صفحة الكاتب : نزار حيدر

والآن!
نزار حيدر

   هل تأَكَّدتم لماذا نتقهقر إِلى الوراءِ يوماً بعد آخر؟!.
   نتراجع ويتقدَّم الآخرون؟!.
   فعندما يواجهُ الفاسدُون والفاشلُون الرَّأي الآخر والنَّقد البنَّاء بالتَّسقيط والتَّشهير والطَّعن والتَّهريج!.
   فيتستَّرونَ بالمُقدَّسات لتصفيةِ خصومهِم أَو تسقيطهِم!.
   وعندما يبدأُ حوار الدَّم بعد أَن ينتهي الحِوار باللِّسان، والذي ينتهي في أَغلب الأَحيان بحوارِ الكراسي والأَحذية!.
   وعندما يشغَلُ ذيول [العِجل السَّمين] صاحب نظريَّة [بعد ما ننطيها] وأَبواق القائد الضَّرورة، قائد الحرب على جبهةِ الوِلاية الثَّالثة، يشغلونَ النَّاس بالقيلِ والقال لمجرَّد أَنَّ صاحبهُم تعرَّض للتَّوبيخِ على يدِ قلمٍ وطنيٍّ حرٍّ يرفضُ الخضوعَ للإِبتزازِ ولا يتواجد في سوقِ النَّخَّاسةِ إِلى جانبِ أَغلبِ الأَقلامِ!.
   وعندما ينشطُ الإِرهاب الفكري كلَّما نشطَ الرَّأيُ الآخر في السَّاحةِ!.
   وقتها، لا تُحدِّثُني عن التقدُّم والتَّنمية والنُّهوض!.
   بل لستَ بحاجةٍ إِلى أَن تتحدَّث عن شَيْءٍ، فالواقعُ هو الذي يتحدَّث، واقع التخلُّف والتقهقُر والتَّراجع على مُختلفِ المُستويات!.
   إِنَّ الإِرهاب الفكري هو الذي يُنتج الإِرهاب المُسلَّح، فَلَو كان بَعضنا يصغي إِلى البعضِ الآخر لما نما عندنا الإِرهاب الذي يُعشعش ويبيِّض ويفقِّس في حُضن الإِرهاب الفكري.
   وكلٌّ يمارسهُ على طريقتهِ وأَدواتهِ؛
   الأَنظمةُ بالقمعِ وتكميمِ الأَفواه والسِّجن والإِعتقال والمُطاردة والإِغتيال.
   والأَحزابُ والكُتَل والزَّعامات بالتَّضليلِ والتَّشهيرِ وصِناعة الأَخبار الكاذِبة والتَّسقيط السِّياسي إِلى حين يتمكَّنون من أَدوات السُّلطة القَذِرة فيُمارسوا نفس الأَفعال التي تُمارسها الأَنظمة.
   إِذا أَراد الرَّأي العام أَن يحمي نموَّهُ وتأثيرهُ فإِنَّ عليهِ أَن لا ينشغلَ بالجُهد الذي يبذلهُ الذُّيول والأَبواق لتغييرِ البَوصلة، بَوصلة الأَولويَّات.
   فالتَّأثير السَّلبي لتغيير البَوصلة هو أَحد أَكثر أَدوات الإِرهاب الفكري تأثيراً على الرَّأي العام.
   إِنَّهم يستغلُّونَ كلَّ فُرصةٍ لإِنجازِ ذَلِكَ.
   فإِذا وخَزَ قلمٌ شريفٌ بطنَ الزَّعيم الأَوحد صرخت الحاشية وولوَلت الأَبواق وقرعَت الطُّبول!.
   وإِذا داسَ نزيهٌ على طَرفِ عجلهِم طارت الدَّعايات والشَّائعات والأَكاذيب، وشنَّت الجيوش الإِليكترونيَّة حملةً شعواء من التُّهم والأَباطيل للتَّشويهِ والتَّسقيط، وهي سياستهُم المُفضَّلة ضدَّ خصومهِم منذُ أَن وعيتُ عليهِم عام [١٩٧١] في محاولةٍ من الذُّيول لإِسكاتهِ أَو على الأَقلِّ لتشويهِ سيرتهِ العطِرة ومسيرتهِ الرَّمز لعزلهِ!.
   وإِذا فضحَ خبيرٌ مطَّلعٌ جانباً من فضائحِ الفاسدِ الفاشلِ ونواياهُ القذِرة لتدميرِ البلد، أَو كشفَ عن جانبٍ من صفَقات الإِتِّجار بالدَّم التي اعتاشَ عليها الفاسد الفاشل على مدى [٨] سنوات من سُلطتهِ المُطلقة، شمَّرت أَبواقهُ المُنتشرة في وسائلِ التَّواصل الإِجتماعي عن سواعدِها لاغتيالِ [البَطل] سياسيّاً!.
   صحيحٌ {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ} وصحيحٌ كذلكَ أَنَّ الرَّأي العام أَوعى بكثيرٍ من أَن يخدعهُ التَّضليل، وهذا ما اتَّضح لي بشَكلٍ كبيرٍ وواسعٍ جدّاً في اليَومَين الأَخيرَين، إِذ تلقَّى الذُّيول والأَبواق ردوداً قاسيةً جدّاً في أَكثر من مجموعةٍ [واتس آبيَّةٍ].
   صحيحٌ كلَّ ذَلِكَ، ولكن مع هذا ينبغي الإِنتباه والحَذر فالموما إِليهِ وعصاباتهِ الإِليكترونيَّة شكَّلوا الدَّولة العميقة فلا ينبغي التَّغافل عنهم لحظةً لأَنَّهم كالتَّسوُّس تنتقل من سنِّ إِلى سنِّ!.
   علينا جميعاً، وأَخصُّ بالذِّكر النخب، أَن نفعل المُستحيل لإِفشالِ خُطط [العُجول السَّمينة] و [القيادات الضَّرورة] التي تُحاول إِعادة عقارب الزَّمن إِلى الوَراء فتُكمِّم الأَفواه وتقطع الأَلسن وتكسِر الأَقلام الوطنيَّة الحرَّة، فهنالكَ جهودٌ تُبذل خلفَ الكواليس وتحت الطَّاولة للعَودةِ بِنَا إِلى المربَّع الأَوَّل وهو الأَمرُ الذي إِذا ما تحقَّق فسيغتالُون {ن ۚ} و {الْقَلَمِ} و {مَا يَسْطُرُونَ}.
    فالحَذر الحَذر قبل أَن يخطب بِنَا [العِجل السَّمين] قائلاً {مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ}.
   أقول لكُم، أَحبَّتي، بصراحةِ المُجرِّب الحريص المُشفق؛
   إِذا لم يحمِ المُجتمع حريَّة التَّفكير والتَّعبير على حدٍّ سَواء، وإِذا لم يقضِ المُجتمع على فكرةِ [حلُول الذَّات الإِلهيَّة] في البشر، الزَّعامات تحديداً، فستعودُ محاكم التَّفتيش في بِلادنا، تحزُّ الرُّؤُوس! ليسَ باتِّهام المفكِّرين الأَحرارِ بالهرطقةِ والزَّندقة وإِنَّما بتُهم التَّجاوز على ذيلِ [عجلٍ سمينٍ] أَو على قدسيَّةِ [القائد الضَّرورة]!.
   تعدَّدت التُّهم والنَّتيجة واحدة، السَّحق المُنظَّم لحريَّة التَّفكير والتَّعبير!. 
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/19



كتابة تعليق لموضوع : والآن!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اتحاد القوى والوطنية . . ما هذا الدلال ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 إني عبد الله آتاني الكتاب  : عبد الله بدر اسكندر

 دواعش البوفراج ذبحوا اهاليهم وياكمال الساعدي الحشد الشعبي اسمى ان تتاجرون به بعد فشلكم .  : احمد الشمري

 حملة الابادة الجماعية تنظم وقفة احتجاجية بجامعة بغداد ضمن فعاليات اسبوع قضاء الطوز  : حملة الابادة الجماعية

 العمل تساهم في وضع مبادئ عمل مهنية عربية لخلق إعلام صديق للطفولة

 الوثائق الدراسية المزورة والموقف المطلوب  : زياد اللامي

 سلوني قبل ان تفقدوني  : سامي جواد كاظم

 يستريحونَ قليلاً، لكنّهم يعودون.. يتكاثرون  : حيدر المحرابي

 صلاح الدين : القبض على 4 متهمين احدهم مطلوب وفق المادة 4 ارهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 الحسين (ع) عاشوراء كربلاء..ثلاثية الكرامة الانسانية  : نزار حيدر

 وفد سياحي تايواني يبدي إعجابه بالمعالم التاريخية والأثرية في مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام)

  ابن عربي المقدس عند الحيدري الحلقة العاشرة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 ح 5 ـ رواية رسالة منتظرة ..  : امل جمال النيلي

  تركيا تنشر اسلحة ثقيلة على الحدود مع سوريا  : رويترز

 مصادر استخباراتية: زعيم بالقاعدة كويتي الجنسية متورط بقتل عزالدين سليم والسيد محمد باقر الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net