان من الأغنياء.والمتسول: هو الإنسان الذي يتخذ من التسول وسيلة يكتسب منها ويعيش عليها. وهذه المهمة تستوجب الوقوف عندها لكونها تمثل حالة خطرة على المجتمع العراقي خاصة في السنين الاخيرة أي بعد سنة 2014 من احتلال داعش و الاحداث التي طرأت على ابناءه المحافظات العراقية من حالات النزوح الجماعي للأسر كافة اضافة الى النزوح الى محافظات اخرى .حيث لاقى الاطفال نصيباً من العنف البشري بكل انواعه من قتل وتعذيب في سلسلة اجرامية تكاد تكون قد هي الاولى في التاريخ المعاصر .وهنا يمكن البحث في معالجة هذه الظاهرة من خلال ايجاد الحلول المناسبة خاصة مع دعم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بتوفير ورش تدريبية للعمل و منح العاطلين عن العمل فرص عمل اخرى .ولكن هناك حالات اشد من ذلك وهي دفع الاطفال للعمل كمتسول مقابل جمع مبلع من المال و قد يستخدم معهم اشد انواع التعذيب والقسوة في حالة عدم تنفيذ ما يريد واحيانا قد تؤدي الى القتل وهذه من اشد انواع الجرائم في المجتمع العراقي .اذ تزايدت عدد هذه الحالات في تفكيك الاسر يوماً بعد الاخر .فنرى هناك حالات اخرى قد حدثت من خطف الاطفال و التجارة بالأعضاء البشرية .من قبل مافيات مقابل اموال طائلة .حيث تتم هذه العملية وفق اطر وبرامج مدروسة في الاختطاف ومن ثم بيع الاعضاء البشرية مستغلة في ذلك ضعف الامكانيات المادية في اغلب العوائل .و لكن مع كل الاسف تجد هذه الحالات في تزايد مستمر .هنا نسلط الضوء على الجانب الرقابي متمثلا بالحكومات ودورها في توزيع رجال الشرطة بشكل يمنع تنامي مثل هذه الحالات .و لو اخذنا تجربة الدول الاخرى و دراسة المقارنة في اساليب التعامل مع الاطفال في العراق والدول الاخرى لوجدنا ان حياة الاطفال تكاد تكون مملؤة بالمرح و بالدعم المباشر من الدولة من ضمان حقوق الطفل من الناحية المادية و المعنوية من حيث توفير كل مستلزمات البيئة المناسبة للطفل .و ننوه الى وجود حالة غريبة في الفترة الاخيرة الا وهي ظهور العاب الكترونية عنيفة ايضا تحث على الحروب و القتل و منها لعبة البوبجي والتي لها مردودات سلبية على انحراف المجتمع لا سيما الاطفال و التي تؤثر على الحياة الاجتماعية التي قد تهدم اسر من خلال حالات الادمان الغير طبيعية و التي تؤدي الى كوارث انسانية منها حالات الطلاق . حيث تؤدي الى الادمان الكامل على اللعبة و جلب المخاطر الصحية للعائلة باكملها اضافة الى زرع الافكار العدوانية للطفل و انشغاله عن واجبات الحياة منها الواجبات المدرسية و هذا يؤدي الى هلاك الاسر و تفكيها .و قد يكون لهذه العوامل اثر في تغيير الحالة النفسية للمجتمع .وقد ظهرت في الاعوام الاخيرة حالات تكاد تكون عجيبة في المجتمع العراقي و هي ظاهرة الانتحار وهذا لع اسباب عديدة و نتائج متعددة منها ما حل بالعراق بعد 2003 و لاسيما في سنة 2014 و ماحل من الاعتداء على العراق بسبب داعش والذي خلف العديد من الضحايا وفقدان الاب حيث اصبح من الصعب السيطرة على الطفل و التي قد تؤدي في النهاية الى الهروب من البيت و تعاطي المخدرات تدريجياً . وهذا الشي يتزايد مع تقدم العمر حيث تجد الولد يكبر على الانحراف .ومن الجدير بالذكر هناك حالات ظهرت بعد 2003 و هي وجود شبكة الانترنت في العراق .حيث دخلت هذه الشبكة الى المنازل واخذت تطغو على المجتمع البشري ولكن هناك حالات يجب الوقوف عندها .الا وهي ان للحياة لها ايجابيات و سلبيات فتجد ان الانترنت قد انتشر في عموم العالم و نشر المواقع المختلفة فتجد المواقع المختلفة في كافة المجالات فتجد انها مفيدة في العديد من الامور كالبحث عن المصادر في التعليم اضافة الى عدة مجالات ولكن تجد هناك حالة سلبية منها انتشار المواقع الرديئة والتي تجلب ضرر للانسان و التي تؤدي الى حالات تأخذ طابع سلبي على المجتمع فبدلاً من ان نستغل هذه الشبكة العالمية في المسائل المفيدة ذهب البعض من الشباب ولا سيما الاطفال في اتحاذ منحى اخر للتجارة الالكترونية والتي يجب ان تصان من قيل الجميع . حيث تلاحظ انتشار مبدأ اللامبالاة في الاستعمال السيء .وختاماً لابد لنا ان نحافظ على مستقبل اطفالنا و نحفظ لهم المستقبل الرصين لكي نبدأ ببناء جيل افضل

  

فواز علي ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/16



كتابة تعليق لموضوع : اساليب العنف ضد الاطفال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد الشويلي
صفحة الكاتب :
  فؤاد الشويلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقاتلة من PKK تروي قصة الهجوم الكيماوي عليهم!  : مير ئاكره يي

 قراءة سياسية في خطبة المرجعية الدينية  : عباس الكتبي

  الأمة التي تخلد عظمائها أمة واعية  : حسين الركابي

 سيرة العظماء  : انور الحسيني

 الثاني عشر من الشهر المقبل موعدا لإجراء القرعة الالكترونية التكميلية لحج 2018

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة، وترويج المخدرات

 الاعلامُ المهني والثمنُ الوطني ..  : حسين محمد الفيحان

 كيف ظهر علم "ثوار سوريا" بمسلسل سمبسونز عام 2001؟

 ارقام مخيفة للعنف وحكومة باحصاءات مضللة  : رياض هاني بهار

 أيها المترفون إذكروا الحشد ولو بدعاء  : رحيم الخالدي

 لجنة الإرشاد تواصل دعم المقاتلین وتنظم مسابقة عالمية لتصميم نصب شهداء فتوى المرجعیة

 حكومة العبادي ما بعد داعش  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 سؤالان الى الحيدري  : الشيخ حسين المياحي

 أمة بلا دولة!!  : د . صادق السامرائي

 الشيخ همام حمودي:الشعب يعرف جيدا ً من يريد الخدمة ومن يطلب الكرسي  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net