صفحة الكاتب : رسل جمال

التنويم المغناطيسي الجماعي
رسل جمال

يقصد بالتنويم المغناطيسي الذاتي أو الايحائي، وهو خطوات محددة يقوم بها المعالج للمريض حتى يصل إلى مرحلة معينة ويمكن برمجة الدماغ فيها .

وفي تعبيرنا الرائج (العامي) نقول ان فلان منوم مغناطيسياً، أي انه فاقد للإدراك ولا يعي ما يدور حوله، (مغيب عن الواقع) وكثيراً ما تتهم شعوب العالم الثالث انها شعوب نائمة في العسل، مخدرة وفي سبات مستمر، لا تعلم ولا تكلف نفسها عناء القلق من المستقبل !

مسلمة بشكل بديهي بنظرية المؤامرة، ورغم ذلك لا تحرك ساكناً للدفاع عن نفسها.

هذا مايجعل منها أرض خصبة لألتهام الأخضر واليابس من أخر صرعات الموضة، من المأكل والمشرب والملبوس والمستهلك، وهذا جّل ما تحلم به الدول المنتجة والمصنعة لتلك البضائع، وهو الحفاظ على أسواق جائعة لما تنتج وتصدر.

ولم يقف الصراع الاقتصادي إلى هذا الحد، بل تجاوز الأمر إلى اختلاق الحروب والأزمات من أجل تصريف البضاعة العسكرية، ولا نقصد ب(البضاعة العسكرية) البارود فقط، بل وحتى تصدير وتسويق النظريات والايدلوجيات الأمنية والعسكرية والحربية التي تريد ان ترسخها تلك الدول المنتجة للأزمات في الذهنية المستهلكة و بما يخدم السوق لديها ، ومؤشرات العرض والطلب.

ان مدى استجابة الجسد الغارق بغيبوبة منذ فترة طويلة، للصدمة هي مقياس لحيوية ذلك الجسد، فمتى ما استجاب ذلك الجسد بصورة كبيرة، قيل عنه انه مازال حياً يرزق، والعكس بالعكس.

لقد كان يفهم من الوضع العام العراقي، ما قبل الاحتلال وما بعده وما جرى انه اشبه بجسد ميت سريرياً، فهو لم يقاوم الدبابة من جهة، ولم يعترض عليها عندما قطعت الطريق!

أما ما تلتها من سلسلة احداث ومن توالي حكومات وصراعات سياسية، وأنفجارات أستقبلها وكأنها مفرقعات وألعاب نارية، لم تشهد الساحة العراقية أي مظاهرة تنظمها الناس والجماهير المفترض انها تكون غاضبة ورافضة لما يجري، حتى ولو بشكل عفوي بل العكس لم يحرك الشعب ساكناً، ولم يبدو عليه الاعتراض أبداً، ان كل المؤشرات للشعوب الواعية والمدركة عند وضع سلوك المجتمع العراقي في ميزانها، تجد انه شعب ومجتمع قد مات بشكل بطئ، وفقد كل علامات الحياة، ولن تقوم له قائمة.

الا ان الفتوى المرجعية جاءت لتقلب الموازين، وتغير السيناريو المعد مسبقاً !

فكانت اشبه بصدمة للجميع، وصعقة كهربائية للجسد الخامل، فهزته من الأعماق وجعلته يهرول بهمة ونشاط، كأنها معجزة

خطورة وحساسية الفتوى لا تقتصر في كونها نداء استغاثة أطلقته المرجعية، بل يعد درس عملي اذ خلقت حالة من التآخي لا يمكن ان توجد لو لا تلك الأجواء الضاغطة، اذ كشفت عن القوة الكامنة في ابناء هذا المجتمع، فعنفوان اندفاع الناس للألتحاق مع صفوف الجيش للدفاع عن الوطن، خير دليل ان هذا الشعب لم يمت بعد ومازال ينبض بالحياة، وبتلك الروحية العالية والإيمان المطلق، تحقق النصر وسحق الاعداء٠

أما اليوم عندما تستذكر المرجعية تلك الفتوة في ذكراها الخامسة في خطابها الأخير، فهي تريد ان تقول، لقد كنتم اموات ولقمة سائغة لذئاب المنطقة، ولو لا التكاتف والتعاون والتآخي فيما بينكم لكان الأمر غير الأمر، وأطلقت المرجعية صفارات تحذيرية من العودة لحالة الموت السريري، اذا استمر الصراع والنزاع السياسي حول المغانم مرة أخرى، فبعد ان تحقق النصر وتم القضاء على الإرهاب وزال الخطر، عادت الأصوات للتعالي من جديد، وهو ماء عكر ينتظر من يتصيد به!

ان خطاب المرجعية هذه المرة توبيخي اكثر من كونه توجيهي، فهي تشدد وتؤكد على المحافظة على تلك الروحية المتألفة المتحابة (وقت الشدة) حتى وان كانوا الان آمنين مطمئنين، وان يتركوا نزاع المكتسبات جانباً٠

ان المرجعية الدينية بوصفها جهة ذات سلطة معنوية، لا تملك صلاحية قانونية تُلزم بها، الا انها تملك قوة تاثير تعد أقوى من قوة القانون، والدليل المرجعية بفتواها، حمت القانون وأرست النظام، فهي تملك هالة من القدسية، تستمد منها الشرعية، ومن هنا يحاول البعض ضرب تلك القداسة، لتصبح المرجعية كأي جهة يسهل التطاول على مقامها، والنيل منها٠

عندما تضرب مقدسات مجتمع ما، يصبح اكثر هشاشة وضعفاً ولا يملك خطوط دفاعية، ولا معايير اخلاقية يستند اليها، بهذا يكون مجموعة من البشر منومة مغناطيسية تتخبط فيما بينها٠

 

  

رسل جمال
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/17



كتابة تعليق لموضوع : التنويم المغناطيسي الجماعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لقاء لخدمة ذوي الشهداء بين مديرية شهداء النجف وهيئة الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 هل يبقى العراق عراقاً ؟ "  : كريم الانصاري

 مبادئ أساسية لمشروع أمني في العراق!  : امل الياسري

 يحقُ للطالباني رئاسة الجمهورية المقبلة إذا كان ميتاً أو بقيَ مجهول المصير!!  : حسين محمد الفيحان

 الأغـلـبـيــة الـسـيـاسـيـة .. خـارطـة الـطـريـق للـخـروج مـن الأزمــة

 إيجاز اليوم الثاني للمرحلة الثانية لعملية إرادة النصر.. تفتيش 48 قرية وبساتين وطرق زراعية

  تاملات في القران الكريم ح97 سورة الاعراف  : حيدر الحد راوي

 الشيخ قبلان: توجيهات السيد السيستاني شكلت ضمانة لحفظ العراق ووحدة شعبه وترسيخ التعایش

 المرجعية العُليا أسست لفكرٍ عقلاني في الخطاب الديني  : نجم الحسناوي

 زينب الربيعي حفيدة هند بنت عتبة  : علي حسين النجفي

 مبروك ميسان...انتصرنا والديمقراطية بخير ..  : عدي المختار

 طَلَّقَها لأنه لا يحبّها وهي ملعونةٌ : رجلٌ يصنعُ هذا قلَّ نظيره  : مرتضى علي الحلي

 المهندس شروان الوائلي : انتشار الاسلحة الخفيفة غير المقيد ,من اكبر المشاكل التي يواجهها عالمنا المعاصر

 ماذا لو تنازل الجميع ؟!.  : وسمي المولى

 العتبة الحسينية المقدسة تستقبل وفداً من فقهاء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net