صفحة الكاتب : قاسم محمد الياسري

المجتمعات الديمقراطية الحديثة.. وصراع الأيديولوجيات واللبرالية
قاسم محمد الياسري

في الدراسات التحليلية للسلوكيات الايديولوجيات بعد تمكنها من السلطة فعادة كل انسان في هذا الكون يعيش ويعاني ويدرك فتتكون عنده معارف وخبرات يتداولها على شكل افكار تلتقطها النفس البشريه فتنطلق بها نحو السلوك الذي يخدم مصالحها الذاتيه بأنانية .
فيصبح الذهن الاجتماعي مكان لتجمع الافكار العامة وتأطيرها بأطرعامة وهذا المحتوى الذهني تقوم بتنظيمه افكار الافراد وفق احلامها ومكبوتاتها الذاتيه .فالنفس تنظم عالم الفكر وتتلاعب فيه وفق سياق ومصالح الانا وتضعه في اطار لغوي منضبط ولكنه في الحقيقه بعيداعن التوافق مع العقل والمنطق..
فتختار النفس انماط للسلوك وفق ترابط معقول بين المعرفه والغايه لانتاج وبلورة ايديولوجياتها توجهها نحو الواقع الاجتماعي للتأثير فيه وعندها يسهل الانتقال من بلورة الفكر والذهن نحو سلوك البرنامج التنفيذي الذي تتلاعب فيه وتفرضه النفس الانانية للافراد وتبدا مرحلة تنظيم الجهود ووضع الامكانيات الكفيله بالتأثير المادي على واقع الحياة ومتطلباتها في حين ان الايديولوجيات معروف عنها كمشاريع يتم بواسطتها الانتقال من الفرديه الى الجماعية ومن الخاص نحو العام وهي من يحدد المصالح الفرديه المختلفة في مشروع موحد للجميع تحققه المجموعة بوحدة هدف لمشروع ما معا.
فما نراه هو العكس ما تؤسس له هذه الايديولوجيات الشكليه الفارغه من المحتوى الفكري والذهني او حتى ان وجد فهو مجرد كلام على الورق ..
حيث تدخلت واخترقت قواعدها النفس بانانيتها الفردية فاصبحت هذه الايديولوجيات مجرد مشاريع أفكار ذهنيه لا وجود لها في السلوك وهذه الايديولوجيات مجرد ادوات لجماعات سياسية ذات ايمان شكلي مرحلي بعد ان تلاعبت فيها الانانية.
ففي مجتمعاتنا النامية والاسلامية ومن منظور لبرالي لا فرق بين الايديولوجيات السياسية العامة أو الايديولوجيات الشمولية فكلاهما تصادر حق الفرد لو تعارض معها فسلوكهم واحد اما معي واما ضدي وكلاهما يرفض الاعتراف بالفرد وبصراع مع بعضهما البعض تتناحرمن اجل مغانم السلطة فالايديولوجيات ونظرتها اللبرالية للافراد هي نفس المنظور وخاصة في التعامل السلوكي حيث تلعب الغرائز العدائية المكبوتة والانانية دورا بانعكاساتها السلوكيه وفق تطبيقات النفس السياسية والنفس الانعكاسية للتلاعب في سيكولوجيا الجماهير .
ومثلما هي الديمقراطية لها معاني مختلفة فان الايديولوجيات تستخدم لغايات سياسية مختلفة فيستخدمها الافراد السياسيين بعدة معاني مختلفة عن ادلجتها وهكذا الحال في الليبرالية كمفهوم للحرية فتتخذها الراسمالية حرية للتنافس والانتاج وتبادل المصالح وكذالك المجتمع المضطهد المقموع يفهم اللبرالية خلاصا من الشمولية التي يعاني من اثارها كل فرد في المجتمع وبنسب مختلفة لان مفهوم الديمقراطية مشروع للخلاص ولجميع من ضاقت بهم الدنيا من تعسف واستبداد وعبادة الافراد والظلم ومن هنا وبهذا الاسلوب تتبلور أفكار تكوين الايديولوجيات ذات خصوصيات مصممة لتخدم شرائح اجتماعية صغيرة ومحددة للوصول لاهداف ومصالح انانيه فرديه ضيقه مستغلة الحياة السياسيه الديمقراطية ..
فالديمقراطية هي من يهيئ الفرصة الحقيقية للحرية الفردية ولحقوق الافراد ولان حرية كل فرد هي من تكوين المجتمع الحر وتحصين نظامه الديمقراطي فبهذا يمكن للمجتمع ان يحقق غايته الجماعية الكبرى .
اذا كان الفكر الايديولوجي السياسي يتطابق ويتناغم مع الفكر اللبرالي لكي تصبح الديمقراطيه نظام حكم تتخذه الايديولوجيات كهدفا حقيقيا لافكارها ..
لكن المجتمع يصدم بعدم مصدافيتها عندما يرى سلوك هذه الايديولوجيات هو شكلي ومعاكس عند الوصول والسيطرة على النظام السياسي .
فكل الأيديولوجيا هي شركات مساهمة مغشوشه تحاول إلغاء تناقضاتها الفردية فيما بين افرادها اومجاميعها وتسعى لتوحيد أفرادها الذين ينكرون شكليا أنانياتهم في سياق عملية الاندماج ضمن شعارات مزيفة بدعوى القيم والاخلاق والنبل فجميع الأيديولوجيات تجيد نفش الريش وإيهام المجتمع أنها فقط هي الحق والحقيقة والخير والأخلاق وأنها مخلصه ومنزهة عن الأنانيات ولكن الحقيقه والواقع هو العكس في سلوك افرادها فكيف يصديق المجتمع بما تقوله الأيديولوجيات عن نفسها وسلوك افرادها معاكس للواقع عند كل المنظمين لها والعاملين في خدمتها بسلوكياتهم ونوعياتهم ونتيجة انانياتهم وعقدهم النفسية المكبوتة مجردين من الوطنية وخدمة المجتمع فمصالحهم ومنافعهم ومحاصصاتهم وغرائزهم الانتقاميه الشريره فوق كل شي حتى فوق الدين والعقيده.
وهذا ما يحدد الجوهر والهدف الحقيقي والفعلي لكل أيديولوجيات اليوم فالشعارات الكاذبه والمناقضه للسلوك والممارسة هي من يكشف الزيف وكثير من رفعوا شعار الحرية فمارسوا الاستبداد لأنهم طلاب سلطة مطلقة وكثير ممن رفعوا شعار محاربة الفاشيه فوجدنا الفاشيه في سلوكهم وكثير ممن رفعو شعار تحرير الاوطان فاستعانوا باعداء الاوطان لاحتلال اوطانهم وسرقوا الأوطان واحتكروا الثروات والمنافع وسخروا الدولة لخدمة شخوصهم وحولوا الوطن لإقطاعيات وملكيات خاصة بهم وبمحاصصاتهم فسلوكيات الافراد بأدواتهم الأيديولوجيه ووسائلها المزيفه هي التي حددت جوهرها وصدقها من خلال السلوك وليس شعاراتها المرفوعه التي تغش بها المجتمع.
وهذه الشعارات هي مجرد ريش ملون في الكثير من الأحيان فمثلاً شعار الحرية والعدالة الطنان والذي ترفعه اليوم أحزاب كثيرة وظالمة وفاسدة ومجرمة سلوكاً وتكويناً وممارسة ..
فلا نجد عدالة ولا حقوق والغش والفساد مستشري مدعوم من المؤسسات الدينيه ولم نجد حريه فانعدم السلوك اللبرالي وربما ستنهار الديمقراطيه وتحول صراع الايديولوجيات الى اضطرابات سياسيه في الشوارع كما في ليبيا والسودان اليوم ..
فتجاوزحقوق الافراد وسيدفع النظام السياسي حتما للانجراف سريعا نحو الاستبداد كما هو حال عراقنا ويجيرالنظام لخدمة مصالح انانيه فرديه وضيقه فكل الايديولوجيات السياسيه التي تتغاضى عن حقوق الافراد لصالح شعارشكلي مغشوش وهدف مغري مخادع فتهمل الوسيله الصادقه الجماعيه وبالتالي تخسر الغايه ...ومن هنا يتضح دور الايديولوجيات في الحياة السياسية في المجتمعات الديمقراطية التعدديه الحديثه ذات المصالح في عصر بناء الامبراطوريات الدينيه وبناء عصر المعسكرات الايديولوجية فتحول المجتمع هدف لذاته وبذاته بغض النظر عن طموحاته واحلامه لتشكيل الدوله العصريه الحديثه القائمة على الحرية والحقوق والعدالة.
ففي صراع الايديولوجيات تظهرمواقف تعتبر اللبراليه ايديولوجيا اقتصاديه خاصه بطبقة المستثمرين الذين يسعون للتحررقدرالامكان من التزاماتهم الاجتماعيه واطلاق حرية السوق بعد الغاء دور الدولة في الضمان الاجتماعي فباتت الصراعات غير مخفية من خلال سلوكيات افراد الايديولوجيات وسعيها لالغاء اللبرالية كايديولوجية الحرية عبر سعيها للخصخصة المرتبطة بنوع محدد من اللبرالية وهكذا تلغى مشروعية وجود اللبرالية تدريجيا بشكل تعسفي مبرمج فمجتمعاتنا الاسلامية والنامية عانت كثيرا من طفيلية الدولة وتسلطها الشمولي وتحولت الى انواع مستحدثة من الاقطاعية السياسية الجائرة والفاسدة التي تتبنى الحرية وشعاراللبرالية فسلبت حرية وضمان الافراد بسلطات واستباحت حقوقهم وحرياتهم وانكرتها نهائيا وتسعى لتحويل الافراد لحيوانات داجنة لا حول لها ولا قوة تعمل بامر وتصفق بامر وتبايع وتنتخب بامر يتعاملون مع افراد المجتمع مجرد عبيد رقيق بلا حقوق ولا كرامه فتسلب من المجتمع كل مقومات وجوده وحقوقه وشخصية الافراد فتنكرعلى الافراد حق تبني الليبراليه لانهم غير برجوازيين وباعتقادهم ان الحريه فقط لهؤلاء الطبقات البرجوازية ولايوجد مكان لحرية المضطهدين المقموعين المغلوب على امرهم ..

  

قاسم محمد الياسري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/18



كتابة تعليق لموضوع : المجتمعات الديمقراطية الحديثة.. وصراع الأيديولوجيات واللبرالية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الحضري
صفحة الكاتب :
  حسن الحضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي تواصل دعمها للواء علي الاكبر (ع).

 ثورة مستخدمي ألعاب الانترنت  : علي التميمي

 خربشات مرقمة  : بن يونس ماجن

 على نفسها جنت براقش، من تكفيريين وإعلاميين وبياعي مناقيش!  : د . الفائزي

 بواسطة الناظور استخراج جسم غريب من معدة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 برشلونة تحرز بطولة السلام الكروية في ناحية الطليعة  : نوفل سلمان الجنابي

 العدد ( 290 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 موسم حصاد الأرواح  : مديحة الربيعي

 العراق يحتاج إلى رئيس وزراء مستقل..

 لن أكفر بانتمائي أبدا  : حسن الهاشمي

 محافظ ميسان : أرتفاع عدد العوائل النازحة الى المحافظة بنحو 131 عائلة من المناطق التي يسيطر عليها عصابات "داعش" الأرهابية.  : اعلام محافظ ميسان

 بمشاركةٍ وحضورٍ محلّي ودوليّ واسع: انطلاق فعّاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافيّ العالميّ الرابع عشر...  : موقع الكفيل

 الدليمي يحتضن مجموعة من الأطفال لمناسبة اليوم العالمي للطفولة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 عاجل :نصب جسر يربط الساحل الايمن بالايسر في الموصل

 صدى الروضتين العدد ( 35 )  : صدى الروضتين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net