صفحة الكاتب : يوسف ناصر

كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..!
يوسف ناصر

    " أهدي مقالي هذا إلى كلّ الإخوة من أهل القلم حيثما كانوا في أصقاع الأرض ، على رجاء أن تزهر أقلامهم دائمًا بما يجمع  الناس كلّهم من أبناء الوطن الواحد على الألفة والمودّة ومناهضة العنصريّة في هذا العالم  "
            يا أخي بالله والوطن والعروبة والإنسانيّة! ما هذه الموائد التي تلقي أرغفتها من فوق منابرك على الجياع من الناس، ليخرج من بين يديك لطعمها جيش من العميان يضربون الناس على عقائدهم حيث يوجعهم ، وعلى شرفهم حيث يدميهم، وعلى وطنهم حيث يروّعهم ! قُلْ لي، وما هذه النار التي تنفثها من فمك، لتحملها الرياح المجنونة إلى الحقول اليابسة من الشّباب، وإلى ذلك الهشيم الهشّ من هذا الجيل الضائع في الصحراء.!
          أهذا هو المصباح الذي وضعه الله في يدك، كي تؤجّج نارًا بين الناس لا نورًا ، وتوقظ حربًا لا سلامًا .! أنسيتَ مَن "أكرمُكم عند الله"، وجهلتَ ما ذيّاك الفرق بين العربيّ والأعجميّ في الأرض.! أهذي  هي المناقب والفضائل التي أوصاك بها ابن الذبيحين، سلام الله عليه، في الأمر بالمعروف، والنّهي عن المنكر، وبذل النّدى ودفع الأذى عن ذوي الرحم والقربى، والّذين"  أقربهم مودّة للّذين آمنوا" من النّاس .! ارفعْ يدك عنّي يا أخي، وانزعْ خنجرك من صدري .! إنّ الذي تسفك كرامته بلسانك أخوك هو، سليل أمّك، وربيب أبيك، سقط من رحم وطنك الذي أرضعه من أثداء عيونه، وأطعمه من أيدي حقوله، وربّاه في أحضان كرومه حتّى بسقت آماله إلى السّماء بين غصونه البواسق  !!
       أحقّـًا هذا الذي يعنيك يا أخي، بعد كلّ الذي نزل بنا من الزلازل والصواعق! وجيوش المغول وعساكرهم تحيط بنا من كلّ ناحية، وقد عبرت حدودنا من كل بوّابة، وتوغّلت مسافات عميقة في أعماق شرفنا، وحلّت في قلب عزّتنا، ووصلت إلى عقر كرامتنا..! بعد أن طردتنا الأرض، وأوصدت السماء أبوابها في وجوهنا، وغدونا عراةً من كلّ أمجادنا، وقد فرّ مستقبلنا فرارًا من أمامنا، وتلك مصايرنا تبرّأت منّا وأنكرتنا، وقد هجرَتْنا حانقةً علينا، ولا ندري إلى أيّ موضع ذهبت في هذا العالم.!
             لقد جعلتُ نفسي طائرًا من طيور الأرض يومًا، ورحت أتلقّط حبّات الأفكار، وسنابل العقول في رؤوس النّاس، وللوقت عزفتُ عن الأكل ،وطرت في الفضاء، إذ راعني أنّي ألفيتها رمالاً ساخنة ،وصلصالاً حارًّا، لا يسدّ رمقًا، ولا يدفع جوعًا، فعرفتُ عندئذ علّة هذه المجاعة الآكلة الناس في العالم، ولماذا هذا الهزال الدائم في أجساد بني البشر.! وما أعظم جنايتك إذ أراك رغم هذه المجاعة، وحاجة الناس إلى كسرة خبز واحدة تغذّي النفوس، وتشفي العقول من كلّ مرض، تُقبل علينا أنت يا أخي، وتدعو الناس إلى صحاف الموت على موائدك في المواعظ والخطب !
          يا أخي! لقد سمعتُ التاريخ أمس، يقول لجماعة جاؤوا يستفتونه في أمرهم: إنّ مَن أراد أن يهلِك نفسه بالانتحار يومًا، فليذهبْ توًّا إلى العنصريّة حيثما كانت، ويمدّ يده إلى واحد من غصونها الدانية، وليأكلْ ثمرة من ثمراتها، ليموت من فوره، وتحمله إلى مدافنها الكثيرة التي أعدّتها لضحاياها منذ قيام العالم..! لا تتعجّبوا ، يقول التاريخ :حتّى الشعوب، والأمم التي فشا بين أبنائها هذا الطاعون، قد بادت واندثرت، وأنا نفسي وبأمّ عيني، شاهدتّ الأيّام وهي تحمل على أكتافها نعوشهم،وتلقيهم في التهلكة..!
         .. يا أخي! إنّها البغضاء، والشحناء، والانطواء في الأجحار..! إنّها الحسد، والنّكَد، والكمَد في النفوس.! إنها الموت الأخرس الذي يقيم في ضحيّته ولا تعلم به يومًا..! يأكل، ويشرب من عقلها، ويمتصّ من روحها، حتىّ يذهب بها إلى الهلاك الأبديّ.!
           يا أخي ! وإن كانت العنصريّة قد بعثت غبارها كثيفًا في أصقاع المعمورة، حتى حجبَتِ المحبةَ والأخوّة عن عيون الناس، فسبيلنا أن نطلق الرياح من أعنّتها إليها، لتردّها عنّا قبل مجيئها إلينا، وأن نغلق نوافذ نفوسنا، وأبواب عقولنا في وجهها، كيلا نختنق ونموت بما تلقي بيننا من نار وكِبريت..!!    
     ..أحقّـًا يا أخي أنّك تسعى لطردي وتشريدي !! ألسنا شعبًا مطرودًا، والذي طردَنا واحد..! أيصحّ أن يطرد المطرود أخًا له مطرودًا مثله، لأُطرَد مرّتين، والثانية شرٌّ من الأولى، حين يكون الجاني هذه المرّة من لحمي ودمي..! أطريدٌ يَطرد..! ومظلومٌ يَظلم..! وذبيحٌ يَذبح..وقتيلٌ يَقتل..!! أحقـًا أنّك تراني في هذه الدّيار غريبًا بل طارئـًا!! والوطن وطني ، والبلاد بلادي، وما كنتَ يومًا بأحسن منّي وفاءً بثراه، وأصدق إخلاصًا لترابه..! وهل ُأريق دمك فوق ترابه قبل دمي.! وهل فرّق السيف الفرنجيّ يومًا بين عنقك وعنقي.! ألهذا الحدّ بلغتَ من التقوى والورع حتىّ تحرم عظامي أن تنام مع رفات آبائي وأجدادي في فراش التراب من الوطن الحبيب ..!   
      يا أخي ! ليس الدين قرعًا للنواقيس، ولا أذانًا في المساجد!  إلّـمْ تكن الكنائس مبنيّة في قلوبنا، والمساجد عامرة تحت أضلعنا ،وما الدّين عند الله إلاّ ما تصنع لله من الصّالحات الباقيات، في واحد من أبنائه على الأرض، حيث هو يقيم  فيهم : أن تكسو الله في العراة، وأن تطعمه في الجياع، وترحمه في المسحوقين، وتُؤويه في المطرودين، و"تحبّ لقريبك ما تحبه لنفسك" ، ومنْذا يا أخي أقرب إليك منّي في هذا العالم.! 
           ..كلّنا يا أخي أبناءٌ لله على الأرض، وإنّ أبناء الأب الواحد إخوة هم، وإن اختلفت ألوانهم، وتنوّعت أجناسهم، وتعدّدت دياناتهم! أيطيب للأب أن يسفك أحدُ أبنائه دمَ أخيه، أو يُلقيه في العراء مع المنكوبين في هذا العالم !!
    .. بلى، إنّ الله يغسل يديه من كل قول تردّه إليه، وتدعو فيه إلى قتلي وطردي ..! إنّك ساعة تقتلني لا تقتل أحدًا سواك ، وحين تستقوي عليّ فلا تشهد إلا على ضعفك..ويوم تطردني فلا تطرد إلاّ أخًا لك..لا تسامحني فلا تدلّ إلا على جهلك لدينك ..تحسدني فلا يكون حسدك إلاّ نصيرًا لي عليك ،وإن كنتَ تعدّ غيابي ربحًا فاعلم أنّ ربحك أفدح خسارة لك ! رباه إليك أضرع وأبتهل! سامحْ كلّ أولئك الذين لا يعرفون ماذا يفعلون في هذا العالم..!

       ..تعال يا أخي، وانظر معي إلى الله في خليقته، يوم أبدع جمالها عن قصد في تنوع أجناسها، وتعدّد أنواعها، وقد شاء أن يكون هذا التنوّع  وحده علة الخلق، وأسّ الإبداع في هذا العالم، إذ خلَقَنا شعوبًا وقبائل لنتعارف، ولنعيش على التآلف والمحبّة، وليعطي كلّ واحد للآخرين ممّا وهبه الله من عطايا ومواهب..! فالزهرة تبعث من شذاها، والكرمة تجود من عناقيدها، والأنهار تُغدق من ينابيعها، والزيتونة تسخو من حباتها، والنخلة تُلقي من رطبها، دون أجر وثمن .! بربّك ! هل رأيتَ الزهرة يومًا تحظر على جارتها أن تتنفّس من عطرها، وتعانق الأنسام بذراعيها !! وهل سمعتَ نهرًا ينتهر نهرًا : إنّ البحر لي فلا تتكلمْ بخرير صدرك، ولا تبُحْ بهدير فؤادك! وهل رأيتَ القمر يزحف بالنجوم إلى الشّمس، ليطفئها قبل نزولها من فراشها عند الصبح إلى القمم..! هل وجدتَّ بلبلاً يقف على منابر الأغصان، محرّضًا الفجرَ أن يطرد الحسّون من عرس الروابي والخمائل ..! هكذا دأبُ الإنسان على الأرض يا أخي ، هاتِ ما عندك وخُذْ ما عندي ! قُمِ اسقني من إنائك، وتعالَ اشربْ من كأسي .! أعطني من خيراتك ومواهبك، وخذ ما شئتَ من خيراتي ومواهبي..! فمِن عطائك يأتي أخذك، ومِن فرح الناس يزول حزنك .! ومن غنى البشر يذهب فقرك..!  ليتك تعلم يا أخي، أنّ هذا وحده هو الناموس الأزليّ الذي به وقفتِ الحضارة على قدميها، وخرجت تسعى في أدغال الزمن منذ نشأة المسكونة!
           يا أخي! كذلك خَلَقَنا الله لحكمة من لدُنْهُ ولرحمة بالبشريّة جمعاء، إذ جعل لنا ألسنة في أفواهنا، لتنطق بالحقّ والعدل، ولتبشّر بالمحبّة والسّلام ، لا لتنادي بالفتن والعداوات بين أبناء البشر! وقد خَلَقنا بأيد من أجل أن نعطي بها المحتاجين، لا لنضرب بها ونسرق الناس..! وقد خَلَقنا بأرجل لكي نسعى بها إلى خير الناس، وخدمتهم، لا لنسعى بها إلى الشرّ والعدوان ..! وخَلَقنا بأعين لنرى الناس كلّهم إخوة أحبّاء لنا لا أبناء أممٍ أغيارًا لا نخالطهم .! وقد خَلَقنا بقلوب تحت أضلعنا، لتكون ينابيع محبّة لكلّ الناس، لا ليكون كلّ منها خزّانًا تحت صدورنا للحقد والبغضاء .! وقد خلقَنا بعقول ،كي تكون مصابيح نيّرة في رؤوسنا، يشعّ منها الله بأفكارنا، فنرى بها الدرب جليّةً أمامنا في معرفة الحقّ ، والعمل الصالح، لا لتنكأ الجراح، وتوقد صدور الناس، وتحرضهم على ارتكاب الخطايا والآثام.!!
          أعلمُ يا أخي أنّ ديانات من كلّ صنف، ومذاهبَ وعقائد سرّيّة من كلّ نوع، تأتينا كلّ يوم، مُحمّلةً بالبوارج من وراء البحار، مُغلّفةً بالصناديق ومُكدّسةً في الصّهاريج، ويُفرغ سماسرة الدين، والمرتزقة المأجورون منّا حمولتها في الموانئ، ويبيعون بها الوطن رخيصًا للسُذّج في الأسواق، كي نتلهّى بالصلوات لأديان مصنوعة غير أدياننا، فتتعدّد بهذا انتماءاتنا، وتتشعّب نزعاتنا، ولا ندري أيّها الأصحّ بينها، ولا يجمعنا بعدها جامع ، لنختصم، ونستدعي الفتنة الفتيّة كي تعيش معنا ، فلا نرى عندئذ أعداءنا من خلف ظهورنا، يقفزون من فوق السياج إلى حظائرنا، ويمدّون أياديهم إلى خزائننا، ويشربون آبارنا، ويسلبون كرومنا، يعينهم على ذلك نواطيرنا، حتى نغدو أمّةً دون أوطان، وأوطانًا دون أمّة في هذا العالم.!
            من أجل هذا لم أعجب ، يا أخي ، يوم رأيت الأوطان وسمعتها غير مرّة تصرخ بحنق وغضب، وهي تمزق ثيابها، وتنبش شعرها وتحثو التراب على رأسها، وترفع يديها إلى السماء تدعو وتلعن كلّ كاهن، وقِسّيس، ومَطران وشيخ، ومرشد، وداعية، وإمام يلقي الفتنة بين الناس على الأرض في هذا العالم.! إنّ الذي يفسد بين الناس في الأرض، ويخرج ليقرع بصلواته أبواب الله كلّ الوقت، ذلك تبقى صلواته ميتة في الأرض ، ولو صعد بها كلّ يوم  ألف مرّة إلى السماء السابعة حيث طُغْمات الملائكة تحيط هناك بالعرش السرمديّ !
      يا أخي وابن أمّي وأبي ! إنّ أُخوّة أبناء شعبنا الحبيب لهي أنفس كنز نختزنه في نفوسنا، وأعظم ميراث نحتفظ به لأبنائنا، وأدلّ شاهد على محبّتنا لله في محبّة بعضنا بعضًا .! إنّ أمّة تطأ بأقدامها فوق كنوزها النفيسة، ولا تصونها، أمّة عمياء بين الأمم، ومصيرها أن تسقط في الحفر، وتبتلعها الرمال في أعماق التيـه.! قُلْ لي يا أخي ! وماذا تكون نهاية شعب غير الهلاك إذا أصبحت أياديه تضربه، وأرجله ترفسه، وأظفاره تدميه، وأسنانه تأكله، وألسنته تشي به إلى الأعداء ، وقد استحال غابةً لطوائف تستنصر بالذئاب على بعضها، وتستأجر لهم من خلف البحار من يقتلونهم ،ويلقونهم في النّار التي لا تنطفئ !!  
         يا أخي ! لقد سقط العرب في الهاوية يوم سقطت العروبة من ألسنتهم، وأنتنتْ لغتهم في أفواههم، وغاب انتماؤهم عن قلوبهم بدسيسة الأسياد وراء البحار، لأنها وحدها الجامعة التي توحّدهم، وتصل بين ألسنتهم، ودياناتهم، وطوائفهم، وأقطارهم، وهي الرابطة المثلى، والعروة الوثقى التي سبقت الدين ونصرته، وتغذّت منه وأعزّته، وإنّ المستعمر ليرجو دائمًا أن يغيّبها عنّا كي يغيّب وحدتنا، وأُلفتنا، وعندي أن كلّ من يستبدلها يستبدل التّرياق النّافع بالسمّ النّاقع للعرب ..! 
             ابتسمْ يا أخي، وتعال كُلْ من لحمي ! صافحْني وتعال اشربْ من دمي.! ألقِ سيفك من فمك، وتعال أقطَعْ لك من كبدي.! تعال نجعل لقاءنا العاجل هنا على الأرض، مِهرجان فرح دائم، وعرس مسرّة بالمحبّة والسلام والرحمة ، قبل أن يقف الموت على الأبواب مناديًا هلموا إليّ، وتعالوا معي إلى ذلك السفر البعيد البعيد!!   
                       يا أخي أغمضْ عقلك قليلاً  ثم افتحْه جيّدًا، وانظر إليّ ترَ الذي أمامك أخاك الأقرب، لحمه من طين وطنك، وشعره من ليله، ودمه من أردنّه، وعلو قامته من جليله، وإيمانه من قدسه، حيث هناك يقف معك يصلّي إلى ربّ واحد، لا يقبل في ملكوته إلاّ الذين أحبّوه على الأرض، بمحبّة كلّ أبنائه دون فرق في هذا العالم.
                                                     كفرسميع
                   
*(كاتب المقال شاعر وأديب ومحاضر في اللغة العربية ـــ   الجليل الأعلى)
       Yousef.nasser@gmail.com

  

يوسف ناصر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/06/22



كتابة تعليق لموضوع : كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : يوسف ناصر ، في 2019/06/24 .

شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

• (2) - كتب : مهند العيساوي ، في 2019/06/23 .

وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق)
احسنت واجدت




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر زوير
صفحة الكاتب :
  حيدر زوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيفما أنتخبتم يولى عليكم؟!  : علاء كرم الله

 الفيسبوك والاستباحة الباطلة  : رسول الحسون

 التوافقية العرقطائفية  : حسين درويش العادلي

 هيئة الحج والعمرة تبدأ بممارسة الحج الافتراضي للفائزين بالقرعة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 زيارة وزير الموارد المائية لقضاء ابي الخصيب  : وزارة الموارد المائية

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتامين برنامج اللقاحات لعام 2018  : وزارة الصحة

 أول الغيث قطرة وآخر الحكومة سطرة  : حيدر حسين سويري

 مركز تدريب كهرباء بغداد ينظم عدد من الدورات الإدارية والفنية لمنتسبي مديريات الوزارة  : وزارة الكهرباء

 ياحبيبي ياحسين  : سعيد الفتلاوي

 سِفْرُ مَقَديشو.. أو خِطابٌ في جيبِ جُثّةٍ صوماليّة  : ليث العبدويس

 المرجعية وقولها الفصل   : مديحه الداغري

 العراق اولى من روسيا والصين في ردع قطر والسعودية  : د . طالب الصراف

 عيد المساخر اليهودي

 عائلة أبو طبر تقيم الدعوى ضد البغدادية Tv!  : ياس خضير العلي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل مدير الوقف الشيعي في النجف الاشرف لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net